الصدر‭: ‬الحكومة‭ ‬العراقية‭ ‬المقبلة‭ ‬ستكون‭ ‬خالية‭ ‬من‭ ‬التحزب‭ ‬

207

العبادي‭ ‬يدعو‭ ‬لاحترام‭ ‬نتائج‭ ‬الانتخابات‭ ‬

بغداد‭ – ‬الزمان‭ ‬

لمح‭ ‬زعيم‭ ‬التيار‭ ‬الصدري،‭ ‬مقتدى‭ ‬الصدر،‭  ‬الاثنين،‭ ‬الى‭ ‬تشكيل‭ ‬تحالف‭ ‬واسع‭ ‬يشمل‭ ‬اغلب‭ ‬الكتل‭ ‬السياسية‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬الانتخابات‭ ‬البرلمانية‭ ‬لعام‭ ‬2018‭ ‬باستثناء‭ ‬ائتلاف‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬وتحالف‭ ‬الفتح‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬التصريح‭ ‬بذلك‭. ‬ولفت‭ ‬الصدر‭ ‬الذي‭ ‬حقق‭ ‬ائتلافه‭ ( ‬سائرون‭) ‬طفرة‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬تغريدة‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬تويتر‭ ‬مجملاً‭ ‬عناوين‭ ‬الائتلافات‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬مستبعدل‭ ‬التلميح‭ ‬الى‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬وفتح‭ ‬،قائلاً‭ ‬‮«‬اننا‭ ‬سائرون‭ ‬بـ‭(‬حكمة‭) ‬و‭(‬وطنية‭) ‬لتكون‭ (‬ارادة‭) ‬الشعب‭ ‬مطلبنا‭ ‬ونبني‭ (‬جيلاً‭ ‬جديداً‭) ‬ولنشهد‭ (‬تغييراً‭) ‬نحو‭ ‬الاصلاح‭ ‬وليكون‭ (‬القرار‭) ‬عراقيا‭ ‬فنرفع‭ (‬بيارق‭) (‬النصر‭) ‬ولتكون‭ (‬بغداد‭) ‬العاصمة‭ (‬هويتنا‭) ‬وليكون‭ (‬حراكنا‭) (‬الديمقراطي‭) ‬نحو‭ ‬تأسيس‭ ‬دولة‭ ‬ابوية‭ ‬من‭ (‬كوادر‭) ‬تكنوقراط‮»‬‭. ‬واكد‭ ‬الصدر‭ ‬ان‭ ‬‮«‬الدولة‭ ‬المقبلة‭ ‬ستكون‭ ‬خالية‭ ‬من‭ ‬التحزب‮»‬‭. ‬فيما‭ ‬دعا‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬العراقي‭ ‬حيدر‭ ‬العبادي‭ ‬الى‭ ‬احترام‭ ‬النتائج‭ ‬الانتخابية‭ ‬،معربا‭ ‬عن‭ ‬استعداده‭ ‬الكامل‭ ‬للعمل‭ ‬والتعاون‭ ‬لبناء‭ ‬وتشكيل‭ ‬أقوى‭ ‬حكومة‭ ‬ممكنة‭ ‬للعراق‭. ‬وقال‭ ‬العبادي‭ ‬في‭ ‬كلمة‭ ‬متلفزة‭ ‬بثت‭ ‬مساء‭ ‬الاثنين‭ ‬لقد‭ ‬قدم‭ ‬العراقيون‭ ‬ابهى‭ ‬صورة‭ ‬في‭ ‬دفاعهم‭ ‬عن‭ ‬وطنهم‭ ‬ومقدساتهم‭ ‬وتجاوزوا‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الاربع‭ ‬الماضية‭ ‬اخطر‭ ‬التحديات‭ ‬وقهروا‭ ‬المستحيلات‭ ‬،‭ ‬وواصلوا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬تجربتهم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬المتميزة‭ ‬،‭ ‬وبعد‭ ‬ان‭ ‬واجهنا‭ ‬اكبر‭ ‬تحدٍ‭ ‬وجودي‭ ‬بقي‭ ‬العراق‭ ‬قويا‭ ‬عزيزا‭ ‬مرفوع‭ ‬الرأس‭ ‬وخرج‭ ‬محررا‭ ‬وموحدا‭ ‬وبقيت‭ ‬رايته‭ ‬خفاقة‭ ‬ترفرف‭ ‬فوق‭ ‬ارض‭ ‬الرافدين‭ ‬،‭ ‬وبهذا‭ ‬تفتخرون‭ ‬ونفتخر‭ ‬ويفتخر‭ ‬كل‭ ‬عراقي‭ ‬غيور‭ . ‬واشار‭  ‬العبادي‭  ‬الذي‭  ‬تزعم‭ ‬ائتلاف‭ ‬النصر‭ ‬يرجح‭ ‬انه‭ ‬حل‭ ‬ثالثا‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الى‭ ‬انه‭ ‬ومنذ‭ ‬تسلمه‭ ‬رئاسة‭ ‬الحكومة‭ ‬عام‮٢٠١٤‬‭ ‬“وضعنا‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الاولويات‭ ‬تحرير‭ ‬ارض‭ ‬العراق‭ ‬ومنع‭ ‬تمددهم‭ ‬الى‭ ‬باقي‭ ‬المحافظات‭ ‬،‭ ‬وعملنا‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وانهاء‭ ‬الطائفية‭ ‬بين‭ ‬العراقيين‭ ‬وازالة‭ ‬الحواجز‭ ‬والفوارق‭ ‬بين‭ ‬ابناء‭ ‬الشعب‭ ‬الواحد‭ ‬وتوحيد‭ ‬جهودهم‭ ‬لمواجهة‭ ‬خطر‭ ‬الارهاب‭ ‬ومنع‭ ‬التقسيم‭ ‬والضياع‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬قاب‭ ‬قوسين‭ ‬او‭ ‬ادنى‭ ‬،‭ ‬وسعينا‭ ‬بكل‭ ‬جهد‭ ‬واخلاص‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬تكون‭ ‬الدولة‭ ‬قوية‭ ‬ومكانتها‭ ‬محترمة‭ ‬في‭ ‬محيطها‭ ‬الاقليمي‭ ‬والدولي‭ ‬،وان‭ ‬تكون‭ ‬الحكومة‭ ‬خالية‭ ‬من‭ ‬الفساد‭ ‬والمحاصصة‭ ‬المقيتة‭ .‬

مشاركة