الزوراء الأوفر حظاً باللقب وتغيّران في سلّم ترتيب الممتاز – الناصرية – باسم الركابي

229

إتحاد القدم يخنق الصوت الحر ويحيّد خصومه

الزوراء الأوفر حظاً باللقب وتغيّران في سلّم ترتيب الممتاز – الناصرية – باسم الركابي

تغيران فقط طرءا على سلم الترتيب الفرقي بانتهاء مباريات الجولة 33  للدوري الممتاز عندما تقدم نفط ميسان بفوزه الكبير على فريق الحسين بخمسة اهداف لواحد الى موقع الميناء العاشر وبنفس الوقت تبادل البحري موقعه فريق الحسين السادس عشر اثر هزيمته للكهرباء قبل ان تحافظ بقية الفرق على مراكزها وسط صراع مثير ومباريات استثنائية متوقع لها ان تستمر الى الاخير لتحديد مصير اللقب والحال لفرق القاع والعمل ما بوسعها لتدرك مشاكل الهبوط وهو ما ينطبق على فرق الحسين والديوانية وكربلاء وزاخو المتوقع ان تتاثر بعد اكثر من خلال مباريات الدور المقبل 34 المقرر ان ينطلق يوم غدالاربعاء باقامة مباراتين على ان تستكمل الخميس وتنتهي الجمعة  ومهم ان تستمر المباريات إمام أربع جولات بعدما حددت لجنة المسابقات الثاني من تموز المقبل موعدا لاقامة مباريات الدور 35 ومتوقع ان تنتهي المسابقة الشهر المقبل وهو ما منتظر لكن الأهم ان تطرح المسابقة للنقاش الواسع من قبل الفرق والمختصين لمناقشة سير الامور التي استمرت عسيرة  من دون تغير وأهمية اخذها هذه المرة على محمل الجد فيما يتعلق بوقت بداية الموسم بعدما تحملت الفرق ضغط المباريات وما رافقها من صعوبات فنية ومالية وغيرها امام الوضع التنظيمي القائم في مثل كل موسم وبصراحة ان الدوري فقد معناه بعد توقف نقل مبارياته التي كان ان تبحث بجدية مع الجهة الناقلة لدعم  نقلها ومشاهدتها من قبل الجمهور والعوائل العراقية التي تهتم بكرة القدم من دون ان تجري الامور وسط خلافات ممكن تداركها  من خلال بذل المزيد من الجهود التي يبدو انها كرست لتمرير صفقة الانتخابات  والاستمرار النيل من الآخرين عبر تسويغات معدة سلفا تحت شعار تجسيد الديمقراطية الصوت الحر الذي خنقته جمهورية كرة القدم والاستمرار في الانهماك في امور اخرى منها معاقبة النجم الكروي عدنان درجال بحجة تزوير الوثائق التي هي من اختصاص السلطات القضائية قبل ان تظهر قدرة الاتحاد في تحيد خصومه عبر عقوبات لجنة الانضباط التي كان عليها ان تزرع الثقة بحاضر عمل الاتحاد و من دون زيادة الطين بله؟

 

مباربات الجولة 33

 

