الفتح ينفي وجود تحفظات لدى التيار المدني على تحالف الصدر والعامري

336

الفتح ينفي وجود تحفظات لدى التيار المدني على تحالف الصدر والعامري

سائرون: نهاية الشهر ننجز إئتلاف الكتلة الأكبر بإنضمام العبادي

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

 قال  تحالف سائرون امس انه سينتهي من تشكيل الكتلة الاكبر عند نهاية الشهر الجاري تمهيداً لتشكيل الحكومة المقبلة بإنضمام قوى جديدة للتحالف، مرجحًا انضمام إئتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى التحالف قريبًا جداً، فيما نفى تحالف الفتح وجود اي تحفظات داخل سائرون أو الفتح على تحالفهما الذي اعلنه الجانبان مساء اول امس. وقال عضو تحالف سائرون جواد الموسوي في تصريح إن (انضمام ائتلاف النصر ضمن تحالف سائرون والفتح سيكون قريب جدا)، لافتا الى إن (سائرون وصل الى تفاهمات كبيرة مع النصر وستتكلل بتحالف كبير وإعلان تشكيل الكتلة الأكبر والحكومة المقبلة).واضاف ان (هناك تفاهمات كبيرة مستمرة مع تيار الحكمة الذي يرأسه عمار الحكيم وكتل أخرى ستنتهي بتشكيل الكتلة الأكبر)، مرجحا (اكتمال التحالف نهاية الشهر الجاري). بدوره، قال القيادي في تحالف الفتح كريم النوري في تصريح امس ان (تحالف كتلتي الفتح وسائرون قوي وشفاف وواضح، ولايوجد تحفظ من اي طرف داخل التحالفين على ذلك)، مبينا ان (تقارب الموقف والقرار بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف الفتح هادي العامري يجعل جميع الامور الاخرى بسيطة ومن الممكن تجاوزها من دون مشاكل). واكد النوري ان (التحالف الجديد يتناغم مع رؤية ايران وامريكا وهو تحالف سيرضي المرجعية الدينية)، مشيرًا الى ان (هذا التحالف الجديد ليس لديه اي خطوط حمر على اي كتلة او طرف سياسي)، مرجحًا (التحاق كتل سياسية اخرى بالتحالف خلال الايام القليلة المقبلة)، مؤكدًا أن (التحالف ليس تحالفاً طائفياً، فهو لا يقتصر على الشيعة فقط، بل هناك سنة وكرد سينضمون إلينا خلال المدة المقبلة، والمفاوضات ما زالت جارية مع هذه القوى السياسية). واعلن الصدري  والعامري عن تحالفهما لتشكيل الكتلة الأكبر .قال الصدر خلال  مؤتمر صحفي مشترك مع العامري في النجف مساء الثلاثاء إن (تحالف الفتح مع سائرون في الفضاء الوطني يحافظ على التحالف الثلاثي بين سائرون والحكمة والوطنية).واضاف أنه تم (تشكيل تحالف بين سائرون مع الفتح لتشكيل الكتلة الأكبر).  وكانت تقارير صحفية  قد تحدثت عن  حصول (صدمة) لدى التيار المدني بعد اعلان تحالف سائرون والفتح.ونقلت تقارير صحفية  عن عضو في الحزب الشيوعي العراقي قوله ان (هناك شعورا بالصدمة لدى التيار المدني عقب إعلان تحالف سائرون مع الفتح)، مضيفًا (اننا نحاول معرفة ما جرى).وتابع (نعرف أن هناك ضغوطا إيرانية، لكن هذا التحالف كان متسرعاً)، بحسب قوله. ورحب الحزبان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بتحالف سائرون والفتح  وعدّاه (خطوة إيجابية) .وقال الحزبان في بيان اعقب الاعلان عن التحالف بوقت قصير (من اجل تجاوز الازمة السياسية، وبهمة المخلصين أعلن الليلة عن تحالف سائرون والفتح)، مضيفًا ان هذا الاعلان (خطوة إيجابية وبداية لخارطة طريق سياسية وتحالف جيد في هذه الظرف السياسي المتأزم). وتابع الحزبان أنهما (سيعلنان عن موقفهما المشترك بأسرع وقت ممكن وسيشكلان وفدا مشتركا لبدء المباحثات)، معربين عن املهما في أن (تعمل الاطراف الكردستانية والعراقية لهيمنة المشتركات على الخلافات، وان تتحمل المسؤولية معا لتشكيل حكومة توافقية وطنية لأداء المهام المشتركة