مقتدى الصدر يتقدم تظاهرة إستنكارية

336

مقتدى الصدر يتقدم تظاهرة إستنكارية

حرق العلم الأمريكي في بغداد إحتجاجاً

على قصف سوريا

بغداد- الزمان

تظاهر آلاف العراقيين الاحد في عدة مدن احتجاجا على الضربات الغربية في سوريا بدعوة من رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، وحرق بعضهم العلم الامريكي.وهتف المتظاهرون في ساحة التحرير في بغداد (توقفوا عن تدمير سوريا كما دمرتم بلدنا) .ولوح عشرات المشاركين باعلام عراقية وسورية، فيما قامت نساء يرتدين  الحجاب بحرق العلم الامريكي وسط هتافات (لا لامريكا، لا لقصف الشعب السوري).

وكان العراق قد اعرب عن القلق بعد أن استهدفت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مواقع في سوريا بعد اتهام الرئيس بشار الاسد بشن هجوم كيميائي على دوما في السابع من نيسان.

وخلال الاحتجاجات في بغداد والنجف والبصرة وديالى، تم ترداد هتافات ضد بريطانيا وفرنسا. واحرقت اعلام امريكية  واسرائيلية في البصرة حيث رفعت صور للرئيس الامريكي  دونالد ترامب عليها صليب احمر كبير.

وفي النجف، سار عشرات من رجال الدين رافعين اعلاما سورية. وشارك مقتدى الصدر الذي خاضت قواته  معارك ضد الوجود الامريكي في العراق، في التظاهرة.الى ذلك اعرب وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، الأحد، عن خشيته من أن (تستمر الحرب في سوريا) بشكلها الحالي غداة ضربات جوية غربية غير مسبوقة استهدفت ثلاثة مواقع يشتبه في أنها مرتبطة ببرنامج السلاح الكيميائي السوري.وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هجوما بالصواريخ السبت على مواقع سورية، بعد أسبوع من هجوم كيميائي مفترض في دوما في الغوطة الشرقية اتهمت دمشق بارتكابه.

ورغم وصفه الضربات الغربية بـالناجحة، قال جونسون إنه ليس هناك خطط لشن المزيد.

وأضاف لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) (أخشى ان تكون النتيجة غير السعيدة لهذا انه اذا قلنا ان تحركنا يقتصر على الاسلحة الكيميائية …سيعني بالطبع انه يجب ان تستمر الحرب السورية).

وأسفر النزاع المستمر في سوريا منذ سبع سنوات عن مقتل أكثر من 350 ألف شخص، لكن غالبيتهم قتلوا بالاسلحة التقليدية وليس بالرصاص.

وتابع جونسون ان هدف الضربات الغربية كان الرد على سلسلة من الاعتداءات بالاسلحة الكيميائية في السنوات الأخيرة، وتابع (أخيرا، اعتبر العالم ان الكيل طفح). وبعد ساعات من الضربات، تقدّمت الدول الثلاث بمشروع قرار مشترك إلى مجلس الأمن يتضمن إنشاء آلية تحقيق جديدة حول استخدام الاسلحة الكيميائية والأحد، بدأ فريق تقصي حقائق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عمله للتحقيق حول الهجوم الكيميائي المفترض في دوما.

وتنفي دمشق وحليفتها الرئيسية روسيا أي هجوم بالاسلحة الكيميائية في دوما. من جهته قال البيت الأبيض امس إن المهمة الأمريكية في سوريا لم تتغير، مؤكدًا أن الرئيس دونالد ترامب يريد عودة القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة في أقرب وقت ممكن.وبعد ساعات من تأكيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس اقنعت ترامب ببقاء القوات الأمريكية في سوريا لمدة طويلة، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز أن المهمة الأمريكية لم تتغير، مضيفة (الرئيس كان واضحا، إنه يريد أن تعود القوات الأمريكية باقرب وقت ممكن إلى الوطن).وتابعت ساندرز (نحن عازمون على سحق تنظيم داعش بالكامل وخلق الظروف التي تمنع عودته. وبالاضافة إلى ذلك، نتوقع ان يتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا الإقليميون مسؤولية اكبر عسكريا وماليا من اجل تأمين المنطقة).وفي وقت سابق الأحد، أكّد ماكرون في مقابلة مع قناة بي إف إم التلفزيونية وإذاعة آر إم سي وموقع ميديابارت الإلكتروني، أن ترامب بات الآن مقتنعا بضرورة الإبقاء على الوجود الأمريكي في سوريا.وقال ماكرون (قبل عشرة أيام قال الرئيس ترامب إنّ الولايات المتحدة تريد الانسحاب من سوريا. لقد أقنعناه بضرورة البقاء هناك..أؤكد لكم أننا أقنعناه بضرورة البقاء لمدة طويلة).

مشاركة