واصل أبو يوسف لـ (الزمان):ندعو قمة الرياض لتفعيل قرارات ثلاث قمم تخص القضية الفلسطينية

1135

القاهرة‭- ‬مصطفى‭ ‬عمارة‭ 

قال‭  ‬واصل‭ ‬ابو‭ ‬يوسف‭ ‬الامين‭ ‬العام‭ ‬لجبهة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وعضو‭ ‬اللجنه‭ ‬التنفيذية‭ ‬لمنظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية‭ ‬اننا‭ ‬نريد‭ ‬من‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬المزمع‭ ‬عقدها‭ ‬في‭ ‬الرياض‭ ‬تفعيل‭ ‬قرارات‭ ‬ثلاث‭ ‬قمم‭ ‬عربية‭ ‬سابقة‭ ‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬قمة‭ ‬عام‭ ‬١٩٨٠‭ ‬وحتى‭ ‬قمة‭ ‬بيروت‭ ‬٢٠٠٠‭ ‬،‭ ‬واضاف‭ ‬ان‭ ‬استمرار‭ ‬محاولة‭ ‬تكريس‭ ‬الانقسام‭  ‬تضعف‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬مواجهة‭ ‬تحديات‭ ‬ومخاطر‭ ‬كبرى‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬التي‭ ‬تتطلب‭ ‬انهاء‭ ‬الانقسام‭ ‬واستعادة‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬وتعزيزها‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬ذلك‭  ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬يحدونا‭ ‬الامل‭ ‬عند‭ ‬التوقيع‭ ‬على‭ ‬اتفاق‭ ‬شهر‭ ‬اكتوبر‭ ‬الماضي‭ ‬في‭ ‬القاهرة‭ ‬والذي‭ ‬جاء‭ ‬على‭ ‬ارضية‭ ‬اتفاق‭ ‬عام‭ ‬2011‭ ‬بين‭ ‬كل‭ ‬الفصائل‭ ‬،‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬وضع‭ ‬العقبات‭ ‬والصعوبات‭ ‬امام‭ ‬مسار‭ ‬المصالحة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬حركة‭ ‬حماس‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬التي‭ ‬اعلنت‭ ‬عن‭ ‬حل‭ ‬اللجنة‭ ‬الادارية‭ ‬الحكومية‭ ‬ولكنها‭ ‬بقيت‭ ‬تمسك‭ ‬باوضاع‭ ‬الوزارات‭ ‬كافة‭ ‬،‭ ‬الامر‭ ‬الذي‭ ‬عرقل‭ ‬عمل‭ ‬الوزراء‭ ‬في‭ ‬متابعة‭ ‬شؤون‭ ‬وزاراتهم‭ ‬مترافقا‭ ‬مع‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬جباية‭ ‬موحدة‭ ‬للحكومة‭ ‬اضافة‭ ‬لعدم‭ ‬تمكن‭ ‬الحكومة‭ ‬من‭ ‬استلام‭ ‬الامن‭ ‬الذي‭ ‬جعل‭ ‬الهدف‭ ‬هو‭ ‬ادارة‭ ‬الانقسام‭ ‬وليس‭ ‬انهائه‭ . ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬وحدة‭ ‬وطنية‭ ‬تتطلب‭ ‬ازالة‭ ‬كل‭ ‬العقبات‭ ‬امام‭ ‬مسار‭ ‬المصالحة‭ ‬والتمسك‭ ‬بتنفيذ‭ ‬الاتفاق‭ ‬الموقع‭ ‬في‭ ‬القاهرة‭ ‬وتغليب‭ ‬المصلحة‭ ‬الوطنية‭ ‬واعلائها‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬المصالح‭ ‬الحزبية‭ ‬الضيقة‭ ‬وتوجيه‭ ‬التناقض‭ ‬الرئيسي‭ ‬مع‭ ‬الاحتلال‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬التناقضات‭ ‬الثانوية‭ . ‬وقال‭ ‬ابو‭ ‬واصل‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬مع‭ ‬الزمان‭  ‬ان‭ ‬جميع‭ ‬الفصائل‭ ‬تؤكد‭ ‬على‭ ‬الدور‭ ‬المصري‭ ‬المثمن‭ ‬والمبذول‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬انهاء‭ ‬الانقسام‭ ‬ودعوة‭ ‬كل‭ ‬الفصائل‭ ‬للاجتماعات‭ ‬في‭ ‬القاهرة‭ ‬وما‭ ‬يتمخض‭ ‬من‭ ‬اتفاقات‭ ‬تهدف‭ ‬الى‭ ‬انهاء‭ ‬الانقسام‭ ‬وترتيب‭ ‬الوضع‭ ‬الداخلي‭ ‬الفلسطيني‭ .  ‬وفيما‭ ‬يلي‭ ‬نص‭ ‬الحوار:

