الكهرباء تتوهج وتضيء المحطة الخامسة عبر موسم متميّز

158

إستقرار العمل الفني والإداري وراء المشاركة  الناجحة

الكهرباء تتوهج وتضيء المحطة الخامسة عبر موسم متميّز

 الناصرية – باسم الركابي

لا يمكن إطلاقا غلق ملف مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم   الأخيرة من دون مراجعة واستحضار المشاكل والسلبيات التي واجهته والفرق  التي أثارت شكواها  طيلة الموسم امام  المشاكل  المختلفة التي رافقت  جولاتها   وتجدد نفس  مشاكل المواسم المختلفة من دون معالجات  حقيقية  خصوصا فيما يتعلق بطول فترة الدوري وضغط المباريات  ما انعكس سلبا  على  واقع مشاركاتها   امام أجواء اللعب   الصعبة  بعدما استمرت  المباريات لشهر تموز وارغام الفرق على اللعب  اكثر من مباراة في الأسبوع   امام ملاعب اغلبها غير صالحة مررتها لجنة التراخيص التي بقيت تتحدث وتجامل  اكثر ما تعمل   وأجواء رمضانية وأخرى حارة وجافة  كان يفترض ان تأخذ بنظر الاعتبار  لإخراج الموسم بشكل افضل  في الوقت الذي تستمر مباريات تصفيات فرق الدرجة الأولى  للان   والمتوقع ان  ينطلق دورها النهائي  في العاشر من الشهر المقبل  امام صعود فريقان   للدوري الممتاز وأهمية ان يستعدا بالشكل المطلوب

 مسار التنظيم

 عندما نتحدث عن  مسار التنظيم لم نات بشيء جديد امام تراكم الأخطاء   التي يتوجب ان تأخذ على  محمل الجد في المرة القادمة وان تأتي اهتمامات الاتحاد مدروسة بشكل عملي ومهني من اجل إنجاح الدوري   مرتكز كرة القدم  وتطورها  وان تطلب  الامر ان  نتعلم من تجارب الاتحادات المحلية والا لماذا وجود  لجان واتحاد والفرق تخضع  وتواجه مشاكل مالية وإرهاصات  وضغوط وتشارك في بطولة  تفتقر للتنظيم الذي يكون قد تجاوزها الاتحاد من وقت سابق   في ايجاد موعد ثابت للافتتاح والاختتام والمباريات التي يتوجب ان تكون  بيد الجمهور الذي للان يعاني من هذا الامر  على عكس جميع الاتحادات المحلية  لابل على عكس  ما كان يجري هنا في دورينا عندما كان  يصدر كراس متكامل لتعليمات الدوري ومواعيد مباريات فرق الدرجتين الأولى  والثانية على عكس ما يجري اليوم رغم   التطور الإعلامي الهائل  وحركته السريعة المفقودة في الاتحاد الذي  عليه ان يدير الامور  عبر دور   بشكل اخر وليس بالتقليدي القاتل و ان  يقوم باستعداد واضح يلبي  حاجة  من كل  لهم علاقة بالدوري المطلوب ان يخرج من مساره التقليدي  القاتل  رغم مطالب واحتياجات  الفرق التي تأمل بدوري متكامل   يسهم في تطوير اللعبة ويمنح الفرق فرصة المشاركة  المطلوبة بعد الذي حصل

 دعوة الخبراء والأكاديميين

 ونجدد الدعوة الى مشاركة  الخبراء  والأكاديميين والإعلام والفرق  نفسها لمناقشة مسار الدوري   ووضعه على المسار الصحيح بعد تجارب فاشلة  لم تنفع معها طريقة التنظيم سواء على مستوى المجموعتين والنخبة والعام وكلها لم تلبي  حاجة الجمهور والفرق عندما يستمر إقامة المباريات الى   توقيتات بعيدة بعدما كسفت كل الفرق والمراقبين عن  استيائهم ليس الموسم الأخير بل قبله   ولعدة مواسم  ولابد ان يتحسن التنظيم ولا عذر بعد  امام متاعب الفرق التي تأمل بإقامة دوري متكامل   كبقية دوريات  المنطقة المحيطة بنا على الأقل   من دون الذهاب الى الأوربية التي تتابع  من الشارع الرياضي المحلي  اكثر من دورينا الذي للأسف بقي  يسير  بعيدا عن رغبة الكل  وعن اطار العمل التقليدي   والملل الذي اصابه   والاهم ان يتدارك الاتحاد الامور التي تحتاج الى تقديم العمل المنظم بعد فترة طويلة غاب فيها  التنظيم  رغم  ارتفاع الأصوات  من اجل   هذا الامر بعدما واجهت الفرق مخاطر المشاركة  بسبب التعثر المستمر وسط مسوغات لامعنى لها ولذلك مهم ان نشاهد وريا   مفهوما وواضح والتعامل مع الأمور  بعيدا من التسويف وان لا تجعل من  البطولة عملا تقليديا في مثل كل مرة

