د.رضوان الحمادي رئيس مؤتمر رواد التنمية لـ (الزمان): غياب ثقافة التسامح تقود الى التطرف ونحتاج الى الازهر لجعل التقريب بين المذاهب عملاً مشتركاً

940

القاهرة‭ – ‬حوار‭ – ‬مصطفى‭ ‬عمارة‭ ‬

يعد‭ ‬الملف‭ ‬المذهبى‭ ‬من‭ ‬اخطر‭ ‬الملفات‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬امتنا‭ ‬العربية‭ ‬والاسلامية‭ ‬ورغم‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬اختلافات‭ ‬جوهرية‭ ‬بين‭ ‬اصحاب‭ ‬المذاهب‭ ‬فى‭ ‬وطننا‭ ‬العربى‭ ‬الا‭ ‬ان‭ ‬هناك‭ ‬قوى‭ ‬اقليمية‭ ‬ودولية‭ ‬حاولت‭ ‬استغلال‭ ‬الخلافات‭ ‬المذهبية‭ ‬التى‭ ‬تهدد‭ ‬امتنا‭ ‬بافدح‭ ‬الاخطار‭ ‬وفى‭ ‬محاولة‭ ‬لتسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬كان‭ ‬للزمان‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬مع‭ ‬ا‭.‬د‭/ ‬رضوان‭ ‬الحمادى‭ ‬صاحب‭ ‬امتياز‭ ‬الملف‭ ‬المذهبى‭ ‬وممثل‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاوربي‭ ‬للتسويق‭ ‬والتنمية‭ ‬ورئيس‭ ‬مؤتمر‭ ‬رواد‭ ‬التنمية

‭- ‬ما‭ ‬تفسيرك‭ ‬لتصاعد‭ ‬حاله‭ ‬الاحتقان‭ ‬المذهبي‭ ‬خاصه‭ ‬بين‭ ‬السنة‭ ‬و‭ ‬الشيعة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬التوقيت‭ ‬؟‭ ‬وهل‭ ‬تقف‭ ‬وراءه‭ ‬دوافع‭ ‬سياسيه‭ ‬؟

يعتبر‭ ‬الوجود‭ ‬الشيعي‭ ‬في‭ ‬المنطقه‭ ‬منذو‭ ‬قرون‭ ‬عديدة‭ ‬وبنسب‭ ‬متفاوته‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ . ‬ونتج‭ ‬هذا‭ ‬الاحتقان‭ ‬في‭ ‬الثمانيات‭ ‬بنشوب‭ ‬الحرب‭ ‬العراقية‭ ‬الايرانية‭ ‬وقد‭ ‬وقفت‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬بجانب‭ ‬العراق‭ ‬للتصدي‭ ‬للخطر‭ ‬الايراني‭ ‬حينذاك‭ ‬ولعب‭ ‬الدور‭ ‬الاقتصادي‭ ‬كعامل‭ ‬اساسي‭ ‬مهم‭ ‬للتفرقة‭ .‬كذلك‭ ‬هناك‭ ‬اسباب‭ ‬سياسية‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬انتهجته‭ ‬الحكومه‭ ‬الايرانيه‭ ‬فقد‭ ‬اعتمدت‭ ‬على‭ ‬تقسيم‭ ‬الثروه‭ ‬والمناصب‭ ‬لمن‭ ‬ولائهم‭ ‬لها‭ ‬وضيقت‭ ‬الخناق‭ ‬على‭ ‬السنة‭ ‬رغم‭ ‬السماح‭ ‬لهم‭ ‬باقامه‭ ‬احزاب‭ ‬تدافع‭ ‬عن‭ ‬مصالحهم‭ ‬ولكن‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬شكليا‭ ‬اي‭ ‬امتصاص‭ ‬غضب‭ ‬ودغدغه‭ ‬مشاعر‭ ‬ولجأت‭ ‬الحكومه‭ ‬الايرانيه‭ ‬لسحب‭ ‬الجنسية‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬المواطنين‭ ‬الشيعة‭ ‬ولعبت‭ ‬ايران‭ ‬دورا‭ ‬فعالا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصراع‭ ‬مما‭ ‬جعلها‭ ‬تحرم‭ ‬مواطنيها‭ ‬العيش‭ ‬الرغيد‭ ‬ودفعت‭ ‬باموالها‭ ‬الى‭ ‬المنطقه‭ ‬لشراء‭ ‬الذمم‭ ‬والولاءات‭ ‬مستغلة‭ ‬الفقر‭ ‬وضعف‭ ‬الوازع‭ ‬الديني‭ ‬نعم‭ ‬هناك‭ ‬دوافع‭ ‬سياسيه‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الاحتقان‭ ‬هدفه‭ ‬النفوذ‭ .‬