اتهمت‭ ‬اطراف‭ ‬فلسطينية‭ ‬الموساد‭ ‬الاسرائيلى‭ ‬واطراف‭ ‬اقليمية‭ ‬بالعمل‭ ‬على‭ ‬تخريب‭ ‬المصالحه‭ ‬والضلوع‭ ‬فى‭ ‬اغتيال‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومه‭ ‬لتكريس‭ ‬الانقسام‭ ‬فما‭ ‬مدى‭ ‬صحة‭ ‬ذلك‭ ‬؟‭ ‬الحادث‭ ‬الاجرامي‭ ‬الذي‭ ‬استهدف‭ ‬موكب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬د‭ . ‬رامي‭ ‬الحمد‭ ‬الله‭ ‬ومسؤول‭ ‬المخابرات‭ ‬العامة‭ ‬الاخ‭ ‬ماجد‭ ‬فرج‭ ‬تتحمل‭ ‬حركة‭ ‬حماس‭ ‬مسؤوليته‭ ‬كونها‭ ‬تسيكر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اجهزتها‭ ‬الامنية‭ ‬على‭ ‬الامن‭ ‬بفعل‭ ‬الامر‭ ‬الواقع‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وهذه‭ ‬العملية‭ ‬الاجرامية‭ ‬توجه‭ ‬رسالتين‭ :‬

‭ ‬رسالة‭ ‬للاحتلال‭ ‬للاستفادة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬الشاذ‭ .‬

قطع‭ ‬الطريق‭ ‬على‭ ‬مساعي‭ ‬المصالحة‭ ‬وافشال‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ .  ‬وهذا‭ ‬الامر‭ ‬الذي‭ ‬يقطع‭ ‬الطريق‭ ‬على‭ ‬المصالحة‭ ‬ويكرس‭ ‬الانقسام‭ ‬ويفتح‭ ‬شهية‭ ‬الاعداء‭ ‬للحديث‭ ‬عن‭ ‬دولة‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬تنفيذا‭ ‬لسيناريوهات‭ ‬ضرب‭ ‬المشروع‭ ‬الوطني‭ ‬الفلسطيني‭ .‬

هل‭ ‬ترى‭ ‬ان‭ ‬دعوة‭ ‬ابو‭ ‬مازن‭ ‬لحماس‭ ‬بتسليم‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬دفعة‭ ‬واحدة‭ ‬او‭ ‬تحمل‭ ‬نفقات‭ ‬القطاع‭ ‬سوف‭ ‬يزيد‭ ‬معاناة‭ ‬سكان‭ ‬القطاع‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الماساوية‭ ‬التى‭ ‬يعيشها‭ ‬؟

