إعترافات العدد 6000

611

إعترافات العدد 6000

الأخ الأستاذ الدكتور الأكرم أحمد عبد المجيد المحترم

تحياتي الخالصة مع تمنياتي لك بالصحة والعافية .

قرأت مقالكم المؤثر جدا بمناسبة صدور العدد الـ6000  هذا المقال الذي يمثل لوحة فنية صاغتها أناملك الكريمة لحقبة زمنية تضمنت رحلة شاقة لشخصكم الذي أبى إلا أن يكون ذلك الإعلامي المحترف الصادق والأمين الذي حمل راية الصحافة الوطنية ، متوشحا بوشاح هموم الشعب في أقصى قرية وحتى بوابات المدن الكبيرة ، لا أريد هنا المجاملة وأكيل المديح جزافا ، ولكن أهدف الحقيقة والواقع الذي عرفته عنك بأمانة ، حيث خضت غمار عمل شاق ومرهق محفوف بالمخاطر بسبب ظروف البلد ، حينما طغت لغة السلاح والنار على مداد القلم لإعتبارات كثيرة أكلت الكثير من جرف الصحافة والإعلام وأنت لاعب رئيس ومحوري كنت حاملا راية الكلمة الحرة وسط العواصف الهوجاء ونيرانها التي أزهقت الكثير من الأرواح ، وأنعم الله عليك بالسلامة لتستمر شامخا ، ولكن يستقبلك المرض ونسأله تعالى أن يمنحك الصحة والعافية ويمد في عمرك . كلماتك التي سطرتها في مقالك لم تترك شاردة ولا واردة ، كما وصفتها انا كانت لوحة فنان ، أو معزوفة موسيقية لفنان مبدع ، او قصيدة كالمعلقات ، وغير ذلك . كلماتك تلامس شغاف قلب أي إنسان حكيم وحليم وحنون ، لم تغفل صغيرة او كبيرة ، كانت الشخوص حاضرة وذكرت الجميع إسما إسما ووصفا جميلا . عندما قرأت حروفك أيها الشيخ الإعلامي الشاب شعرت أنك والله رجل قضية ورجل مراحل لا مرحلة واحدة وأنك تصارع بأسنانك وبأظافرك تمسك بحبال وأوتاد قضيتك ، لا تثنيك العواصف ولا الأمواج العاتية لكي تصل لشاطئ الأمان حاملا قضيتك في قلبك وروحك ووجدانك ، تلك القضية التي نذرت روحك لها وتناسيت كل ملذات الدنيا ومكاسبها (الوظائف والمناصب والجاه والمال) ، نحن نعتز بك وبما قمت بك ولم ولن ننسى دورك الفاعل في قيادة أم الجرائد الزمان الغراء ، نقولها في حضورك وفي غيابك أخا هماما وطنيا شجاعا . التقييم والمراجعة والبرمجة أساسيات مطلوبة في أي عمل لكي تفضي للأيجاب وتجاوز السلب ، عتب أخوي بناء ، بلا إنتقاص أو هدم لأحد وهو عندما يطل رئيس تحرير الزمان ويدون عصارة أفكاره وما في خلجات قلبه على أديم صفحة كاملة بحروف مؤثرة والله تبكي وتهز المشاعر ، بمناسبة بلوغ العدد الـ 6000 العتب ؛ لم يكلف أي من الأخوان نفسه وخاصة من أشرت اليهم خيرا وثناء في مقالك ، وغيرهم من الآخرين من الكتاب ، لم يردوا سلامك وتحيتك وثناءك ، فهل هو الجحود؟؟!! أو أن صحبتهم صحبة مصالح؟؟!!  أقل ما يمكن أن يقوموا به هو الأتصال بأي من وسائل الإتصال للإطمئنان عن صحتك لأنك إبتدأت المقال بالألم في الأذن والسكري (عافاك الله) ، ألست أنت واحدا من هذه العائلة ، لا بل قائدها وفي أخطر الظروف والمحن . ربما لم يكلف أحد نفسه ويقرأ سطورك وكلماتك المؤثرة أكرر المؤثرة ولا أريد أن أزيد همك إن قلت المبكية حقا . الصراحة مطلوبة ،  ووضع النقاط على الحروف يعطيها معان واضحة ودقيقة ، هناك كتاب في الزمان نسميهم المدللين وأصحاب الحضوة ، منهم من جاء بعدنا بل حديثا للزمان لأني مع الزمان منذ عام2005 ولازلت عاشقا لها لا لشيء ، لم ألمس خصلات شعرها ، ولم أقبل خدودها ولم أشم عطرها عن قرب ، فقط لأنني مغرم بجمالها وعفتها ، ولو كانت هناك من هي أجمل منها لذهبنا صوبها ، أنها الجميلة الأصيلة الزمان . أتساءل هنا ولا أريد أن يغلظ قلبك لماذا لم يبادر بقراءة مقالك ويرد هؤلاء المدللون وأصحاب الحضوة مثل زيد الحلي ، طارق حرب ، جليل وادي ، حمدي العطار ، عبد الحسين شعبان ، ثامر مراد ، علي كاظم ، زينب فخري ، نضال العزاوي ، مازن صاحب ، جاسم محمد هايس ، أحمد عبد الصاحب ، عبد الجبار عبد الوهاب … وغيرهم ممن يحتكرون صفحات الزمان إغتصابا وأكررها إغتصابا ومجاملة دون وجه حق ، ودون أفضلية عن الآخرين وهناك شواهد كثيرة ذاتية وموضوعية لا مجال لتعدادها . مثال بسيط؛ هل من المقبول ان يلقي شخصا خطابا مؤثرا وحماسيا يهز الوجدان ولا يتأثر له الحضور؟؟ إذا حصل ذلك فإما الخطيب غير مرحب به أو ان الحضور إما أغبياء أو في نوم عميق . المثال أعلاه حول مقال جنابكم أستاذنا الأكرم النبيل وأقول أن الخطيب(وأعني حضرتك ومقالك) رائع جدا فكرا وسلوكا وساميا وأصيلا وشجاعا وعالي جناب وما خطه رائعا أيضا ومؤثرا ، ولكن العلة بالجمهور(من المؤسف مجموعة من 13.119عضو يعلق لرئيس تحرير جريدتهم21 فقط)، لا أقول أغبياء او في سبات ونوم ولكنهم أصحاب مصالح وصغائر موسمية والدليل لنجرب ونحجب مقالات أيا منهم ونرى كيف يعلو صوته معربدا وكأن الدنيا قامت ولم تقعد ولم ينزل القطر من السماء ، هكذا يتم إختبارهم بتجرد ودون مجاملة ومراعاة ومفاضلة وجوه ، لأن نحن في زمن العمل والعطاء ، افضلنا وأحسننا وخيرنا من يقدم ويعطي وتقيم الناس عطاءه وعمله لا لأن أسمه كان كذا وكذا ، أو أنه فلان الفلاني.

أكرر تحياتي الخالصة لك أخي الأكرم الغالي وأسأله تعالى أن يمن عليك بالصحة والعافية ويطيل عمرك أخا وصديقا وزميلا غاليا راعيا لمحبوبتنا الزمان . ودمت كبيرا شامخا.

أخوكم حسن السراي

كاتب (عتيك) بالزمان

{  ننوه الى ان معظم الذين ذكرهم الأخ السراي دائمو التواصل والاتصال بـ (الزمان ) والحضور الى الجريدة وهم يجملون أوجاعها وهمومها ويشاطرون هيئة تحريرها المعاناة والاخراج . شكراً للإطراء اخي الكريم ونشد على كلماتك الصادقة .

مشاركة