فرنسا‭: ‬واشنطن‭ ‬رفضت‭ ‬طلبات‭ ‬باريس‭ ‬وبرلين‭ ‬ولندن‭ ‬بشأن‭ ‬إيران‭ ‬

243

باريس‭ – ‬واشنطن‭ – ‬الزمان‭ 

اعلن‭ ‬مصدر‭ ‬فرنسي‭ ‬الاثنين‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬خاص‭  ‬لوكالة‭ ‬الصحافة‭ ‬الفرنسية‭  ‬ان‭ ‬واشنطن‭ ‬رفضت‭ ‬جميع‭ ‬طلبات‭ ‬اعفاء‭ ‬الشركات‭ ‬الفرنسية‭ ‬والالمانية‭ ‬والبريطانية‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬الاميركية،‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬وردت‭ ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬بعثت‭ ‬بها‭ ‬باريس‭ ‬وبرلين‭ ‬ولندن‭ ‬مطلع‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬الى‭ ‬الادارة‭ ‬الاميركية‭.‬

وقال‭ ‬المصدر‭ ‬ان‭ ‬وزير‭ ‬الخزانة‭ ‬ستيفن‭ ‬منوتشين‭ ‬ووزير‭ ‬الخارجية‭ ‬مايك‭ ‬بومبيو‭ ‬‮«‬لم‭ ‬يردا‭ ‬بشكل‭ ‬ايجابي‭ ‬على‭ ‬اي‭ ‬من‭ ‬الطلبات‭ ‬المقدمة‭ ‬في‭ ‬رسالتنا‮»‬‭ ‬التي‭ ‬دعت‭ ‬الى‭ ‬اعفاء‭ ‬الشركات‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬ايران‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الثلاث‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬الاميركية‭. ‬وردت‭ ‬السلطات‭ ‬الاميركية‭ ‬خطيا‭ ‬على‭ ‬الدول‭ ‬الثلاث‭ ‬لتبلغها‭ ‬بانها‭ ‬لن‭ ‬تمنح‭ ‬اي‭ ‬اعفاء‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬للشركات‭ ‬التي‭ ‬وقعت‭ ‬عقودا‭ ‬مع‭ ‬ايران‭ ‬بعد‭ ‬سريان‭ ‬تطبيق‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬الايراني‭ ‬في‭ ‬السادس‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬2016‭.‬فيما‭ ‬طلبت‭ ‬ايران‭ ‬من‭ ‬محكمة‭ ‬العدل‭ ‬الدولية‭ ‬ان‭ ‬تأمر‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بالرفع‭ ‬الفوري‭ ‬للعقوبات‭ ‬التي‭ ‬اعاد‭ ‬الرئيس‭ ‬الاميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬فرضها‭ ‬على‭ ‬طهران‭ ‬في‭ ‬ايار‭/‬مايو‭ ‬الماضي،‭ ‬مؤكدة‭ ‬انها‭ ‬تنطوي‭ ‬على‭ ‬‮«‬انحياز‭ ‬كبير‮»‬،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬ذكرت‭ ‬المحكمة‭ ‬الثلاثاء‭.‬

والاثنين‭ ‬قدمت‭ ‬ايران‭ ‬شكوى‭ ‬امام‭ ‬محكمة‭ ‬العدل‭ ‬الدولية‭ ‬ضد‭ ‬اعادة‭ ‬فرض‭ ‬العقوبات‭ ‬عليها‭ ‬بحجة‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬العقوبات‭ ‬التي‭ ‬رفعت‭ ‬بموجب‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬المبرم‭ ‬في‭ ‬2015،‭ ‬تنتهك‭ ‬معاهدة‭ ‬عمرها‭ ‬عشرات‭ ‬السنوات‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬العدوين‭.‬

وقالت‭ ‬المحكمة‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬ان‭ ‬‮«‬ايران‭ ‬تقول‭ ‬ان‭ ‬طلبها‭ ‬يتعلق‭ ‬بقرار‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬ايار‭/‬مايو‭ ‬2018‭ ‬إعادة‭ ‬فرض‭ ‬العقوبات‭ ‬والاجراءات‭ ‬المشددة‭ ‬بمفعول‭ ‬كامل‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬او‭ ‬غير‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬ايران‭ ‬والشركات‭ ‬و‭/‬او‭ ‬المواطنين‭ ‬الايرانيين‮»‬‭.‬