دعوة‭ ‬الرئيس‭ ‬لحماس‭ ‬لتسليم‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬تعني‭ ‬التمسك‭ ‬بانهاء‭ ‬الانقسام‭ ‬وليس‭ ‬ادارة‭ ‬الانقسام‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الواقع‭ ‬القائم‭ ‬وبالتأكيد‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬المؤامرات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وخاصة‭ ‬موقف‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الامريكية‭ ‬المعادي‭ ‬لحقوق‭ ‬شعبنا‭ ‬والذي‭ ‬يهدف‭ ‬لتصفية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المساس‭ ‬بمكانة‭ ‬القدس‭ ‬كعاصمة‭ ‬لدولة‭ ‬فلسطين‭ ‬واعلان‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬انها‭ ‬عاصمة‭ ‬للاحتلال‭ ‬ونقل‭ ‬السفارة‭ ‬الامريكية‭ ‬في‭ ‬الرابع‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬مايو‭ ‬القادم‭ ‬وقطع‭ ‬الاموال‭ ‬عن‭ ‬وكالة‭ ‬غوث‭ ‬وتشغيل‭ ‬اللاجئين‭ ‬بهدف‭ ‬تصفية‭ ‬حق‭ ‬عودة‭ ‬اللاجئين‭ ‬والتشريع‭ ‬الاخير‭ ‬للكونغرس‭ ‬الامريكي‭ ‬بقطع‭ ‬اموال‭ ‬المساعدات‭ ‬عن‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬تحت‭ ‬ذريعة‭ ‬تقديم‭ ‬مخصصات‭ ‬لاسر‭ ‬الشهداء‭ ‬والاسرى‭ ‬مترافقا‭ ‬مع‭ ‬قيام‭ ‬الادارة‭ ‬الامريكية‭ ‬بالدعوة‭ ‬الى‭ ‬مؤتمر‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬في‭ ‬الثالث‭ ‬عشرمن‭ ‬هذا‭ ‬الشهر‭ ‬تحت‭ ‬يافطة‭ ‬الوضع‭ ‬الانساني‭ ‬والمعيشي‭ ‬لشعبنا‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وكأن‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وحصار‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬الذي‭ ‬يفرضه‭ ‬الاحتلال‭ ‬هو‭ ‬انساني‭ ‬ومعيشي‭ ‬وليس‭ ‬سياسي‭ ‬يتطلب‭ ‬رفع‭ ‬فوري‭ ‬للحصار‭ ‬الظالم‭ ‬والجائر‭ ‬المفروض‭ ‬ضد‭ ‬شعبنا‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الاحتلال‭ ‬الذي‭ ‬يحاصر‭ ‬القطاع‭ ‬في‭ ‬البر‭ ‬والبحر‭ ‬والجو

فى‭ ‬ظل‭ ‬الانباء‭ ‬التى‭ ‬تسربت‭ ‬عن‭ ‬صفقة‭ ‬القرن‭ ‬هل‭ ‬ترى‭ ‬ان‭ ‬اطراف‭ ‬عربية‭ ‬فى‭ ‬المنطقة‭ ‬تسعى‭ ‬الى‭ ‬تمرير‭ ‬تلك‭ ‬الصفقة‭ ‬وان‭ ‬هناك‭ ‬ضغوط‭ ‬على‭ ‬السلطة‭ ‬بقبول‭ ‬تنفيذ‭ ‬تلك‭ ‬الخطة؟

لن‭ ‬تنجح‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬تمرير‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬صفقة‭ ‬القرن‭ ‬الهادفة‭ ‬لتصفية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬والمساس‭ ‬بثوابت‭ ‬وحقوق‭ ‬شعبنا‭ ‬المسنودة‭ ‬بعدالة‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وبتضحيات‭ ‬جسام‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬المتمثلة‭ ‬بثوابت‭ ‬الاجماع‭ ‬الوطني‭ ‬وثوابت‭ ‬منظمة‭ ‬التحرير‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المتمثلة‭ ‬بحق‭ ‬عودة‭ ‬اللاجئين‭ ‬حسب‭ ‬قرار‭ ‬194‭ ‬وحق‭ ‬تقرير‭ ‬المصير‭ ‬واقامة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقلة‭ ‬كاملة‭ ‬السيادة‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ .‬

