النفط ينهي أحلام الشرطة باللقب والميناء يواصل إنتكاسته

240

فوز صعب للزوراء على السماوة يقربه من حسم الدوري

النفط ينهي أحلام الشرطة باللقب والميناء يواصل إنتكاسته

الناصرية – باسم الركابي

اقترب فريق الزوراء من حسم  لقب الدوري الممتاز كثيرا اثر فوزه الصعب على السماوة بهدفين لواحد ضمن مباريات الجولة 35 من مسابقة الدوري الممتاز قبل ان  ينهي النفط احلام الشرطة في الصراع على اللقب بعد تعادله معه بهدفين  واتساع الفارق مع المتصدر الى عشر  نقاط امام ثلاث جولات متبقية على نهاية الدوري الذي بات يناغم  الزوراء  الذي يقترب كثيرا ن من اعتلاء ناصية اللقب الرابع عشر ونقله الى خزائنه  وربما يحدث  هذا   الامر في الجولة 36  الاسبوع المقل اذا ما  تعثر الجوية  والاكثر  حسما في الجولة 37 بعدما تواصل مع  نهج النتائج  الجيدة بالطريقة التي  يوجه فيها ايوب اوديشو الذي شكى اجواء اللعب الحارة وتاثيرها على اداء الفريق في اللقاء المذكور عندما واجه صعوبات كبيرة وغير متوقعة حينما فاجئه الضيوف اصحاب  الارض بتسجيل هدف التقدم  د22 وكادوا  ان يمروا به  للاستراحة  قبل ان يعود الزوراء للبداية اثر تسجيل مهند عبد الرحيم لهدف التعادل ويخرج بفريقه متعادلا، ومن ثم عاد مرة اخرى  ليحسم الموقف قبل  دقيقتين  على نهاية  الوقت لاصلي بتسجيله هدفا جميلا من وضع صعب  حقق به فوائد المباراة التي رفعت رصيده الى 84 نقطة محافظا على فارق الست نقاط مع الجوية  واستمر يقدم نفسه الفريق المثالي والمرشح القوي للقب الذي استمر يعكس نفسه الطرف القوي والمؤثر في موسم جيد تعاون فيه اللاعبين مع المدرب وخلق اجواء لعب عادت بالفوائد للفريق الذي يستعد لمواجهة  الامانة ومن ثم  نفط ميسان ويختتم الموسم بلقاء النفط واهم ما يريده جمهوره حسم الامور  بافضل نهاية  في ظل اداء اللاعبين الذين شكوا مع المدرب اجواء اللعب في مثل هذه الاوقات وتاثيرها على الكل وليس اللاعبين وحدهم امام دعوات الجميع في اخذ واقع المشاركة الحالية على محمل الجد والتوجه بتركيز  وعمل واضح لاقامة دوري الموسم القادم  وتجنب مشاكل واخطاء التنظيم الذي لن ترتق به لجنة المسابقات التي وعدت على تدارك الامور  التي شهدت ضغطا كبيرا على الفرق واللاعبين من حيث اقامة المباريات بالطريقة التي تجري امامنا، على الطرف الاخر قدم السماوة مباراة مهمة عندما احرج الزوراء وكان الاقرب للعودة بالتعادل وتحقيق نتيجة المرحلة الاولى قبل ان يفقد توازنه في الوقت القاتل وتظهر خبرة المهند الذي بات يظهر بافضل احواله في الجولات الحاسمة وهو ما كان يبحث عنه شخصيا والمدرب والجمهور الممتن كثيرا  له  بعدما قاد الفريق  لنتيجة عززت من موقف الفريق  في تحقيق الفوز الخامس والعشرين وفي افضل حال فني هجومي  64  والاهم  مواصلة اللعب بتركيز  في جولات الحسم والاصرار على انهاء المهمة  تحت رغبة الانصار  الذين يستعدون للاحتفال  باحراز اللقب.

