دعوه للتسامح – فائز جواد

192

دعوه للتسامح – فائز جواد

هاهو اجمل اشهر السنه يقترب وماهي الا ساعات ويهل علينا شهر المغفره والطاعه والايمان شهر رمضان الخير والمحبه والتسامح، نعم انه شهر التسامح الذي عده المسلمون من اجمل ايام اشهر السنه ففيه يفتحرب العباد ابواب الجنه على مصراعيها ويغلق سبحانه وتعالى ابواب السعير ابعدنا واياكم عنها،ومااجمل ساعات الشهر الكريم عندما تتكلل بالعبادة والمغفرة والتسامح والتصالح ومااجمل الدعوه التي تدعو ان نتصالح مع أنفسنا ومع كل من اخطاء وأخطينا عليه نطلبه السماح، ومن بين ماكتب عن الدعوه للتسامح قيل ..يا ابن آدم إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لا يعلمها إلا هو وإنك تحب أن يغفرها لك فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده، وإن أحببت أن يعفو عنك فاعف أنت عن عباده، فإنما الجزاء من جنس العمل تعفو هنا يعفو هناك، تنتقم هنا ينتقم هناك، تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك، ونحن نعيش نشوة اقترابنا من الشهر الفضيل التي تتزامن هذا العام مع اهم مرحلة بتاريخ العراق الذي قال كلمته قبل ايام واختار ممثليه للمستقبل الذي يامل ان يكون خيرا وامانا وزاخرا بالعمل من اجل ان تشرق شمس ساطعه تكشف فيها وجوه عثت في الارض فسادا وتاتي لنا بوجوه واسماء لاحزاب واشخاص وكيانات عراقية شريفه نظيفه عفيفه تعمل يد بيد مع المواطن الذي ضاق الويلات اثر الويلات، والايام المقبلة حبلى بالمفاجآت التي نتمنى ان تكون خيرا وواقعا يرسم لنا مستقبل سعيدا من اجل اطفالنا واحفادنا الذي ينتظرون مستقبلهم الخالي من السلبيات التي عاشها ابائهم واجدادهم، نعم هاهو الشهر يقترب شهر الخير والعطاء وارضاء الرب سبحانه وتعالى نامل في ان تظهر لنا وجوه واسماء جديدة تطرد الوجوه الفاسده التي عثت بالارض فسادا لتحل محلها لتبني وتعمر لنا مادمره الاشرار ويقينا نامل من الاخيار القادمه كل الخير، والوقت حان في مثل هذه الايام والساعات التي تسبق الشهر الفضيل ان نكتب رسالة اعتذار مختصرة لأولئك الذين ينامون في ضميرك ويقلقون نومك ويغرسون خناجرهم في أحشاء ذاكرتك لإحساسك بأنك ذات يوم سببت لهم بعض الألم، افتح قلبك المغلق بمفاتيح التسامح واطرق الأبواب المغلقة بينك وبينهم وضع باقات زهورك على عتباتهم واحرص على أن تبقى المساحات بينك وبينهم بلون الثلج النقي، بالتالي لتكون دعوه محبه وصادقه للتسامح الذي يقودنا للمحبه والحب والسلام الذي نتمنى ان يعم علينا جميعا في شهر رمضان الخير والمحبة والمغفرة.

بغداد

 

مشاركة