كأس العالم – محسن التميمي

241

في المرمى

كأس العالم – محسن التميمي

ضمن 32 منتخبا وجودهم في نهائيات كأس العالم والتي تنطلق منافساتها اليوم الخميس في روسيا في اهم حدث كروي عالمي يقام كل اربع سنوات، امر مؤسف ان يقولوا عن الكرة العراقية انها برازيل اسيا وهي المنجم الكبير للمواهب ولكن تغيب عن المشاركة وتكتفي بحضور يتيم وخجول في نهائيات المكسيك عام 86 في وقت يكون فيه المنتخب السعودي الشقيق قد سجل حضوره للمرة السادسة في كأس العالم وهو خاض مباريات ودية مع منتخبات متألقة جدا في سبيل اكتساب الخبرة، البرنامج الانتخابي الذي تحدث عنه الرئيس الحالي لاتحاد كرة القدم في دوراته الماضية لم ير النور وربما سيكون في غرفة مظلمة في الدورة الحالية، الاتحادات الوطنية تجبر نفسها على العمل الصحيح وهي تتعهد امام ضميرها وامام الجماهير على ان تكون منتخباتها الوطنية في اوج قوتها وهي تنافس على حجز مقعدها في نهائيات كأس العالم ولاتكون ارقاما فائضة في التصفيات مثلما كان فريقنا الوطني وهو يظهر بشكل فني فقير جدا، مقياس حقيقي لتطور وجدية واخلاص عمل الاتحاد هو وجود المنتخب الوطني العراقي في اهم بطولة عالمية ولكن اتحادنا اما كونه يجهل التخطيط والعمل الصحيح ام هو يفكر بطريقة غير سليمة طوال اربع سنوات يقضيها في امور لايمكن ان تضيف شيئا للكرة العراقية، ماذا يقول اتحاد اللعبة وهو يشاهد مباريات كأس العالم وهل سيندم كثيرا او قليلا بسبب كونه كان مقصرا بعمله واسهم بوجود منتخب وطني ضعيف وغير قادر على التنافس اسيويا ويخرج امام منتخبات ليست افضل منا من حيث التاريخ والمواهب والقاعدة الواسعة من ممارسي كرة القدم بكل الفئات العمرية وان كانت الاخيرة لم تخضع لاية ضوابط بل بسبب تخبط الاتحاد وعدم جديته.

 

المفروض بالهيئة العامة، ان كانت قوية وجادة ولها صوت مؤثر وحريص ان تطالب اتحاد كرة القدم بضرورة نشر برنامجه الانتخابي امام الجميع وتأخذ منه تعهدا بضرورة تطبيقه وفق مدة زمنية معقولة من اجل اجراء عملية تقويم حتى الاتحاد ذاته يستفيد منها بل تحفزه على العمل بشكل منضبط وان اخذ الامور بشيء من الاستخفاف فهو سيكون امام هيئة عامة قادرة ان تقول كلمتها بشكل واضح وصريح وشجاع، امر مؤسف جدا فاصلة زمنية عمرها 32 عاما لم نسجل فيها اي حضور في نهائيات كأس العالم وربما سيبقى اهل الشأن في نومهم العميق لان لاحد يستطيع ان يحرك لهم ساكنا ولاهم يتحركون؟

مشاركة