العدد 6000 في عيون المغرب

440

عبدالحق‭ ‬بن‭ ‬رحمون‭ ‬

اعلامي‭ – ‬المغرب

صحيفة‭ (‬الزمان‭) ‬الدولية‭ ‬وبطبعاتها‭ ‬المختلفة‭ ‬هي‭ ‬منبر‭ ‬للابداع‭ ‬الاعلامي‭ ‬الرصين‭ ‬والمتجدد،‭ ‬وصوت‭ ‬الحقيقة‭ ‬في‭ ‬أجلى‭ ‬مضامينها‭.  ‬اليوم‭ ‬وهي‭ ‬تحتفل‭ ‬بهذا‭ ‬الحدث‭ ‬السعيد‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نقول‭ ‬هي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أسرة‭ ‬واحدة،‭ ‬هي‭ ‬أسرة‭ ‬إعلامية‭ ‬كبيرة‭ ‬وصحيفة‭ ‬كبيرة‭ ‬ومرموقة‭ ‬في‭ ‬عالمنا‭ ‬العربي،‭ ‬تجمع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأسر‭ ‬الاعلامية‭ ‬في‭ ‬منبر‭ ‬إعلامي‭ ‬محترف‭ ‬ومهني‭. ‬والمجد‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬لكوادرها‭ ‬الاعلامية‭ ‬ولمؤسسها‭ ‬الأستاذ‭ ‬سعد‭ ‬البزاز‭ ‬وتحية‭ ‬عالية‭ ‬لرئيس‭ ‬تحريرها‭ ‬بلندن‭ ‬الدكتور‭ ‬فاتح‭ ‬عبدالسلام‭ ‬وإلى‭ ‬كل‭ ‬الزملاء‭ ‬والكوادر‭ ‬الاعلامية‭ ‬بطبعة‭ ‬بغداد‭. ‬هذا‭ ‬وقد‭ ‬توصلنا‭ ‬من‭ ‬المغرب‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬التهاني‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬شخصيات‭ ‬بارزة‭ ‬وزعماء‭ ‬سياسيين،‭ ‬ورؤساء‭ ‬جمعيات‭ ‬ومنظمات‭ ‬شبابية‭ ‬وثقافية‭ ‬مهنئين‭ ‬صحيفة‭ (‬الزمان‭) ‬التي‭ ‬تقيم‭ ‬اليوم‭ ‬احتفالا‭ ‬بمناسبة‭ ‬صدور‭ ‬العدد‭ ‬6000‭ . ‬معبرين‭ ‬أن‭ ‬صحيفة‭ (‬الزمان‭) ‬المرموقة‭ ‬في‭ ‬صفحاتها‭ ‬المتنوعة،‭ ‬تؤكد‭ ‬على‭ ‬حضورها‭ ‬القوي‭ ‬في‭ ‬الساحة‭ ‬الاعلامية‭ ‬المغربية،‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬تخصص‭ ‬صفحاتها‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والرياضية‭ ‬والفنية‭ ‬والثقافية‭ ‬والشبابية‭ ‬والعلمية‭.‬

