الزوراء يشددّ قبضته على الصدارة والجولة 35 تنطلق غداً

217

المطلوب إستخلاص عبر ودروس الدوري

 الزوراء يشددّ قبضته على الصدارة والجولة 35 تنطلق غداً

 الناصرية – باسم ألركابي

أسفرت نتائج مباريات الجولة 34 من مسابقة الدوري الممتاز الى نتائج متوقعة  قبل ان يشهد سلم الترتيب  ثلاثة تغيرات فقط  وفيها عاد النجف للموقع الخامس مستفيدا  من فوزه الكبير على الجنوب ومن تعثر الكهرباء في الديوانية  فيما  تقدم الصناعات  للموقع الثاني عشر وتراجع الطلاب للرابع  عشر  قبل ان تستعد الفرق لدخول مواجهات الدور القادم  35غد الاثنين امام حسابات تشغل الكل خصوصا فرق المؤخرة ورغبة البقاء  التي تظهر غاية في الصعوبة  على امل ان تنتهي المسابقة  الشهر الحالي   ولو بوقت متأخر وتحت تأثير مباريات كاس العلم التي كان يفترض ان تأخذ بالحسبان قبل تنظيم الدوري الذي   يبدو إسقاط فرض  لكن يتوجب على الاتحاد ان يغير من نهج التعامل مع الدوري وتقديمه بالحالة المطلوبة  امام  إقامة بطولة امم أسيا في الشهر الأول من العام المقبل ومهم ان يأتي البرنامج  متكامل  وعملي   ومفهوم  وكفى تقديم عمل تقليدي   والاهم استخلاص دروس الدوري المسابقة الأهم والأكبر في رياضة  العراق التي  اختزلت بكرة القدم   التي  مهم ان تخرج عن حالة   الإحباط التي  مرت على الفرق  التي منها تؤدي  المهم من اجل الانتهاء  من الدوري  الذي افتقد  للتنظيم تحت أعذار شتى  سيطرت على تفكير الاتحاد الذي لم يعد يواجه الامور كما ينبغي  وهم الأعضاء بالبقاء على حساب البرنامج الوعود المفقودة على طول المواسم

  تقدم الزوراء

 وعودة الى نتائج المباريات عندما  واصل فريق الزوراء  الحفاظ على الصدارة بانتهاء الجولة 34 الأسبوع الماضي  واقترب كثيرا من حسمها  وهو في الحالة الفنية الجيدة وعلى بعد   ثلاث او جولتين القادمة   وفي حال الفوز فيها سينقل  درع الدوري لخزائنه  بعدما تمكن من عبور عقبة الطلاب بالفوز عليهم بهدفين دون رد سجلهما محمد فاضل ومهند عبد الرحيم بأفضل  حالة فنية والطريقة التي  احتفل  بها   جمهوره  بالنتيجة  ليرفع رصيده الى  81 نقطة وعلى نفس الفارق مع الجوية  حيث النقاط الست واقترب من  إنهاء المشوار  كما كان متوقعا ويرى  اللاعبين العمل على مواصلة اللعب القوي وبتركيز اخر الجولات الاربع  وهو في الجزء الاخير من انهاء الموسم بعدما حقق الفوز  الرابع والعشرين وفي أفضل قوة هجومية 62  والتواصل مع النتائج الجيدة والعلاقة مع الانصار الذين  كانوا سعداء للغاية لان الفوز جاء على الطلاب بعيدا  عن ظروف  المشاركة والظهور المختلف والضعيف لهم  لأنه الاخر الذي كان يمني النفس في إيقاف مسيرة المتصدر الذي يمر بأفضل أيامه  بفضل اداء اللاعبين الجيد والحرص العالي على  تحقيق النتائج المطلوبة والخروج بالعلامات الكاملة في اي موقع يلعب به ويعكس حلة الاطمئنان  لجمهوره بعد الفوز المذكور الذي  سيؤمن المرور من  السماوة الدور المقبل  وجعل من جمهور الشعور بالأفضلية  ويعكس أحقية الحصول على اللقب  على قرب أمتار لإقامة احتفالات الفرح  وذلك يعود لحالة الانسجام ما بين الجهاز الفني واللاعبين والإدارة التي خلقت أجواء اللعب والارتقاء   في الجولات الأخيرة عندما حافظ الفريق على سجلها بشكل واضح   التي ساعدت على مواصلة تحقيق النتائج الايجابية وتعزيز  رصيده  من حيث النقاط والأهداف والدفاع في مواصلة خطوطه بتقديم العمل المطلوب في موسم استثنائي كشف فيه اوديشو عن حالة الفريق الفنية  بفضل اداء اللاعبين وفي خطوط منسجمة  تحظى باهتمام  الكل الذي يعد للاحتفال الأخير  بعدما زادت النتيجة المذكورة  من حظوظه  في الوصول الى خط النهاية   ولان الامور تسير على أفضل ما يرام وفي أهم واخطر فترات الدوري ويحث الخطى تحت أنظار جمهوره في  الحصول على اللقب  مقابل ذلك تراجع الطلاب موقع للوراء  اثر تلك الخسارة بعدما تلقى الخسارة الخامسة عشرة  38   بعدما خيب جمهوره الذي توقع ان يقدم  ما على اللاعبين المستوى في اهم مباريات المرحلة الثانية وعرقلة  تقدمه ولأنه بأمس الحاجة  لكنه عادل تقديم المباريات المتعثرة  وفي موقع مرفوض من جمهوره الذي يدرك  عن الذي يجري للفريق في موسم سيء بكل معنى الكلمة  التي انعكست سلبا على المهمة التي تمر في اسوء أيامها  امام أنظار الأنصار الذين خرجوا بخيبة اخرى   حتى موقعه الحالي مهدد من السماوة إمام أربع جولات  زادت من  مخاوف جمهوره مع  اخر المباريات التي قد ترجع به  الى مركز  متأخر بعد  في مشاركة افتقدت لأهميتها من وقت المدرب الروماني الذي لمس التحدي الكبير قبل ان تسير  للوراء

