أبو العقل لم يجد الحلول وأزمة النتائج تطيح بخضير

226

قراءة  في أوراق فرق الممتاز: الأمانة سابعاً بسبب تأخر أداء أولاد العاصمة

أبو العقل لم يجد الحلول وأزمة النتائج تطيح  بخضير

الناصرية – باسم الركابي

واجهت الفرق المشاركة بمسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم مشاكل مختلفة حيث ارتباك التنظيم ممثلة بضغط المباريات وطول  المدة ما أثقل كاهلها واللاعبين بعدما مرت بعدة مراحل صعبة تركت اثارها المختلفة سواء على النتائج والمستوى، ومرت  خارج التوقعات  لكن مهم  ان يبقى ملف الدوري مفتوحا من اجل الوقوف عند الأخطاء الفنية والإدارية والعمل على تداركها في الموسم القادم بعد تحديد يوم انطلاقته حيث الأول من أيلول المقبل الذي يعد الانتقالة   المهمة في  تنظيم المباريات والانتهاء من البطولة في الوقت المطلوب وتجاوز التحديات المشتركة الي انعكست سلبا على الامور  سواء امام الفرق والاتحاد، لكن مهم ان تعلم الفرق  مسبقا  بموعد بداية الدوري الجديد لتتاح امامها الفرصة في إكمال فترة الإعداد  لغرض الدخول وخوض المباريات  بالشكل المطلوب في محاولة لاستعادة الوجه الأفضل للدوري لأهميته في تطوير اللعبة من خلال جهود الفرق التي تسعى الى مشاركات مقبولة وفي تحقيق منافسات قوية عبر تعاون الإطراف  والظهور المطلوب والاهم ان تأخذ السلبيات والأخطاء التي رافقت الدوري الأخير بنظر الاعتبار وصولا الى دوري متكامل مفهوم وواضح ويلبي رغبة الكل انطلاقا من أهميته وانعكاسه على مستقبل اللعبة وهو ما تحرص عليه الاتحادات المحلية التي نجحت في عملية التنظيم التي بقيت عندما تواجه انتقادات واضحة ومستمرة  لغاية البطولة الاخيرة التي خرجت عن قناعات الفرق والمراقبين، ومهم ان يعاد النظر بالأمور بعد موسم لازال قائما حتى اليوم امام استمرار اقامة مباريات الدرجة الاولى وعدم معرفة الفريقين القادمين للموسم الجديد.

 تكرر الاخطاء

ما نتحدث عنه ليس اليوم بل من فترة لم يكن بالامر الجديد قبل ان تتكرر الاخطاء  بشكل واضح خلال الموسم الأخير التي مهم ان تكون درسا سواء للفرق ولجنة المسابقات وعليها العمل بتركيز من اجل تحقيق اهداف الدوري الذي يحتاج الى خبرة وجهود الخبراء التي مهم ان تتضافر امام الاولوية في اخراج الدوري بالحالة المطلوبة بعد ان عفى الزمن على تفاصيل التنظيم المتاخر المرفوض من الفرق.

تحمل المسؤولية

على الكل تحمل المسؤولية بعد موسم مترهل وصعب وثقيل وممل بكل معنى الكلمة امام مدرجات خالية وخاوية كان يفترض ان تسفيد الفرق من التذاكر الدخولية  لكن رغبتها  اصطدمت في وقت المباريات بسبب طول المدة لكن لو تم تنظيم الامور لما وصلنا الى الحالة التي اثارت حديث الكل، المطلوب التعاون سوية وتوزيع الامور التي لايمكن ان تبقى محصورة بيد الاتحاد الذي فشل بادارة الملف المذكور الذي يجب ان  يخضع الى حالة النقاش بعدما الحق الدوري الضرر باللعبة امام مشاركات المنتخبات عندما  تظهر فترة إعداد مرتبكة إمام  فترة انتهاء الدوري الذي عرض الفرق واللاعبين الى ضغوطات غير متوقعة والمشكلة هي نفس التحديات تتكرر مرة  اخرى وتعرقل الأمور  بسبب اننا لا نريد ان نتعلم من تجارب الآخرين لاننا لم نستوعب الامور وغير قادرين على  تحقيق التغير امام اتحاد يريد البقاء والسيطرة على الأمور امام تصريحات لامعنى لها في انه فتح الأبواب امام الخبرات وزجها في لجان الاتحاد التي لليوم تقدم عملا متأخرا ولم تقدم ما يسعف ويساعد الامور عبر برنامج إصلاحي سمعنا به لكننا لم نراه رغم طول الفترة التي لازالت تشهد عملا  مربكا وسط  نفس المشاكل ويبقى هم العاملين في الاتحاد البقاء وليحصل الطوفان عندما فشل المنتخب الوطني في الوصول الى نهائيات كاس العلم في روسيا قبل ان يخرج من بطولة الخليج واستمر يلعب مباريات تجريبية وسط خلافات حادة مع وزارة  الشباب حتى انه فشل في تسمية مدرب المنتخب الوطني رغم اقتراب موعد إقامة بطولة امم اسيا المقبلة  الهدف الاخر  المطلوب الوصول اليه بعد التاخر الاخير وهي مهمة غاية في الصعوبة.

مشاركات الفرق

ونعود  لنستعرض واقع مشاركات الفرق في الدوري الممتاز  التي اختلفت من فريق اخر وفقا لقدراتها المالية المتفاوتة بشكل كبير ومنها بالكاد من انهت المسابقة التي شهدت سقوط فريقا كربلاء وزاخو للدرجة الاولى  قبل ان تتخطى البقة المنافسات وضمنت البقاء وهنالك فرق ترى مواقعها خارج رغبتها وقدراتها وامكاناتها ومنها فريق الأمانة الذي حقق الموقع السابع القريب من الموسم الماضي عندما حل ثامنا.

