قمة كروية ساخنة على حساب الوصافة بين الجوية والنفط اليوم

386

أزمة كبيرة تهدّد الميناء وأكثر اللاعبين يتركون النادي

قمة كروية ساخنة على حساب الوصافة بين الجوية والنفط اليوم

 الناصرية –  باسم ألركابي

نتيجة التعادل التي انتهت عندها مباراة الوسط والشرطة بثلاثة أهداف لكل  ستشعل  اللقاء المرتقب  اليوم  بين النفط والجوية    الذي سيجري بملعب الشعب الدولي العاشرة ليلا والمنافسة القوية والمثيرة للتقدم الى مواقع الشرطة التي ستكون تحت رحمة نتيجة المباراة  التي سيقاتل من اجل الفوز  فيها  الفريقين اللذين  اختلفت وجهتهما بعد  سماع نتيجة النجف   والتعامل  المطلوب مع لقاء اليوم الذي سيحضى بمتابعة كبيرة من جماهير  الشرطة  التي مؤكد ستدعم النفط والزوراء الاخر الذي يريدها ان تنتهي بالتعادل  وعشاق الجوية  لتحقيق  الفوز   في أصعب اختبار  ليضع أي منهما  بموقع الوصيف  الذي لازال متواجدا به الشرطة لكن يبدو لاتسلم الجرة هذه المرة

ويأمل ان يقدما المستوى المنتظر  ولأنهما  الأفضل بين الكل  وكلاهما  يسعى للحد  من خطورة الأخر والإطاحة به   والعمل على تحقيق الانتصار الذي سيكون  الأهم  عندما يدخلان  الملعب  بظروف متشابه  حيث يحتل الجوية المركز الثالث والنفط الرابع بنفس رصيد النقاط 55   اللقاء الأول انتهى بالتعادل السلبي وسط أمال الصراع على  الوصافة  وكلاهما يسير بشكل فني   وبخطى ثابتة وبنتائج  جيدة  حيث الجوية  الذي  ترك  خلفه بدايته  المتعثرة  ليتواصل   بتقديم المباريات والسيطرة عليها ما منحه التقدم السريع الذي كادان يصل للموقع الثاني   الذي فرط به ثلاث مرات أخرها بسبب  تعادله مع نفط ميسان  قبل ان  ينهي ستة عشر مباراة من دون خسارة ويظهر في حالة هجومية جيدة  45    بعد الزوراء والشرطة وفي دفاع متوازن  وفي خطوط تعمل  بانسجام وروحية  لعب  وتشكل الخطورة وتخلق  الفرص  وارتفعت عندهما الحالة الفنية  بفضل نتائج المشاركتين الأسيوية والانتقال لنهائي غربي أسيا والتقدم  الواضح محليا  حيث اللعب بتركيز  وبمستوى ثابت  وبأقل الأخطاء في ظل وجود المجموعة المتكاملة والبدلاء  التي لاينقصها شيء  وفي  علاقة جيدة مع الأنصار   الذين يمنون النفس في ان تتمكن من تجاوز حاجز النفط  الصعب   ولاحديث  يعلوا على تحقيق الانتصار  لتعزيز  الآمال في التقدم والدفاع عن اللقب  الذي يدرك شنيشل ان المباريات الأخيرة هي من تحدد  مصيره  بعد التطورات  المثيرة التي رافقت مباريات الجولات الأخيرة  منها تعادل البطل مع ميسان وتعثر الشرطة   والكل يرى أي تراجع  يعني خلق المشاكل  التي يسعى اليها النفط  المتسلح بقوته الدفاعية الأفضل بين الكل 13  والاستمرار القوي واحكم السيطرة على مبارياته من دون خسارة في 18 جولة    بفضل عطاء عناصره الواعدة  التي تقدم مستويات مهمة نالت تقدير المراقبين    النفط مؤكد يتذكر خسارتيه  امام الجوية الموسم الماضي ما تسبب بضياع اللقب لذي كان الاقرب له    امام الأدوار الست  الأخيرة خصوصا في اللقاء الثاني  الذي فتح الباب امام الجوية  وإحراز اللقب  الذي يبحث عنه النفط  اليوم  عندما  زاد يحاصر الشرطة  والجوية والزوراء   والدخول في دائرة المنافسة الحقيقة والتطلع الى  الدرع الذي يخطط له عقل الفريق حسن احمد  الذي يكون قد اعد الطريقة التي تناسب المهمة للايقاع  بالبطل في فخ الخسارة التي يبحث عنها  من فترة  لانها   ستعزز طريق المرور  للإمام من دون توقف  ويعول على   القدرات الهجومية لايمن حسين  ومحمد داود  بعدما نجح الفريق في تحقيق الفوز في 15  مباراة والتعادل 10 وخسارة واحدة إمام الصناعات وله 35 وعليه 13 في الوقت الذي فاز الجوية 16 مرة وتعادل 7 وخسر ثلاث  وله 45 وعليه 20

