رمضان فرصة لإجراء الترميمات والأعمال الإنشائية

317

الإقبال على محال الديكور والسقوف الثانوية بعد إقفال المطاعم والكازينوهات

 رمضان فرصة لإجراء الترميمات والأعمال الإنشائية

الموصل –  سامر الياس سعيد

يسعى محمود ناظم صاحب محل لاعداد الديكورات والسقوف الثانوية  بجد لاكتشاف العمال المهرة من اجل مساعدته على تحمل الضغط الكبير  الذي يتحمله خلال هذه الايام بعد تكليفه باعداد ديكورات لعدد من مطاعم مدينة الموصل ..يقول ناظم  هذا موسمنا كعمال نسعى بجهد كبير لاكمال الاعمال التي يكلفنا بها اصحاب المطاعم والكازينوهات في المدينة من اجل السعي لتغيير ديكورات مرافقهم السياحية وابرازها بجمالية  تتناسب مع استقطاب الزبائن خلال فترة العيد وما يليها ..اما كاظم عباس فيقول  (تعد هذه الفترة الموسم المثالي لاكمال اعمال الديكور لبعض المرافق السياحية التي تسعى لاستغلال فترة انقطاعها عن العمل بسبب صوم رمضان  فتسعى بذلك لاكمال بعض اعمال الترميم والتاهيل سواء بتوسعة بعض اروقة المطعم او اعمال التاسيسات الصحية  ويضيف عباس بعض المطاعم تسعى لاحداث بعض التغييرات بديكوراتها او اضافة طوابق اخرى تخصصها لاستقطاب العوائل خصوصا وان العوائل الموصلية باتت ترفه عن نفسها خلال فترة الصيف بالتوجه للمطاعم والكازينوهات السياحية طلبا للراحة والاستجمام او اسقاط فترة سيطرة تنظيم داعش على المدينة)..

ويكشف مروان حمدون عن (بعض الاسعار التي اختلفت وتيرتها  عن ما كانت عليه قبل انطلاق شهر رمضان مشيرا لبعض الارتفاع الذي شاب تلك الاسعار التي تعتمد على  كمية العمل في السنتمتر الواحد فضلا عن القوالب الجاهزة فهنالك سقوف مستوردة من بعض الدول الغربية والتي يختلف سعرها عن سعر اخرى تردنا من تركيا ودول الجوار) .

مركز رئيسي

ويشير كامل قاسم ان (محلات السقوف الثانوية التي كانت تتخذ من منطقة الدواسة مركزر رئيسي لها انتقلت للجانب الايسر بسبب صعوبة التوجه للجانب الايمن وتدمير اجزاء واسعة قريبة من تلك المنطقة فضلا عن صعوبة نقل المستلزمات الخاصة بالعمل لذلك نقل اصحاب المهنة اعمالهم بصورة كبيرة الى شارع المركز وباتوا يكلفون باعمال الترميم والتاهيل  التي عادة ما تتركز في مناطق معينة مثل المجموعة والمثنى فضلا عن جهود ملموسة تسعى اليها بعض المحال السياحية لغرض انعاش منطقة الغابات التي تعد المتنفس الرئيسي لاهالي مدينة الموصل) ..

ويتابع قاسم (ان  اصحاب المطاعم اكتسبوا خبرتهم خلال فترة بقائهم خارج مدينة الموصل او توكلهم لبعض الاعمال بانشائهم لمطاعم ومحلات بيع الماكولات في مناطق نزوحهم لذلك ارادوا ان ينقلوا بعض الخبرة الناتجة عن الجماليات الخاصة بالمطاعم والديكورات المقترنة بها حال عودتهم للمدينة والمباشرة باعمالهم في المدينة) ..

وعن تاثر اعمال الترميمات والتاهيلات التي تشهدها المطاعم ومقارنتها بما يجري قبل سيطرة تنظيم داعش لم يخف ذنون محمود  ان (فارق السعر بات ملموسا حيث يشير كنت قد اوكلت اعمال تاهيل وترميم المطعم الذي املكه بمنطقة سيدتي الجميلة لاحد اصحاب محلات الديكور قبل عام من سيطرة تنظيم داعش حيث كان السعر لايقارن بتاتا مع ما اقوم بدفعه لصحاب محل الديكور الذي يبرر بان قوالب الديكورات الخاصة بالسقوف ومواد الانارة باتت مكلفة وباهظة نتيجة منشاها  مقارنة باربعة اعوام مضت مضيفا بان الزبائن دائما ما يعتمدون على الديكورات الحديثة والمتماهية مع الديكورات الخاصة بالمطاعم في بعض المناطق السياحية كنوع من الرغبة بتغيير الاجواء الروتيتية  وهذا ما يلتفت اليه اصحاب المطاعم والمرافق السياحية من اجل السعي عليه بشكل مستمر كنوع من حالات الجذب للزبائن واستقطابهم) ..

مشاركة