أبرز‭ ‬أحزاب‭ ‬المعارضة‭ ‬في‭ ‬تركيا‭ ‬سيلغي‭ ‬الطوارىء‭ ‬إذا‭ ‬فاز‭ ‬في‭ ‬الانتخابات

227

انقرة‭- ‬الزمان‭ -‬ا‭ ‬ف‭ ‬ب

في‭ ‬اطار‭ ‬التنافس‭ ‬الانتخابي‭ ‬الشديد‭ ‬بتركيا‭ ‬،وعد‭ ‬حزب‭ ‬الشعب‭ ‬الجمهوري‭ ‬ابرز‭ ‬احزاب‭ ‬المعارضة‭ ‬امس‭ ‬بانهاء‭ ‬حالة‭ ‬الطوارىء‭ ‬السارية‭ ‬في‭ ‬تركيا‭ ‬منذ‭ ‬محاولة‭ ‬الانقلاب‭ ‬في‭ ‬تموز‭/‬يوليو‭ ‬2016،‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬فوزه‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬والتشريعية‭ ‬المقررة‭ ‬في‭ ‬24‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭.‬

وقال‭ ‬زعيم‭ ‬الحزب‭ ‬كمال‭ ‬كليتشدار‭ ‬اوغلو‭ ‬لدى‭ ‬عرضه‭ ‬برنامج‭ ‬حزبه‭ ‬في‭ ‬انقرة‭ “‬ماذا‭ ‬سنفعل‭ ‬لاجل‭ ‬الديموقراطية؟‭ ‬اولا‭ ‬سنلغي‭ ‬حالة‭ ‬الطوارىء‭”.‬

ونفذت‭ ‬السلطات‭ ‬التركية‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬حالة‭ ‬الطوارىء‭ ‬حملات‭ ‬طرد‭ ‬وتسريح‭ ‬لا‭ ‬سابق‭ ‬لها‭ ‬طالت‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬140‭ ‬الف‭ ‬شخص‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬توقيف‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬50‭ ‬الف‭ ‬شخص‭. ‬واتهم‭ ‬زعيم‭ ‬حزب‭ ‬الشعب‭ ‬الجمهوري‭ ‬النظام‭ ‬بالسعي‭ ‬الى‭ ‬اسكات‭ ‬كل‭ ‬صوت‭ ‬معارض‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬يسميه‭ ‬دائما‭ ‬ب‭ “‬الانقلاب‭ ‬الثاني‭”.‬

واضاف‭ “‬اسأل‭ ‬الناس‭ ‬عندما‭ ‬تتحدثون‭ ‬في‭ ‬الهاتف‭ ‬هل‭ ‬تتحدثون‭ ‬باطمئنان؟‭ ‬هل‭ ‬تشعرون‭ ‬بالقلق‭ ‬لمعرفة‭ ‬انه‭ ‬يجري‭ ‬التنصت‭ ‬عليكم؟‭ ‬اذا‭ ‬كان‭ ‬لديكم‭ ‬خوف‭ ‬او‭ ‬قلق‭ ‬فان‭ ‬ذلك‭ ‬يعني‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬دكتاتورية‭”.‬

ويخصص‭ ‬برنامج‭ ‬الحزب‭ ‬حيزا‭ ‬كبيرا‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬الديموقراطية‭ ‬والحريات‭ ‬ولكن‭ ‬ايضا‭ ‬عن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬فاقت‭ ‬فيه‭ ‬نسبة‭ ‬التضخم‭ ‬10‭ ‬بالمئة‭ ‬وفقدت‭ ‬الليرة‭ ‬التركية‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬16‭ ‬بالمئة‭ ‬من‭ ‬قيمتها‭ ‬امام‭ ‬الدولار‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭.‬

وفي‭ ‬مجال‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬يؤكد‭ ‬الحزب‭ ‬ان‭ ‬برنامجه‭ ‬يريد‭ ‬انهاء‭ “‬السياسات‭ ‬المغامرة‭” ‬وذلك‭ ‬عبر‭ ‬تطبيع‭ ‬علاقات‭ ‬تركيا‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوروبي‭ ‬المتوترة‭ ‬جدا‭ ‬منذ‭ ‬المحاولة‭ ‬الانقلابية‭.‬

كما‭ ‬اكد‭ ‬حزب‭ ‬الشعب‭ ‬الجمهوري‭ ‬انه‭ ‬يريد‭ ‬التوصل‭ ‬الى‭ ‬حل‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬وتعهد‭ ‬ب‭ “‬تأمين‭ ‬عودة‭” ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬3‭,‬5‭ ‬ملايين‭ ‬لاجىء‭ ‬سوري‭ ‬لاجئين‭ ‬في‭ ‬تركيا‭ ‬الى‭ ‬بلدهم‭.‬

وانتخابات‭ ‬24‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬بالغة‭ ‬الاهمية‭ ‬لانها‭ ‬ستجسد‭ ‬بدء‭ ‬سريان‭ ‬المراجعة‭ ‬الدستورية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬اعتمادها‭ ‬في‭ ‬اسفتاء‭ ‬نيسان‭/‬ابريل‭ ‬2017‭ ‬والتي‭ ‬عززت‭ ‬سلطات‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭.‬

مشاركة