 فوز الجوية على   زاخو

 وعادت الجوية بفوز متوقع من ملعب زاخو بهدف اللاعب امجد راضي 15 على بداية المباريات التي عززت  نقاطها من موقع الفريق ودعم الجهود   في ملاحقة الزوراء في مهمة بدأت تظهر صعبة إمام   تحكم المتصدر بالأمور من جولة لأخرى  وكل ما يأمله جهاز الوصيف الفني في ان تأتي مساعدة  الآخرين في النيل من الزوراء  المتألق   قبل ان تظهر مخاوف الجوية من  تقدم النفط الأخر الذي ينتظر تعثر الجوية  على مستوى اخر المباريات وما  تشكله مواجهة الشرطة من تحد كبير   مهم ان الجوية تجاوز  عقدة اللعب في المحافظات وإضافة كامل النقاط ليرتفع رصيده الى  75 نقطة  ويدرك لاعبو الفريق أهمية التعامل الجدية مع  المباريات الحاسمة الأخيرة لما تمثله من أهمية حتى على موقعه الحالي  في الوقت الذي زادت الخسارة  التاسعة عشرة لزاخو من معاناته و الاستعداد  على حزم حقائبه للعودة للدرجة الأولى بعدما فشل في معالجة الموقف حتى من مباريات الارض التي  زادت من تأخره ولا حديث بعد عن البقاء إمام مهمة صعبة   وباتت مستحيلة عندما يخرج الأسبوع الجاري لملعب الكهرباء التي تصب لمصلحة أصحاب الأرض  عندما تأخر زاخو بفعل النتائج السلبية  التي ألحقت الضرر الكبير بمشاركته.

 فوز جديد للنفط

 وواصل  النفط نتائجه الجيدة عندما  قاده  محمد داود الى فوز متوقع على فريق الحسين ليستمر بمكانه الثالث 75 في أفضل دفاع للان   وملاحقة شديدة  للجوية على بعد نقطة  قبل ان يستمر في تقديم المستويات  العالية  والنتائج المطلوبة  ويعمل حسن احمد مع اللاعبين  في  زيادة  عمل خطوط الفريق  التقدم لموقع الجوية مع ان النفط لديه مباراتين صعبتين جدا الأولى الدور القادم مع الشرطة ويختتم الموسم بمقابلة الزوراء ويحرص على تجاوزهما  إمام رغبة إنهاء  الامور وصيفا  في موسم كان جيدا ويقدم اللاعبين ما عليهم  وتحقيق المركز الثاني يعكس  الامور المستقرة للموسم الثالث تواليا بقيادة نفس الجهاز  الافضل في مسيرة مشاركات الفريق في الممتازة  فيما  فشل  فريق الحسين  في إيقاف نزف النقاط  في المركز السابع عشر على بعد نقطة من الديوانية  عندما يتواجه الاول مع الصناعات  والديوانية  مع جيرانه  كربلاء  الاسبوع الحالي.

