410

الشرطة يكتفي بالمركز الرابع بدوري الكرة

تعاقب الإدارات وتغيير المدرّبين وضغط الجمهور وراء إنتكاسة القيثارة الناصرية – باسم الركابي

الحديث عن الدوري الممتاز وما رافقه من مشاكل تنظيمية استمرت الى يوم حفل التتويج الذي خرج عن رغبة الجميع تتطلب التوقف عندها وإخضاعها للنقاش واهمية تداركها قبل الحديث عن مفردات الموسم المقبل المقرر له ان ينطلق في الاول من الشهر المقبل ممثلا بالعودة لإقامة بطولة ألكاس والكل يامل في ياتي الدوري المقبل على افضل وجه من خلال التعامل مع الوقت في جميع مراحل الدوري التي شهدت ارباكا واضحا. وكل ما تريده الفرق والإطراف الأخرى ان يحقق الدوري أهدافه ويخرج عن العمل التقليدي أي العملية تحتاج الى تغير في مجمل الامور لاهمية الدوري ولان الفرق تصرف المليارات من اجل مشاركة مفهومة من حيث الوقت الذي يجب ان يستغل كما يجب وان تاتي البطولة القادمة متكاملة من كل جوانبها وفق سياقات واضحة وتطرح للعمل كما هي منذ البداية حتى ياتي تعامل الفرق وفقا لقدراتها ضمن مراحل الدوري الذي استمر يخرج عن ما تخطط له خصوصا في عملية رصد الاموال وكيفية استغلالها بعدما استمرت تخرج عن ارادتها في اكثر من مناسبة رغم تأشير ذلك امام لجنة المسابقات وغيرها من الامور المتعلقة بالتنظيم لكن مخاوفها تظهر في كل موسم حتى الاخير الذي اثقل كاهلها بعدما فشل المسابقات في تلاف الأخطاء والسلبيات التي انعكيت بوضوح هذه المرة حتى نرى كثرة الانسحابات من بعض المباريات التي يفترض ان تخضع عليمات المسابقة التي اخترقت في كل الموسم ولابدان تستخدم اتجاه الفرق المتعثرة. طرح الامور ونجد ان كل الأشياء والأمور توضحت إمام الفرق ولجنة المسابقات ما يدعو الى طرح الأمور كما هي امام دوري سيكون أصعب امام المشاركات المختلفة المقبلة المؤكد ستصطدم بالدوري المهم ان تحدد كل مفرداته امام لفرق لكي تتمكن من التعامل مع الأمور بالشكل الذي يخدمها بعيدا عن المشاكل التي تواجهها في كل مرة والاهم ان يحمل الدوري المقبل امال الفرق واللاعبين بعد موسم طويل وثقيل وقاهر ولم تخف الفرق مخاوفها عن ذلك عندما راحت تشكو علنا عبر وسائل الإعلام خصوصا في المرحلة الثانية التي استمرت مرهونة بتلك السلبيات التي أثارت الممل في نفوس اللاعبين وانعكست على مستوى الأداء الذي تراجع رغم شدة المنافسة عند القمة والمؤخرة حتى النهاية لكن طول فترة الدوري اثقلت كاهل الفرق كما شهدنا الامور كيف مرت حتى مع فرق المؤسسات حيث نفط الجنوب والميناء ولهذا يجب ان يظهر دور الاتحاد في البحث مع الفرق واقع الأمور بوضوح. فريق الشرطة ونعود لاستعراض واقع الفرق ومواقعها بعد الخروج من البطولة حيث فريق الشرطة الذي خرج بخيبة ورفض جمهوره الكبير خالي الوفاض في موقع خارج التوقعات بعدما سعت ادارة اياد بنيان الى تحقيق فترة اعداد متكاملة في كل شيء وخضع الى فترة إعداد عبر امتلاك أدوات التغير من خلال الانتدابات التي جلبت الأسماء المعروفة التي تتمنى الفرق الأخرى ان تمثلها وكل هذا من اجل عيون اللقب بعد بداية مهمة شهدت تقدم الفريق والوقوف في المقدمة قبقل ان تصطدم المهمة بمشاكل استهدفت المدرب البرازيلي باكيتا وبسببها ترك بنيان العمل في الإدارة ما اثر على الفريق في تكمل مشواره قبل ان تظهر احتجاجات جمهوره في اخر