بلجيكا تقتل اليابان في الدقيقة الأخيرة وتصعد لربع النهائي

229

سيناريوهات تيتي تقّهر عاصفة المكسيك

بلجيكا تقتل اليابان في الدقيقة الأخيرة وتصعد لربع النهائي

{ مدن – وكالات

تأهل منتخب بلجيكا إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم، بعد الفوز على اليابان بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب روستوف أرينا.

أحرز هدفي اليابان جينكي هاراجوتشي وتاكاشي إنوي في الدقيقتين 48 و52، فيما أحرز يان فيرتونجن ومروان فيلايني وناصر الشاذلي أهداف بلجيكا في الدقائق 69 و74 و94.

وتواجه بلجيكا المنتخب البرازيلي في ربع النهائي، بعد فوز الاخير على المكسيك بهدفين نظيفين.

حاول لاعبو المنتخب البلجيكي افتتاح نتيجة اللقاء منذ الدقائق الأولى، لتسهيل المهمة بعض الشيء، ولكنهم واجهوا تنظيم دفاعي وضغط قوي من الساموراي الياباني.

وفي ظل التكتل الدفاعي أمام مرمى اليابان، بدأت بلجيكا في استغلال الأطراف بتقدم توماس مونيير وويانيك كاراسكو، وتمرير الكرات العرضية، والتي قوبلت بصرامة من الدفاع الياباني.

كرات خطيرة

ظهرت بلجيكا في أولى الكرات الخطيرة على المرمى في الدقيقة 25 حيث ترجمت سيطرتها الكاملة على المباراة بتسديدة قوية من إيدين هازارد على حدود منطقة الجزاء، ولكن تصدى لها الحارس كاواشيما.

واصل المنتخب صاحب التصنيف الثالث عالميا استحواذه على الكرة، لياتي الدور على إيدين هازارد الذي استغل مهارته في التوغل ثم مرر كرة لميرتينز، ليسددها الأخير بجوار القائم في كرة اخرى خطيرة.

وقبل نهاية الشوط الاول ارسل مونيير كرة عرضية متقنة للوكاكو الذي تعامل معها بغرابة شديدة لتخرج بعيدة وتضيع فرصة التقدم.

وأثناء تركيز لاعبي بلجيكا على احراز الهدف الأول مع انطلاق الشوط الثاني، أتت الصدمة من الجانب الىخر، حيث تمكن جينكي هاراجوتشي من تسجيل الهدف الأول مستغلا خطأ دفاعي للخصم ويعلن تقدم اليابان في الدقيقة 48.

لم تمر سوى 4 دقائق على الهدف الأول، ليلحق تاكاشي إنوي الصدمة الثانية بمضاعفة النتيجة بعدما قام بتسديدة رائعة فشل كورتوا في التصدي لها.

أجرى المدرب روبيرتو تغيريين في الدقيقة 65، بدخول مروان فيلايني وناصر الشاذلي، بدلا من يانيك كاراسكو ودريس ميرتينز.

تسابق لاعبو المنتخب البلجيكي في اضاعة الفرص ما بين لوكاكو وهازارد الذي سدد كرة ظن الجميع بانها تخطت المرمى، ولكنها أبت العارضة أن تمنحه فرصة تقليص الفارق.

وفي الدقيقة 69 استغل يان فيرتونجن تقدم الحارس كاواشيما عن مرماه ليرسل كرة رأسية ساقطة فشل في امساكها الحارس الياباني وتتقلص النتيجة إلى 2-1.

واصلت بلجيكا هجومها الشرس، حتى تمكن هازارد من رفع عرضية وجدت رأس فيلايني مجددا، ويمنح منتخب بلاده هدف التعادل.

أجرى أكيرا نيشينو مدرب اليابان تغيرين في الدقيقة 80 بدخول هوندا وياماجوتشي بدلا من تاكاشي وهاماجوتشي، لتنشيط النواحي الهجومية.

وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع أحرز ناصر الشاذلي الهدف الثالث بهجمة مرتدة وينتهي اللقاء بفوز بلجيكا بنتيجة 3-2.

سيناريوهات تيتي

وفي المباراة الأولى قدم المنتخبان البرازيلي والمكسيكي، وجبة كروية دسمة، خلال المباراة التي جمعت بينهما، اول امس الاثنين، لحساب دور الـ16 لمونديال 2018، وانتهت بفوز السامبا (2-0).

ولعب مدرب المنتخب البرازيلي، تيتي، بالطريقة المعتادة “4-3-3″، بوجود الثلاثي كاسيميرو وباولينيو وكوتينيو، في خط الوسط، بينما لعب نيمار على الجبهة اليسرى، وويليان في اليمنى، وأمامهما المهاجم الصريح، جابرييل خيسوس.

سيناريوهات تيتي

وقسم تيتي اللقاء إلى سيناريوهات مختلفة، حيث بدأ المباراة بصورة هادئة، ورفض مجاراة المنتخب المكسيكي في تسريع إيقاع اللعب، قبل أن يسيطر على الكرة، ويأخذ بزمام المبادرة.

واعتمد تيتي على التنظيم الدفاعي القوي، في ظل استحواذ المنتخب المكسيكي، ولعب على سرعات الرباعي، ويليان ونيمار وكوتينيو وجيسوس.

وكان نيمار وويليان الثنائي الذهبي لتيتي، في تحويل المنتخب البرازيلي من الوضع الدفاعي إلى الهجومي، بفضل قدرتهما على المراوغة، والسرعة الفائقة.

وفي الشوط الثاني، ضغط السيليساو بقوة، ليسجل نيمار في الدقيقة “51”، وتعود البرازيل إلى الدفاع المنظم، مع ترك الكرة للمنتخب المكسيكي، الذي ظهرت المساحات في خطه الخلفي، حيث استغلها هجوم المنافس ليحقق المراد.

وبالمقابل، لعب المدرب خوان كارلوس أوسوريو، بالطريقة ذاتها “4-3-3″، حيث استحوذ على الكرة، وقدم مباراة قوية.

واعتمد المدرب الكولومبي على الثلاثي الهجومي الرائع، لوزانو وكارلوس فيلا وتشيتشاريتو، وخاصة نجم أيندهوفن الهولندي، الذي استغل ضعف فاجنر، على الجهة اليمنى لدفاع البرازيل.

وكانت حيلة أوسوريو ، هي الضغط العالي على المنتخب البرازيلي، وعدم السماح له بامتلاك الكرة، في المناطق الخطرة، إلى جانب عدم إعطاء الفرصة لخط الوسط، لبناء الهجمات، مع التدخل بقوة على مفاتيح اللعب البرازيلية، مثل نيمار وكوتينيو وخيسوس، وهو ما نجحت فيه المكسيك لمدة 25 دقيقة، لكنه لم يستمر طويلا.

استحواذ دون فاعلية

ورغم الاستحواذ الكبير للمكسيك على مدار المباراة، بنسبة 54%، إلا أنها لم تشكل خطورة على مرمى أليسون، إلا في فرصتين فقط، بينما خلق الفريق البرازيلي نحو 10 فرص، ولولا الحارس جييرمو أوتشوا، لكانت النتيجة كبيرة.

وما يعاب على المنتخب المكسيكي ، هو الفردية، ورغبة جميع اللاعبين في التسجيل، دون جماعية في الجانب الهجومي، خاصةً من كارلوس فيلا ولوزانو، ما أهدر العديد من المحاولات الواعدة.

بالمقابل، كان تيتي راضيا عن أداء المنتخب البرازيلي، ما جعله لا يقوم بأي تبديل حتى الدقيقة “80”، بخروج باولينيو ودخول فيرناندينيو، قبل أن يدفع بفيرمينو بدلًا من كوتينيو، في الدقيقة”86″، في ظل تألق نيـــمار وخيسوس، بينما يلام أوسوريو على عدم استغلال منتخبه للسيطرة على الكرة.

مشاركة