ونحن‭ ‬نؤكد‭ ‬ان‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬ستبقى‭ ‬هي‭ ‬القضية‭ ‬المركزية‭ ‬للامة‭ ‬العربية‭ ‬والاسلامية‭ ‬ولاحرار‭ ‬العالم‭ ‬ولن‭ ‬تمر‭ ‬هذه‭ ‬المؤامرات‭ ‬ما‭ ‬دام‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والقيادة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬تقول‭ ‬لا‭ ‬حيث‭ ‬ان‭ ‬كل‭ ‬المؤامرات‭ ‬تحطمت‭ ‬على‭ ‬صخرة‭ ‬الصمود‭ ‬الفلسطيني‭ ‬فمثلا‭ ‬محاولة‭ ‬التوطين‭ ‬منتصف‭ ‬الخمسينيات‭ ‬في‭ ‬سيناء‭ ‬فشلت‭ ‬امام‭ ‬الموقف‭ ‬الفلسطيني‭ ‬والمظاهرات‭ ‬التي‭ ‬خرجت‭ ‬بمشاركة‭ ‬كل‭ ‬القيادات‭ ‬الوطنية‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬شاعرنا‭ ‬الخالد‭ ‬معين‭ ‬بسيسو‭ ‬وقمة‭ ‬كامب‭ ‬ديفيد‭ ‬الثانية‭ ‬عندما‭ ‬وقف‭ ‬الرئيس‭ ‬الخالد‭ ‬ياسر‭ ‬عرفات‭ ‬وقال‭ ‬لا‭ ‬للمساس‭ ‬بالقدس‭ ‬عاصمة‭ ‬فلسطين‭ ‬وحق‭ ‬عودة‭ ‬اللاجئين‭ ‬والقيادة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬الحالية‭ ‬والشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬يمضوا‭ ‬على‭ ‬ذات‭ ‬الدرب‭ ‬الذي‭ ‬خطه‭ ‬شعبنا‭ ‬بسيل‭ ‬متدفق‭ ‬من‭ ‬الدم‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬حقوق‭ ‬شعبنا‭ ‬وثوابته‭ ‬ومقاومته

‭ ‬هل‭ ‬ترى‭ ‬ان‭ ‬تصاعد‭ ‬اعمال‭ ‬الدهس‭ ‬والطعن‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬ينذر‭ ‬باندلاع‭ ‬انتفاضه‭ ‬اخرى‭ ‬او‭ ‬لجوء‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬الى‭ ‬العمل‭ ‬المسلح؟

الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬ان‭ ‬يستسلم‭ ‬للاحتلال‭ ‬او‭ ‬يرفع‭ ‬الراية‭ ‬البيضاء‭ ‬بل‭ ‬سيبقى‭ ‬متمسكا‭ ‬بحقوقه‭ ‬ومقاومته‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬حريته‭ ‬واستقلاله‭ ‬لذلك‭ ‬تحاول‭ ‬حكومة‭ ‬اليمين‭ ‬المتطرف‭ ‬نتنياهو‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬المواقف‭ ‬الامريكية‭ ‬وماخلفته‭ ‬من‭ ‬محاولات‭ ‬زعزعة‭ ‬الوضع‭ ‬والضرب‭ ‬بعرض‭ ‬الحائط‭ ‬لقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭ ‬،‭ ‬الامر‭ ‬الذي‭ ‬جعل‭ ‬من‭ ‬تصعيد‭ ‬الاحتلال‭ ‬سواء‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬ببناء‭ ‬وتوسيع‭ ‬الاستعمار‭ ‬الاستيطاني‭ ‬بما‭ ‬فيه‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬والحواجز‭ ‬العسكرية‭ ‬ومصادرة‭ ‬الاراضي‭ ‬وفرض‭ ‬الوقائع‭ ‬على‭ ‬الارض‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬ابناء‭ ‬شعبنا‭ ‬الذين‭ ‬يتعرضوا‭ ‬لاطلاق‭ ‬الرصاص‭ ‬وقتلهم‭ ‬بدم‭ ‬بارد‭ ‬على‭ ‬ايدي‭ ‬جيش‭ ‬الاحتلال‭ ‬ومستوطنيه‭ ‬الاستعماريين‭ ‬يدافعوا‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬شعبنا‭ ‬في‭ ‬الحرية‭ ‬والاستقلال‭ ‬وانهاء‭ ‬الاحتلال‭ ‬وتفعيل‭ ‬كل‭ ‬اشكال‭ ‬المقاومة‭ ‬الشعبية‭ ‬التي‭ ‬يشارك‭ ‬ابناء‭ ‬شعبنا‭ ‬في‭ ‬فعالياتها‭ ‬المستمرة‭ ‬رفضا‭ ‬لقرار‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬وتصعيد‭ ‬الاحتلال‭ ‬بما‭ ‬فيه‭ ‬الاعمال‭ ‬التي‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬ابناء‭ ‬شعبنا‭ ‬دفاعا‭ ‬عن‭ ‬النفس‭ ‬امام‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‭ .‬