وتقول‭ ‬طهران‭ ‬ان‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بقرارها‭ ‬هذا‭ ‬تنتهك‭ ‬الالتزامات‭ ‬الدولية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬معاهدة‭ ‬الصداقة‭ ‬بين‭ ‬ايران‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬التي‭ ‬تعود‭ ‬للعام‭ ‬1955‭ ‬اي‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الثورة‭ ‬الاسلامية‭ ‬في‭ ‬ايران‭ ‬عام‭ ‬1979،‭ ‬والتي‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬يشار‭ ‬اليها‭ ‬في‭ ‬النزاعات‭ ‬القضائية‭ ‬القائمة‭. ‬وافاد‭ ‬مصدر‭ ‬اوروبي‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬ان‭ ‬السلطات‭ ‬الاميركية‭ ‬في‭ ‬جوابها‭ ‬وجهت‭ ‬نداء‭ ‬واضحا‭ ‬الى‭ ‬الدول‭ ‬الثلاث‭ ‬مفاده‭ ‬‮«‬بدلا‭ ‬من‭ ‬تشجيع‭ ‬التجارة‭ ‬مع‭ ‬ايران،‭ ‬نطالبكم‭ ‬بعرقلة‭ ‬كل‭ ‬النشاطات‭ ‬المؤذية‮»‬‭ ‬لهذا‭ ‬البلد‭.‬

كما‭ ‬اعتبر‭ ‬منوتشين‭ ‬وبومبيو‭ ‬ايضا‭ ‬ان‭ ‬المصرف‭ ‬المركزي‭ ‬الايراني‭ ‬‮«‬ليس‭ ‬شرعيا‮»‬،‭ ‬وشددا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬‮«‬الا‭ ‬تقيم‭ ‬المصارف‭ ‬والبنوك‭ ‬المركزية‭ ‬الاوروبية‭ ‬اي‭ ‬علاقة‭ ‬معه‮»‬‭.‬

وكانت‭ ‬فرنسا‭ ‬والمانيا‭ ‬والمملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬طلبت‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬اعفاءات‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تتعرض‭ ‬لها‭ ‬شركاتها‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬ايران،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬تحمل‭ ‬تاريخ‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬حزيران‭/‬يونيو،‭ ‬وموقعة‭ ‬من‭ ‬وزراء‭ ‬مالية‭ ‬وخارجية‭ ‬الدول‭ ‬الثلاث‭. ‬وجاء‭ ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬وزراء‭ ‬الدول‭ ‬الثلاث‭ ‬‮«‬بصفتنا‭ ‬من‭ ‬الحلفاء‭ ‬المقربين،‭ ‬نتوقع‭ ‬الا‭ ‬تطاول‭ ‬العقوبات‭ ‬الاميركية‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬الشركات‭ ‬الاوروبية‭ ‬والمواطنين‭ ‬الاوروبيين‮»‬‭.‬

وكان‭ ‬الرئيس‭ ‬الاميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬اعلن‭ ‬في‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬ايار‭/‬مايو‭ ‬سحب‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬من‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬الايراني‭ ‬الموقع‭ ‬عام‭ ‬2015‭ ‬بين‭ ‬ايران‭ ‬والقوى‭ ‬الكبرى‭.‬

واستغرق‭ ‬النقاش‭ ‬حول‭ ‬هذا‭ ‬الاتفاق‭ ‬نحو‭ ‬سنتين‭ ‬واتاح‭ ‬رفع‭ ‬العقوبات‭ ‬عن‭ ‬ايران‭ ‬مقابل‭ ‬التزامها‭ ‬بعدم‭ ‬السعي‭ ‬للاستحواذ‭ ‬على‭ ‬السلاح‭ ‬الذري‭. ‬عاد‭ ‬الرئيس‭ ‬الاميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬الى‭ ‬البيت‭ ‬الابيض‭ ‬الثلاثاء‭ ‬ليجد‭ ‬نفسه‭ ‬معزولا‭ ‬حتى‭ ‬داخل‭ ‬معسكره‭ ‬الجمهوري،‭ ‬اثر‭ ‬جولة‭ ‬اوروبية‭ ‬كارثية‭ ‬ادار‭ ‬خلالها‭ ‬ظهره‭ ‬لحلفاء‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬التاريخيين،‭ ‬وتقرب‭ ‬بشكل‭ ‬مذهل‭ ‬من‭ ‬زعيم‭ ‬الكرملين‭ ‬فلاديمير‭ ‬بوتين‭.‬

