لازال بعض الضوء يأتينا من هذا (الزمان)

785

عبد‭ ‬العزيز‭ ‬كوكاس‭ ‬كاتب‭ ‬وصحافي‭ – ‬المغرب

في‭ ‬زمن‭ ‬المأتم‭ ‬العربي‭ ‬المعمم‭ ‬عن‭ ‬جدارة‭ ‬واستحقاق،‭ ‬يستمر‭ ‬تألق‭ ‬منبر‭ ‬يشبه‭ ‬أحلامنا‭ ‬حتى‭ ‬وهو‭ ‬يختلف‭ ‬عنا،‭ ‬يبقي‭ ‬بعض‭ ‬الأمل‭ ‬فينا‭ ‬بأننا‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬لنبحث‭ ‬عن‭ ‬مرتفع‭ ‬نضع‭ ‬عليه‭ ‬راية‭ ‬هزيمتنا‭.. ‬مغامرة‭ ‬كبرى‭ ‬أن‭ ‬تجد‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬يتوجه‭ ‬للاستثمار‭ ‬في‭ ‬الصحافة‭ ‬الورقية‭ ‬ومغامرة‭ ‬أن‭ ‬تنجح‭ ‬جريدة‭ ‬يومية‭ ‬ورقية‭ ‬باللسان‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الانكسارات‭ ‬والتراجعات‭ ‬الثقافية‭ ‬والسياسية‭ ‬والشروط‭ ‬المناسبة‭ ‬لمنتوج‭ ‬إعلامي‭ ‬أنيق‭ ‬مثل‭ (‬الزمان‭) ‬لعلها‭ ‬آخر‭ ‬قلاع‭ ‬المتنورين‭ ‬فيما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬مزق‭ ‬هذا‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭.. ‬أن‭ ‬تصل‭ ‬جريدة‭ ‬يومية‭ ‬بهذه‭ ‬الجودة‭ ‬وهذا‭ ‬التنوع،‭ ‬وبشكل‭ ‬إخراجها‭ ‬الفني،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لأي‭ ‬صحافي‭ ‬أو‭ ‬مثقف‭ ‬عربي‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬يشد‭ ‬بيد‭ ‬من‭ ‬يصنع‭ ‬هذا‭ ‬الاستثناء‭ ‬العربي‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬يراعات‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬ساحات‭ ‬شريفة‭ ‬للموت‭ ‬بنخوة‭ ‬الفرسان،‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تصنع‭ ‬النور‭ ‬الذي‭ ‬يسعى‭ ‬الظلام‭ ‬لإطفائه‭ ‬بأفواهه‭ ‬المتعددة‭ ‬اليوم،‭ ‬لذلك‭ ‬أحيي‭ ‬كل‭ ‬جنود‭ ‬الضوء‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬وهيئة‭ ‬تحرير‭ ‬وشبكة‭ ‬مراسلين،‭ ‬من‭ ‬مخبرين‭ ‬وكتاب‭ ‬القصص‭ ‬الإخبارية‭ ‬ومن‭ ‬محققين‭ ‬وكتاب‭ ‬أعمدة‭ ‬ممن‭ ‬يصنعون‭ ‬هذا‭ (‬الزمان‭) ‬المميز‭ ‬في‭ ‬حقل‭ ‬إعلامنا‭ ‬العربي‭.. ‬كل‭ ‬6000‭ ‬عدد‭ ‬آخر‭ ‬وأنتم‭ ‬صحافيون‭ ‬أحرار‭ ‬في‭ ‬وطن‭ ‬هذا‭ ‬‭(‬الزمان‭) ‬الحر‭.‬

مشاركة