وعودة الى مباريات الجولة 33 التي  سفرت عن نتائج متوقعة عندما عاد الزوراء من ملعب النجف  بفوز مهم عزز من صدارته قبل ان يقترب كثيرا من حسم اللقب الذي اخذ يتوارى امام الفريق الذي يواصل نهج النتائج المطلوبة تحت قيادة اوديشيو الطامح بانجاز مهم مع الفريق الذي يواصل تقديم المباريات بالطريقة الجيدة من دون توقف في اهم وأصعب أوقات الدوري الذي أخضعه الفريق لنفسه ويتقدم للإمام من دون تاخر واظهر قدراته الواضحة خصوصا في مباريات الذهاب والانتهاء منها من دون خسارة ويؤكد دوره في المنافسة والتعامل مع اقرأنه بوضع فني عالي وحلة الاستقرار التي يرتكز عليها بعد التغير وتدارك المصاعب في بعض الجولات باختصار ان اللاعبين يقدمون موسما جيدا  عبر مواصلة اللعب بروحية وانسجام والتأثير في حسم المباريات امام تقيم المراقبين والمتابعين وقبول الانصار الذين يرون الامور تسير بالاتجاه الصحيح بعدما ظهر الزوراء الأخطر والأفضل نجاحا وفي وضع هجومي مميز والحال للدفاع بفضل وجود مجموعة لاعبين تقدم المستويات الفنية العالية لكن المباريات القادمة لاتخلوا من التحديات امام تصاعد الصراع بين مثلث الترتيب والمنحصر بين الزوراء والجوية  وللاول مباراتين مهمتين امام الطلاب الدور القادم مع الطلاب والأخير مع النفط إضافة لمواجهة الأمانة وميسان والسماوة. من جانبه افتقد النجف للتركيز وفرط بالعديد من النقاط في اهم جولات المسابقة والأكثر وقعا عندما خسر وتعادل العديد من مباريات الارض التي اختلفت على اللاعبين وسط نزف النقاط قبل ان يفقد موقعه الخامس  وربما يتراجع بعد ان كان قريبا من افضل الموقع لتخليه عن تقديم الأداء المطلوب  بعدما كان يسير بشكل متوازن قبل ان تلزم أخر النتائج علي هاشم ترك الفريق الذي افتقد لطبيعة الأداء الفني، وواصل الجوية بموقعه الثاني إمام طموحات الدفاع عن اللقب متطلعا الى مواصلة تحقيق النتائج الايجابية على ان تدعم من قبل الفرق التي تواجه الزوراء وعرقلة تقدمه لكن الحديث يبقى على ما يمكن ان يقدمه لاعبو الفريق وتقرير مصيره بنفسه إمام خمس مباريات منها مباراتين خارج العاصمة مع زاخو والوسط  التي تزيد من مخاوف الأنصار بسبب مخاوف اللعب ذهاب وما تركه التعادل الأخير مع البحري ما وسع الفارق مع المتصدر الى ست نقاط كما سيلعب مباراة صعبة مع الشرطة  وفي كل الاحوا ل المهمة تظهر صعبة بعدما خسر العديد من النقاط وتوقف امام فرق سهلة اخرها مع البحري وقبلها مع السماوة والنجف  كما مر الفريق بفترات تراخ غير متوقعة خصوصا في بداية الموسم قبل ان يظهر بشكل واضع مع نهاية المرحلة الأولى والحالية لكن ما تعرضه له من هزات على مراحل الدوري تركت اثارهاالتي تشكل صعوبة حقيقة إمام مهمة الحصول على لقب الدوري ويبدو موقف الجوية متشابه الى حد كبير مع الشرطة وكلاهما تاخر في اهم مراحل الصراع وفي مباريات اثارت غضب جمهوريهما وكل ما ينتظره البطل هو ان يتعثر الزوراء وغير ذلك سيزيد من صعوبات المنافسة على لقب الموسم الذي لايمكن ياي حال من الأحوال التقليل من شان الفريق الذي قدم مباريات مهمة محليا وأسيويا بفضل عطاء عناصره التي تلعب بانسجام ومستويات عالية من خلال مهاراتها وقدراتها الفنية  والتواصل مع الإحداث حتى النهاية امام كل شيء حاصل بكرة القدم. اما النفط فلازال يقدم موسما رائعا من خلال مستوى الأداء المتصاعد من جولة لاخرى والمرور من مواقع اقرأنه بشكل انسيابي وهوالاخر لم يخسر ذهابا وعينه على موقع الجوية في الاول وتحقيق موقع الموسم الماضي ويستحق ذلك واستمر يعكس مبارياه بقوة وتحد ويكسب النقاط برغبة شديدة بعيدا عن ضغط ومشاكل ما يجري داخل فرق الشرطة والجوية والزوراء والاهم الاعتماد على العناصر الشابة التي ستكون تحت تأثير انتدابات الفرق المعروفة عبر تقديم العقود التي لازالت تفتقد للتنظيم لابل  سائبة وسط فشل إدارات الاتحاد المتعاقبة في اصدار تعليمات تنظمها كما تقوم به الاتحادات المحلية لجميع الدول. ومع مرور