الوطنية تطالب بإغلاق ملف المساءلة وإحالته إلى القضاء

218

الوطنية تطالب بإغلاق ملف المساءلة وإحالته إلى القضاء

إدراج عراقيين في لائحة العقوبات الدولية بتهمة تمويل الإرهاب

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

وافقت لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي على إضافة شركة وشخصين عراقيين إلى لائحة عقوبات الأمم المتحدة بتهمة بتمويل تنظيم داعش تمهيدًا لتجميد أصولهم المالية بناً على طلب العراق.وقال مسؤول امني فضل عدم الكشف عن هويته إن (لجنة مجلس الأمن للجزاءات الدولية بشأن تنظيمي داعش والقاعدة وافقت على إضافة شركة وشخصين عراقيين إلى لائحة عقوبات الأمم المتحدة للأفراد والكيانات الخاصة لتجميد الأصول المالية)، موضحاً ان (اللائحة المذكورة ادرجت فيها شركة الكوثر للتوسط المالي، ومالكها عمر محمد رحيم ، إضافة الى سالم مصطفى محمد المنصور المعروف بسالم العفري). وأضاف أن (القرار صدر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ومن خلال جهد حكومي عراقي مستمر لتجريم جميع قادة وعناصر عصابات داعش الارهابية والجهات والشركات والأشخاص الممولين لها). بدوره أوضح  الخبير الأمني هشام الهاشمي بأن (الشخصين قُتلا خلال المعارك ضد المسلحين في العراق العام  (2016. على صعيد آخر دعا ائتلاف الوطنية الى إنهاء ملف المساءلة والعدالة وتحويله إلى ملف قضائي ، متهماً جهات لم يسمها بالاستفادة مادياً وانتخابياً وسياسياً من هذه القضية.وقالت المتحدثة باسم الائتلاف ميسون الدملوجي في تصريح امس إن (المساءلة والعدالة هي مادة دستورية انتقالية ونعتقد أنه بعد مرور 15 عاماً فقد أصبح الوقت مناسباً لإنهاء هذا الملف وتحويله إلى ملف قضائي وأن يذهب كل من لديه شكوى أو مظلومية على شخص من النظام السابق إلى القضاء وتقديم شكوى ضده)، مشيرةً إلى أن (هناك جهات مستفيدة مادياً وسياسياً وانتخابياً من ملف المساءلة والعدالة، ونحن نجد ان الأطراف المستفيدة تدافع بشدة عن هذا الملف وتسعى لإبقائه لديمومة منافعها).وتابعت أن (الأجيال الشابة التي ستصوت للمرة الأولى بانتخابات العام الجاري وهي ما بين مواليد 1997-2000  لا تعرف حزب البعث ولا تتذكر الحرب العراقية الإيرانية أو انتفاضة عام1991 وهذه الأجيال لديها تطلعات أخرى ولا تعنى بالحالات التي دأبت عليها الأجيال السابقة)، مضيفة (اننا نراهن على المرحلة المقبلة ووعي المواطن من أجل التغيير وتجاوز جميع سلبيات المرحلة السابقة ومن بينها ملف المساءلة والعدالة بشكله الحالي).واعربت الدملوجي عن ثقتها بأن تؤدي الانتخابات الى التغيير وقالت أن (الانتخابات ستغير الكثير ونشعر أن هناك رغبة قوية نلمسها بالشارع من أجل التغيير وخاصة بالمحافظات الغربية التي نعتقد أن الرغبة لدى ابنائها بالمشاركة في الانتخابات ستكون أكبر من المحافظات الجنوبية لشعورهم بضرورة إبعاد الوجوه التي تسببت بما حصل لهم).

مشاركة