العراقي للتجارة يوقّع إعتماداً مع شركات عالمية لتحسين واقع الكهرباء في العراق

397

العراقي للتجارة يوقّع إعتماداً مع شركات عالمية لتحسين واقع الكهرباء في العراق

الهيمص لـ (الزمان): إنجازات المصرف تضاهي

حركة البنوك العالمية توسّع شركات الصيرفة يسبب مشكلات كبيرة للقطاع المالي

{ إطلاق محفظة إستثمارية بالدولار وتحقيق أرباح غير متوقعة من السندات

{ المصرف بادر في زيارة مخيمات النازحين لتوزيع المساعدات بينهم

{ نحرص علإ اعادة ثقة المواطن بالمصارف من خلال منتجات جديدة

{  إستفدنا من التجارب الماضية في تطوير العمل

بغداد –  قصي منذر

كشف المصرف العراقي للتجارة عن قرب اطلاق محفظة استثمارية بالدولار واخرى مجزئة مرتبطة بسندات العراق الخارجية التي حققت ارباحا غير المتوقعة ، مشيرا الى ان ما تحقق خلال المدة الماضية من انجازات تضاهي حركة البنوك العالمية ، عادا التوسع بشركات الصيرفة خطأ فادح ويعوق اجراءات المتابعة ويسبب مشكلات في القطاع المالي . وقال رئيس المصرف فيصل الهيمص في حوار مع (الزمان) امس ان (المصرف بصدد اطلاق محفظتين احداهما استثمارية بالدولار والاخرى مجزئة مرتبطة بالسندات الخارجية التي اطلقها العراق وحققت ارباحا فاقت جميع التوقعات و اسهمت بأعادة العراق الى وضعه الطبيعي بين اشقائه العرب)، مشيرا الى ان (العمل الدؤوب والجهود المتكاملة من قبل موظفي المصرف وحرصهم على تقديم الافضل هو سر تقدم ونجاحات المصرف وحصوله على تصنيف جيد بين المصارف الدولية)، ورأى الهيمص ان (الدور الريادي الذي وصل اليه المصرف دفع البنوك الدولية والاقليمية الى تقديم تسهيلات وسقوف ائتمانية انعكست على الوزارات والدوائر الحكومية) ،  وتابع ان (المصرف حاز على الكثير من الجوائز ومن مؤسسات دولية رصينة نظرا للجهود التي يقوم بها والانجازات المتحققة خلال مدة قصيرة)، مؤكدا ان (علاقة المصرف بالبنك المركزي وطيدة واحترام متبادل شبيهه بتعاملات المصارف الاخرى مع بنوكها المركزية).

فيما يلي نص الحوار .

{ الى من تعزو تطور المصرف وهل انعكست تجربتك على ذلك؟

– ان (التطور الكبير الذي شهده المصرف جاء نتيجة جهود متكاملة من الموظفين حيث عملنا كخلية نحل في تطوير الواقع والوصول الى درجة مرموقة بين المصارف الدولية ولاسيما ان العمل المثمر يأتي من جهود وتعاون كبيرين بين الاخرين لان في بعض الاحيان قد لا يكون رأي شخص واحد على صواب ، لذا يجب على الانسان  التعلم والاستفادة من تجارب الاخرين لكسب ما هو جديد)، واضاف ان (عدد موظفي المصرف يبلغ نحو الف و300  موظف ولديه 25 فرعا ومكتبا تمثيليا في ابو ظبي وقريبا افتتاح فرع في السعودية لا يختصر جميع ذلك بشخص المدير فقط وانما يقوم الموظفين على تعليم زملائهم من التجارب الماضية للاستفادة من ذلك لتطوير واقع العمل وزيادة الانتاج والكفاءة خدمة للمواطن)، واوضح الهيمص ان (بعض الاسهامات جاءت من بيئة العمل التي كنت امارسها في المصارف الاخرى سواء كانت في خارج العراق او داخله ، ولكن تجربتي بمصارف البلاد علمتني الكثير واكتسبت خبرة عالية في العمل المصرفي دفعني ذلك الى نقل شيء جديد  من مصرف اخر يعمل في نفس البيئة  والاستفادة من السلبيات وتحويلها الى تجربة ايجابية).

