الكهرباء تستقبل زاخو في العاصمة والطلاب يواجهون النجف اليوم

229

الصناعات تواصل مشوارها بالتقدّم للموقع التاسع

الكهرباء تستقبل زاخو في العاصمة والطلاب يواجهون النجف اليوم

لناصرية باسم الركابي

 تستكمل اليوم مباريات الجولة 35 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تقام مباراتين الأولى في العاصمة بملعب الشعب عندما يضيف الطلاب النجف والأخرى بملعب التاجي بين الكهرباء وزاخو على ان تنطلق مباريات الجولة 36 الأحد القادم إمام تراجع العد التنازلي حيث ثلاث جولات فقط متبقية على نهاية المسابقة بشكل كامل وسط شعور مختلف من فريق الى اخر في ظل ما تسفر عنه الامور في الأخير وحصاد الموسم الصعب ربما قبل جولتين او ما قبل الاخيرة لكن يبقى الامر المرحب به من قبل الفرق الباحثة عن النهاية المنتظرة بعد فترة لعب طويلة لم تكن سهلة إمام الكل والتطلع الى المسابقة القادمة في ان تأتي عبر تنظيم واضح ومؤثر وأهمية اخذ الامور بجدية بعدما كثر الحديث وتصاعد بقوة امام مشكل المسابقة الحالية وتأثيراتها المختلفة على الفرق واللاعبين ومن لهم علاقة بالدوري الذي لم يلب طموحات الفرق التي استمرت تعاني من واقع التنظيم والأمل في تدارك الأخطاء والتوجه نحو إقامة المسابقة المقبلة بتوقيت أفضل ووضع بطولة ألكاس بالاعتبار والعودة الى تنظيمها والاهم ان تحاور لجنة المسابقات الفرق وأصحاب الخبرة والاستماع الى الاراء المختلفة وأهمية استخلاص العبر من الموسم ممثلا ببطولة الدوري الممتاز الشهر الحالي على ان تخضع بطولة الدرجة الاولى لسياقات عمل اكثر وضوحا واهتماما من خلال اختزال عدد الفرق قبل إخضاعها الى برنامج عمل يزيد من شانها ويعطي الأهمية لها كما كان الحال علية الامر سابقا

الطلاب والنجف

 وعودة الى مباراتي اليوم عندما يستقبل الطلاب في الموقع الرابع عشر38 خامس الموقف النجف 52 في مهمة صعبة في ظل تراجع المستوى والموقع والاداء وانتقادات الأنصار وتزايد معاناة المشاركة في جميع مراحل الدوري الذي شكل عقبة بوجه تطلعات الفريق الذي لازال يواجه تهديد اقرانه وسط تداعيات النتائج المخيبة واخرها خسارة الزوراء التي زادت الطين بله حينما تراجع للموقع الحالي والعمل ما وسع اللاعبين لتجاوزه وعبور مواقع الحدود الذي يكون قد واجه الجوية امس وكل الترشيحات تنصب لمصلحة الوصيف ويأمل الأنصار ان يكون ذلك حافزا لتحقيق النتيجة المطلوبة التي قد تؤمن لهم بعد اكثر من موقع متقدم ما يتطلب اخذ الامور بجدية وتوحيد الصفوف واللعب بقوة وتركيز من اجل قطع خطوة مهمة في هذه الاوقات الحاسمة بعدما تحمل اللاعبين المباريات بصعوبة لكن الامور الان ىتتعدى تغير المكان المتواجدة به الفرق المرفوض من انصاره والامل في ان ينتفضوا لتحقيق الفوز الحادي عشر بعدما ضربت النتائج المتدنية والسلبية والمخيبة في ظل اداء متدني الذي استمر يعاني في غياب واضح في اغلب مبارياته حتى تلك التي جرت تحت انظار جمهوره والسجل الخاوي في كل شيء ولم يبقى الا البقاء بعدما افتقد للخيارات الاخرى لكن السعي لموقع افضل من الرابع عشر الذي كاد ان يشكل تهديدا للبقاء لو ظهرت فرق المؤخرة بحال افضل من الذي تمر به في وضع لايحتاج الى تعليق بعدما خسر الفريق 15 مرة وفي هجوم سلبي 36 وثالث اسوء دفاع بتلقي 52 هدفا وفي خطوط مفككة لم تعكس نفسها رغم التغير المستمر للمدربين والكل فشلوا في المهمة وسط تعرض صفوف الطلاب للضغط المستمر ما جعلها مفككة وخارج السيطرة حتى توقفت في الكثير من المباريات وتراجع معدل النقاط والتواجد في مكان لايليق به عندما دخل المسابقة بهدف الصراع على اللقب لكن الاهم اليوم التعلم من المشاركة ودروس الخيبة المتكررة سواء من الفرق الكبيرة والصغيرة قبل ان يهاجم من جمهوره في عدة اوقات من مشوار المشاركة امام تراجع حظوظ الطلاب لكن ادارته ترغب تحقيق الفوز اليوم للهروب من مكانهم الحالي في تجاوز موقع مضمون لكن الرغبة كبيرة في تحقيق اكثر من ذلك في مواجهة ليست سهلة بعد عودة النجف لمسار النتائج المهة وإيقاف تداعيات النتائج بعدما عاد بفوز جيد بتغلبه على الجنوب بثلاثة اهداف قبل التقدم لموقعه الخامس الذي سيدافع عنه بقوة وتمشية الامور حتى النهاية لانه يعدالافضل خلال المواسم الأخيرة قبل ان يقدم الفريق موسما مهما وترى ادارته وجهازه الفني يتوجب على اللاعبين مواصلة تحقيق الانتصارات في اخر ثلاث مباريات للخروج بالمركز المذكور والتخلص من ملاحقة الكهرباء على بعد نقطة ما يدفع عناصره الى تقديم الأداء المتكامل واللعب بالطريقة الناجحة رغم انه أفضل من أصحاب الأرض في الكثير من التفاصيل ليس بالفترة الحالية بل في اغلب فترات الدوري التي قدم فيها اهل النجف مستويات واضحة في الفوز في 13 مواجهة وخامس اقوى هجوم ودفاع مقبول والاهتمام بالمباريات المتبقية عندما يستقبل الامانة الدور ما قبل الاخير ثم يخرج الى العمارة لمواجهة نفط ميسان قبل ان يحشد الجهود لتحقيق الانتصار الثاني تواليا في ظل ارتفاع الحالة المعنوية اثر الفوز على الجنوب والاستفادة من واقع الطلاب المنعكس سلبا على مجمل الامور ومعاناة التهديف وضعف الدفاع وإمام خروج الى ملعب السماوة الدور القادم ومواجهة الأمانة في اخر مباريات الموسم

