الجميع يترقّب نهاية الدوري الثقيل والإستفادة من تداعياته

186

الجميع يترقّب نهاية الدوري الثقيل والإستفادة من تداعياته

الصناعات تستقبل فريق الحسين اليوم في مستهل الجولة 35

الناصرية – باسم ألركابي

 تنطلق اليوم  مباريات الجولة الخامسة والثلاثين من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تقام مباراة واحدة  بين فريقي الصناعات والحسين بملعب الصناعة على بعد  اربع جولات  سيكون مهمة وقوية وحاسمة ما يتطلب  اختيار طواقم تحكيمية ومشرفين لإدارة المباريات  القادمة لتأثيرها على الموقف العام  ولأهميتها  امام تأثير النتائج  عند مواقع السلم خصوصا  في المقدمة كما تظهر فارق النقاط والحال عند المؤخرة   والصراع الذي يجري على صفيح ساخن  والكل يريد تدارك مشكلة الهبوط  التي تعني النهاية لها ومنها تعرف كيفت اكتوت عندما كانت تلعب بالدرجة الاولى

 الكل ينظر للانتهاء من الدوري الذي شكل عقبة بوجه  الفرق التي عانت كثيرا سواء الكبيرة وغيرها  لكن المهم ان تنتهي  خلال الشهر الحالي رغم   الفترة الطويلة التي أثقلت كاهل الفرق من جميع تفاصيل المشاركة و الفنية والمالية  وغيرها بانتظار ان يستفيد الاتحاد ولجنة المسابقات من تداعيات الموسم الحالي وشكاوى وهموم الفرق والتحدي المشترك  للفرق والاتحاد الذي عليه ان  يفكر جديا فيما يتعلق بتنظيم البطولة القادمة من حيث توقيتات البداية والنهاية  ولان الحاجة الى هذا الامر  امام تعزيز العلاقة بين المسابقات والفرق  والانتهاء من  السلبيات التي اكتنفت الدوري   وبات مجرد من  المتعة  عندما فشل الاتحاد والقناة الرياضية العراقية في تامين نقل المباريات التي  أصبحت بلا معنى  امام الشارع الرياضي  مع ان القناة هي ملك الشعب  ولزاما على العامين فيها  استيعاب الدوري والتعلم منه وبذل أقصى الجهود لتحقيق العلاقة الخاصة مع الناس   امام رغبتهم   وحبهم لكرة القدم   وجعلها علاقة دائمة وليس إخضاع الامور  للاجتهادات  وأهمية الدخول في حوار من الان مع اتحاد الكرة  من دون تجاهل هذا الموضع تحت اي مسوغ كان وعلى الاتحاد ان يراع  الوضع المالي الذي عليه الشبكة    طالما القناة ملك الشعب

  مباراة واحدة

وعودة الى مباراة اليوم عندما تظهر حالة التفوق والأفضلية الارجحية إلى جانب أصحاب الأرض  الذين تداركوا  الامور  في مشوار المشاركة والتباين في عدد من مراحل الدوري وتحقيق نتائج لافتة بأوقات معينة قبل تحقيق هدف البقاء لتتعزز المشاركة الاولى بفضل عطاء اللاعبين ومواصلة تقديم موسم كروي  والأمل في تحقيق النتيجة  المطلوبة  اليوم   من خلال نشاط اللاعبين  وما قدموه في الجولات الأخيرة والحرص على   دعم مهمة البقاء عبر قدرات اللاعبين  الذين قدموا  مباريات مهمة وادراك النتائج المطلوبة  بعد الفوز الأخير  على الحدود والتقدم  به الى الموقع الثاني عشر  والوقوف فوق الطلاب والتطلع الى  تجاوز الميناء   امام  التعامل المطلوب في الجولات الأخيرة  لأنها الموسم بموقع افضل من المتواجد به قبل ان يقدم عدد من اللاعبين  حيث الهداف  منار طه الذي ساعد الفريق في حسم بعض المباريات  ومن خلال جهود زملاءه والكل تعاونوا امام تحقيق مشروع البقاء الذي انتهى منه الفريق  في أول موسم ناجح مهم ان  يدعم استعداداته  للبطولة القادمة بعدما استوعبت ادارته  مسار  وفترات اللعب  خلال موسم شهد ضغط المباريات  خلافا لكل دوريات العالم التي أكثر ما  تلعب مباراة واحدة بالأسبوع   رغم أجواء اللعب  المثالية وليس كما يجري عندنا  كما حصل في  شهر رمضان الكريم  والوقت الحالي  لكن الكل يسعى للتخلص من  الدوري باي طريقة كانت لأنه شكل عبا ثقيلا  على اللاعبين والحكام الذين يشكون تأخر الأجور  والفرق   وحتى الجمهور الذي ابتعد عن متابعة المباريات والانصراف لمشاهدة الحدث العالمي الكروي في روسيا  الذي يبدو  لم يأخذ بحسابات الاتحاد  امام دوري صعب  وغير مدروس  ومتعب  ولم تأخذ الامور بجدية بعد جدل طويل حول عدد الفرق المشاركة في  كل موسم   من جانبه  يواصل فريق الحسين مبارياته والعمل بجديدة لبلوغ البقاء بمقعده بعد خضوعه لأكثر من مدرب قبل ان  يتعرض للكثير من الانتكاسات الكروية  زادت في  الجولات الصعبة من دون ان يقدم الأداء المقنع ما صعب الامور على نفسه  وسيكون  امام مواجهة صعبة  بعدسته خسارات  متتالية في الموقع السابع عشر على بعد نقطة من الديوانية وكلاهما يريدان البقاء بعيدا عن موقعي الهبوط المتواجدان  فيهما كربلاء وزاخو  قبل ان تظهر مباريات فريق الحسين غاية في الصعوبة حيث لقاء اليوم امام الصناعات ويعود لمواجهة الجوية و بعدها الكهرباء الدور قبل الأخير قبل ان يواجه  كربلاء في الدور الاخير

