الزمان صحيفة عربية تؤكد التزامها بأسس أخلاقيات المهنة.. متعة في تصفح (الزمان) والانتقال بسلاسة بين مواضيعها

720

مصطفى‭ ‬العباسي‭ ‬كاتب‭ ‬وصحفي‭ – ‬المغرب

‭ ‬تشكل‭ ‬صحيفة‭ (‬الزمان‭) ‬تجربة‭ ‬إعلامية‭ ‬عربية‭ ‬رائدة،‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬صدورها‭ ‬من‭ ‬العاص‭ ‬مة‭ ‬البريطانية‭ ‬لندن‭ ‬ممَّا‭ ‬يمنحها‭ ‬البعد‭ ‬الدولي‭ ‬بلمسة‭ ‬عربية‭ ‬متميزة،‭ ‬بأنامل‭ ‬صحفيات‭ ‬وصحفيين‭ ‬متمرسين‭. ‬منذ‭ ‬مدة‭ ‬أتابع‭ ‬بعض‭ ‬أعداد‭ ‬الصحيفة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬زميلنا‭ ‬بالمغرب،‭ ‬السيد‭ ‬عبد‭ ‬الحق‭ ‬بن‭ ‬رحمون،‭ ‬أول‭ ‬ما‭ ‬يلفت‭ ‬انتباهي‭ ‬كصحفي،‭ ‬وكقارئ‭ ‬عادي‭ ‬أيضا،‭ ‬حسن‭ ‬التوضيب‭ ‬والتوزيع‭ ‬المتقن‭ ‬للمواد‭ ‬والصور‭ ‬على‭ ‬مساحة‭ ‬الصفحة‭ ‬البيضاء،‭ ‬وتناسق‭ ‬الألوان‭ ‬وجودة‭ ‬الطباعة،‭ ‬مما‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬اهتمام‭ ‬بالقارئ‭/‬الزبون‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬شكل‭ ‬ومضمون‭ ‬الصحيفة‭. ‬يجد‭ ‬القارئ‭ ‬العادي‭ ‬متعة‭ ‬في‭ ‬تصفح‭ ‬الصحيفة،‭ ‬والانتقال‭ ‬بسلاسة‭ ‬بين‭ ‬مواضيعها‭ ‬وموادها،‭ ‬ويستنشق‭ ‬الصحفي‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬سطورها،‭ ‬إبداع‭ ‬في‭ ‬الكتابة‭ ‬الصحفية،‭ ‬والتزام‭ ‬بقواعد‭ ‬التحرير‭ ‬المتعارف‭ ‬عليها،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬نهمل‭ ‬الاستقلالية‭ ‬والحيادية،‭ ‬التي‭ ‬تؤكد‭ ‬التزامها‭ ‬بأسس‭ ‬أخلاقيات‭ ‬المهنة‭.. ‬تحياتي‭ ‬لكل‭ ‬الأقلام‭ ‬التي‭ ‬تزين‭ ‬بمدادها‭ ‬بياض‭ ‬صفحات‭ (‬الزمان‭) ‬،‭ ‬ولكل‭ ‬جنود‭ ‬الخفاء‭ ‬عبر‭ ‬مختلف‭ ‬مراحل‭ ‬الإعداد،‭ ‬للتوضيب‭ ‬للطباعة‭ ‬فالتوزيع‭..‬

مشاركة