الوقت بقي لاعبو النفط يحسنون الاداء ويصعدون منه وعبر جميع مراحل المنافسة في أفضل دفاع امام الأسماء التي تتباهى فرق المقدمة فيما يقدم النفط الأنموذج الجيد في اختيارات حسن احمد الذي يخطط مع اللاعبين على تامين موقع الجوية الذي كان قد حرمه من اللقب في مثل هكذا أوقات الى ما قبل ستة جولات على انتهاء الدوري قبل ان يحقق المدير الفني النجاح لموسم الثالث تواليا في عمل مستقر  منذ اول مشاركة للنفط بالدوري  وهذا احد عوامل نجاحات الفريق المجتهد الذي يحدى الكبار التي منها بقيت بالاسم فقط فيما يستمر النفط بالعمل والانجازات الكبيرة. ومشكلة الشرطة في اغلب المواسم تعثره في اخر الجولات كما حصل بأقربها الموسم الأخير بقيادة ناظم شاكر عندما استقر ثالثا  وخرج من الباب الضيق من دون مشاركة خارجية قبل ان تظهر المشاكل والمعاناة مرة واحدة امام ادارة النادي  التي تجد نفسها وسط احراجات جمهوره  والمطالبة بابعاد عدد من اللاعبين بعد تدهور النتائج رغم ما يمثل الفريق من اسماء يعول عليها في المنتخبات الوطنية قبل الشرطة الذي دعمت صفوفه بلاعبين كلفوا النادي  مبالغ عالية على امل الحصول على لقب الدوري بعد الاستعانة بالمدرب البرازيلي باكيتيا قبل ان يترك المهمة بعد استقالة قلب النادي اياد بنيان وما تركه من فراغ كبير في عمل الإدارة التي تواجه اليوم اكبر مشاكل المشاركة تأخر الفريق في السلم وابتعاده عن الصراع على اللقب الذي كان اقرب الفرق له في بداية لموسم قبل ان ينهار في اخر وقت الحصة الأولى قبل ان ينحني ويفقد فرصة المنافسة على اللقب امام حسرة الأنصار و استمرار خيبتهم المتكررة جراء ما يجري لفريقهم الذي ابتعد عن هدف المشاركة  وكل ما يريده التقدم للموقع الثاني على ضوء ما تسفر بقية المباريات المتبقية خصوصا لقائه مع الجوية الذي قد يمنحه الوصافة وهي في كل الأحوال افضل من الثالث الذي لايمكن ان يتخلى عنه النفط الذي سينهي الموسم بأخر مبارياته مع الزوراء الأخر الذي قديستفيد عما تسفر عنه مباراة الشرطة والجوية والفوز على الزوراء لانهاء الموسم ثانيا  وكل شيء متوقع امام تصاعد المنافسات الاخيرة، ورغم خسارته امام البحري لازال فريق الكهرباء يمر بوضع مقبول الى حد ما ويسعى الحفاظ على مكانه الحالي الترتيب الخامس للنهاية في موسم الافضل له  بفضل العمل للمدرب الاول قبل ان يكمل خالد محمد صبار الاول بشكل واضح. ويشهد النجف انحسار النتائج بعد سلسلة إخفاقات  منها بملعبه وجمهوره الذي زادت مخاوف ضياع الموقع السادس في هذه الأوقات امام ملاحقة الامانة على بعد نقطة الأفضل من النجف حاليا قبل عثرته من الشرطة ويمر في وضع مناسب بعدما نجح في تحقيق اكثر من نتيجة جيدة عدل فيها الموقع  الذي يتطلب خوض المباريات القادمة بحذر خصوصا امام الزوراء، ولازال الوسط يمني النفس في التقدم الى موقع جيرانه  امام تقديم المستوى الذي يؤمن له عبور مبارياته القادمة، وافتقد الجنوب الى روح اللعب التي كشف عنها بداية المرحلة الثانية قبل ان يواجه مشاكل المباريات تزامنا مع  تفاقم المشكلة المالية التي تحدث عنها عادل ناصر التي يبدو انعكست على مسار المشاركة التي تغيرت سريعا امام التراجع للموقع التاسع. وافضل الفرق نتيجة كان نفط ميسان والاستمرار في التعامل جديا مع مباريات عقر الدارالتي ارتكز عليها منذ البداية قبل ان تمنحه حالة الاستقرار وتحقيق هدف البقاء الاصل من المشاركة، ومشاركة معلعلة للميناء والتراجع حادي عشر الموقف بسبب خلافات اهل الدار وحساباتهم البعيدة عن واقع المشاركة المرفوضة من الأنصار، وشهد الصناعات شيء من الاستقرار والتوجه للبقاء موسم اخر ولازال الطلاب في وضع متأزم امام الموقع الثالث عشر المتوقع ان يستمر به امام مباريات متبقية صعبة وهو الذي فشل في التحكم ب باخرى سهلة وضعيفة  ويظهر الحدود بحالة مقبولة ويقترب من البقاء وتواجه فرق البحري والحسين والديوانية وكربلاء وزاخو مصيرها بالبقاء بإقدام لاعبيها.

 

مشاركة