الإفراج عن 7 بينهم 6 ناشطات في سوريا

الإفراج عن 7 بينهم 6 ناشطات في سوريا
العربي يبحث مع اتحاد الأطباء العرب دعم جهود الإغاثة في سوريا
دمشق ــ القاهرة ــ الزمان
قال رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية المحامي انور البني ان “قاضي التحقيق في حلب قرر اخلاء سبيل المخرج فراس فياض الذي اعتقلته السلطات من مطار دمشق الدولي اثناء مغادرته البلاد في تشرين الثاني”.
من جانبه افاد حقوقي انه تم الافراج عن الناشطات اللواتي اعتقلتهن الاجهزة الامنية ظهر الخميس في مكتب الناشط والاعلامي مازن درويش في دمشق، بحسب ما افاد ناشط حقوقي.
واشار المحامي الي ان القضاء “وجه الي فياض تهمة الانتماء الي تيار بناء الدولة” المعارض و”نشر انباء كاذبة من شانها وهن نفسية الامة”، علي ان تتم محاكمته طليقا. وسبق للسلطات ان اعتقلت فياض من مقهي للانترنت بتاريخ 30 نيسان 2011 قبل ان تخلي سبيله في 11 آيار 2011.
وقال فياض في ايار ان “اعتقاله كان بتهمة التحريض علي التظاهر وفضح ممارسات النظام”.
واشار الي انه كان “بصدد التحضير لفيلم عن العلاقة بين الشرق والغرب بعنوان »علي الكباب«” قبيل اعتقاله. الي ذلك بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي امسمع الامين العام للجنة الاغاثة والطوارئ في الاتحاد العام للأطباء العرب ابراهيم الزعفراني الدور الذي تقوم به اللجنة في سوريا والمساعدة الانسانية خاصة الصحية منها التي تقدمها ااجرحي السوريين.
وذكر الزعفراني في تصريح للصحافيين انه قدم للعربي شرحا حول الدور الذي تقوم به لجنة الاغاثة والطوارئ مضيفا انه طلب من الأمين العام للجامعة العربية ضرورة دعم جهود الاغاثة لانقاذ الشعب السوري.
واشار الي أن التقديرات الأولية تشير الي الحاجة لنحو 10 ملايين دولار شهريا لتوفير المواد والمستلزمات الطبية والأدوية لتأمين الرعاية الصحية اللازمة للسوريين معتبرا أنه بدون توفير التمويل والدعم الكافي فان جهود الاغاثة سوف تتعثر.
وناشد الزعفراني في هذا الاطار “مؤتمر أصدقاء سوريا” المزمع عقده في تونس الجمعة المقبل ضرورة تقديم يد العون لاغاثة السوريين موضحا ان الظروف التي تمر بها بعض الدول العربية أدت الي نقص الموارد المالية التي كانت تدعم عمل لجنة الاغاثة والطوارئ في ما تقوم به من جهود للاغاثة.
وقال “ان ظروف الجرحي من الثوار السوريين تتطلب تضافر كافة الجهود والتعاون مع جميع الأطراف الدولية من أجل ابتكار الطرق التي تسمح بادخال المواد والأدوات الطبية والأدوية لانقاذ حياتهم”.
واضاف “هناك عدد من المواطنين السوريين تطوعوا لنقل بعض الأدوات البسيطة مثل أكياس الدم الفارغة الي داخل سوريا والتي يوجد حاجة شديدة لها” لافتا الي أن عددا من الأطباء العرب أعلنوا رغبتهم التطوع بالذهاب الي داخل سوريا وعلي مسؤولياتهم الشخصية من أجل تقديم العلاج وانقاذ الجرحي السوريين.
ودعا الزعفراني في الوقت ذاته كافة الأطباء السوريين في الخارج الي الاستجابة لنداءات الوطن والعودة الي داخل سوريا للمشاركة في علاج أهلها خاصة من الأمراض المزمنة وتوفير الرعاية الصحية للمصابين “حتي ولو كان ذلك يمثل خطورة بالنسبة لهم”.
واشار الي أن لقاء سيجمع لجنة الاغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب مع ممثل منظمة الصحة العالمية داخل سوريا من أجل التعرف علي أهم الأمراض المنتشرة حاليا بين السوريين بغية العمل علي توفير الأدوية اللازمة لها.
/2/2012 Issue 4128 – Date 21- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4128 – التاريخ 21/2/2012
AZP02