فيما‭ ‬أوضحت‭ ‬بعض‭ ‬التصريحات‭ ‬أن‭ (‬الزمان‭) ‬هي‭ ‬صحيفة‭ ‬موجهة‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬الأذواق‭ ‬والفئات‭ ‬العمرية‭ ‬وهي‭ ‬أيضا‭ ‬منفتحة‭ ‬على‭ ‬الابداع‭ ‬والحداثة،‭ ‬و‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الأحزاب‭ ‬المغربية،‭ ‬والتيارات‭ ‬والمنظمات‭ ‬الحقوقية‭ ‬والجمعوية،‭ ‬وغير‭ ‬متعصبة‭ ‬أو‭ ‬متحيزة‭ ‬لجهة‭ ‬قوية‭ ‬على‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬ضعيفة‭ . ‬كما‭ ‬أشارت‭ ‬تصريحات‭ ‬أخرى‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ (‬الزمان‭) ‬تتميز‭ ‬بالمهنية‭ ‬والسبق‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬أخبارها‭ ‬وتقاريرها‭ ‬،‭ ‬وأوضح‭ ‬بعض‭ ‬الاعلاميين‭ ‬المغاربة‭ ‬أن‭ (‬الزمان‭) ‬يمكنك‭ ‬أن‭ ‬تحتفظ‭ ‬بها‭ ‬كمصدر‭ ‬للخبر‭ ‬ووثيقة‭ ‬صادقة‭ ‬يمكن‭ ‬اعتبارها‭ ‬مصدرا‭ ‬مهما‭. ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬عبر‭ ‬بعض‭ ‬الفنانين‭ ‬والمثقفين‭ ‬والأدباء‭ ‬عن‭ ‬مشاعرهم‭ ‬الصادقة‭ ‬ومحبتهم‭ ‬لصحيفة‭ (‬الزمان‭) ‬التي‭ ‬احتضنت‭ ‬تجاربهم،‭ ‬واستضافتهم‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬حوارات‭ ‬وتغطيات‭ ‬صحافية‭.  ‬و‭ ‬في‭ ‬ذكرى‭ ‬احتفال‭ ‬صحيفة‭ (‬الزمان‭) ‬بصدور‭ ‬العدد‭ ‬6000‭ ‬أكد‭ ‬بعض‭ ‬القراء‭ ‬أنهم‭ ‬يتابعون‭ ‬قراءة‭ ‬كل‭ ‬الأعداد‭ ‬اليومية‭ ‬مؤكدين‭ ‬حضورها‭ ‬الاعلامي‭ ‬الدولي‭ ‬والعربي‭ ‬وأيضا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اهتمامها‭ ‬الكبير‭ ‬بكل‭ ‬القضايا‭ ‬المغربية‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬حضورها‭ ‬بطبعتها‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬تغطية‭ ‬الأحداث‭ ‬والأخبار‭ ‬المغربية‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اهتمامها‭ ‬بأخبار‭ ‬الساحة‭ ‬العالمية‭ ‬منوهين‭ ‬أن‭ ‬أخبار‭ (‬الزمان‭) ‬المنشورة‭ ‬يوميا‭ ‬أكدت‭ ‬حضورها‭ ‬الفعال‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬صعيد‭ . ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬نستطلع‭ ‬رؤية‭ ‬نحو‭ ‬المستقبل،‭ ‬بعزم،‭ ‬وشحنة‭ ‬قوية‭ ‬من‭ ‬الارادة،‭ ‬إذ‭ ‬نستشرف‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬صدور‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬أفقا‭ ‬مزدهرا‭ ‬برمزية‭ ‬الرقم‭ ‬وأسطورته‭. ‬

وبمزيد‭ ‬من‭ ‬المهنية‭ ‬والاحترافية‭ ‬والثقة‭ ‬في‭ ‬الآتي،‭ ‬نصر‭ ‬على‭ ‬تأكيدنا‭ ‬على‭ ‬محبتنا‭ ‬لصاحبة‭ ‬الجلالة‭ ‬صحيفتنا‭ (‬الزمان‭) ‬وتحت‭ ‬ظلالها‭ ‬وأفيائها،‭ ‬تعلمنا‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬مدرستها‭ ‬الاعلامية‭ ‬الرائدة،‭ ‬فهي‭ ‬بيتنا‭ ‬الذي‭ ‬يأوينا‭ ‬ونعمل‭ ‬فيه‭ ‬بكل‭ ‬جد‭ ‬واجتهاد،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فتح‭ ‬شرفاتها‭ ‬على‭ ‬هواء‭ ‬نقي‭ ‬معافى‭ ‬،‭ ‬نكتب‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬تأكيدنا‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬وسلامة‭ ‬جسمنا‭ ‬الصحافي‭. ‬

