صراع متجدّد في مواقع الدوري وتوقعات بمواجهات قوية – الناصرية – باسم الركابي

241

سباق الممتاز يستأنف غداً الخميس وسط منافسات شرسة

 صراع متجدّد في مواقع الدوري وتوقعات بمواجهات قوية –  الناصرية – باسم الركابي

 تعود يوم غد الخميس فرق الدوري الممتاز بكرة القدم لمواصلة مشوارها في المسابقة في صراع متجدد من جولة لأخرى والتطلع لمواصلة السباق برغبة شديدة من اجل تحقيق أهداف المشاركة عبر مواقعها في سلم الترتيب الذي يظهر توزيع وتواجد الفرق حيث المقدمة والوسط والمؤخرة وتظهر المنافسة على اوجها في الصدارة بعد سلسلة النجاحات لفرق مربع الترتيب التي ابتعدت بفارق كبير عن الموقع الخامس حيث فرق الوسط ثم المؤخرة التي تشهد منافسات من نوع اخر لتدارك البقاء الذي لم يكن سهلا امام تراجعها وهي التي فرطت بالكثير من النقاط ومنها التي قد لاتجد مخرجا في قادم الأيام والجولات وقد تدفع فاتورة المشاركة في ظل طبيعة الصراع الذي اختلف منذ بداية المرحلة الثانية التي شهدت تغيرات مهمة سواء على واقع النتائج والمواقع  ومتوقع ان تستمر لعبة التغير على ضوء ما تسفر عنه  النتائج القادمة التي مؤكد ستترك أثارها على مسار الامور.

وضع قلق

فالمتصدر يمر في وضع قلق إمام تراجع  وفقدان النقاط الى ثلاث التي لاتشكل عقبة امام طموحات الشرطة دعما لموقعه الحالي بعد تغير مسار الامور  منذ بداية المرحلة الثانية التي قل فيها حاصل النقاط ما يجعل من الفريق اللعب تحت ضغط جمهوره بعد تعثر النتائج لتي فرط بسببها الكثير من النقاط لتي قد تاخر تقدمه قبل تاخر النتائج  التي تغيرت عما كانت عليه في المرحلة الأولى ما جعل منه مواجهة المشاكل الحقيقية خصوصا بعد الخروج من منافسات كاس الاتحاد الاسيوي  ما زادمن تاثير المشاكل في وقت يراقب الانصار ما سيجري بعد التراجع لكن بامكان الفريق من عكس صورته الحقيقية التي اهتزت بعد الذي حدث  خصوصا امام البحري لكن بامكانه الامساك بالصدارة والمرور بها الى الاخير من خلال موجود اللاعبين القادرين على تجاوز الوضع الحالي بسرعة وسط ترقب عشاقه في ان يحقق الفوز على ضيفه زاخو الجمعة المقبلة  بعدما حقق 17 فوزا وفي وضع هجومي جيد والحال للدفاع.