انتهاء احلام الشرطة

وفشل الشرطة في تجاوز عقدة النفط بعدما ضيع فوزا بمتناول اليد في والمباراة تلفظ  انفاسها الاخيرة  قبل ان يفقد فرصة المنافسة على اللقب اثر توسع  الفارق مع الزوراء الى عشر نقاط  امام ثلاث جولات  قد تزيد  الطين بله النتيجة المحبطة التي اربكت حسابات الفريق المدجج  بلاعبي المنتخبات الوطنية الذين فشلوا في اسعاف الامور  ومتوقع الخروج من الموسم الثالث على التوالي خالي الوفاض وسط احتجاج جمهوره وانتقاداته الشديدة للاعبين الذين فرطوا بالكثير من النتائج  والتراجع وضعف الاهتمام بالمباريات المطلوبة وفي جولات الدوري الاكثر اهمية   من دون عكس الاهمية المطلوبة خصوصا في مباريات الذهاب التي نزف فيها احدى عشر نقطة قبل ان يتجرع مرارة  فقدان الصراع على اللقب امام ثلاث مباريات صعبة ربما تبقيه في موقعه الرابع امام  قوة الصقور الصاعدة  وانتظام  الاداء والسيطرة على الامور من جولة لاخرى  بفضل عطاء اللاعبين الواعدين الذين نجحوا مع المدرب حسن احمد في تقديم الفريق على افضل مايرام من حيث  الاداء المميز والنتائج  مقابل خسارة واحدة في الوقت الذي احرج ووقف ندا للفرق الجماهيرية ويتطلع بقوة لانهاء الموسم بنفس موقع الاخير بجدارة واستحقاق في عمل  ومثابرة منهم  والدور الذي يقوم به المدرب.

فوز متأخر للجوية

وانقذ امجد راضي فريقه الجوية  وعبر به الحدود بهدفه د87  ليضيف ثلاث نقاط ثمينة  عززت موقعه والتطلع للمنافسة على اللقب،  رغم صعوبة المهمة لكن كل شيء واقع بكرة القدم  عبر تحقيق النتائج المرجوة في اخر ثلاث مباريات تظهر صعبة عندما يخرح للوسط ويواجه الشرطة  كما يعتمد  على ما تقوم به الفريق بعرقلة الزوراء، لكن تظهر مهة البقاء وصيفا غير سهلة  بالمرة رغم ان الفريق قدم مباريات قوية  لكنه لم يقدر على تخطي فارق نقاط مباريات البداية التي تركت اثارها لليوم امام  الدفاع عن اللقب  وترشيحات الكل  للزوراء في الحصول عليه  مقابل ذلك بقي الحدود يواجه مصير مبارياته الاخيرة التي  اخذت تظهر اضرارها عندما تراجع للموقع الثالث عشر 39 بعدما تخلى عن مسار اللعب المطلوب  بسبب تاثير وقت وطول المنافسة وواقع المباريات للفريق الذي يكون قد ضمن البقاء وهو المهم، وللامانة فقد قدم الفريق مباريات  مهمة عبر مراحل الدوري المختلفة  قبل ان يحقق هدف المشاركة التي لم تكن سهله امام فرق مثل الحدود.

تراجع ميسان

وتاثر نفط ميسان بتعادله مع الوسط بتراجعه  للموقع الرابع عشر قبل ان يحافظ الاخر على الثامن في تطور واضح ظهر خلال المرحلة الثانية مضيفا العديد من النقاط من من مباريات الذهاب التي حرم منها في المرحلة الاولى ومهم ان تتغير الامور مع مرور الوقت والاستفادة للاخير،  وبقي يقدم مباريات متوازنة  عادت عليه بالاهمية سعيا للخروج بموقع افضل رغم انه لم يصل الى ما حققه في مشاركاته الثلاث لكنه واصل المشوار افضل من غيره من الفرق امام  المشاكل المالية ، على الطرف المقابل  يكون ميسان قد استفاد من ملعبه كثيرا ونجح في تحقيق البقاء في موقع  كاد ان يحقق افضل منه لو استفاد من مباريات الذهاب لكنه  قدم موسما يشار اليه عبر جهود عناصره  والمدرب عدي ابراهيم الذي قاد الفريق لبر الامانة في مهمة  لم تكن سهلة   ويامل ان  يعزز الامر في اخر المباريات وهو ما ينطبق على نفط الوسط  الذي تدارك الامور  بعد سلسلة  اخفاقات  في المرحلة الاولى  قبل ان ينتقل من مواقع المؤخرة الى النصف الاول .