الجولات بعدما عرف وعلم ان الفريق خرج عن دائرة الصراع الحقيقي على اللقب قبل ان يحد كل من لهم علاقة بالفريق الخيبة والالم وكان لسان حالهم يقوا كنا نستحق اكثر من الذي حصل ولان الموقع الرابع لايليق بالفريق الذي يضم مجموعة لاعبين قبل ان تتصاعد المشاكل الفنية والإدارية وضغط الجمهور ومضايقته للاعبين والمدرب ثائر جسام الذي شكى الأمور الأسبوع الحالي قبل ان يترك المهمة للمساعد مؤكدا انه سوف لن يعمل مع أي فريق جماهيري بعد ما واجه الامرين وجعلت مهمته غاية في الصعوبة وفشلت مساع الفريق في الحصول على مشاركة خارجية بقي يبحث عنها بعد عدة مواسم فشل فيها الفريق الذي خرج هذه لمرة من مسار الصراع على اللقب في الأمتار الأخيرة التي يفترض ان يعكس نفسه وان يظهر دوره المطلوب قبل ان تخذله الأسماء التي أفرغت من الأندية الأخرى قبل ان تفشل جهود الفريق التعامل مع الفرص التي سنحت اكثر من مناسبة قبل ان يدفع فاتورة بعض المباريات خارج العاصمة وفي غير أوقاتها عندما تعادل مع البحري والوسط وكذلك مع النفط ولم يتمكن من تغير الأمور في الجولات الأخيرة التي ألزمت عدد من عناصره ترك الفريق حتى بقي أربعة عشر لاعبا منهم ثلاثة حماة أهداف قبل ان تتجدد احتجاجات جمهوره الفريق على النتائج بعدما نفذ صبر الجمهور المؤكد يطالب اليوم بتغير الأمور بسرعة من اجل تحقيق مشاركة الموسم المقبل بالشكل المطلوب. اسباب التعثر من بين أسباب تعثر الفريق وهو يكرر سيناريو المشاركات الأربع الأخيرة منها التغير المستمر للكوادر التدريبية حتى لم نجد مدربا استمر موسما على الاقل وهو ما ترك أثاره السلبية على مشاركات الفريق وهذا ما اثر مجمل الامور عندما نجد الفريق لم يقدر عل اكمال مشواره حتى انه انسحب من مباريات النخبة قبل اربعة مواسم بزمن المدرب راضي شنيشل ولازال يعاني وهذه مشكلة امام رغبة جمهور الفريق في الحصول على لقب الدوري الذي خسره موسم بعد موسم امام تعين المدربين الذين تعاقبوا على استلام المهمة ومنهم سرعان ما يتركون الفريق والأمثلة كثيرة واخرها في الموسم الخالي عندما فضل ثائر جسام ترك المهمة، والمشاكل الادارية التي واجهت جميع الادارت لسبب واخر عندما تغيرت بعض الادارت مع استمرار مباريات الدوري والتي شهدت تغير عدد من الوجوه المؤثرة حتى وصلت الشكاوى الى القضاء وأمور عويصة لم تنتهي للان وتابعوا كم إدارة تولت إدارة النادي خلال هذه السنوات وقد تقف قدرات النادي المالية العالية ودخول الصراع على تولي الادارات وأسباب أخرى. انتقال اللاعبين المستمر من موسم لاخر اثر على استقرار وديمومة الفريق ومشاركاته المرتبكة التي لاتختلف عن بعضها البعض حتى بذلت كل الجهود من اجل الاعتماد على مجموعة لاعبين من شانها ان تنقل الفريق خصوصا الموسم الأخير عندما انتدب عدد من لاعبي المنتخبات الوطنية لكنهم فشلوا في انتشال الأمور والخروج بفشل أخر امام الأموال التي صرفت والأسماء التي أزعجت الأنصار الذين كانوا يكمنون النفس في ان يحقق فريقهم اللقب لكن كل شيء ذهب والكل يعيش خيبة وحسرة وإلام الموسم. ضغط جمهور الفريق الكبير الذي يخرج عن المسار المطلوب امام النتائج السلبية حتى تصل الأمور الى إقامة الاحتجاجات كما حصل في الفترة الأخيرة بعد الابتعاد عن مسار الصراع على اللقب والتعثر في المباريات