هل استطاع المصرف تضيق الهوة مع المصارف العالمية وابرز تلك الممارسات ؟

ان (المصرف يمتلك مؤهلات وطاقات هائلة وفي مجالات مختلفة سواء كانت مالية او تقنية او موارد بشرية ولكنها تحتاج الى ان  تنطلق وتكون لها فرصة حيث عملت على ابراز الامكانيات واعطاء فرصة للعاملين من اجل تقديم المزيد والموظف الذي لا يمتلك تلك الامكانيات يزج في دورات تطويرية  وفي حال عدم استجابته يقوم مدير المصرف العمل بمبدأ  الثواب والعقاب لانه لايمكن منح مكافأت ونتوقع حدوث انتاج كون الموظف وعند وقوعه بخطأ ما يحتاج الى التقويم وهذا دور المدير بأخذ اجراء بعيدا عن المحسوبية ودرجة القرابة)، مؤكدا ان (المصرف لا يميز بين موظف واخر والشخص الذي يمتلك طاقة وقابلية للعمل تتحاح له الفرصة كاملة مع مراعاة المحافظة على قواعد السلوك الوظيفي وهذا ما نركز عليه من خلال توجيه الموظفين بالتعامل والتحلي بالاخلاق اما الموظف غير المتجاوب مع تلك التوجيهات ولديه بعض التصرفات المسيئة ننذره لتحسين وضعه في العمل). { لماذا يعتمد المصرف على نظام العقود بدلا من التوظيف ؟

– (نعتمد هذا النظام لسهولة اتخاذ القرار لكن ابعاد اي موظف عن مصدر رزقه قرار غير سهل لكن يكون سهلا عندما يحرم الموظف نفسه من هذا المصدر وتصرفه بسوء تجاه المصرف على افتراض قام بعمل غير النزيه وبالتالي تتخذ اجراءات بحقه لحــــــماية المصرف).

{ ما هي حدود التعامل بين المصرف والبنك المركزي

– ان (البنك المركزي هو الجهة الرقابية والمشرفة وكذلك المرخصة لجميع المصارف سواء كانت حكومية او اهلية من خلال تعليمات يصدرها وفقا لمتطلبات العمل وتلتزم البنوك بهذا الشيء وفقا للقانون ، وبنفس الوقت يعقد وبشكل دوري لقاء  مع محافظ البنك ومدراء المصارف الحكومية والاهلية ويتم تبادل الاراء في كيفية تطوير اداء العمل المصرفي ومن ثم تصدر بعض التعليمات بعد  حلقات نقاشية مستمرة)، مشيرا الى ان (العلاقة بين المصرف والبنك علاقة وطيدة  واحترام متبادل شبيهه بالدول الاخرى وعلاقة المصارف مع البنوك المركزية)، وبشأن علاقة المصرف بالمصارف الاخرى قال الهيمص ان ( المصرف يعتمد سياسة واحدة بدعم اي بنك داخل العراق وخصوصا بعد التوسع من خلال افتتاح فرع في السعودية الذي سيقوم بدور البنوك المراسلة للمصارف العراقية وهذا يعد اضافة جديدة لاعمال المصرف وتقديم الاعمال للمصارف المحلية).

{ مدى تطور العلاقة مع المصارف العالمية ؟

– ان (علاقتنا بالمصارف العربية والدولية وطيدة منذ تأسيس المصرف وتطورت خلال العامين الماضيين من ناحية ثقة تلك المصارف برصانة العمل بالاضافة الى قاعدة رأس المال وامكانياته التي نتج عنها حيث قدمت مصارف عربية ودولية تسهيلات وسقوفا ائتمانية انعكست على الوزارات والدوائر الحكومية بحيث يتم التعاقد واستيراد بعض الامور شبيهة  بطريقة الاجل).