 ميسان والكهرباء

 ويشهد ملعب العمارة   اول مباراة تقام عند الساعة  العاشرة ليلا بين اصحب الأرض  في الموقع الثاني عشر 30 نقطة والكهرباء السابع 38  الاول سيدخل  الملعب بمعنويات مناسبة بعد العودة بالنقطة التي خطفها من  البطل  ويامل ان تساعده تلك النتيجة في العودة   الى التفوق الميداني الذي نجح به في المرحلة الأولى  ويعول على هدافه وسام محسن  وبقية اللاعبين  وظروف اللعب حيث  عاملي الأرض والجمهور والعمل على مصالحتهم   من خلال إيقاف خطورة الكهرباء و تقديم مباراة  تمنحه كل الفوائد واستعادة السيطرة على مباريات الأرض  وإشعار الأنصار بالاطمئنان  بعد خسارتي النفط والجنوب وإضافة كامل العلامات لتحسين الموقع في الوقت الذي يسعى الكهرباء لتحقيق الفوز الثاني  ذهابا بعد تجاوز محطة السماوة  قبل الدور الماضي والاهم عند خالد محمد صبار الحفاظ على  الموقع المذكور بعد فقدان المركز  الخامس قبل فترة وهذا يعني اللعب بشعار  لابديل الفوز لدعم الموقع  وقطع الطريق امام الميناء والوسط من خطفه   مع ان الفريق  استمر متوازنا في مبارياته  داخل وخارج العاصمة بعدما تعادل الدور الماضي مع الأمانة لكن جهازه الفني لايريد الا العودة بالفوز في مهمة  لاتبدو سهلة  وان الأمر  لايخرج من سيطرة اهل العمارة  على ما تبقى من مواجهات الإياب

  فريقا الحسين والميناء

 ويخشى ان لايحضر فريق الميناء لخوض  مباراته مع مضيفه فريق الحسين  لعدم  اكتمال صفوفه  كما تناقلت ذلك وسائل الإعلام  وما  اخبرنا احد المقربين من الفريق والإدارة  بسبب غياب اكثر من نصف اللاعبين امام  عودة الأزمة المالية  بشكل حاد وغير متوقع  هذه المرة عندما  أرغمت عدد من اللاعبين بترك الفريق  والعودة الى  منازلهم في العاصمة والمحافظات  بعدما  قام صاحب الفندق بإخراجهم لعدم قيام الإدارة   بتسديد أجور المبيت التي تصل الى اكثر من أربعين مليون دينار  فضلا عن عدم استلام مستحقاتهم  وسط خلافات  مستمرة ما بين الادارة والهيئة العامة في الوقت الذي يرفض مسؤول  الجهة الراعية   للفريق  وزير النقل  كاظم الحمامي من تقديم أي دعم  اذا لم تتغير الإدارة الحالية التي  تصر  على البقاء وليحدث الطوفان امام فشل محاولات  العديد من العاملين في الشارع الرياضي البصري في إقناع رئيس النادي  للعدول عن  البقاء وترك الإدارة  لانقاذ الفريق  والنادي كما قال المصدر  ذاته

