يحق للحكومة ما لايجوز لغيرها – محسن التميمي

204

في المرمى

يحق للحكومة ما لايجوز لغيرها – محسن التميمي

محاولة اتحاد كرة القدم لي ذراع وزارة الشباب والرياضة وهي التي تمثل الجانب الحكومي في قطاع الرياضة من خلال التلويح بمخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعدم رفع الحظر الكلي عن ملاعب كرة القدم العراقية تصرف غير منضبط وهو يخالف جملة وتفصيلا ان يكون الاتحاد جزءا من المنظومة الرياضية العراقية وهو يتلقى الدعم المالي الحكومي.

 

الان تستطيع الوزارة وفق هذا التلويح بل التهديد والمجاهرة به ان تحله وتشكل هيئة مؤقتة لان اتحاد كرة القدم عراقيا وليس موزنبيقيا ويفترض منه ان ينسق ويتعاون وينسجم مع كل الجهات الرياضية الحكومية ولايخرج عن هذا الاطار الوطني الذي يجمعهم وفق الجغرافيا والتاريح والحاضر والمستقبل والمصالح العامة المشتركة.

 

تمادي الاتحاد الى هذه الدرجة يؤكد ان ليست هناك جهة رياضية عراقية عليا تستطيع ان تحاسبه او تعيد عمله الى جادة الصواب . هل يكون ضروريا ان يلعب الاتحاد عدة ادوار وهو من يضع اللوائح والتعليمات ويفرضها على الاخرين وهي تنطبق عليها بل مفصلة وفق قياساتهم.

 

امر مضحك ومبك معا ان يقول نائب رئيس الاتحاد ان اللاعب الدولي يونس محمود ينافسني في الترشيح على منصبي ولم يقل على منصب النائب بمعنى ان المناصب تكاد تكون مضمونة وموزعة عليهم ولايحق للاخرين منافستهم عليها . ماهو دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم في موضوع زيادة اعضاء الهيئة العامة من عدمها وهل ان فيفا يشهر سيفه بوجه الاتحادات الوطنية ويفرض عليها املاءات ويلغي اية مشاريع من شانها احداث تطورات في مجال عمل اتحاد كرة القدم في اي بلد ينضوي تحت خيمته؟ لو فعلا قام الاتحاد بمخاطبة فيفا بشان عدم رفع الحظر عن ملاعبنا، فان وزارة الشباب تتحمل كامل المسؤولية لانها لم تقم بواجبها بالشكل الصحيح وهي ايضا من تتحمل المسؤولية لو اظهرت ضعفا او تراجعا وتخاذلا في اللحظات المناسبة.

 

ويفترض ان نغادر ملف التقاطعات من خلال الجلوس أمام طاولة التفاهمات والخروج برؤية صائبة تعيد الامور الى نصابها الصحيح ونحن نستقبل المباريات الرسمية لناديي الزوراء والقوة الجوية في كاس الاتحاد الاسيوي لتكون مدخلا لتضييف مباريات المنتخب الوطني مستقبلا.

مشاركة