الكهرباء وزاخو

 ويستقبل الكهرباء زاخو في مباراة تظهر لمصلحة أصحاب الأرض الذين عكسوا قدراتهم وتفوقهم والتقدم للموقع السادس منذ بداية الدوري بعدما نجح المدرب الأول باختياراته للاعبين الذين يقدمون مسوما مهما الأفضل للفريق منذ وصوله الى الممتازة والعمل ما بوسع اللاعبين لانهاء الموسم الحالي خامسا وسط طموحات تعزيزه في مباراة اليوم التي تظهر الى جانبه في أفضلية واضحة عندما بقي يشكل طرفا قويا حتى امام الفرق الجماهيرية عندما سينهي موسمه في مواجهة الشرطة لكن التفكير اليوم في كيفية عبور زاخو رغم أفضليته من خلال الفوارق التي تمنحه الحسم السهل على امل العودة لموقعه الخامس عبر تحقيق الفوز وبانتظار ما يقوم به الطلاب في إيقاف النجف حتى التعادل سيدعم تقدمه الى ما يخطط له جهازه الفني في انهاء مهمة زاخو بأفضل طريقة قبل ان يواجه فريق الحسين ويختتم الموسم بلقاء الشرطة

 كل ما ينشده المدرب الخروج بأحد مواقع المقدمة اذا ما احسن الامر في مبارياته المذكورة ويظهر قادر على تحقيق انجاز الموسم من خلال دعم اخر المباريات وفي كل الأحوال ان الفريق وبفضل عطاء اللاعبين رد بقوة وتركيز وبشكل واضح اقرانه بعدما نجحت الإدارة بخلق أجواء اللعب والمنافسة ومتابعة الامور باستمرار لتجعل الفريق يسير في كل الأوقات باهتمام ويتقدم بخطوات ثابتة وتعامل بجدية مع فرصة تحقيق الانتصارات بملعبه ويمكن القول ان الكهرباء كتب أسمة في تاريخ الدوري في أفضل مشاركة من السابقات المجردة قبل ان تاتي محاولاته الناجحة عبر ثقة اللاعبين التي تعززت عبر جولات الدوري كما شهدت المشاركة ظهور اكثر من لاعب قدموا ما عليهم وكانوا وراء تقدم الكهرباء وخروجها عن العمل التقليدي وإشعار ادارته بقوته التي أسعدتها كثيرا عندما استمر متقدما اغلب الاوقات في الواجهة والسعي لاختتام الموسم بمواجهة الشرطة وازعاج جمهوره المحبط بعد أكثر من جانبه زادت التحديات بوجه زاخو منذ الوهلة الأولى وخرج عن مسار المنافسة وتطلعات البقاء مبكرا لانه افتقد للسيطرة على مباريات الأرض ولم يشعر جمهوره فيها قبل ان يقاطعوا مبارياته التي استمرت دون فائدة في وقت انهار في مواجهات الذهاب من دون فاعلية على طول وخسر 19 مباراة وفي اضعف هجوم سجل 26وثالث اضعف دفاع ولم يعكس واقع المشاركة واشعار ادارته وجمهوره بالرضا والكل في زاخو يشعرون بمخاوف هبوط الفريق للدرجة الاولى بعد عودة شاقة للممتازة قبل ان تصطدم بفريق لم يقدر على تقديم نفسه واستمر ضعيفا ومعبرا لاقرانه ولم يستفيد ولو بشكل بسيط من لقاءات الميدان رغم حجم جمهوره الذي دار ظهره حتى في ضيافة الفرق الجماهيرية بعدما تركت النتائج السلبية أثارها في نفوس الجمهور الذي يرى خلال الموسم تراجع في الأداء متذيلا اخر المواقع ويحضر لترك موقعه بعدما تغير كل شيء باتجاه السلب رغم تعاقب المدربين وأخرهم صالح راضي في محاولة انقاذ الموسم الذي يكون قدافتقد لكل وسائل اللعب والبقاء والتحضير للمغادرة وربما لم يعود بعد في ظل التغيرات التي قد