الأرجنتين تدخل مرحلة الأسئلة بنهاية جيل ميسي الذهبي

217

 الأرجنتين تدخل مرحلة الأسئلة بنهاية جيل ميسي الذهبي

القوة الضاربة للاورغواي وبطء رفاق الدون

وراء مغادرة البرتغال

{  مدن – وكالات

ليونيل ميسي، غونزالو هيغواين، خافيير ماسشيرانو، سيرخيو أغويرو.. كل هؤلاء النجوم في منتخب الارجنتين تخطوا الثلاثين من العمر، والأرجح انهم خاضوا آخر مونديال في مسيرتهم.

وخسرت الارجنتين في ثمن نهائي كاس العالم 2018 بروسيا اول امس السبت أمام فرنسا 3-4 في قازان.

وداعا “كون” (كنية أغويرو)، “أديوس ليو”…إضافة الى لوكاس بيليا، خافيير ماسشيرانو الذي أعلن اعتزاله مباشرة بعد المباراة (يبلغ 34 عاما)، وقد يلحق به العديد من زملائه في الأيام أو الساعات المقبلة.

سيكونون على اي حال متقدمين في السن عندما ستحاول الارجنتين مرة أخرى الفوز بلقبها الثالث في مونديال قطر 2022.

فشلت الأرجنتين بالفوز في أربع مباريات نهائية خاضتها في الأعوام الماضية (كوبا أميركا 2007، 2015 و2016، ومونديال 2014).

ويقول الاختصاصي في كرة القدم الارجنتينية نيكولاس كوجو المسؤول على موقع “لوكارن أوبوزيه” عن الجيل الحالي “بطبيعة الحال، بلغ هذا الجيل ثلاث مباريات نهائية وهو أمر لا يمكن الاستهانة به، لكن الشعور العام هو الفشل. من الناحية الفردية، المنتخب الارجنتيني الحالي ليس أسوأ من عام 1986” تاريخ تتوجيه باللقب العالمي للمرة الاخيرة بقيادة الاسطورة دييغو مارادونا، واضاف “انه (المنتخب الحالي) بلا شك افضل”.

اما الجيل الجديد ليس في أفضل مستوياته حاليا، باستثناء مهاجم يوفنتوس باولو ديبالا (24 عاما) الذي يملك فنيات جعلت النقاد تشبهه بميسي. أما من تبقى فعددهم ليس كبيرا في الاندية الاوروبية العريقة، كما ان ماورو ايكاردي المتألق مع انتر ميلان الإيطالي وضع على اللائحة السوداء في بلاده بسبب معاشرته لصديقة مواطنه الدولي السابق ماكسي لوبيز.

ما هي الخيارات؟

يتعين على الاتحاد الارجنتيني اختيار مهندس موهوب لكي يعيد عملية البناء. لكن على من سيقع الخيار؟ فقد خسر المدرب الحالي خورخي سامباولي الكثير خلال مشوار الارجنتين في البطولة الحالية لاسيما من ناحية خياراته التكتيكية او الانشقاقات داخل غرف الملابس بين اللاعبين. لكن هل تناسب إدارة سامبولي للامور تحت الضغط الارجنتين فعلا؟

قد يبقى سامباولي في منصبه لأن المدرب السابق لاشبيلية الاسباني وقع عقدا لمدة خمس سنوات عندما تسلم منصبه في حزيران/يونيو 2017، وبالتالي سيتعين على الاتحاد في حال قرر اقالته دفع تعويضات تقدر بين 15 و20 مليون يورو، في وقت يرزح الاتحاد تحت أعباء مالية طائلة.لكن في حال تحمل المدرب المسؤولية واستقال من تلقاء نفسه، من يريد خلافته على رأس الجهاز الفن لمنتخب مريض؟

اشرف على تدريب المنتخب الارجنتيني ثلاثة مدربين في العامين الأخيرين هم تاتا مارتينو، ادغاردو باوتسا وسامباولي. أما الأسماء الأرجنتينية الكبيرة الأخرى، مثل ماوريتسيو بوكيتينيو ودييغو سيميوني ومارسيلو غاياردو، مارسيلو بييلسا، فجميعها مرتبطة بعقود مع أندية.

لكن المسألة لا تتعلق فقط بالمدرب. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل سيتمكن كلاوديو تابيا الذي انتخب رئيسا للاتحاد الارجنتيني في اذار/مارس 2017 من الافلات من المساءلة بدوره؟

يقول مدرب نانت وريال سوسييداد السابق رينالدو دونويكس “المؤسسة تتغير، اللاعبون يتغيرون، والمدربون ايضا لاسيما في السنوات الاخيرة”، مضيفا “أرادوا التركيز على النتيجة من دون ان يتساءلوا عن كيفية تحقيق ذلك، وبالتالي عندما لا تكون لديك مرجعية لا يمكن ان تحــــــقق النتائج”.

المطلوب هو ضرورة إعادة النظر في كيفية اكتشاف المواهب، تعزيز التنظيم الجماعي على كل المستويات في الفريق الاول كما في الفئات العمرية والبناء على أمد طويل، وبالتالي فان الحلول موجودة أمام الاتحاد الارجنتيني.

ويضيف كوجو “نرى عدد اللاعبين الذين تخرجهم الارجنتين على رغم الجو العام الذي لا يمنحهم الافضلية”، متابعا “اذا بذلوا جهودا في هذا المجال، فانهم لن يقهروا”… لكن ما لم يحصل ذلك، ستبقى الأرجنتين يتيمة من دون ميسي ومن دون جيل جميل.

أسباب فوز منتخب أوروجواي

وتخطي منتخب أوروجواي عقبة منتخب البرتغال بالفوز عليه نتيجة 2-1 في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الدور الثاني بمسابقة كأس العالم 2018 بروسيا.منتخب أوروجواي كان الأفضل في معظم فترات المباراة، و هدد مرمي البرتغال كثيرا خاصة في الشوط الأول و استحق الفوز باللقاء لعدة أسباب نرصدها في التقرير التالي:

قوة الثنائي الهجومي:

وضح خلال المباراة مدي التفاهم بين الثنائي لويس سواريز و ادينسون كافاني خط هجوم منتخب أوروجواي و أرهقا دفاعات منتخب البرتغال كثيرا.بطء البرتغال في بناء الهجمات:

شهدت المباراة حالة من البطء الشديد للاعبي المنتخب البرتغالي في بناء الهجمات مما أعطي لاعبي منتخب أوروجواي الفرصة للعودة غلى الخلف و تنظيم الصفوف الدفاعية أمام الهجوم البرتغالي.

القبض على رونالدو:

لم يظهر كريستيانو رونالدو قائد البرتغال كثيرا في المباراة، خاصة في ظل الدفاع المحكم من لاعبي منتخب أوروجواي و الذي حرمه من الحصول على الكرة بأريحية وهو ما أدي لغياب الهجوم البرتغالي.

مشاركة