الحاسمة. مباريات الشرطة ومتابعة لمشاركات الفريق عندما نجده يظهر بشكل واضح في البداية ويقف في الموقع الاول ويتركه وبعدها يتراجع كما شاهدناه في الموسم الحالي عندما احتل الموقع الاول قبل ان يتركه للزوراء والتراجع للمركز الرابع خارج رغبة جمهوره عندما استهل مبارياته بالفوز على كربلاء في ملعبه بهدف وسط ترحيب جمهوره في ان ينجح الفريق في فك عقدة مباريات المحافظات وتغلب على البحري بأربعة أهداف لواحد وحقق الفوز الثاني خارج ميدانه بالفوز على الديوانية بهدفين لواحد وحقق الفوز الرابع تواليا على فريق زاخو بهدف، وتواصلت النتائج الايجابية للشرطة ليحقق الانتصار السادس قبل ان يضيف نفط الجنوب لضحاياه بالفوز بهدفين لواحد ثم أضاف النتيجة الأخرى بالتغلب على الوسط بهدف قبل ان يعود بتعادل سلبي من ملعب الميناء كما تعادل مع الزوراء بهدف في نتيجة مقبولة لكن التعادل مرتين ألزمه على ترك الصدارة للزوراء قبل ان يعود لسكة الانتصارات وحقق النتيجة الاكبر على حساب النجف والإطاحة به بأربعة أهداف نظيفة، وواصل نتائجه الجيدة عندما هزم الغريم الطلبة بثلاثة اهداف لواحد وسط اهتمام جمهوره الذي رحب بما يقوم به لاعبو الفريق في التقدم من جولة لأخرى وحقق النتيجة الكبيرة الثانية بهزيمة السماوة بأربعة أهداف لواحد ونجح بقهر الامانة بثلاثية نظيفة. ملاعب المحافظات قبل ان تظهر مشاكل ملاعب المحافظات بوجه الفريق عندما عاد بتعادل اشبه بالخسارة من ميسان واخذ مؤشر النتائج بالتراجع بعدما تلقى الفريق ضربة النفط والخسارة الاولى بهدف ثم التعادل بهدفين مع الصناعات وتلقى خسارة الغريم الجوية بهدف قبل ان تيجرع الثالثة بهدف لهدفين وخرج من المرحلة الاولى متأثرا بنتائج الجولات الأربع الأخيرة التي جاءت خارج رغبة جمهوره رغم الفوارق الفنية بينه وتلك لفريق حيث ميسان والصناعات والكهرباء قبل ان تنعكس تلك النتائج على مسار المشاركة والشعور الواضح بعد نزف الكثير من النقاط التي اخرته كثيرا ودخول المرحلة الثانية الحاسمة بوضع مختلف وصعب. المرحلة الثانية وتباينت نتائج المرحلة لثانية عندما تغلب على كربلاء برباعية نظيفة قبل ان يعود بتعادل لايخرج عن الخسارة من البحري ثم عاد ليهزم الديوانية برباعية نظيفة ثم عاد بفوز مهم من زاخو بهدفين لواحدة وتغلب على الحدود بهدف وفاز على فريق الحسين بثلاثة أهداف كما نجح بالفوز على نفط الجنوب بهدفين لواحد وعاد بتعادل بثلاثة اهداف من ملعب الوسط والتغلب على الميناء بثلاثة اهداف وعاد بنتيجة مهمة من النجف بهزيمته تحت انظار انصاره بهدفين وهزم الطلاب بهدف قبل ان ييعود بتعادل اشبه بالخسارة من السماوة بهدفين وكرر فوزه الاول على الامانة بنفس النتيجة وتعادل مع النفط بهدفين وافضل نتائج شرطة في الموسم كانت بالفوز على الغريم التقليدي الجوية بهدف اللاعب علاء عبد الزهرة وكان فوزا بحجم اللقب لكنه لم يشفع للشرطة في تغير مطانها الرابع قبل ان يقطع الطريق على الجوية للصراع على اللقب الذي ذهب مباشرة للزوراء في إعقاب تلك النتيجة التي هزت جمهور الجوية، واختتم الفريق موسمه بالثار من الكهرباء والانتصار عليه بهدف لكن المحصلة النهائية مخيبة جدا قبل ان تكون مرفوضة من الجمهور الذي يكون قد نقم على الإدارة واللاعبين لكنه يامل ان يكون القادم افضل.

مشاركة