خارج التوقعات

وكانت ادارة الامانة تتوقع ان يحقق الفريق موقعا افضل من الذي انتهت عنده الامور امام ما قدمته من الاحتياجات كاملة في المقدمة فترة الاعداد والدخول في اكثر من معسكر وانتداب عدد من اللاعبين الواعدين اضافة الى وجود نفس المدرب احمد خضير الذي  كان عليه ان يغير من مسار وقدرات الفريق التي تظهر افضل من اقرانه لكن المهمة تعثرت عبر مراحل الدوري التي خرجت من  مسار الامور  في اكثر من مناسبة  قبل ان يترك المدرب المهمة التي شهدت تعثرا في عدد من مباريات الفريق في ملعبه على عكس ما قامت به بعض الفرق التي رفعت من رهاناها بشكل واضح حيث السماوة ونفط ميسان واخرى، وهو ما اثر على  مسار المشاركة التي انتهت خارج قناعات  ادارة النادي التي وقفت بالقرب من الفريق واللاعبين بهدف الوصول الى موقع اخر غير الذي انتهت عندها المهمة والموقع الذي يليق بالفريق وحجم القدرات والإمكانات بعدما قدم اللاعبين  اداءا متراجعا والفشل في بعض المباريات مع فرق  متاخرة حتى شهد الفريق مباريات متباينة في وقت المدرب القديم الجديد ئائر احمد الذي فشل في تدارك ازمة النتائج وشهدت فترة عمله تاخرا واضحا قبل ان تتحسن الامور في بعض فترات الدوري عندما سيطرت النتائج المختلفة على واقع الامور التي خرجت عن مسارها والابتعاد عن  المنافسة رغم كل اجواء العمل المنافسة  والدعم المطلوب والكل  في أمانة العاصمة  كانوا يمنون النفس في ان تأتي الأمور كما خطط لها في البداية قبل ان تنتهي في اجواء متوترة ما بين النادي والاتحاد عندما اتهم امين سر النادي لجنة الحكام في تسمية حكام تسببوا بالنتائج السلبية ويبدو انها لتسويغ  الأمور لا اكثر ومؤكد ان المشاركة ستخضع للنقاش ووضع الإصبع على الاخطاء من اجل تداركها استعدادا للموسم المقبل. ونضع هنا نتائج الفريق امام من يهمهم الامر  وفي المقدمة الادارة  التي هددت بالانسحاب  وهو امر غير صحيح إطلاقا  والتصريح انفعالي  ولولا فريق الكرة لما عرف النادي وإدارته التي عليها التوجه الى الموسم المقبل بتركيز، وكان الفريق قد لعب  38 مباراة  بالفوز 14 والتعادل 11 مرة وخسارة 13 مباراة  وسجل 31 وتلقى 34 ويبدو التاثر في اداء الهجوم  عندما تظهر إحصائية التسجيل  فيما ظهر الدفاع  مناسب.

المرحلة الاولى

واستهل الأمانة مبارياته من ملعب السماوة عندما عاد بتعادل سلبي قبل ان يحقق النتيجة الاولى الايجابية على حساب  نفط الجنوب  وعاد بتعادل سلبي من ملعب ميسان  ثم تعادل مع النفط  بهدفين قبل تلقيه الخسارة الاولى من القوة الجوية  وبعدها من الكهرباء بهدف قبل ان يعود للنتائج الايجابية بالفوز على كربلاء بهدف وتعادل بملعبه مع البحري بهدف   وعاد بنقطة من ملعب الديوانية  ثم حقق فوزا  متوقعا على زاخو  بهدفين لواحد وتلقى الخسارة غير المتوقعة عندما سقط امام الحدود بثلاثية وبنفس النتيجة خسر امام الشرطة سجلا في اخر ربع ساعة، وافضل نتائجه كانت في الجولة  السادسة عشرة عندما قهر نفط الوسط بملعبه بهدف وخسر من الزوراء بهدف وسقط مرة اخرى بملعبه بثلاثية النجف النظيفة التي الزمت احمد خضير ترك المهمة بعد ثلاث مواسم  قضاها مع الفريق وقدم اكثر من وجه واسم  قبل ان يختتم الفريق المرحلة الاولى بنتيجة مهمة  بالفوز على الطلاب تحت انظار جمهورهم، ثم دخل المرحلة الثانية بإشراف المدرب الثاني  الذي استهل المرحلة الثانية بتعادل مع السماوة بهدف وعاد بنتيجة مهمة وبثلاث نقاط من الفوز على الجنوب  قبل ان يخسر بمواقع النفط بهدف لهدفين وتغلب على الصناعات  بهدف وخسر مرة ثانية من الجوية وتعادل مع الكهرباء بهدف  وخسر بملعبه امام كربلاء بهدف قبل ان يستعيد توازنه  بالفوز على الديوانية بهدف ثم حقق النتيجة الاخرى بعبور  الحدود بهدف ثم خسر مرة اخرى وبنفس نتيجة اللقاء الاول وعاد بفوز مهم من ملعب الميناء بقهره بهدفين لواحد  وفشل ثانية امام الزوراء بهدف وتعادل مع النجف سلبيا وانهى الموسم  بالتعادل مع الطلاب.

مشاركة