‭- ‬دعي‭ ‬الازهر‭ ‬خلال‭ ‬مرحلة‭ ‬الامام‭ ‬شلتوت‭ ‬الي‭ ‬احياء‭ ‬التغريب‭ ‬بين‭ ‬المذاهب‭ ‬فهل‭ ‬يتطلب‭ ‬الامر‭ ‬احياءه‭ ‬الان‭ ‬؟‭ ‬

واجهت‭ ‬دعوة‭ ‬شيخ‭ ‬الازهر‭ ‬محمود‭ ‬شلتوت‭ ‬معارضة‭ ‬في‭ ‬وقتها‭ ‬بين‭ ‬السنه‭ ‬والشيعة‭ ‬وذالك‭ ‬يرجع‭ ‬للفهم‭ ‬القاصر‭ ‬بان‭ ‬هدفها‭ ‬الغاء‭ ‬المذاهب‭ ‬او‭ ‬دمجها‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظري‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العصر‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬نحتاجه‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬قاعدة‭ ‬فن‭ ‬التعايش‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬الرأي‭ ‬والرأي‭ ‬الاخر‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬واحده‭ ‬وهي‭ ‬الكتاب‭ ‬والسُنة‭ ‬كون‭ ‬المذاهب‭ ‬متقاربة‭ ‬وتصب‭ ‬في‭ ‬قالب‭ ‬واحد

‭- ‬وهل‭ ‬ترى‭ ‬ان‭ ‬الازهر‭ ‬هي‭ ‬افضل‭ ‬جهة‭ ‬لاعادة‭ ‬احياء‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬؟‭ ‬

يعتبر‭ ‬الازهر‭ ‬الشريف‭ ‬منارة‭ ‬للاسلام‭ ‬وهو‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬التقريب‭ ‬بين‭ ‬الاديان‭ ‬والمذاهب‭ ‬وهو‭ ‬يمثل‭ ‬الوسطية‭ ‬ونحن‭ ‬بحاجة‭ ‬ماسه‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬الحالكة‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬يعود‭ ‬الازهر‭ ‬بدوره‭ ‬وريادته‭ ‬لاجل‭ ‬تحويل‭ ‬التقريب‭ ‬الى‭ ‬فكره‭ ‬وعمل‭ ‬مشترك‭ ‬لاجل‭ ‬ازالة‭ ‬كل‭ ‬الحواجز‭ ‬النفسيه‭ ‬ويصحح‭ ‬المفاهيم‭ ‬الرئيسبه‭ ‬بين‭ ‬الشيعه‭ ‬والسنه‭ ‬ضمن‭ ‬استراتيجيه‭ ‬فتح‭ ‬الباب‭ ‬امام‭ ‬اسلام‭ ‬واحد‭ ‬والدعوة‭ ‬الى‭ ‬الترغيب‭ ‬لا‭ ‬التهديد‭ ‬ونشر‭ ‬المحبه‭ ‬والسلام

‭- ‬وما‭ ‬هي‭ ‬رؤيتك‭ ‬لأفضل‭ ‬الشروط‭ ‬حتي‭ ‬يؤتي‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬ثماره‭ ‬؟‭ ‬

الوحدة‭ ‬الاسلامية‭ ‬هي‭ ‬مطلب‭ ‬الجميع‭ ‬ولكننا‭ ‬امام‭ ‬معركه‭ ‬فكريه‭ ‬بين‭ ‬السنه‭ ‬والشيعه‭ ‬لذا‭ ‬فاننا‭ ‬بحاجة‭ ‬ماسة‭ ‬الى‭ ‬ثقافة‭ ‬وتوعية‭ ‬فكرية‭ ‬سليمة‭ ‬خاصة‭ ‬ونحن‭ ‬بعصر‭ ‬الثورة‭ ‬الالكترونية‭ ‬وان‭ ‬اغلب‭ ‬ثقافة‭ ‬هذا‭ ‬الجيل‭ ‬ثقافه‭ ‬هشه‭ ‬بمعنى‭ ‬ثقافة‭ ‬قص‭ ‬ولصق‭ ‬ولاننا‭ ‬نؤمن‭ ‬بحوار‭ ‬الاديان‭ ‬فكيف‭ ‬بطرفي‭ ‬السنه‭ ‬والشيعه‭ ‬لذا‭ ‬علينا‭ ‬عدم‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بمجرد‭ ‬التحذير‭ ‬من‭ ‬اختراق‭.‬

‭- ‬وما‭ ‬هي‭ ‬تفسيركم‭ ‬لتنامي‭ ‬ظاهرة‭ ‬التطرف‭ ‬الديني‭ ‬والارهاب‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬الماضيه‭ ‬؟‭ ‬