تعادل البحري والجنوب

وخرج البحري بنقطة اضافها لرصيده امام تحقيق البقاء بموقعه والمرور للموسم القادم في مشاركة تعثرت اكثر الاوقات قبل ان يتمكن طلاع  من انقاذ الموسم  رغم ظروف العمل الصعبة والاهم الاستفادة منها  قبل الدخول في فترة الاستعداد للموسم القادم واهمية ان يظهر بشكل افضل بعدما نجح في تدارك الامور بعدما خطف نقطة واحدة من الجوية واخرى من الشرطة والعودة بفوز كبير من كربلاء  في محاولات عادت عليه بفوائد في وقتها امام تصاعد الحراك والمنافسات عند مواقع المؤخرة  لكنه نجح في التعامل مع مباريات  الفرق التي تقف لجانبه وفي تمثيل مناسب للكرة البصرية الولادة، من جانبه واصل الجنوب عتمة النتائج  واستمرار فقدان النقاط من مختلف اقرانه قبل التراجع تاسعا ومهدد به اذا لم يعكس نفسه في المواجهات اللاحقة الاخيرة في الخروج بموقع افضل الذي كان على اللاعبين الحفاظ على السادس  قبل  فقدان شهية اللعب والفوز في تهاون غريب لفريق الذي اطاح بالجوية وتجاوز العديد من الضيوف لكنه لم يقدم ما يذكر عند الذهاب قبل ان يفقد توازنه في الفترة الاخيرة ويبدو طالته المشاكل المالية  كثيرا ما اثر على مسار النتائج.

فوز للديوانية

ودعم الديوانية مهمة البقاء في الموقع وتنفس الصداء بالفوز على كربلاء بثلاثة اهداف دون  رد ليوسع الفارق مع ملاحقه القوي الى خمس نقاط  مع رغبة الاستفادة من اخر مبارياته التي لاتبدو ميسورة امام رغبة البقاء التي تحتاج الى دعم اللاعبين ولو من بعيد امام فرصة البقاء لتمثيل الفريق الموسم القادم ولان البقاء سيكون من مصلحتهم في الاستمرار باللعب  رغم ضعف المستوى  وفشل من تعاقب على ادارة الفريق من تغيره  ومع الفوز المذكور لكن الامور تظهر صعبة  ما يراها لاعبو  ومدرب الفريق الجديد  المطالب بنقاذ الفريق  بعد الفوز المذكور الذي جاء بافضل اوقاته وربما يتيح فرصة البقاء التي تشغل جمهوره الكبير  الذي لم يتوقع ان تذهب  الامور  على هذه الشاكلة، من جانبه بات يشعر كربلاء بخطورة الموقف وتتوارى امامه  صورة الهبوط  وتعني الضياع وهو صاحب تجربة سابقة ولمست الادارات المتعاقبة على النادي الفوارق الكبيرة بين اللعب بالدرجة الاولى والممتازة  وبات كربلاء مرشحا  لترك مكانه وسط الفشل الاخير وتقبل  عدد كبير من الاهداف وبوضع غير متوقع.

  خسارة  للميناء

وتجرع الميناء الخسارة العاشرة من الامانة بهدف لاثنين لتتواصل محنة الامور التي  يبدو لم يضع لها حد في ظل الخلاف القائم ما بين الادارة والجهة الراعية وجمهور الفريق الذي  يندب حظه امام ما يجري للفريق المتراجع للموقع الثاني عشر قبل ان تفشل جهود اللاعبين البدلاء من ايقاف تدهور الامور بالشكل الذي يمر به الفريق  من جولة لاخرى  وبات ممرا ومعبر لاقرانه سواء بملعبه وخارجه  امام  حيرة الانصار وسط سيناريو محير للفريق الذي اعتاد التواجد في  مواقع المقدمة  التي  ابعدته  عنها المشاكل  التي انعكست على واقع المباربات  بعدما تعادل  17 مرة  والانحناء في غير وقته من جانبه عاد الامانة بالنتيجة  المطلوب معوضا خسارته الاخيرة بملعبه من الوسط  واكثر استعدادا لمواجهة الزوراء الاسبوع المقبل  في مهمة  تحقيق البقاء بمركزه السابع الذي يعد مقبولا .

مشاركة