وعبر‭ ‬صفحات‭ (‬الزمان‭) ‬اليومية‭ ‬نوصل‭ ‬الخبر‭ ‬اليقين‭ ‬والحدث‭ ‬السياسي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الحقيقة‭ ‬والمصداقية‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬الأولى‭ ‬والأخيرة‭ .‬واليوم‭ ‬ونحن‭ ‬نخطو‭ ‬نحو‭ ‬الألفية‭ ‬الجديدة،‭ ‬تغمرني‭ ‬مشاعر‭ ‬صادقة‭ ‬بما‭ ‬حصدناه‭ ‬من‭ ‬ثمار،‭ ‬ومن‭ ‬ماراكمناه‭ ‬من‭ ‬مصداقية‭ ‬في‭ ‬مصادرنا‭ ‬وقرائنا،‭ ‬وفي‭ ‬ما‭ ‬أنجزناه‭ ‬من‭ ‬تقارير‭ ‬يومية‭ ‬إعلامية‭ ‬وأخبار‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬والثقافة‭ ‬والفن،‭ ‬وأيضا‭ ‬في‭ ‬الحوارات‭ ‬التي‭ ‬أجريناها‭ ‬بتنوع‭ ‬مضامينها‭ ‬ومناسباتها‭ ‬ومحاورها‭ ‬،‭ ‬وكذلك‭ ‬عبر‭ ‬تصريحات‭ ‬صحافية‭ ‬استقيناها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬شبكة‭ ‬مصادرنا‭ ‬وعلاقاتنا‭ ‬المتعددة‭ ‬،‭ ‬التي‭ ‬نتواصل‭ ‬معها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬وقت‭ ‬وحين،‭ ‬ومع‭ ‬مرور‭ ‬الوقت‭ ‬توطدت‭ ‬هذه‭ ‬العلاقات‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬الثقة‭ ‬مما‭ ‬مكننا‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬المعلومة‭ ‬لنشرها‭ ‬في‭ ‬سبق‭ ‬صحافي‭ ‬ومهني‭. ‬و‭ ‬بوسطية‭ ‬واعتدال‭ ‬إعلامي‭ ‬ظل‭ ‬هاجسنا‭ ‬الأول‭ ‬هو‭ ‬الابداع‭ ‬بقلم‭ ‬حر‭ ‬ونزيه‭ ‬وشفاف‭. ‬ومنذ‭ ‬صدور‭ ‬العدد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬صحيفة‭ (‬الزمان‭) ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬العدد‭ ‬6000‭ ‬كانت‭ (‬الزمان‭) ‬حاضرة‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬تغطية‭ ‬إعلامية‭ ‬مهنية‭ ‬واحترافية‭ ‬بالمغرب،‭ ‬وبكل‭ ‬تواضع‭ ‬حققت‭ (‬الزمان‭) ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المناسبات‭ ‬سبقا‭ ‬إعلاميا‭ . ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى‭ ‬تعد‭ ‬اليوم‭ (‬الزمان‭) ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تجربتها‭ ‬الرائدة‭ ‬سجلا‭ ‬لوقائع‭ ‬وأحداث،‭ ‬حيث‭ ‬صار‭ ‬لها‭ ‬قراء‭ ‬خلص‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬يتابعونها‭ ‬منذ‭ ‬أول‭ ‬صدورها‭ ‬الذي‭ ‬يصل‭ ‬اليوم‭ ‬إلى‭ ‬21‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬الابداع‭ ‬الاعلامي،‭ ‬وهي‭ ‬صحيفة‭ ‬عربية‭ ‬تعود‭ ‬على‭ ‬قراءتها‭ ‬القارئ‭ ‬المغربي‭ ‬ويسعى‭ ‬الباحثون‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الاعلام‭ ‬من‭ ‬الطلبة‭ ‬لتكون‭ ‬وثيقتهم‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬العلمي،‭ ‬باعتبارها‭ ‬صحيفة‭ ‬عربية‭ ‬دولية‭ ‬تعنى‭ ‬في‭ ‬تغطيتها‭ ‬بالمغرب‭ ‬السياسي‭ ‬والثقافي‭ ‬وإلى‭ ‬غير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬اهتمامات‭ ‬وتخصصات‭ ‬صفحات‭ (‬الزمان‭) ‬عبر‭ ‬تحريرها‭ ‬المركزي‭ ‬بلندن‭ ‬الذي‭ ‬يعطي‭ ‬عناية‭ ‬واهتماما‭ ‬لجماليتها‭ ‬وتنوع‭ ‬مقالاتها‭ ‬وأخبارها‭ ‬باعتبارها‭ ‬صحيفة‭ ‬دولية‭ ‬يكتب‭ ‬فيها‭ ‬كبار‭ ‬الكتاب‭ ‬والصحفيين‭ ‬،‭ ‬وقد‭ ‬فتحت‭ ‬لهم‭ ‬مساحة‭ ‬مهمة‭ ‬من‭ ‬صفحاتها‭ ‬فاستضافت‭ ‬شخصيات‭ ‬فكرية‭ ‬وأدبية‭ ‬وزعماء‭ ‬سياسيين‭ ‬وفي‭ ‬مجالات‭ ‬علمية‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬الطب‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬الدينية‭ ‬وبذلك‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬الانفتاح‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ (‬الزمان‭) ‬في‭ ‬قلب‭ ‬الحدث‭ ‬ونبض‭ ‬المجتمع‭ ‬لابلاغ‭ ‬صوتهم‭ ‬وشاهدة‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬الاختلاف‭ ‬والتنوع‭ ‬وجعل‭ ‬الانسجام‭ ‬في‭ ‬الرأي‭ ‬والرأي‭ ‬الآخر‭ ‬ينشر‭ ‬بسلاسة‭ ‬مهنية‭ ‬عالية‭.‬

مشاركة