 ويأمل ان تقدم عناصره ما تقدر عليه لتدارك  الامور قبل السقوط في الدرجة الأولى   مع فشلهم الكبير في  إيقاف  دوامة المباريات السلبية  وخسارة  اكثر من نصف مبارياته  وفي هجوم متدني كثيرا ودفاع  سلبي  لكنه لا يريد الاستسلام   ألان إمام  ما تسفر عنه مباريات الديوانية وكربلاء لأنه لا يمكنه من التغلب على الجوية او الكهرباء  بعد خسارة سبعة عشر مباراة ولم يستغل حتى فرص اللعب بملعبه  ليدخل في مشاكل البقاء وصعوبة التوقعات  امام مخاوف الإدارة  التي ترى وجودها في النادي من خلال واجهتها فريق كرة القدم الذي يتجه نحو الخروج من البقاء امام واقع اخر مبارياته   حيث المواجهات  الحقيقة التي ترى منها بعض الفرق الدافع نحو البقاء وتحسين المواقع ومنها في احراز اللقب

 الجولة 34

وكانت  مباريات الجولة 34 قد أسفرت عن بقاء الزوراء بموقع الصدارة والقدرة على مواصلة النتائج الايجابية بعدما حافظ على  فارق النقاط الست مع الجوية وفي طريق  معبد ويسير بثقة عالية وفي تقدم من جولة لأخرى   ويقترب من الحسم   لأنه اليوم أفضل الكل وسيكون في مباراة سهله امام السماوة يوم غد وهو ما يجعله  الاستعداد للاحتفال باللقب  بعدما  استفاد من مبارياته الأخيرة بشكل واضع ما عزز من التحكم بالصدارة بقوة  وقطع اكثر  واكبر مسافة المشوار تحت أنظار جمهوره الأكثر تواجدا  السعيد بما تقوم به خطوط الفريق الفاعلة وحملة الحصول على لقب الدوري الذي بات في متناول اليد بعد سلسلة النتائج الجيدة في قوة هجومية عالية ودفاع   يظهر اكثر تنظيما في فترات الدوري رغم انه خسر للان مباراة واحدة والفوز في اربع وعشرين أخرى  ويجلس في  مقصورة قطار الدوري  الذي يديره ايوب اوديشو

 و يحث الجوية الخطى   من خلال جهود عناصره المعروفة التي للان تقدم موسم  جيد  وعلى   أفضل ما يرام حيث  التفوق الأسيوي والعمل ما بوسع  اللاعبين محليا بانتظار  ما تقدمه بقية الفرق لإيقاف الزوراء على ان يتكفل  شنيشل في اخر مباريات الفريق الاربع  مع انه سيواجه الغريم الشرطة التي يخشى ان تقلب الامور بوجه الوصافة  والتي قد يفلس منها الاثنين إمام تربص النفط المتراجع الجيد لمباريات وفي مستوى فني  عالي   وباستطاعته فعل الكثير إمام تحقيق نفس نتيجة الموسم الأخير وكان النفط قد هزم فريق الحسين بهدف اللاعب الشاب محمد داود  الاخر الذي واصل هواية التهديف مع انفتاح شهية أيمن حسين في مجموعة تؤدي  بشكل واضح  وتدافع بقوة عن المشاركة التي  وصلت الى نهايتها  وكل شيء يسير في الاتجاه الصحيح بعدما تجاوز كل انواع المصاعب الفنية والإدارية

