عبوتان ناسفتان في بغداد ضد مقر الحزب الشيوعي حليف الصدر

374

بغداد-أ ف ب) – انفجرت عبوتان ناسفتان مساء الجمعة على بعد أمتار من مقر الحزب الشيوعي العراقي في وسط بغداد، بحسب ما أكد متحدث باسم ائتلاف “سائرون” الذي يجمع الشيوعيين بالزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر، الذي فاز مؤخرا بالانتخابات التشريعية.

وأوضح عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي العراقي جاسم الحلفي لوكالة فرانس برس أن “عبوتان ناسفتان رميتا على مقر الحزب الشيوعي العراقي” في ساحة الأندلس بوسط العاصمة.

وقال ضابط برتبة رائد في الشرطة لفرانس برس إن التفجيرين “أسفرا عن سقوط ثلاثة جرحى” في أول تفجير يستهدف مقر حزب عراقي منذ انطلاق الحملة الانتخابية في منتصف نيسان/أبريل الماضي.

واعتبر الحلفي أن “السبب هو أن طغمة الفساد لم تتحمل طعم الخسارة. نحن نتلقى تهديدات مستمرة. هذه رسالة تهديد وتخويف لإعاقتنا من المضي في طريق الإصلاح والتغيير”.

وفاز تحالف الصدريين والشيوعيين وبعض أحزاب التكنوقراط في الانتخابات التشريعية الأخيرة بـ54 مقعدا.

وتقدم “سائرون” على تحالف “الفتح” (47 مقعدا) الذي يتزعمه هادي العامري ويضمّ فصائل الحشد الشعبي التي اضطلعت بدور حاسم في دعم القوات الأمنية لدحر تنظيم الدولة الإسلامية.

وحلّ ثالثا بـ42 مقعدا ائتلاف “النصر” برئاسة العبادي، المدعوم من التحالف الدولي.

وبعيد الانتخابات، بدأت الأحزاب السياسية الفائزة الخوض في مفاوضات موسعة لتشكيل أكبر ائتلاف برلماني يمكنها من تسمية رئيس الوزراء المقبل.

وتتأثر عملية التفاوض بالتوتر بين واشنطن وطهران، بعيد انسحاب الولايات المتحدة مؤخرا من الاتفاق النووي الإيراني.

وهي المرة الأولى منذ العام 2005، التي تجري فيها انتخابات من دون هجمات دامية وفي أجواء هادئة نسبيا، بعيد إعلان السلطات هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

ورغم دحر الجهاديين، ما زال هؤلاء قادرون على الضرب في العاصمة.

فقد قتل خمسة أشخاص على الأقل ليل الأربعاء الخميس بهجوم انتحاري عند باب أحد المنتزهات في منطقة شيعية شمال بغداد، عادة ما تكون مكتظة في أوقات السحور بشهر رمضان، وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

مشاركة