{ ما فائدة المنتجات المصرفية التي يطلقها المصرف وهل يعد مصطلحا جديدا ؟

– ان (هناك دائرة كاملة مختصة بتطوير وادارة  المنتجات بقسم صيرفة التجزئة يعملون على تطوير فكرة لمنتج معين بالتعاون مع الاقسام الاخرى واستحصال موافقة ادارة المصرف كذلك موافقة البنك لاصدار هذا المنتج)، لافتا الى ان  (هذه الالية تستخدم للتركيز على تطوير المنتجات ولاسيما ما يميز بنك عن اخر هو منتجاته وتنعكس الفائدة على المتعامل مع المصرف ولاسيما كل منتج يكون له مفهوم جديد)، وتابع الهيمص ان (المصرف اطلق الكثير من المنتجات وهي ، فرصة  ، تستاهل ، سيارتي وجمار ، وجار العمل على اصدار منتج جمانة وبعدها  اطلاق محفظة استثمارية بالدولار وتطرح لاول مرة دخل البلاد ونتوقع اقبالا كبيرا من الداخل او من الدول الاقليمية ولاسيما في السعودية والامارات المتواجدة فيها فروعنا)، مبينا ان  (هذا القسم اشبه بمصنع  لما يقوم به من دور كبير في التعاون مع الاخرين لتصميم منتج معين والعمل على تسويقه للمواطن من خلال شروط معينة)، واضاف ان  (تلك المنتجات تسهم بأعادة ثقة المواطن  بالمصارف وكذلك تحافظ على الاموال من السرقة او حدوث الحرائق وتضمن للمواطن حقوقه في حال تعرض المصرف للسرقة ولاسيما ان اعادة الثقة تتمثل بأطلاق منتجات تصب بمصلحة المصرف والمواطن  وباشراف رقابي كما انها توفر سيولة للمصارف التي تعد خارج نطاق الدورة الاقتصادية للقيام بدورها في تمويل التجار والمشاريع وكذلك دوائر الدولة)، مشيرا الى (وجود هكذا منتجات في دولا اخرى ويشارك فيها الكثير من المواطنين حيث عمل المصرف على نقل تلك التجارب وتطويرها لاتاحة المجال امام المواطنين للمشاركة فيها داخل البلاد من اجل تحقيق منفعة متبادلة لكلا الطرفين).

{ ما اهمية اصدار السندات الخارجية وفائدتها على الاقتصاد؟

– (كان لاصدار السندات الخارجية انعكاسا كبيرا على الاقتصاد  فاق جميع التوقعات حيث بلغت رغبة الاكتتاب فيها سبعة مرات للمبلغ المطلوب واستطاعنا الحصول على سبع مليارات وهذا الشيء يعد ممتازا بالنسبة للعراق ونجاحا كبيرا في استقطاب  المبلغ الراغب فيه وبعائد مجز بالنسبة للمستثمر وليس باهظ للعراق والتي سعرت بنحو  75 . 6 بالمئة مقاربة للامارات والسعودية كما انها اعطت للعراق وضعه الطبيعي)، مؤكدا (قرب اطلاق محفظة استثمارية مربوطة  بسندات العراق ويتم بيعها كجملة الى التجزئة والافراد نظرا لكثرة الاستفسارات  من قبل اشخاص  وشركات يمتلكون قدرات مالية والراغبة بشراء تلك السندات التي يتراوح عمرها اكثر من 5 سنوات وتتداول بالاسواق المالية حاليا).

{ اجراءات المصرف في مكافحة غسيل الاموال ؟

– (لا اعتقد ان يسمح اي مصرف لنفسه بأن يكون واجهة لعملية غسيل الاموال في ظل الاجراءات الرقابية المفروضة من قبل الجهات الاشرافية سواء محلية او خارجية والتي كثفت جهــــــــــودها واجراءاتها ومراقبتها للمصارف المحــــــــــلية والعالمية كما ان جميع المصارف لا تسمح بالتعامــــــــل مع اي مصرف متهم بذلك حتى وان كانت الرغبة في عمل هذا الشيء ، فالبنوك المراسلة في الدول الاخرى ومن خلال عمليات التدقيق لو كشفت شيئا  مماثلا لذلك تقوم  بتوقيف التعاملات).

{ ابرز القيود  التي تعوق عمل الصرف في التوسع؟

– ان (للمصرف حرية واسعة ودعم من مجلس اداراته وكذلك من رئاسة الوزراء لتطوير العمل من خلال السيولة المتوفرة لتطوير عملياتنا سواء كانت داخليا او خارجيا وكان لنا لقاء في دبي لتوقيع اتفاقية تمويل لمصلحة وزارة الكهرباء المستفيد منها شركة جنرال الكتريك والتي كانت بين المصرف وبنك المشرق)، مضيفا (عرض علينا خلال توقيع العقد في دبي شراء بنك في الامارات لانهم  يدركون اهمية المصرف وحجمه بين المصارف الدولية من خلال عمله الشفاف مع المتعاملين).

{ ما ضرر التوسع في عمـــــــل الصيرفة ؟

– (ليس من الجيد ان يكون هناك توسعا في شركات الصيرفة ولاسيما ان السعودية والامارات عملا على تقليص تلك الصيرفات الى ثلاثة او اربعة شركات لصعوبة امتثالها لاجراءات البنوك المركزية التي تتبعها المصارف في الحد من غسيل الاموال والتي تعد تلك الشركات من ابرز الاسباب لترويج هذه العمليات وايضا تمويل الارهاب في بعض الحالات ولاسيما ان كثرتها تسبب مشكلات في القطاع المالي).

