أحزاب‭ ‬كردية‭ ‬خاسرة‭ ‬تحاول‭ ‬تغطية‭ ‬فشلها‭ ‬والديمقراطي‭ ‬أثبت‭ ‬أنه‭ ‬الرقم‭ ‬الأصعب‭ ‬كردستانياً

154

السليمانية‭ – ‬باسل‭ ‬الخطيب

اعتبر‭ ‬مسؤول‭ ‬كردي،‭ ‬أن‭ ‬القوى‭ ‬التي‭ ‬خسرت‭ ‬الانتخابات‭ ‬في‭ ‬إقليم‭ ‬كردستان‭ ‬تطلق‭ ‬الاتهامات‭ ‬جزافاً‭ ‬لإثارة‭ ‬البلبلة‭ ‬وتحويل‭ ‬الأنظار،‭ ‬فيما‭ ‬أكد‭ ‬برلماني‭ ‬سابق‭ ‬أن‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬أثبت‭ ‬أنه‭ “‬الرقم‭ ‬الأصعب‭” ‬في‭ ‬الإقليم‭ ‬برغم‭ ‬حملات‭ ‬المحلية‭ ‬والإقليمية‭ ‬الشرسة‭ ‬لتحجيمه‭ ‬وإلغاء‭ ‬دوره‭. ‬قال‭ ‬المستشار‭ ‬الإعلامي‭ ‬لرئيس‭ ‬برلمان‭ ‬كردستان،‭ ‬طارق‭ ‬جوهر،‭ ‬إن‭ ‬القوى‭ ‬التي‭ ‬خسرت‭ ‬الانتخابات‭ “‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تتقبل‭ ‬ذلك‭ ‬ولا‭ ‬تلقي‭ ‬التهم‭ ‬جزافاً‭ ‬وتحميل‭ ‬الآخرين‭ ‬مسؤولية‭ ‬فشلها‭”‬،‭ ‬داعياً‭ ‬إياها‭ ‬إلى‭ “‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬الطرق‭ ‬القانونية‭ ‬الأصولية‭ ‬بشأن‭ ‬شكاواها‭”. ‬وذكر‭ ‬بأن‭  ‬الاتحاد‭ ‬الوطني‭ “‬تقبل‭ ‬خسارته‭ ‬انتخابات‭ ‬2014‭ ‬برغم‭ ‬كونها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬متوقعة‭”‬،‭ ‬متهماً‭ ‬القوى‭ ‬التي‭ ‬تزعم‭ ‬بحدوث‭ “‬تزوير‭ ‬أو‭ ‬تلاعب‭” ‬بنتائج‭ ‬الانتخابات‭ ‬بمحاولة‭ “‬إثارة‭ ‬البلبلة‭ ‬لتشتيت‭ ‬الأنظار‭ ‬عن‭ ‬اخفاقها‭ ‬الكبير‭ ‬وتراجع‭ ‬شعبيتها‭”.‬بدروه‭ ‬قال‭ ‬النائب‭ ‬السباق‭ ‬في‭ ‬برلمان‭ ‬كردستان،‭ ‬عبد‭ ‬السلام‭ ‬برواري،‭ ‬إن‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬الكردستاني‭ “‬أثبت‭ ‬أنه‭ ‬الرقم‭ ‬الأصعب‭ ‬في‭ ‬الإقليم‭ ‬برغم‭ ‬ما‭ ‬تعرض‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬حملات‭ ‬تشوية‭ ‬وإقصاء‭ ‬محلية‭ ‬وإقليمية‭ ‬شرسة‭ ‬لتحجيمه‭ ‬وإلغاء‭ ‬دوره‭”‬،‭ ‬مبيناً‭ ‬أن‭ ‬نتائج‭ ‬الانتخابات‭ “‬جسدت‭ ‬ثقة‭ ‬جماهير‭ ‬كردستان‭  ‬بالحزب‭ ‬وقيادته‭ ‬بدليل‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬المقاعد‭ ‬التي‭ ‬حصدها‭ ‬عن‭ ‬الانتخابات‭ ‬السابقة،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬أربيل‭ ‬أم‭ ‬دهوك‭ ‬أم‭ ‬نينوى‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬حصدتها‭ ‬القوى‭ ‬القريبة‭ ‬منه‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬الأقليات‭”. ‬وبشأن‭ ‬النتائج‭ “‬غير‭ ‬المتوقعة‭” ‬لحركة‭ ‬التغيير‭ ‬وتحالف‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والعدالة،‭ ‬مقابل‭ ‬بروز‭ ‬حركة‭ ‬الجيل‭ ‬الجديد،‭ ‬برئاسة‭ ‬رجل‭ ‬الأعمال‭ ‬شاسوار‭ ‬عبد‭ ‬الواحد،‭ ‬رأى‭ ‬برواري،‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬كان‭ ‬انعكاساً‭ “‬لفشل‭ ‬حركة‭ ‬التغيير‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬وعودها‭ ‬لقواعدها‭ ‬الجماهيرية،‭ ‬سواء‭ ‬عندما‭ ‬كانت‭ ‬بالمعارضة‭ ‬أم‭ ‬الحكومة،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬انسحاب‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬جماهيرها‭ ‬وتوجههم‭ ‬نحو‭ ‬حركة‭ ‬الجيل‭ ‬الجديد‭ ‬المنافسة‭”‬،‭ ‬وتابع‭ ‬اما‭ ‬بالنسبة‭ ‬للتحالف،‭ ‬فان‭ ‬النتائج‭ “‬عكست‭ ‬الحجم‭ ‬الحقيقي‭ ‬لرئيسه،‭ ‬برهم‭ ‬صالح،‭ ‬الذي‭ ‬لولا‭ ‬الدعم‭ ‬اللامحدود‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يحظى‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬الزعيم‭ ‬الراحل‭ ‬للاتحاد‭ ‬الوطني،‭ ‬جلال‭ ‬طالباني،‭ ‬لما‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬هيئة‭ ‬قيادة‭ ‬الحزب،‭ ‬ورئاسة‭ ‬حكومة‭ ‬الإقليم،‭ ‬خلافاً‭ ‬لرغبة‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القيادات‭ ‬التاريخية‭ ‬والملاكات‭ ‬المتقدمة‭ ‬للاتحاد‭”.‬

مشاركة