فاز الصدر فما هي خياراته؟ – رافد جبوري

228

الانتخابات‭ ‬العراقية‭ ‬لا‭ ‬تفرز‭ ‬فائزا‭ ‬صريحا‭. ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬حالها‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬بسبب‭ ‬النظام‭ ‬الانتخابي‭ ‬وعوامل‭ ‬اخرى‭ ‬يعرفها‭ ‬العراقيون‭. ‬مع‭ ‬ذلك‭ ‬يريد‭ ‬العالم‭ ‬ان‭ ‬يفهم‭ ‬النتائج‭ ‬ويفسرها‭ ‬وقد‭ ‬اعطاه‭ ‬العراقيون‭ ‬هذا‭ ‬العنوان‭: ‬الصدر‭ ‬هو‭ ‬الفائز‭ ‬الاكبر‭. ‬فلماذا‭ ‬فاز‭ ‬زعيم‭ ‬التيار‭ ‬الصدري‭ ‬مقتدى‭ ‬الصدر؟‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬سيفعله‭ ‬بفوزه؟‭ ‬وما‭ ‬الذي‭ ‬يعنيه‭ ‬ذلك‭ ‬للعلاقة‭ ‬بين‭ ‬اميركا‭ ‬وايران؟‭ ‬تعرضت‭ ‬لكل‭ ‬هذه‭ ‬الاسئلة‭ ‬من‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬زميل‭ ‬من‭ ‬الصحفيين‭ ‬البريطانيين‭ ‬والاميركيين‭. ‬اجبت‭ ‬عن‭ ‬تلك‭ ‬الاسئلة‭ ‬وغيرها‭ ‬وقررت‭ ‬ان‭ ‬اخصص‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭ ‬لمناقشة‭ ‬دلالات‭ ‬فوز‭ ‬الصدر‭ ‬ومعاني‭ ‬ذلك‭ ‬التقدم‭.‬

في‭ ‬البداية‭ ‬يجب‭ ‬تأشير‭ ‬حقيقة‭ ‬ان‭ ‬التيار‭ ‬الصدري‭ ‬استفاد‭ ‬من‭ ‬حركة‭ ‬المقاطعة‭ ‬الواسعة‭ ‬للانتخابات‭ ‬كما‭ ‬انه‭ ‬قدم‭ ‬رسالة‭ ‬منظمة‭ ‬عن‭ ‬دعمه‭ ‬لوعود‭ ‬الاصلاح‭ ‬ومكافحة‭ ‬الفساد‭ ‬الذي‭ ‬يأن‭ ‬منه‭ ‬العراقيون‭,‬‭ ‬كما‭ ‬استثمر‭ ‬التحالف‭ ‬الذي‭ ‬ضمه‭ ‬مع‭ ‬الحركة‭ ‬الاحتجاجية‭ ‬قبل‭ ‬ثلاثة‭ ‬اعوام‭ ‬ثم‭ ‬تراحعت‭ ‬جماهيريا‭ ‬لكن‭ ‬بقي‭ ‬منها‭ ‬زخم‭ ‬سياسي‭ ‬كاف‭ ‬لاحداث‭ ‬تاثير‭ ‬في‭ ‬اصوات‭ ‬الناخبين‭. ‬لكن‭ ‬العامل‭ ‬الاهم‭ ‬كان‭ ‬انضباط‭ ‬وتنظيم‭ ‬التيارالذي‭ ‬يعد‭  ‬اكثر‭ ‬التيارات‭ ‬تنظيما‭ ‬وانضباطا‭ ‬في‭ ‬العراق‭. ‬واذا‭ ‬كانت‭ ‬الانشقاقات‭ ‬التي‭ ‬رعتها‭ ‬ايران‭ ‬في‭ ‬تيار‭ ‬الصدر‭ ‬قد‭ ‬افقدته‭ ‬جزءا‭ ‬مهما‭ ‬من‭ ‬ابرز‭ ‬مقاتلي‭ ‬الجناح‭ ‬المسلح‭ ‬لحركته‭ ‬فهي‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬زادت‭ ‬من‭ ‬انسجام‭ ‬قاعدته‭ ‬الجماهيرية‭ ‬والتفافها‭ ‬حوله‭. ‬تلك‭ ‬الانشقاقات‭ ‬اشرت‭ ‬اختلافا‭ ‬بين‭ ‬ايران‭ ‬الراغبة‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬تنظيمات‭ ‬تتبعها‭ ‬وتتبع‭ ‬مشروعها‭ ‬الايديولوجي‭ ‬بصورة‭ ‬تامة‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬حزب‭ ‬الله‭ ‬اللبناني‭,‬‭ ‬وبين‭ ‬الصدر‭ ‬الذي‭ ‬يتحدر‭ ‬من‭ ‬صلب‭ ‬مرجعية‭ ‬شيعية‭ ‬عربية‭ ‬ترى‭ ‬في‭ ‬النجف‭ ‬مركز‭ ‬قوة‭ ‬مذهبية‭ ‬وفي‭ ‬البعد‭ ‬العربي‭ ‬للعراقيين‭ ‬الشيعة‭ ‬مجالا‭ ‬طبيعيا‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬التحرك‭ ‬فيه‭ ‬ومن‭ ‬خلاله‭.