مؤشّرات إنتخابية

577

مؤشّرات إنتخابية

الكل تطالب بالتغيير من ابسط افراد الشعب الى الشخصيات العامة الثقافية و المهنية و الأكاديمية وكذلك المرجعيات و الطبقة السياسية .

 هذا جيد بالمفهوم العام لكن كل المؤشرات تثبت ان التغيير محال او ستلبس الوجوه القديمة وجوها جديدة تقودها مافيات السياسة القابعة على صدورنا مثلما قبع حزب البعث من قبلهم ومن هذه المؤشرات

– تهافت شيوخ العشائر على حيتان السياسة بدوافع معروفة.

– عزوف اغلب من آيس من لا يعتقد ان هناك جدوى بالانتخابات مما سيمنح فرصة اكبر لكل الكتل المعروفة بالفوز لانها ستدخل مع جمهورها وتكتسح العدد المنتخب.

– دخولنا الى صفحات السياسيين الموجودة على صفحات التواصل الاجتماعي و مشاهدة هذه الآلاف المؤلفة من زواحف السياسة لمعرفة حجم النفاق الموجود في داخل صفوف الشعب و سينتخب نفس الاسماء.

– اصطفاف الكثير من المثقفين والشعراء والصحفيين والإعلاميين في مكاتب الاحزاب للحصول على المكافاءات و الهدايا يدل على فساد الطبقة المثقفة اولا و ازدياد الخيبة من اجل التغيير ثانيا .

– استخدام السلطة و اموال الدولة للترويج والإعلان للمرشحين مؤشر اخر لبقاء الاقوى وليس الاصلح.

– الإمكانية المالية التي تراكمت وتزايدت في قاصات الاحزاب الكبيرة كفيلة لاكتساح اي اسماك صغيرة وابتلاعها ان لم يـــــــكن بابعادها فبـشرائها لصالحها.

– وهذه من اهم المؤشرات ان الطبقة السياسية و خلال الاربع سنوات الماضية قد ادركت تغير بدلة السياسي من اسلامي الى مدني او علماني فسبقت الأحداث وصنعت شخصيات بهذا اللباس تحسبا للمتغيرات.

– التلاعب بمزاجية و ميول الناخب من خلال ترشيح نساء جميلات الوجه لرسم فسيفساء مكشوف على ان الاحزاب قد جددت الدماء وغيرت الوجوه ولعمري ان اكثرهن لا تتجاوز مهمتهن اكثر من سرير رئيس الكتلة او الحزب او لكسب رقم الكوته و الحصة النسائية في المجالس.

– الميول العشائرية او الطائفية او القومية ستبقي لا محال نفس الوجوه.

– امساك اغلب الناخبين من ايديهم الموجوعة واعادة سيناريو التوظيف وشعار (انتخبني و اعينك بوظيفة).

فاضل المعموري

مشاركة