اطلاق سراح عائشة المانع الناشطة في مجال حقوق المرأة في السعودية

321

دبي-(أ ف ب) – أطلقت السلطات السعودية سراح الناشطة في مجال حقوق المرأة عائشة المانع بعد توقيفها مع نشطاء آخرين في إطار حملة اعتقالات نفّذت قبل نحو شهر من بدء تطبيق قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة، حسبما أعلنت منظمات حقوقية الخميس.

وكانت المانع (70 عاما) بين 11 نشاطا وناشطة اوقفوا الاسبوع الماضي وعرّفتهم منظمات حقوقية على أنهم من أبرز المطالبين والمطالبات بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في المملكة المحافظة، وبإلغاء نظام ولاية الرجل على المرأة.

وقالت سماح حديد مديرة الحملات في منظمة العفو الدولية لوكالة فرانس برس “نستطيع ان نؤكد الافراج عن عائشة المانع، لكننا لا نعلم الظروف التي سمحت بذلك”، داعية الرياض الى “اطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الانسان فورا ومن دون أي شروط”.

من جهتها كتبت نورة عبدالكريم في حسابها بتويتر “تم اطلاق سراح الدكتوره عائشة عبد الكريم”، مشيرة الى تقارير تم تداولها بان الناشطة “تعاني من مشاكل صحية وكانت اصيبت بنوبة قلبية العام الماضي”.

ولم يصدر تعليق من السلطات حول وضع المعتقلين والمعتقلات الذين اوقفوا في الحملة.

وقبل أقل من شهر من رفع الحظر على قيادة المرأة السعودية للسيارة، أعلنت الرياض السبت توقيف سبعة أشخاص. وذكر ناشطون في وقت لاحق ان موجة توقيفات ثانية رفعت أعداد هؤلاء الى 11 أو 12.

ودون ذكر أسماء المعنيين، اتهمت اجهزة الأمن السعودية السبت هؤلاء الناشطين باقامة “علاقات مشبوهة مع أطراف أجنبية” وتقديم دعم مالي “لعناصر معادية في الخارج” وبمحاولة المساس بأمن المملكة واستقرارها، بينما وصفتهم الصحف بانهم “خونة”.

وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، فان بين الموقوفين لجين الهذلول التي كانت اعتقلت في 2014 لاكثر من 70 يوما بعدما حاولت ان تعبر بسيارتها الحدود بين الامارات والسعودية، وعزيزة اليوسف الاستاذة المتقاعدة من جامعة الملك سعود بالرياض.

وكانت سلطات المملكة اعلنت في ايلول/سبتمبر 2017 انه سيسمح للسعوديات بقيادة السيارة ثم حددت تاريخ 24 حزيران/يونيو 2018 موعدا لتنفيذ ذلك.

ويرى محللون ان اعتقال النشطاء البارزين تحذير لا لبس فيه مفاده ان التغيير في المملكة يأتي فقط بأوامر عليا. وتلقي هذه الاعتقالات بظلالها على حملة التغيير والانفتاح التي تنتجها المملكة بقيادة ولي العهد الشاب الامير محمد بن سلمان.

مشاركة