تشهدها المسابقة في تقليص عدد فرق الدوري كما يجري الحديث بسبب ارتفاع عدد الفرق الغير منتجة ومشاركة لامعنى لها ولان الكل يطالب بدوري قوي ترتكز عليه الكرة المحلية التي تمر بوضع حرج بسبب ضعف الدوري والامر لايقتصر على هذا الجانب بل على واقع الفرق ومحاولات تدارك مشاكل المشاركة ورعاية فرقها وخدمة اللعبة بسبب تراكم المشاكل والخلافات وضعف البنى التحتية حتى على مستوى العاصمة ومشاكل اخرى تواجه الفرق والرياضة العراقية امام إدارات لاتفقه بالعمل والدفع بها الى انتخابات تقليدية التي تجري بعيدا عن طموحات الرياضيين ولاتمتلك رؤى العمل الرياضي في فترة التطور الذي يشهده العالم امام قانون الاندية الصادر من ثمانينات القرن الماضي

فوز الصناعات

 وكتب الصناعات انجازا مهما في المشاركة الأولى عندما تقدم للموقع التاسع اثر فوزه المتوقع على فريق الحسين بهدفين لواحد في افتتاح الجولة 35 من الدوري بعدما قلب تاخره الى فوز واضافة اغلى ثلاث نقاط عكست لتاثيراتها الواضح على موقف الصناعات الذي سار بشكل متوازن وحقق النتائج في اخطر وأصعب فترات الدوري ويدفع بنفسه من مواقع المؤخرة مباشرة للواجهة ويقدم نفسه بقوة وبات الفريق المثير للاهتمام في تقديم مباربات كبيرة في فترات مختلفة من الدوري واكد تواجده في هذه الفترة التي اكثر ما تعاني منها الفرق لكن الصناعات قدم وضعا مختلفا وواصل تفاعله مع ظروف الدوري وفي أوقات اكثر ما تشكو منها الفرق حيث المشاكل المالية والفنية والنفسية وتدهور اغلب امور الفرق لكن الصناعات عكس نفسه في مشاركة جيدة حيث ضمان البقاء بشكل كبير بفضل عطاء اللاعبين وتعزيز حظوظ الفريق الذي استغل فرصة المشاركة الاولى ونجح فيها عندما واصلوا العمل بوضح من خلال التكفل بتقديم مباريات قوية وطريقة اللعب على حسب المواجهات التي حددها المدرب الشاب عماد عودة الذي حقق قيمة للفريق وجعله تحت انظار المراقبين ووسائل الاعلام من خلال وجود اللاعبين الشباب وفي أجواء لعب في بطولة لم تكن سهلة عندما وجد اللاعبين انفسهم تحت ضغط المباريات التي عبروا فيها عن ثقتهم والكل يلعب من اجل الفريق واهم الامور استمرار المدرب مع الفريق الذي مر بانتكاسات في البداية ومر ببعض الأوقات الصعبة لكنها ابقت على قدرات عماد عودة الذي نجح في بقيادة الفريق بعد خلق الفرص من خلال التعاون مع اللاعبين والإدارة التي صبرت على المدرب واللاعبين لابل الأكثر تفهما من غيرها من البقاء على نفس المدرب الذي حقق موسما جيدا بعدما اظهر سيطرة في الاوقات الصعبة والتواجد في احد المواقع المهمة وهذا يعود لحالة الانسجام والتعامل مع الفرصة وظهار ما يقدر عليه اللاعبين وفي المقدمة منار طه في الوقوف مع المتنافسين على صدارة الهدافين بعدما توج مجهوداته في دعم اكثر المباريات على الطرف المقابل يرى فريق الحسين نفسه مهددا بترك مكانه السابع عشر من الديوانية وحتى كربلاء اللذين يكونا قدا التقيا امس ولانه افتقد للعب المطلوب وواجه مشاكل النتائج والتراجع للوراء .

مشاركة