وارتفعت‭ ‬الاصوات‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬اطياف‭ ‬الطبقة‭ ‬السياسية‭ ‬الاميركية‭ ‬لتصفه‭ ‬بالضعف،‭ ‬وهي‭ ‬التهمة‭ ‬نفسها‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يستسيغ‭ ‬استخدامها‭ ‬بحق‭ ‬معارضيه‭.‬

ولا‭ ‬يبدو‭ ‬ان‭ ‬ترامب‭ ‬مستعد‭ ‬للتجاوب‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الانتقادات،‭ ‬وعلى‭ ‬غرار‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬معروف‭ ‬عنه،‭ ‬اشاد‭ ‬بنفسه‭ ‬وبأدائه‭ ‬خلال‭ ‬جولته‭ ‬الاوروبية‭ ‬عبر‭ ‬حسابه‭ ‬على‭ ‬تويتر‭. ‬وكتب‭ ‬ترامب‭ ‬تغريدة‭ ‬صباح‭ ‬الثلاثاء‭ ‬جاء‭ ‬فيها‭ ‬‮«‬مع‭ ‬انني‭ ‬اجريت‭ ‬لقاء‭ ‬ممتازا‭ ‬مع‭ ‬الحلف‭ ‬الاطلسي،‭ ‬وتمت‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬مبالغ‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الاموال،‭ ‬فان‭ ‬اتصالاتي‭ ‬مع‭ ‬فلاديمير‭ ‬بوتين‭ ‬كانت‭ ‬افضل‭ ‬بكثير‭. ‬

للاسف‭ ‬ان‭ ‬وسائل‭ ‬الاعلام‭ ‬لا‭ ‬تشير‭ ‬الى‭ ‬ذلك‮»‬‭.‬

ولا‭ ‬يبدو‭ ‬ان‭ ‬التعليق‭ ‬الايجابي‭ ‬الوحيد‭ ‬على‭ ‬ادائه‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬هلسنكي‭ ‬الذي‭ ‬جاء‭ ‬من‭ ‬السناتور‭ ‬الجمهوري‭ ‬راند‭ ‬بول‭ ‬كان‭ ‬كافيا‭ ‬لفك‭ ‬العزلة‭ ‬عن‭ ‬ترامب‭. ‬فقد‭ ‬عزا‭ ‬السناتور‭ ‬بول‭ ‬الهجوم‭ ‬على‭ ‬الرئيس‭ ‬الاميركي‭ ‬الى‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬‮«‬الهوس‭ ‬المناهض‭ ‬لترامب‮»‬،‭ ‬مشيرا‭ ‬ايضا‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬ترامب‭ ‬يتعرض‭ ‬لما‭ ‬وصفه‭ ‬بالمضايقات‭ ‬القضائية‭.‬

وغرد‭ ‬ترامب‭ ‬غداة‭ ‬اول‭ ‬قمة‭ ‬بين‭ ‬الرئيس‭ ‬الاميركي‭ ‬الخامس‭ ‬والاربعين‭ ‬وبوتين‭ ‬قائلا‭ ‬‮«‬شكرا‭ ‬راند‭ ‬بول،‭ ‬انت‭ ‬تفهم‭ ‬الامور‭ ‬بشكل‭ ‬جيد‮»‬‭.‬