 فوز الشرطة على ميسان

 ورغم الفوز  المتوقع الذي حققته الشرطة  على نفط ميسان بهدفين سجلهما  امجد وليد وعلاء عبد الزهرة  يعيش الشرطة وجمهوره حالة الإحباط جراء البقاء في الموقع الرابع  والبقاء خارج  فوائد الموسم  في مشاركة لازالت تقليدية  بكل ما تعنيه الكلمة بعدما خضع لأكثر من فكر تدريبي قبل ان تنعكس المشاكل الفنية  على  الفريق الذي وقع بالمحذور في أخر جولات الحسم الي شكلت  التحدي خصوصا عند الذهاب التي  عقدة من المهمة  عندما فشل بالعودة الى   النتائج المطلوبة التي أتت في غير وقتها وخارج رغبة الجمهور والفريق  الذي يعاني كثيرا      رغم استعداداته المبكرة ودعم الفريق بعدد من أسماء المنتخب الوطني  بعدما استمرت المشاركة بين المد والجزر  كما لم يعب الفريق عن  أهميته في المنافسة  والصراع من اجل اللقب في ان يظهر قويا ومقتدرا في كل الأوقات قبل ان يظهر بخيبة كبيرة  في عدد من المباريات امام فرق مؤخرة  في الترتيب رغم الأسلحة التي يمتلكها ودفع من اجلها المليارات من اجل خطف اللقب  البعيد عنه بسبب تعثره الأخير  ما شكل ضغطا على اللاعبين  الابتعاد عن مسار الصراع  الحقيقي  قبل ان يبدي جمهوره الكبير غضبه ازاء توقف النتائج في أهم فترات الدوري الذي يقترب من نهايته في موسم خاسر اخر لاحد اقطاب الكرة العراقية  من جانبه  استمر ميسان بموقعه العاشر 41 مستفيدا من خسارة الميناء من السماوة  بعدما كان قد تعادل مع الشرطة في لقاء العمارة ولا تؤثر نتائج الجولات القادمة على بقائه في مقعده  لكنه يسعى للخروج بموقع مناسب لإمكانات  اللاعبين والفريق  الذي يكون  قد وصل الى هدف  المشاركة وهو المهم.

 تعثر للميناء

 وثأرت السماوة لخسارة البصرة من ضيفه الميناء  عندما تغلب عليه بهدفين لواحد سجلهما  حيدر صبحي  وموسى عدنان قبل ان يرفع رصيده الى  37  ضامنا البقاء للموسم القادم بفضل الاستفادة من نتائج المدينة التي وقفت معه وسط دعم الأنصار   للاعبي الفريق الذي واصل نجاحاته  بوضح بفضل عطائهم  الذين نجحوا في تقديم مباريات متوازنة  ما أوقفوا  الفرق الجماهيرية  في  موسم  ادى اللاعبين ما عليهم  وتحقيق هدف المشاركة لتي تعد مقبولة  في الوقت الذي تجرع الميناء خسارة اخرى في ايام تأجج لصراع الذي افتقد فيه الفريق لروح اللعب  المتراجع للوراء بسرعة متأثرا بالمشاكل  الإدارية والفنية.

 تقدم الصناعات

 وتقدم الصناعات للموقع الثاني عشر إثر هزيمته لفريق الحدود بهدفين لواحد عن طريق علي عبد وعلي رشيد   ليواصل الفريق تقديم نفسه من اجل البقاء الذي تعزز أكثر من اي وقت من مسار الدوري الذي يكون قد تخطى به خطورة الحضور الأول وتجاوزه بنجاح امام تأخر الحدود في الجولات الأخيرة تلقي الخسارة الخامسة عشرة في الموقع الثالث عشر وهو الاخر تخطى مهمة البقاء في موسم تباين به من حيث الاداء قبل ان يحقق المطلوب.

 خيبة لكربلاء

 وخيب فريق كربلاء أنصاره عندما فشل بتكرار فوزه الاول على حساب البحري الذي عاد بفوائد فوزه الكبير على كربلاء بأربعة أهداف لثلاثة معززا رصيده الى 33 نقطة بانتظار   تحقيق النتيجة الايجابية عل جيرانه الجنوب الأسبوع الحالي الذي يضمن له البقاء في حال خسارة كربلاء في الوقت الذي اخذ كربلاء يترنح ويمر بأسوأ أيامه ودخل في دوامة الهبوط لتي اقترب منه كثيرا في زحمة النتائج المخيبة السلبية   خصوصا عند الميدان الذي عرقل المهمة في الكثير من التفاصيل.

 نقطة للديوانية

وخطف الديوانية الذي يمر بنفس ظروف كربلاء من ضيفه الكهرباء ربما يكون لها تأثير السحر من اجل البقاء الشغل الشاغل لجمهوره الكبير الذي يرى ان مباريات الأرض هي من تحل مشاكلة البقاء التي تتوقف على أخر المباريات التي تظهر صعبة وتتطلب قيام اللاعبين بدور استثنائي   قبل ان يلزم التعادل الكهرباء التراجع سادسا.

 عودة لنجف

وعادت النجف لموقعه الخامس إثر العودة لعزف نغمة الانتصارات التي قدمها بملعب الزبير والتغلب على أصحاب الأرض بثلاثة أهداف لواحد ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في الوقت الذي تدهورت مباريات الجنوب في الفترة الأخيرة في الموقع التاسع وعاد الوسط من ملعب الأمانة بنتيجة الفوز المهمة التي عززت من تواجده في موقعه الثامن ويأمل في تخطي الأمانة   في ضوء ما تسفر عنه نتائج جولة الأسبوع الحالي وفيها يخرج الأمانة لمقابلة الميناء والوسط لمواجهة ميسان

مشاركة