{ هل مع مطــــــالبات الغاء مزاد العملة ؟

 – ان (مزاد العملة مسيطر عليه من قبل البنك واصبح اداة  لاستقرار سعر الصرف بالدينار والدولار وعبر الارقام المعلنة ولاسيما ان توفير الدولار يمثل الحاجة الطبيعية لاستيراد الدولة واعتقد جهود البنك قطفت ثمارها في تحقيق الاهداف المنشودة فيما يخص ذلك الموضوع).

{ رغبة المصرف في المساهمة بمشاريع الاسكان وكم يبـــــــلغ راس ماله ؟

– ان (توجهاتنا تنسجم مع  الحكومة العراقية حيث عملنا مع مصرفي الرافدين والرشيد بدعم المواطنين لشراء شقق سكنية في مجمع بسماية الاستثماري  وهناك طلبات كثيرة في دعم هذا المشروع الكبير لكن تركيزنا يختص بالتجارة الخارجية للبلاد سواء قطاع عام او خاص ولا نريد الابتعاد عن هذا الموضوع كون استغلال الاموال مغاير للهدف الاساسي في ظل اعتماد الدولة على المصرف فيما يخص عمليات الاستيراد)، واوضح الهيمص ان (رأس مال المصرف يبلغ من قيمة المدفوعات و الاحتياطات 3 مليارات و مئة مليون دولار وهو كافي لتغطية عملياته المختلفة).

 { ماذا قدم المصرف في مجال الانساني ومساعدة المحتاجين ؟

– ان (جميع ما قدمه المصرف في جهود اغاثة النازحين ومساعدة المحتاجين والفقراء لا يمثل شيء نظرا للحالات الموجودة  على ارض الواقع والتي  بحاجة الى مد يد العون وتستحق وقوف جميع المؤسسات في دعم عوائل الشهداء و ضحايا الارهاب الذين مازالوا على قيد الحياة وفقدوا اطرافا من اجسادهم)، موضحا ان (المصرف يحاول تقديم بعض الامور وفق حاجته و تعرض علينا بعض الحالات نقوم بدراستها على مستوى فردي او جماعي حيث ارسلنا حالتين لتلقي العلاج في المانيا دون وساطة وكذلك تفاعلن مع موضوع  الشهداء المغدورين في كركوك وصرف مكافاة مالية لاسرهم وسجلنا اولادهم بما يسمح به قانون العمل بالاضافة الى توظيف عشرة من هؤلاء في فروع المصرف).

وتابع ان (اي حالة تعرض على المصرف نقوم بدراستها ومدى مصداقيتها لان هناك بعض ضعاف النفوس  لاستغلال المصرف).

واشار الى ان (هناك مبادرات قام بها المصرف في زيارة مخيمات النازحين وتوزيع المساعدات بينهم  وقبل تغيير الادارة ساهم المصرف بتوزيع عجلات الاسعاف)، وبشأن افتتاح فرع للمصرف في الموصل (نسعى الى افتتاح فرع للمصرف في الموصل بالقرب من بناية البنك وجار العمل على هذا الموضوع بعد الانتهاء من اجراءات شراء العقار).

{ اول خطوة تتخذها عندما تكون وزيرا للمالية ؟

– (كنت اعمل في بنك المشرق وحياتي مستقرة خارج البلاد لاعوام عدة حيث دعوت ذلك المصرف للعمل في السوق العراقية بعد تغيير النظام في عام 2003  وابتدأنا اجراءات فتح الفرع وحصـــــــــــلنا على الموافـــــــــــقة لكن  لم يفــــــــــتح بسبب الحرب الطائفية التي حـــــدثت في العراق).

مؤكدا (افتخر بهويتي العراقية  و لا ادعي غير شيء رغم امتلاكي جواز اخر واعمل بجد من اجل بلدي لا تعنيني المناصب ولا افكر سوى  بمصلحة الجميع وكيفية خلق بيئة تساعد اجيالنا المقبلة على الاستفادة من ذلك).

وتطرق الهيمص الى ان (صرف مكأفأة نهاية الخـــــــــــــدمة يضاهي بأهمية موضوع التعليم والصحة لسبب بسيــــــــــــط وهو ان الناس اعطت عمرها للعراق بغض النظر عن النـــــــــــظام السايسي ولاسيما ان الاهتمام بشريحة المتقاعدين وعوائل الشهداء يعطي مثال الحكم الرشيد للاجيال المقبلة).

مشاركة