نتائج ايجابية

وبالنسبة للشرطة فقد عاد لتحقيق النتائج المفضلة لجمهوره الذي يتطلع الى مواصلة التقدم وملاحقة الزوراء وهو الأخر سيلعب بحذر شديد إمام مخاوف التعثر ما يعطي المجال للجوية المرور للوصافة التي احتلها مرتين وينتظر تعثر مفارز الشرطة خصوصا في خروجه يوم غد الى البصرة لمواجهة الجنوب في مهمة لم تكن سهله مع ان الفريق استقر وتجاوز بعض الإخفاقات منذ تولي المهمة من قبل المدرب ثائر جسام الذي سبق وأحرز اللقب مع الفريق قبل ثلاثة مواسم ما جعل من الإدارة ان تمنحه ثقة تولي الامور مرة اخرى  في عمل صعب جدا وسط ارتفاع المنافسة  و يعمل تشديد الملاحقة للزوراء وخطف الموقع الاول منه بعدما حقق 16 فوازا ويظهر اقوي الكل هجوما والحال للدفاع بفارق هدف عن النفط بفضل موجود الأسماء المعروفة التي أخذت تعكس نفسها بوضوح. واستمر صاحب الموقع الثالث الجوية أفضل المشاركين في هذه الفترة سواء في الدوري المحلي  وكاس الاتحاد الأسيوي واخذ يقدم مباريات متوازنة  عبر خطوط فعالة منسجمة تلعب بروحية الفوز في سلسلة نتائج مهمة وينتظر اي تعثر للشرطة حتى يخطف  مواقعها لان الجوية يظهر اليوم قويا ومتماسكا ويؤدي مبارياته بشكل مقبول بين الأنصار الذين يشكلون دعما مهما وساعدوه في التقدم السريع وسط تطلعات الدفاع عن اللقب ولابد ان نشير لدور المدرب راضي شنيشل الذي نجح للان في ترتيب اوراق الفريق وتطوير البيت الجوي عبر جهود اللاعبين الذين يقدمون مباريات عالية ومهمة منحتهم قوة المنافسة على اللقب ومتوقع ان يتقدم بعد اكثر  من خلال حالة العمل ما بين المدرب واللاعبين والجمهور والأخير يرى الامور تسير بالاتجاه الصحيح بعد ان حقق الفريق16 فوزا وفي وضع هجومي جيد والحال للدفاع وما يميز الفريق هو التقدم بخطى ثابتة والتطلع للدفاع عن اللقب. اماصاحب الوجوه الواعدة النفط الفريق الذي يحضى باهتمام المراقبين والمتابعين في موسم اخر على التوالي يقوده المدرب حسن احمد الذي يدير المشاركة بشكل جيد واهم احد عوامل الاستقرار من خلال اختيار اللاعبين بعيدا عن الأسماء المعروفة والجاهزة بل على العكس تماما عندما استمر في عملية اختيار اللاعبين الشباب وتقديمهم من موسم لاخر وسيلعب السبت مواجهة ثارية باستضافة الصناعات  بعد خسارته الوحيدة للان من ضيفه بعدما عبر النفط عن تصاعد قدراته التي قد تبقيه ملاحقا قويا ومنافسا لايستهان به ويكون قد لعب مباراته المؤجلة امس مع الميناء وكله امل في ان يواصل مسيرته دون توقف  والسعي لتحقيق مركز الموسم الماضي عبر اقوى دفاعات الفرق.  وحقق النجف تحولا مهما استفاد منه عندما تقدم للموقع الخامس 41 نقطة ويمر في ايام مهمة متقدما من جولة لاخرى ويعكس قدرة عناصره في السيطرة على الامور وادارتها بشكل جيد بعدما حقق أكثر من انتصار خارج المدينة عبر إقناع جمهوره وفي علاقة تظهر عند الخروج الى الملاعب القريبة حيث الديانية غدا وكله امل في مواصلة تحقيق الانجازات. وعاد الكهرباء للتوازن بعد العودة من ملعب صعب بفوز على السماوة  ابقاه با لموقع السادس سيزيد من معنوياته في خطف كامل علامات لقاء الجمعة الصعب مع ضيفه الأمانة ولان الامور اليوم أصعب من قبل في ظل تصاعد المنافسات.  ويمر الجنوب في وضع أفضل من السابق بعد سلسلة نتائج مهمة بات صوته مسموعا بعد ان حقق النتائج المهمة وبات الجنوب قادرا في مواصلة تقديم نفسه خصوصا امام الشرطة يوم غد في البصرة  والخدمة التي ينتظرها كل من الجوية والزوراء.  وحسن الميناء من مشاركته بعدما تجاوز شيءمن همومه  من خلال دور المدرب ناظم شاكر الذي تمكن للان من إدارة الامور اكثر من الفترة السابقة ويتطلع الى التقدم بالفريق بما يناسب حجمه وسمعته ورغبة جمهوره في ان ينهي الموسم بموكان يليق به ويؤمن له مشاركة خارجية.  وتظهر فرق نفط الوسط والأمانة والحدود ونفط ميسان والطلبة  المتواجدة في مواقع تحت الوسط على عكس الموسم الماضي عندما انهى الوسط في الموقع السادس والامانة ثامنا  والبقية في نفس او اقرب لمواقعها السابقة ونجد ان الوسط أفضلها خلال الفترة الحالية ويدير الجهاز الفني الامور بشكل جيد انعكس على واقع المشاركة التي تعثر في بدايتها الفرق  رغم تعاقب المدربين لكن المدرب الحالي عزز من حالة التكاسل واللعب وتحقيق النتائج  وحقق نقلة مهمةفي الموقع اختلف به عن المرحلة السابقة خلال مشاركاته الثلاثة الأخيرة عندما انها الاولى بخطف اللقب ثم ثانيا قبل ان ينحدر في الحالي وتاتي معالجات الادارة ومحاولة التقدم لموقع افضل.  ولازال الأمانة بعيد عن طموحات المشاركة رغم وجود المدرب الخبير لكن يبدو ان خللا فنيا سببه انتدابات اللاعبين الذين فشلوا في عكس الامور كما يجب في نتائج متباينة رغم ظروف اللعب لكن يظهر انه مثقل في المشاكل الفنية بعدما تركه المدرب احمد خضير بعد فترة عمل طويلة قدم فيها اكثر من لاعب واعد اخذوا طريقهم للفرق الجماهيرية ومؤكدان ثائر احمد يريد من خلال عودته ان يقوم بالدور الفني المطلوب.  ويواجه الحدود المشاركة في مباريات متقلبة النتائج من جولة لاخرى ولازال يعاني كثيرا من مباريات الذهاب وهو ما ينطبق على ميسان الذي يشهد تدنيا وواضحا منذ بداية المرحلة الحالية قبل ان يفقد التعامل مع ميزة الارض.  ولازال الطلاب يعانون من واحدة من أسوء المشاركات التي رافقتها احتجاجات من قبل الأنصار في اكثر من مرة التي زادها احتقانا خسارة كربلاء  والتراجع لموقعه الحالي.  واذا ما استثنينا الصناعات الذي تمكن من الابتعاد من مواقع الخطر بعد انتفاضة حقق فيها العديد من النتائج الايجابية التي دعمت الامور للان تحد فرق السماوة والبحري والحسين والديوانية وكربلاء وزاخو نفسها في حالة متقهقرة عندما تنظر لمواقعها في سلم الترتيب ومؤكدانها تعيش حالة من الخوف والقلق الحقيقيان امام مهمة تحقيق هدف البقاء  لكن تبقى الامال معلقة على جهود اللاعبين امام ما تبقى من مباريات وشهد السماوة تدنيا حتى في نتائج الارض التي عاكست رغبة المدرب والجمهور الكبير وهو ما يجري داخل الديوانية  امام تصاعد المشاكل المالية والحال لكربلاء والعمل على الاعتماد على مباريات الارض في وقت انحسرت نتائج زاخو سواء في ملعبه وخارج.  وباختصار شديد  يتوقع المراقبين ان الدوري مقبل على مباريات قوية.

مشاركة