فوائد الدراسة الجادة – ظافر قاسم آل نوفة

402

الإمتحانات العامة

فوائد الدراسة الجادة – ظافر قاسم آل نوفة

بسبب بعض الإعمال اليومية ، وبسبب بعض الضغوط النفسية هجرت الكتابة لبضعة أيام ، مما أعطى لنفسي حرية القراءة والتصفح لعلي أجد ما يريح هذه النفس من طريفة أو فكاهة أو حكمة تعيد لي بعض الذي فقدته ، وبينما إنا على هذا الحال استوقفني منشور لأحد الأصدقاء لم يبلغ هذا المنشور من طوله سطرا ولكن في تعبيره ومقصده يعتبر كبيرا ، ونصه (أسئلة امتحانات الصف الثالث صعبة جدا ) .. هناك أطلقت نفسي المتحيرة صرخة لم يستمع أحد إليها الجالس بقربي ( تبا …. للبكالوريا) .

نعم … فقد تحطمت على أعتابها الكثير من الطموحات بل وقبرت تحت ترابها أجمل الأحلام التي كانت تنعش صاحبها ، هي لم تكن اختبارا بالغ الصعوبة ولكن ما تلقيناه منذ المرحلة الأولى للدراسة ووصولا إليها من إيحاءات حولتها إلى ماردا مخيف ومفزع بحيث أفقدت الطالب كل لياقته نتيجة الإجهاد الكبير من دراسة المدرسة والساعات الطويلة من التموقع في البيت واحتضان الكتاب والذي دائما ما تتمزق اوراقه إضافة إلى الدروس الخصوصية التي أصبحت من الفرائض ، لا ننكر إن للكم الأكبر كانت إل (بكالوريا) جواز سفر دبلوماسيا فتحت به أجمل أبواب الجامعات وتحققت على أثرها كثير من الأحلام .

فما هي إلـ (بكالوريا) ؟

يعتقد البعض إن أصل الكلمة ترجمة من اليونانية إلى العربية ،وهو الامتحان الذي بكى فيه (لوريا ) وهو طالب رسب في للامتحان الذي يعادل الثانوية وعند رسوبه بكى وسمي الامتحان الذي بكى فيه لوريا ، وعند وصولها إلى العرب اختصروها وأصبحت (بكى لوريا) ومن ثم (بكالوريا).

منهم من ذهب إلى إن كلمة بكالوريا شائعة في الدول التي تعرضت للاحتلال الفرنسي في الماضي وذلك لأن أصل الكلمة فرنسي وهي تعادل الثانوية العامة أو التوجيهي في الدول العربية الأخرى ، واخترع هذا النظام نابليون عام 1808 ميلادي كشرط لدخول الجامعة لضمان أعلى جودة من الخريجين.

وذهب البعض إلى إن كلمة (بكالوريا) تطورت من كلمتين عربيتين : بحق الرواية = بكالوريا

بحق = بكى

الرواية =لوريا

و بحق الرواية هو مصطلح عند علماء الحديث .و هي عندما يأذن الشيخ لطالب العلم و الحديث بالرواية عنه

ظافر قاسم آل نوفة- بغداد

مشاركة