هناك‭ ‬اسباب‭ ‬اقتصادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬وسياسية‭ ‬وثقافية‭ ‬وفكرية‭ ‬وايدلوجية‭ ‬لان‭ ‬الغالبية‭ ‬في‭ ‬مجتمعاتنا‭ ‬العربية‭ ‬هم‭ ‬فقراء‭ ‬وعاطلون‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬وبسبب‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬ثقافة‭ ‬التسامح‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬او‭ ‬المدرسة‭ ‬او‭ ‬الجامعة‭ ‬او‭ ‬المسجد‭ ‬قد‭ ‬تبني‭ ‬رؤية‭ ‬خاطئة‭ ‬لحل‭ ‬المشاكل‭ ‬الداخليه‭ ‬والخارجيه‭ ‬وهذا‭ ‬ساعد‭ ‬على‭ ‬تنمية‭ ‬التطرف‭ ‬والارهاب‭ ‬بين‭ ‬الشباب‭ ‬كذالك‭ ‬اسباب‭ ‬التعليم‭ ‬ونشر‭ ‬ثقافة‭ ‬الاستعلاء‭ ‬والتصنيف‭ ‬فالتطرف‭ ‬يعني‭ ‬المغالاه‭ ‬والافراط‭ ‬وهو‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المعتقدات‭ ‬والافكار‭ ‬التي‭ ‬تجاوزت‭ ‬الاعتبارات‭ ‬الاجتماعيه‭ ‬والسياسيه‭ ‬اما‭ ‬الارهاب‭ ‬فهو‭ ‬الحاق‭ ‬الضرر‭ ‬بالبيئه‭ ‬والمرافق‭ ‬والهدف‭ ‬واحد‭ ‬بين‭ ‬التطرف‭ ‬والارهاب

‭- ‬وكيف‭ ‬يمكن‭ ‬مواجهه‭ ‬تلك‭ ‬الظاهرة‭ ‬؟‭ ‬

نشر‭ ‬مفهوم‭ ‬المواطنه‭ ‬الصالحه‭ ‬متمثلة‭ ‬بمعرفة‭ ‬الفرد‭ ‬حقوقه‭ ‬وواجباته‭ ‬تعزيز‭ ‬مفاهيم‭ ‬واسس‭ ‬التنوع‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والثقافي‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬الحريات‭ ‬تطوير‭ ‬الاطر‭ ‬التربويه‭ ‬والتعليميه‭ ‬واعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬المناهج‭ ‬المدرسيه‭ ‬والجامعيه‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬خلق‭ ‬قيم‭ ‬الحداثه‭ ‬والتسامح‭ ‬واليمقراطيه‭ ‬دور‭ ‬الاعلاك‭ ‬الذي‭ ‬يدخل‭ ‬كل‭ ‬بيت‭ ‬فهو‭ ‬بحاجه‭ ‬ماسه‭ ‬الى‭ ‬اعادة‭ ‬توجهاته‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحله

‭- ‬وهل‭ ‬ترى‭ ‬ان‭ ‬تنامي‭ ‬تلك‭ ‬الظاهرة‭ ‬وراء‭ ‬ظاهره‭ ‬الاسلام‭ ‬فوبيا‭ ‬التي‭ ‬انتشرت‭ ‬في‭ ‬اوروبا‭ ‬؟‭ ‬ام‭ ‬ان‭ ‬هناك‭ ‬دولاً‭ ‬معاديه‭ ‬تسعي‭ ‬الي‭ ‬نشر‭ ‬تلك‭ ‬الظاهرة‭ ‬؟‭ ‬