 ومع ما تقوم به عناصر الشرطة من تحقيق النتائج المطلوبة لكن الكل يعيش ازمة الترتيب وكيفية تداركها التي تشكل ضربة لطموحات الفريق إذا ما استمر في موقعه الرابع الذي لامعنى له إطلاقا وسيزيد الطين بله بوجه الإدارة من قبل الجمهور الرافض لكل ما يجري   في المنافسات الحالية خصوصا عندما سيواجه النفط بعد غد الأربعاء   الفرصة لمعالجة الموقف على امل تعزيزها في مواجهة الجوية لكنه للان مرشح للخروج خالي الوفاض

 ومهم  ان يحسن النجف ويعود لموقعه الخامس ا بعدما ابتعد عنه بسبب تراجعه في الجولات الأخيرة وإنهاء الموسم في الموقع المذكور الذي يعد الافضل في الموسم الأخيرة  وان تحقق ذلك سيكون افضل فرق المحافظات ما  يدفع اللاعبين الى تقديم المزيد من العمل والعطاء  في المباريات الأخيرة   من اجل إنهاء الدوري  في المكان الحالي الذي عد شيء جيد عندما ينهي الامور تحت افضل افرق الدوري الأربعة مباشرة   والأمور تتوقف على  ما يقدمه اللاعبين في المباريات الأربع الأخيرة عندما يخرج لمواجهة الطلاب في العاصمة وكله امل في   تحقيق النتيجة الثانية تواليا ذهابا فيما استمر الجنوب التفريط بنقاط مبارياته الأخيرة بملعبه وخارجه فاقدا للمنافسة المطلوبة من اجل تحسين مكانه التاسع بعدما انتقل للسادس الذي  تخلى عنه بنفسه وبإرادته وبشكل غير متوقع

 ومن بين المستفيدين من الجولة الماضية كان فريق الصناعات الذي تقدم بفوزه على الحدود للموقع الثاني عشر ويهم من خلال عناصره الى تجاوز المواجهات القادمة للخروج به في أول مشاركة حققت أهدافها وهذا المهم في وقت استمر الحدود منحنيا في اهم أوقات المنافسات متراجعا للموقع الثالث عشر

 واستمر كربلاء يقدم لهدايا لضيوفه عندما خسر من البحري ليبقى يعاني بعد أكثر من الهبوط إثر تردده في مواجهات الأرض وأخرها خسارته من البحري الذي عاد بفوائد اللقاء لخدمة مهمة البقاء موسم ثالث

 وكان على الديوانية ان يخرج بكامل العلامات امام محنة البقاء الي تثير قلق ومخاوف جمهوره بعدما تقاسم النقطتين مع الكهرباء

 واستمرت فرق الأمانة والوسط وميسان والكهرباء بنفس مكاناتها متطلعة لتحسينها عبر الجولات القادمة

 مواجهات الغد

 وكانت لجنة المسابقات قد حددت يوم غد الثلاثاء لإقامة سبع مباريات ضمن الجولة 35 عندما يضيف الزوراء الذي دخل مرحلة حسم اللقب الحقيقية السماوة في مهمه اشد المتفائلين بالضيوف لا يمنحهم التعادل امام قوة أصحاب الأرض المتجددة

 وقمة الأسبوع بلقاء النفط والشرطة المتوقع ان تحظى بالإثارة لأهمية نقاطها على موقفهما سوية

 ويضيف العليل الميناء الأمانة ويتمنى جمهوره استغلال فرصة اللقاء عبر عاملي الأرض والجمهور ووضع حد للمباريات السلبية والخروج بالنتيجة الايجابية

 ويظهر الجوية مرشح قوي لعبور الحدود امام الأداء الجيد للاعبي الوصيف والمتعثر كثيرا للحدود الذي تخلى عن المنافسة لكنه يريد ان يكون على المعد مع كل الذي حصل مؤخرا

 وصراع من أحل البقاء بين الديوانية في المركز الثامن عشر وكربلاء التاسع عشر ويدركان طبيعة وأهمية النتيجة على موقفيهما والتحدي الكبير من اجل البقاء لان غير ذلك يعني الدخول في متاهات اخرى

 ويقام ديربي اخر بالبصرة بين البحري والجنوب في تحد اخر يأمل البحري الخروج بالفوائد واستغلال الوضع الفني المتدني لكتيبة الجنوب التي افتقدت لأوجه المنافسة وسيعمل لاعبو ميسان ما في وسعهم لإيقاف مرور الوسط سعيا لتغير موقعهم الحالي

وتختتم المباريات الأربعاء عندما يتواجه الطلاب والنجف وفيها يريد أصحاب الأرض مداواة جراحهم وسيلعب النجف بشعار الفوز في نفس الوقت يلتقي الكهرباء وزاخو

 .

مشاركة