 فريق الكهرباء

 ونستعرض اليوم واقع الفرق  المشاركة عندما نتناول احد الفرق  التي فرضت نفسها وقدمت موسما  عبر نتائج واضحة وفي أفضلية  منذ البداية  بعدما  حقق التقدم من الجولة الأولى ومن خلال ما قام به علي عطية الذي تحرك بشكل جدي مع الادارة والتوقف  وانتداب عدد من اللاعبين المؤثرين  في التفاعل مع الامور  واجتازت عدد من الاختبارات التي   ثبتت اقدم الفريق الذي نجح في خلق الفرص  وحسن من الاداء والنتائج والتقدم بخطى ثابتة وكان ظاهرة الموسم  بعد مشاركا ت صعبة  وكاد ان يخسر البقاء منها قبل ان يظهر خارج التوقعات  للفرق التي  واجهت صعوبات حقيقة عند مواجهة الكهرباء  الذي عكس مستويات عالية امام  الجماهيرية وبقي متألقا رغم ترك المدرب الاول للمهمة   عندما جعل المدرب الحالي  خالد محمد صبار من الامور ان تستمر وتسير بنجاح  امام الكشف عن قدرات اللاعبين  وبقي بين احد اقوى فرق الدوري

 عوامل النجاح

 ومن بين اهم اسباب نجاح الفريق في الموسم الاخير الافضل منذ صعوده للممتازة 2004 بعدما قدم نفسه بأفضل حال واستمر بطريق النجاحات

 الدور المؤثر للمدرب علي عطية الذي استمر العمل مع الفريق منذ الموسم قبل الأخير ونجح من تغير ملامح الفريق بسرعة بعد تعزيز صفوفه بالوجوه الشابة واستفاد من فترة العمل   وتجاوز الإشكالات قبل الوصول الى تحقيق فريق متكامل وهو ما انعكس على المشاركة التي استمرت من خلال دور اللاعبين وحالة الانسجام العالية التي   انعكست على نتائج الفريق

 وجود اللاعبين الواعدين الذين  ارتكز علبها الفريق في تصرف مناسب من قبل المدرب الذي استفاد من تجربة عمله مع القوة الجوية ومنتخب الشباب ووضع يده على مجموعة لاعبين التي  سارت في الطريق الصحيح عبر خطى عمل  ضمن برنامج عمل وضعهم امام مهمات واضحة نجحوا فيها مع المدرب  بعدما شكل اللاعبون الشباب  العمود الفقري للفريق بعدما ارتفعت ثقتهم من حيث الاداء  وشهدت ظهور اكثر من اسم بفضل الاستجابة  لتنفيذ الواجبات الفنية  والتي خطفت الأنظار من البداية بعدما تم  إصلاح الأمور بشكل  جيد  بعدما لازم الفشل الفريق لمواسم كثيرة

 الدور المهم لإدارة النادي المستقرة والتي تمت اعادة انتخابها برئاسة علي الاسدي في تامين مستلزمات المشاركة عبر قدرات الوزارة ممثلة بدفع مستحقات اللاعبين من العقود والرواتب من دون ان ظهور أي مشكلة من قبل اللاعبين   وانعكست العلاقة بين الإدارة والكادر الفني واللاعبين على مشاركة الفريق المتميزة والتي اتسمت بالتصرف الجيد خلال مشوار المشاركة   والتي شهدت تحسين الاداء وسط رغبة الإدارة في دعم الفريق وتقدمه في حالة انضباط عالية

 اختيار المدرب الاخر  خالد محمد صابر الناجح بعدما استمر مع الفريق  والسير بالاتجاه الصحيح  من خلال اختيار التشكيل الصحيح ووجود البدلاء واستجابة اللاعبين لطريقة اللعب التي اثمرت عن النتائج الجيدة التي تقدم فيها الفريق حتى قطع المسافة   والانتهاء في موقع جيد ربما حتى ادارته لم تتوقع ذلك   بعدما انحسرت المشاركات من اجل البقاء لكن لهجة المشاركة اختلفت هذه المرة  عندما خطف  الأنظار عبر جهود اللاعبين التي ارتفعت من جولة لأخرى  وأثرت بشدة  وسط المتابعة الجادة  للإدارة ممثلة برئيسها وحرصه على جمع كلمة الفريق ومتابعته والوقف بشكل مباشر على الامور التي جاءت ملبية لرغبتها  ومتوقع كلما  نجحت الاداة  فهناك نجاحات متوقع عندما يظهر التفوق الواضح لفريق السلة   ما يعكس توجهات الادارة الصائبة