ليس‭ ‬شرطا‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬الناس‭ ‬كلهم‭ ‬على‭ ‬منهج‭ ‬واحد‭ ‬لكن‭ ‬الدعوة‭ ‬الى‭ ‬التفاهم‭ ‬والتعايش‭ ‬وجعل‭ ‬المشتركات‭ ‬ادوات‭ ‬التقاء‭ ‬وتعاون‭ ‬وترك‭ ‬الخلاف‭ ‬الديني‭ ‬والسياسي‭ ‬لانه‭ ‬المغذي‭ ‬الرئيسي‭ ‬للتطرف‭ ‬والارهاب‭ ‬صحيح‭ ‬ان‭ ‬الاسلاموفوبيا‭ ‬كان‭ ‬قبل‭ ‬مرحله‭ ‬التطرف‭ ‬مجرد‭ ‬نظريه‭ ‬لكن‭ ‬بعد‭ ‬موجة‭ ‬التطرف‭ ‬التي‭ ‬ظربت‭ ‬اوربا‭ ‬ومنطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الاوسط‭ ‬والعالم‭ ‬بان‭ ‬تحول‭ ‬الاسلاموفوبيا‭ ‬من‭ ‬نظرية‭ ‬الى‭ ‬تطرف‭ ‬لان‭ ‬الارهاب‭ ‬لا‭ ‬يحكمه‭ ‬نطاق‭ ‬جغرافي‭ ‬واحد‭ ‬كما‭ ‬يعتقد‭ ‬بعض‭ ‬اصحاب‭ ‬اسلاموفوبيا‭ ‬بينما‭ ‬الارهاب‭ ‬محكوم‭ ‬بعالم‭ ‬افتراضي‭ ‬لا‭ ‬حدود‭ ‬له‭ ‬بالفعل‭ ‬هناك‭ ‬دور‭ ‬اساسي‭ ‬لبعض‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬تنامي‭ ‬ظاهره‭ ‬التطرف‭ ‬والارهاب‭ ‬مستغلة‭ ‬نقص‭ ‬الوعي‭ ‬الثقافي‭ ‬والفقر‭ ‬والجوع‭ ‬والحاجه‭ ‬وما‭ ‬هذه‭ ‬التنظيمات‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬للعلن‭ ‬بممارستها‭ ‬كافة‭ ‬انواع‭ ‬الارهاب‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬الا‭ ‬صناعة‭ ‬دول‭ ‬عظمى‭ ‬لها‭ ‬اهدافها‭ ‬في‭ ‬زعزعة‭ ‬الامن‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬النطقة‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬يخفى‭ ‬على‭ ‬احد‭ ‬ذالك

‭- ‬وهل‭ ‬يتطلب‭ ‬الامر‭ ‬اعاده‭ ‬احياء‭ ‬الحوار‭ ‬الاسلامي‭ ‬المسيحي‭ ‬؟‭ ‬

يعتبر‭ ‬الحوار‭ ‬الاسلامي‭ ‬المسيحي‭ ‬وان‭ ‬كان‭ ‬امرا‭ ‬هاما‭ ‬للغايه‭ ‬الا‭ ‬انه‭ ‬في‭ ‬الحقيقه‭ ‬لم‭ ‬يصل‭ ‬ليكون‭ ‬ظروره‭ ‬حضاريه‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنها‭ ‬لكن‭ ‬والحق‭ ‬يقال‭ ‬ان‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬قد‭ ‬يصبح‭ ‬ضروره‭ ‬ملحه‭ ‬لمناقشه‭ ‬قضايانا‭ ‬المشركه‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬ايجابي‭ ‬ويقود‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬الى‭ ‬وحده‭ ‬الحقيقة‭ ‬الانسانيه‭ ‬رغم‭ ‬تنوعها‭ ‬وان‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬مفهوم‭ ‬الحوار‭ ‬هو‭ ‬المصافحه‭ ‬والاحضان‭ ‬والكلمات‭ ‬والتصريحات‭ ‬امام‭ ‬وسائل‭ ‬الاعلام‭ ‬بل‭ ‬يفهم‭ ‬ان‭ ‬الحوار‭ ‬كونه‭ ‬واجب‭ ‬ديني‭ ‬ومهمه‭ ‬علميه

‭- ‬طالب‭ ‬البعض‭ ‬بضروره‭ ‬العمل‭ ‬علي‭ ‬تجديد‭ ‬الخطاب‭ ‬الديني‭ ‬فما‭ ‬هي‭ ‬وجهه‭ ‬نظرك‭ ‬؟‭ ‬وما‭ ‬هي‭ ‬شروط‭ ‬نجاحه‭ ‬؟‭ ‬

يعتبر‭ ‬الخطاب‭ ‬الديني‭ ‬هو‭ ‬اللاعب‭ ‬الاساسي‭ ‬اما‭ ‬في‭ ‬صلاح‭ ‬المجتمع‭ ‬او‭ ‬انتكاسته‭ ‬لذا‭ ‬مر‭ ‬الخطاب‭ ‬الديني‭ ‬في‭ ‬فتره‭ ‬من‭ ‬الفترات‭ ‬وبسبب‭ ‬انعدام‭ ‬الرقابه‭ ‬المستدامه‭ ‬وقلة‭ ‬الحس‭ ‬الامني‭ ‬الذي‭ ‬ساهم‭ ‬وبشكل‭ ‬كبير‭ ‬بنمو‭ ‬جماعات‭ ‬فهمت‭ ‬الدين‭ ‬الفهم‭ ‬الخاطي‭ ‬واضرت‭ ‬بمجتمعاتها‭. ‬

مشاركة