والحفاظ على الوحدة الوطنية). في غضون ذلك، بحث رئيس التحالف الوطني رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم مع وفد من تحالف الفتح حوارات تشكيل الكتلة النيابية الأكبر. وقال بيان لرئاسة التحالف الوطني ان الحكيم (شدد خلال استقباله وفداً من تحالف الفتح برئاسة الشيخ قيس الخزعلي على ضرورة معالجة الأزمة الناتجة من الإشكاليات التي تثار حول نتائج الانتخابات بما يضمن نزاهة العملية الانتخابية وحماية إرادة الناخب العراقي). ونقل البيان عن الجانبين تأكيدهما(أهمية استمرار الحوارات لتشكيل الكتلة النيابية الأكبر). وحذر امين عام الحزب الشيوعي العراقي  رائد فهمي من أن طرح فكرة إلغاء الانتخابات (سيفتح الباب إلى المجهول) ويلحق الضرر بالعملية السياسية ويهدد الديمقراطية في البلاد، مشيراً إلى أن (التعامل مع أية شبهات تزوير بالانتخابات يكون من خلال الآليات القانونية التي وضعها القانون والمتضمنة تقديم الطعون حول تلك الحالات).وأضاف أن (مجرد طرح قضية إلغاء الانتخابات من قبل البعض هو محاولة للالتفاف على العملية الانتخابية التي شارك بها ملايين العراقيين، وفي ظل هذه الاجواء فان أية طروحات من هذا الشكل من الممكن أن تفتح الباب إلى أجواء مجهولة العواقب وستخلق حالة قلق لدى المواطنين).وأشار  إلى أن (الأطراف الرافضة لقانون الانتخابات هي من وضعته وهي من اختارت مفوضية الانتخابات وفق محاصصتها وهي ايضا من قامت اليوم بتعديل القانون وانتدبت قضاة ورغم هذا تنادي بإلغاء الانتخابات من دون انتظار لنتائج العد والفرز اليدوي الذي طالبت هي به). وردت المحكمة الاتحادية امس طلب اصدار قرار (ولائي) بوقف تنفيذ احكام قانون تعديل قانون انتخابات مجلس النواب.وقال المتحدث الرسمي باسم المحكمة إياس الساموك في بيان ان المحكمة عقدت جلستها برئاسة مدحت المحمود وحضور القضاة الاعضاء كافة، ونظرت بخمسة طلبات باصدار قرار ولائي بوقف تنفيذ احكام قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلــس النواب رقم 45  لسنة 2013  المعدل وبعد المداولة وجدت المحكمة أن البت بالطلبات واصدار القرار بشأنها قبل الوقوف على اقوال الطرف الآخر في الدعاوى المقامة بالطعن باحكام قانون التعديل الثالث المشار اليه انفا، سلباً أو ايجابياً من شأنه أن يعطي احساساً برأي المحكمة في الدعوى الاصلية مسبقاً).ولفت الى  ان (الاعراف القضائية المستقرة تحظر على المحكمة ابداء الرأي تصريحاً أو تلميحاً، في موضوع الدعوى الاصلية المعروضة عليها الا حين أصدار الحكم الفاصل فيها)، مشيرا الى ان المحكمة( قررت بالاجماع رد طلب اصدار القرار الولائي بوقف تنفيذ احكام قانون تعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب).

ونفت اللجنة القانونية البرلمانية وجود اي نية لدى اللجنة لمفاتحة المحكمة الاتحادية بشأن تمديد العمر الافتراضي لمجلس النواب ، موضحة ان البرلمان سيحل تلقائيا في الثلاثين من حزيران الجاري.وقال مقرر اللجنة حسن توران في تصريح امس ان (اللجنة لاتنوي مفاتحة المحكمة الاتحادية لتمديد العمر الافتراضي لمجلس النواب) مبينا ان (الدستور واضح وقد اشار الى ان عمر البرلمان ينتهي بعد اربع سنوات تقويمية ومعناه انه ينتهي بنهاية الدوام الرسمي ليوم 30  حزيران الجاري). واوضح توران ان (من الممكن ان تبقى الحكومة حكومة تصريف اعمال ويحل البرلمان تلقائيا خلال المدة اللاحقة لهذا التاريخ لحين مباشرة البرلمان الجديد وكما حــــــصل في عام 2010  حين استمرت الحكومة لثمانية اشهر  من دون عقد مجلس النواب اي جلسة).

مشاركة