‬

تحرك‭ ‬الصدر‭ ‬فعلا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬مؤخرا‭ ‬وكانت‭ ‬زيارته‭ ‬للسعودية‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬محطة‭ ‬مهمة‭. ‬لتأتي‭ ‬الان‭ ‬نتائج‭ ‬الانتخابات‭ ‬والتغريدة‭ ‬التي‭ ‬كتبها‭ ‬الصدر‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬تويتر‭ ‬بعد‭ ‬النتائج‭ ‬وتتحدث‭ ‬عن‭ ‬ائتلاف‭ ‬يضم‭ ‬قوى‭ ‬سياسية‭ ‬عراقية‭ ‬عديدة‭ ‬تستبعد‭ ‬حلفاء‭ ‬ايران‭ ‬في‭ ‬تحالفي‭ ‬الفتح‭ ‬و‭ ‬القانون‭. ‬ثم‭ ‬لم‭ ‬يتأخر‭ ‬الوزير‭ ‬السعودي‭ ‬ثامر‭ ‬السبهان‭ ‬‭,‬الذي‭ ‬ابعدته‭ ‬الحكومة‭ ‬العراقية‭ ‬من‭ ‬منصبه‭ ‬سفيرا‭ ‬لبلاده‭ ‬في‭ ‬العراق‭,‬‭ ‬لينطلق‭ ‬مغردا‭ ‬هو‭ ‬الاخر‭ ‬في‭ ‬اعادة‭ ‬لتغريدة‭ ‬الصدر‭ ‬مع‭ ‬تأييد‭ ‬وتحية‭ ‬لها‭ ‬ولصاحبها‭. ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬رفع‭ ‬القلق‭ ‬بين‭ ‬مؤيدي‭ ‬ايران‭ ‬الى‭ ‬اعلى‭ ‬درجاته‭ ‬حول‭ ‬الصدر‭ ‬وتوجهاته‭. ‬واذا‭ ‬كان‭ ‬تقدم‭ ‬الصدر‭ ‬انتخابيا‭ ‬قد‭ ‬اثار‭ ‬قلق‭ ‬واشنطن‭ ‬وايران‭ ‬بحسب‭ ‬رصد‭ ‬وتقييم‭ ‬وسائل‭ ‬الاعلام‭ ‬الغربية‭ ‬ومنها‭ ‬الزملاء‭ ‬البريطانيين‭ ‬والاميركيين‭ ‬الذين‭ ‬طرحوا‭ ‬اسئلتهم‭ ‬علي‭,‬‭ ‬فاننا‭ ‬هنا‭ ‬يجب‭ ‬ان‭ ‬نفرق‭ ‬بين‭ ‬علاقة‭ ‬الصدر‭ ‬بالطرفين‭.  ‬بالنسبة‭ ‬لايران‭ ‬يجب‭ ‬ان‭ ‬نتسائل‭ ‬هل‭ ‬الصدر‭ ‬معاد‭ ‬لايران؟‭ ‬الجواب‭ ‬هو‭ ‬بالقطع‭ ‬كلا‭. ‬هو‭ ‬بالتاكيد‭ ‬اقل‭ ‬الزعماء‭ ‬الشيعة‭ ‬تأثرا‭ ‬بنفوذها‭ ‬وقد‭ ‬اتت‭ ‬نتائج‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭ ‬لتعزز‭ ‬من‭ ‬قوته‭ ‬ولكن‭ ‬ليس‭ ‬الى‭ ‬الحد‭ ‬الذي‭ ‬يفرض‭ ‬فيه‭ ‬ارادته‭ ‬على‭ ‬طهران‭ ‬المتحفزة‭ ‬والمستنفرة‭ ‬مع‭ ‬دخول‭ ‬علاقتها‭ ‬مع‭ ‬اميركا‭ ‬في‭ ‬منعطف‭ ‬حاد‭ ‬بعد‭ ‬الغاء‭ ‬الرئيس‭ ‬الاميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬للاتفاق‭ ‬النووي‭ ‬وعودة‭ ‬العقوبات‭ ‬على‭ ‬طهران‭. ‬هل‭ ‬الصدر‭ ‬ناقد‭ ‬شديد‭ ‬لايران‭ ‬كما‭ ‬وصفته‭ ‬النيويورك‭ ‬تايمز؟