 فرض الفريق لأسلوبه  خلال  المباريات عندما نجح في تحقيق الفوز الاهم  على الشرطة  قبل التوجه للمرحلة الثانية في تألق واضح قبل ان يفاجا المدرب الادرة بترك  المهمة   من دون ذكر الأسباب في ظل نتائج  ناجحة وموقع مقبول ومن دون مشاكل  وللأمانة  خرج الرجل بهدوء من دون تصريحات ثقيلة قبل ان يبقي على العلاقة مع الادارة  التي كانت موفقة في اختيار المدرب التالي  الذي حافظ على توازن الفريق الذي لعب 38 مباراة حقق الانتصار في  15 مرة وهو عدد جيد  والتعادل 15  مرة وخسارة 10 مباريات وسجل 39 هدفا وعليه30 وجمع 50 نقطة  وفي الموقع الخامس بعد فرق العاصمة  في  اتفاق على انها افضل مشاركة  على الاطلاق   قبل ان يرسخ اسمه والاهم ان  تحافظ الإدارة على الفريق ودعمه للمشاركة القادمة  لان الفريق يعد مكسبا للكرة العراقية في ان ظهر بين الموسم والاخر  فريق  قادر على المشاركة في دوري صعب جدا في جميع تفاصيله

 نتائج المباريات

 ونستعرض نتائج جميع مباريات الكهرباء التي استهلها بالفوز على الوسط بهدفين لواحد والتعادل مع الميناء بهدفين قبل ان يتلقى الخسارة الاولى من الزوراء بعد غرض جيد والتعادل مع النجف بهدف قبل ان يحقق النتيجة التي قهرا جمهور الطلاب بالتغلب عليهم بأربعة أهداف ونجح بالفوز ذهابا على السماوة بثلاثة اهداف لهدفين وتغلب على الامانة في مباراة غير سهلة بهدف والتغلب على نفط ميسان بهدف قبل تلقي الخسارة الثانية وهذه المرة من النفط قبل ان يعود لسكة الانتصارات عندما فاز على الصناعات

 كما حقق النتيجة المهمة الأخرى  بالتعادل مع  الجوية وكانه يعيد ما كان يقدمه في  الموسم الأولى من المشاركة  عندما كان يقهر الكبار  وتلقى الخسارة الثالثة من نفط الجنوب بالبصرة بهدف  وعاد بتعادل سلبي من كربلاء  كما تعادل  مع البحري من دون اهداف  والتعادل مع زاخو في تراجع عند مباريات الذهاب   وخسر من الحدود بهدف لهدفين  واستمر تراجع النتائج عندما  تعادل مع فريق الحسين  من دون اهداف  واختتم المرحلة الاولى بتحقيق الانتصار الاهم  عندما نجح في قهر الشرطة بهدف  في نتيجة زادت من مشاكل  اهل القيثارة  الذي شهدت نتائجه تراجعا في الجولات الاخيرة  واستقر رابعا

  المرحلة لثانية

 وواصل  الفريق مشواره الناجح منطلقا بالمرحلة الحاسمة من ملعب نفط الوسط بالنجف بقيادة مدريه الثاني الذي حدد ملامح الأمور  وطريقة اللعب التي اثمرت عن مواصلة تحقيق النتائج المطلوب عندما عاد بتعادل سلبي من اولى مباريات المرحلة المذكورة كما خرج بعهدها للبصرة وليعود بنقطة من الميناء وواجه الزوراء بقوة وخطف منه نقطة غالية بالتعادل معه بهدف  وحقق النتيجة المهمة عندما قهر النجف بملعبه وبين جمهوره بهدفين  قبل ان يخسر ن من الطلاب بهدفين لثلاثة  وتقدم على السماوة  بهدفين لواحد  قبل ان يتعادل بهدف مع الأمانة  واخذ يواجه مشاكل اللعب في ملاعب المحافظات وفي المكان الذي عانت منه اغلب الفرق ومنح لأصحاب الارض الكثير من النقاط عندما خسر بهدف من نفط ميسان

 وحقق فوزا جيدا  على حساب النفط القوي بالانتصار عليه  بهدفين لواحد وحقق الفوز ايضا على الصناعات بهدفين  قبل ان يتلقى خسارة الجوية  بهدف الذي ثار لتعادل المرحلة الاولى  وعاد بنتيجة مهمة من ملعب الزبير عندما تقدم بهدف على  الجنوب  وتقدم على  كربلاء بهدف  وواجه مرة اخرى مشاكل  اللعب بالمحافظات عندما سقط بالبصرة امام البحري بهدفين لواحد  وعاد لسكة الانتصارات عندما الحق الخسارة بضيفه زاخو  ثم تعادل بدون اهداف مع الحدود ومع فريق الحسين بهدف  واختتم المشوار بخسارة الشرطة  بهدف  في  موقع جيد  فشلت فرق النجف والأمانة وميسان الوصول اليه  لكن الكهرباء خرج به باستحقاق  ومهم ان تخرج المنافسات من العمل التقليدي وسيطرة الفرق المعروفة عل المواقع   مؤكد سيكون الكهرباء نقطة استقطاب لعدد من اللاعبين المعروفين في ظل حالة الاستقرار الفني والإداري  بعدما تعامل مع الدوري من خلال خلق الفرص عبر الظهور الواضح   وكشف عن قدرات عناصره  التي قدمت ما عليها  كما تظهره النتائج والموقف  في سلم الترتيب  ولابد من الاشادة بجهود الادارة  والكادر التدريبي واللاعبين  في موسم  ناجح بكل معنى الكلمة

مشاركة