المقاطعون – حسين محمد الفيحان

393

هاشتاكات سياسية

المقاطعون – حسين محمد الفيحان

فساد الأحزاب الإسلامية برمتها ، و الذي قاد إلى مقاطعة شعبية واسعة لانتخابات 2018 ، وصلت حسب التقديرات الحقيقية إلى نسبة 70 بالمئة من الذين يحق لهم التصويت ، هو دليل قاطع على عدم رغبة الشعب بالاستمرار في إعطاء الشرعية لتلك الأحزاب الفاشلة بقيادة الدولة ، و هنا بات لزاما على المقاطعين الخروج بجبهة سياسية وطنية إصلاحية ، تحل محل الإسلاميين الفاشلين .

الفساد

الفساد المستشري في البلاد ، جعل الانتخابات العراقية أغلى انتخابات في العالم من حيث التكلفة و الإنفاق ..

من القوة الشعبية الى القوة السياسية

يبدو أن مقتدى الصدر ، بهذه الطريقة فضَلَّ ان ينتصر ، يوم كادَّ تيارهُ الأكثرُ شعبيةً ، ينهي كل شىء في 30/04/2016 بدخوله مجلس النواب و مجلس الوزراء ، بعد مظاهراته و احتجاجاته المطالبة بمحاكمة المفسدين و تقديمهم للعدالة ، الكل يعلم أن الصدريين حينها كان بأمكانهم ان يسقطوا حكومة العبادي ، لو لا أمر قائدهم بالانسحاب ، و أمور أخرى لا تعني لهم شيئاً امام أمر زعيمهم (مقتدى) ، الذي و كما يبدو ، قد عدَّهم لهذا النصر الانتخابي و السياسي ، الذي تحقق الان .

الاسلاميون في مأزقٍ خطير

دعاةُ الدعوة الاسلامية المخضرمون و شبابها الصاعدون ، لم يحصلوا على اي مقعد برلماني في انتـــــــخابات 2018م ، عن محافظة كربلاء ذات الثقل الاكبر لهم ، و كذا الحال في اغلب محافظات الوسط و الجنوب ، هل بات اثنان من عائلة واحدة  باتا يمثلان حزب الدعوة الاسلامية في كربلاء ، وهل يعترف كبار الدعاة بذلك ؟

الكهرباء

في زمن البعث ، كنا عندما تُطفىء الكهرباء ساعات و ايام  طويلة على محافظات الوسط و الجنوب نقول :  هذه عقوبة صدام و نظامه علينا ، لان غالبية المنتمــــــــــين للأحزاب الاسلامية من ابناء الوسط والجنوب .. و بعد اربعة عشر عاما من حكم الاسلاميين للبلاد ، لم يتغير حال الكهرباء بل ازداد سوءا  ، هل هذه عقوبتهم علينا ايضا ،  لأننا (بعثيون) في نظـــــــــرهم ، كوننا لم نترك العراق و نهاجر معهم  خلال حكم  البعث و صدام  ؟..

مشاركة