‭ ‬نعرف‭ ‬بالتاكيد‭ ‬ان‭ ‬بعض‭ ‬انصاره‭ ‬لا‭ ‬يخفون‭ ‬عدائهم‭ ‬لايران‭ ‬ونتذكر‭ ‬جيدا‭ ‬هتافهم‭ ‬عندما‭ ‬اقتحموا‭ ‬المنطقة‭ ‬الخضراء‭ ‬ووجدوا‭ ‬انفسهم‭ ‬على‭ ‬المنصة‭ ‬الرئاسية‭ ‬في‭ ‬ساحة‭ ‬الاحتفالات‭ ‬الكبرى‭ ‬فانطلقوا‭ ‬مرددين‭: ‬يا‭ ‬قاسم‭ ‬سليماني‭ ‬انا‭ ‬الصدر‭ ‬رباني‭. ‬و‭ ‬ايران‭ ‬برة‭ ‬برة‭ ‬وبغداد‭ ‬تبقى‭ ‬حرة‭. ‬لكن‭ ‬الصدر‭ ‬نفسه‭ ‬عاد‭ ‬وصحح‭ ‬اتباعه‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬مرة‭ ‬ودعاهم‭ ‬في‭ ‬العلن‭ ‬الى‭ ‬استبدال‭ ‬الجهة‭ ‬المستهدفة‭ ‬بالهتاف‭. ‬فردد‭ ‬بنفسه‭ : ‬امريكا‭ ‬برة‭ ‬برة‭ ‬وبغداد‭ ‬تبقى‭ ‬حرة‭. ‬لنثبت‭ ‬اذن‭ ‬ان‭ ‬الصدر‭ ‬يقود‭ ‬الحركة‭ ‬التي‭ ‬اسسها‭ ‬والده‭ ‬والتي‭ ‬كان‭ ‬شعارها‭ : ‬كلا‭ ‬كلا‭ ‬امريكا‭. ‬عداء‭ ‬الصدر‭ ‬لامريكا‭ ‬التي‭ ‬قاد‭ ‬اتباعه‭ ‬في‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬انتفاضة‭ ‬ضدها‭ ‬عداء‭ ‬اصيل‭ ‬في‭ ‬هوية‭ ‬الحركة‭ ‬التي‭ ‬يقودها‭ ‬اما‭ ‬خلافه‭ ‬مع‭ ‬ايران‭ ‬فيتعلق‭ ‬بحجمه‭ ‬في‭ ‬الساحة‭ ‬الشيعية‭ ‬وخلافاته‭ ‬مع‭ ‬المنشقين‭ ‬عنه‭ ‬وعدائه‭ ‬مع‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬السابق‭ ‬نوري‭ ‬المالكي‭. ‬وتلك‭ ‬كلها‭ ‬خلافات‭ ‬لا‭ ‬تستعصي‭ ‬على‭ ‬المفاوضات‭ ‬داخل‭ ‬البيت‭ ‬الشيعي‭ ‬الذي‭ ‬طالما‭ ‬استطاعت‭ ‬ايران‭ ‬من‭ ‬ان‭ ‬تقوده‭ ‬الى‭ ‬الاتفاق‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ظروف‭ ‬مختلفة‭. ‬يبرز‭ ‬هنا‭ ‬في‭ ‬الذاكرة‭ ‬التاريخية‭ ‬موقف‭ ‬انتخابات‭ ‬الفين‭ ‬وعشرة‭ ‬ورغبة‭ ‬الصدر‭ ‬الشديدة‭ ‬في‭ ‬حرمان‭ ‬المالكي‭ ‬من‭ ‬ولاية‭ ‬ثانية‭ ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬لم‭ ‬يتحقق‭ ‬لان‭ ‬ايران‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬ايصال‭ ‬كل‭ ‬الاطراف‭ ‬الشيعية‭ ‬والاطراف‭ ‬الاخرى‭ ‬الى‭ ‬الاتفاق‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬الاتفاق‭ ‬ابدا‭ ‬مع‭ ‬اياد‭ ‬علاوي‭ ‬الفائز‭ ‬بالعدد‭ ‬الاكبر‭ ‬في‭ ‬المقاعد‭,‬‭ ‬وكان‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬السبب‭ ‬الرئيس‭ ‬لتشكيل‭ ‬التحالف‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬كتلة‭ ‬الصدر‭-‬الحكيم‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تسمى‭ ‬الائتلاف‭ ‬الوطني‭ ‬ومن‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬بزعامة‭ ‬المالكي‭. ‬اما‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬فكانت‭ ‬اختيار‭ ‬المالكي‭ ‬وكان‭ ‬العامل‭ ‬الاهم‭ ‬فيها‭ ‬هو‭ ‬الدعم‭ ‬الاميركي‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يلق‭ ‬ممانعة‭ ‬من‭ ‬ايران‭.  ‬وهنا‭ ‬يجب‭ ‬ان‭ ‬لا‭ ‬ننسى‭ ‬من‭ ‬جاء‭ ‬ثانيا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات‭,‬‭ ‬انتخابات‭ ‬الفين‭ ‬وثمانية‭ ‬عشر‭,‬‭ ‬انه‭ ‬تحالف‭ ‬الفتح‭ ‬الذي‭ ‬يضم‭ ‬منافسي‭ ‬الصدر‭ ‬الرئيسيين‭ ‬المستعدين‭ ‬لدعم‭ ‬اي‭ ‬تحالف‭ ‬يضم‭ ‬جناحي‭ ‬العبادي‭ ‬والمالكي‭ ‬لحزب‭ ‬الدعوة‭ ‬اذا‭ ‬اتحدا‭ ‬برعاية‭ ‬ايرانية‭ ‬سواء‭ ‬تم‭ ‬ترشيح‭ ‬العبادي‭ ‬لولاية‭ ‬ثانية‭ ‬او‭ ‬لا‭. ‬وهذا‭ ‬سيترك‭ ‬الصدر‭ ‬امام‭ ‬خيارات‭ ‬محدودة‭ ‬جدا‭. ‬الخيار‭ ‬الاول‭ ‬هو‭ ‬الانضمام‭ ‬لهذا‭ ‬التحالف‭ ‬ومحاولة‭ ‬الاصلاح‭ ‬من‭ ‬داخله‭ ‬اي‭ ‬البقاء‭ ‬تقريبا‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الوضع‭ ‬الذي‭ ‬سبق‭ ‬الانتخابات‭. ‬او‭ ‬دعم‭ ‬مرشح‭ ‬تريده‭ ‬امريكا‭ ‬والسعودية‭ ‬ولا‭ ‬تؤيده‭ ‬ايران‭ ‬وهو‭ ‬امر‭ ‬مستبعد‭ ‬جدا‭ ‬اذ‭ ‬لن‭ ‬يقف‭ ‬الصدر‭ ‬ضد‭ ‬ايران‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬مصيرية‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭. ‬يبقى‭ ‬خيار‭ ‬لجوء‭ ‬الصدر‭ ‬للمعارضة‭ ‬الذي‭ ‬ربما‭ ‬يقدم‭ ‬قبله‭ ‬مرشحين‭ ‬من‭ ‬كتلته‭,‬‭ ‬علي‭ ‬دواي‭ ‬ورائد‭ ‬فهمي‭ ‬على‭ ‬الاغلب‭,‬‭ ‬وهنا‭ ‬سيكون‭ ‬من‭ ‬المستبعد‭ ‬ان‭ ‬يحظيا‭ ‬بدعم‭ ‬كاف‭ ‬فيلجأ‭ ‬الصدر‭ ‬بعدها‭ ‬للمعارضة‭ ‬محتفظا‭ ‬بدعواته‭ ‬للاصلاح‭ ‬وعدم‭ ‬اشتراكه‭ ‬في‭ ‬حكومة‭ ‬محاصصة‭ ‬ويتخلص‭ ‬بذلك‭ ‬من‭ ‬الضغوط‭ ‬الايرانية‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬مرشح‭ ‬لا‭ ‬يقتنع‭ ‬به‭ ‬وايضا‭ ‬لا‭ ‬يضطر‭ ‬الى‭ ‬دعم‭ ‬مرشح‭ ‬مدعوم‭ ‬من‭ ‬اعدائه‭ ‬الاميركيين‭ ‬وغير‭ ‬مؤيد‭ ‬من‭ ‬ايران‭. ‬يبقى‭ ‬اذن‭ ‬خيار‭ ‬دعم‭ ‬العبادي‭ ‬هو‭ ‬الخيار‭ ‬الاكثر‭ ‬احتمالية‭ ‬امام‭ ‬الصدر‭ ‬مع‭ ‬وعود‭ ‬باستمرار‭ ‬الوعود‭ ‬يتحقيق‭ ‬الاصلاح‭. ‬

مشاركة