 على نفس الصعيد  ناشد  أنصار الفريق وزير الشباب والرياضة  عبد الحسين  عبطان لحل الإدارة  الغير متكاملة   وتشكيل إدارة مؤقتة او التوجه نحو إجراء انتخابات جديدة

  من جانبه يرى فريق الحسين في حال اجراء  المباراة   أهمية النتيجة وانعكاسها على  موقعه     امام الشعور  بمخاطر التراجع والعمل كلما امكن لتفاديها  لتدارك الامور التي  تدنت في موسم مثقل بالمشاكل  المختلفة لكنه لايريد ان يفوت فرصة البقاء ما يجعله الاعتماد على قدرات عناصره

 الصناعات والجنوب

وسيواجه عماد عودة فريقه السابق ونقطة انطلاقته التدريبية  نفط الجنوب   عندما يقود الصناعات لمهمة تسقط عندها كل الاعتبارات  عندما سيتخذ كل  الإجراءات لتحقيق أهداف المباراة  عبر اللعب القوي  لحو اثار خسارة النفط   ولتحقيق النتيجة التي يكون قد هيا لها   واستعدلها  اللاعبين والالتزام بتوجيهاته  في معرفة سابقة  بالجنوب  والحديث عن تحقيق الانتصار   لتعزيز حاصل النقاط   لتحقيق التقدم لموقع أفضل   والدفاع من اجل البقاء الهدف الذي يعمل  عليه المدرب واللاعبين والإدارة  من البداية وتكثيف الجهود اليوم  لإيقاف مسلسل  تقدم الجنوب الذي يمر في وضع متوازن ويسعى بكل قوة للدفاع عن مكانه السادس بعد الفوز المثمر والمهم على الشرطة ما رفع من معنويات اللاعبين وحظوظ الفريق في العودة بالنتيجة  ولاقبول  بغيرها  بعدما رسخ اسمه في الجولات الأخيرة التي دفعته للإمام والتواجد في احد المواقع المهمة والسعي لإنهاء الموسم بها مع ان  طموحاته اكبر من ذلك

 تعادل الوسط والشرطة

 وعاد الشرطة بتعادل بطعم الخسارة من  ملعب  الوسط  النتيجة المخيبة الثانية تواليا  بعد هزيمة الجنوب الدور الماضي وقبلها التعادل مع البحري أي انه خسر سبع نقاط  من ثلاث مباريات خارج ملعبه  منذ بداية المرحلة الحالية  التي قد تعجل   بنزعه رتبة الوصافة  التي قد تذهب للجوية او النفط  اذا ما حسمت  نتيجة مباراتهما  التي تكون قد جرت  امس فقط التعادل سينقذ الامور مرة اخرى  عندما بدأت تتغير بسرعة بوجه ثائر جسام  وقد يزداد الطين بله  اذا ما خسر الوصافة التي بقيت  متأرجحة في الجولات الاخيرة لولا  تعثر البطل إمام ميسان  بالمقابل أضاف الوسط نقطة مهمة عندما حول تأخره الشوط الأول بهدف لهدفين الى تعادل وهو في كل الأحوال أفضل من الخسارة في المباراة التي شهدت تسجيل ستة أهداف حيث سجل للشرطة  علاء عبد الزهرة هدفين ومهند علي د18 و28 و41 فيما سجل للوسط علاء عباس هدفين  ومحمد قاسم د93  ليفرض التعادل على الضيوف  ويحرمهم من الانتصار قبل ان يدخلهم في حسابات المواقع المعقدة   بعد النتيجة  التي فرط فيها الشرطة والحكم يهم في إطلاق صفارة النهاية  ومعها زادت معاناة الشرطة  لاصطدامها  في أداء المهام  الخارجية التي أخذت تعكر  الاجواء  فيما أضاف الأمانة نقطة تدارك  فيها ملاحقة الأمانة مؤقتا  .

مشاركة