وخلال‭ ‬الايام‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية،‭ ‬اكان‭ ‬في‭ ‬بروكسل‭ ‬او‭ ‬لندن،‭ ‬فان‭ ‬ترامب‭ ‬باجماع‭ ‬المحللين‭ ‬ضرب‭ ‬عرض‭ ‬الحائط‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬ضفتي‭ ‬الاطلسي،‭ ‬وشن‭ ‬هجمات‭ ‬غير‭ ‬معهودة‭ ‬على‭ ‬المانيا‭ ‬والاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬والمملكة‭ ‬المتحدة‭.‬

‭- ‬الانتقادات‭ ‬تتوالى‭-‬

تتعارض‭ ‬اشادة‭ ‬السناتور‭ ‬راند‭ ‬بول‭ ‬اليتيمة‭ ‬بشدة‭ ‬مع‭ ‬سيل‭ ‬من‭ ‬الانتقادات‭ ‬انهال‭ ‬على‭ ‬ترامب‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬حدب‭ ‬وصوب،‭ ‬اكان‭ ‬من‭ ‬اعضاء‭ ‬في‭ ‬الكونغرس‭ ‬او‭ ‬من‭ ‬محللين‭ ‬وصفوه‭ ‬ب»الخائن‮»‬‭ ‬و»المتهور‮»‬‭ ‬و»المعيب‮»‬،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الاوصاف‭ ‬اللاذعة‭.‬

واثارت‭ ‬تصريحات‭ ‬ترامب‭ ‬صدمة‭ ‬كبيرة‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬الجمهوريين‭ ‬من‭ ‬اعضاء‭ ‬الكونغرس‭ ‬الذين‭ ‬يتجنبون‭ ‬عادة‭ ‬توجيه‭ ‬الانتقادات‭ ‬العلنية‭ ‬اليه‭. ‬والسبب‭ ‬ان‭ ‬ترامب‭ ‬استخدم‭ ‬لهجة‭ ‬تصالحية‭ ‬جدا‭ ‬مع‭ ‬نظيره‭ ‬الروسي،‭ ‬لا‭ ‬بل‭ ‬ذهب‭ ‬الى‭ ‬حد‭ ‬التشكيك‭ ‬بالقضاء‭ ‬الاميركي‭ ‬وبعمل‭ ‬اجهزة‭ ‬الاستخبارات‭ ‬الاميركية‭ ‬التي‭ ‬خلصت‭ ‬الى‭ ‬اتهام‭ ‬روسيا‭ ‬بالتدخل‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬الاميركية‭ ‬عام‭ ‬2016‭.‬

وخلال‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحافي‭ ‬الذي‭ ‬اعقب‭ ‬اللقاء‭ ‬الثنائي‭ ‬مع‭ ‬بوتين‭ ‬الذي‭ ‬استغرق‭ ‬نحو‭ ‬ساعتين،‭ ‬بدا‭ ‬ترامب‭ ‬كأنه‭ ‬قبل‭ ‬سريعا‭ ‬نفي‭ ‬بوتين‭ ‬لاي‭ ‬تدخل‭ ‬روسي‭.‬

ووصل‭ ‬الضيق‭ ‬من‭ ‬كلام‭ ‬ترامب‭ ‬امام‭ ‬بوتين‭ ‬الى‭ ‬درجة‭ ‬جعلت‭ ‬شبكة‭ ‬فوكس‭ ‬نيوز‭ ‬الاخبارية‭ ‬الداعمة‭ ‬تقليديا‭ ‬لمواقفه،‭ ‬الى‭ ‬فتح‭ ‬الهواء‭ ‬لاكثر‭ ‬من‭ ‬عشرة‭ ‬صحافيين‭ ‬ذائعي‭ ‬الصيت‭ ‬وجهوا‭ ‬انتقادات‭ ‬قاسية‭ ‬للرئيس‭ ‬الاميركي‭.‬

وقال‭ ‬المعلق‭ ‬الشهير‭ ‬في‭ ‬فوكس‭ ‬نيوز‭ ‬ابي‭ ‬هانتسمان‭ ‬في‭ ‬تغريدة‭ ‬‮«‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لاي‭ ‬مفاوضات‭ ‬ان‭ ‬تبرر‭ ‬التضحية‭ ‬بشعبك‭ ‬نفسه‭ ‬وبلدك‭ ‬نفسه‮»‬‭.‬

مشاركة