بعد‭ ‬رفض‭ ‬ابو‭ ‬مازن‭ ‬مشاركة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحده‭ ‬فى‭ ‬عملية‭ ‬السلام‭ ‬ما‭ ‬هى‭ ‬البدائل‭ ‬المطروحه‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬الجمود‭ ‬فى‭ ‬عملية‭ ‬السلام‭ ‬؟

الموقف‭ ‬الفلسيني‭ ‬يعتبر‭ ‬ان‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بمواقفها‭ ‬المعادية‭ ‬لحقوق‭ ‬شعبنا‭ ‬خرجت‭ ‬عن‭ ‬اطار‭ ‬الانجياز‭ ‬الامريكي‭ ‬السافر‭ ‬للاحتلال‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬السابقة‭ ‬الى‭ ‬الشراكة‭ ‬الكاملة‭ ‬في‭ ‬العدوان‭ ‬والجرائم‭ ‬ضد‭ ‬شعبنا‭ ‬وهذا‭ ‬الامر‭ ‬بلور‭ ‬الموقف‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الرافض‭ ‬للموقف‭ ‬الامريكي‭ ‬في‭ ‬اي‭ ‬مشاركة‭ ‬سياسية‭ ‬منفردة‭ ‬ومهيمنة‭ ‬على‭ ‬المسار‭ ‬السياسي‭ ‬كما‭ ‬كان‭ ‬سابقا‭ ‬الى‭ ‬الدعوة‭ ‬الى‭ ‬مؤتمر‭ ‬دولي‭ ‬لتنفيذ‭ ‬قرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭ ‬وخاصة‭ ‬القرارات‭ ‬الصادرة‭ ‬عن‭ ‬مجلس‭ ‬الامن‭ ‬الدولي‭ ‬والجمعية‭ ‬العامة‭ ‬التي‭ ‬ترفض‭ ‬حكومات‭ ‬الاحتلال‭ ‬الانصياع‭ ‬والامتثال‭ ‬لتنفيذها‭ .‬

‭ ‬هل‭ ‬تتوقع‭ ‬ان‭ ‬الضغوط‭ ‬العربية‭ ‬والاوروبية‭ ‬على‭ ‬الرئيس‭ ‬الامريكى‭ ‬ستؤدى‭ ‬الى‭ ‬تعديلات‭ ‬فى‭ ‬الخطة‭ ‬الامريكية‭ ‬المسماه‭ ‬بصفقة‭ ‬القرن‭ ‬؟

لايمكن‭ ‬القبول‭ ‬لاي‭ ‬موقف‭ ‬امريكي‭ ‬يمكن‭ ‬ان‭ ‬يمس‭ ‬حقوق‭ ‬شعبنا‭ ‬وثوابته‭ ‬المسنودة‭ ‬بقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭ ‬والتي‭ ‬تكفل‭ ‬الوصول‭ ‬لحرية‭ ‬واستقلال‭ ‬شعبنا‭ ‬ونيل‭ ‬باقي‭ ‬حقوقه‭ .‬

والموقف‭ ‬الامريكي‭ ‬هو‭ ‬موقف‭ ‬معادي‭ ‬لحقوق‭ ‬شعبنا‭ . ‬

فى‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬اسرائيل‭ ‬فى‭ ‬عملية‭ ‬تهويد‭ ‬القدس‭ ‬هل‭ ‬ان‭ ‬الامر‭ ‬يتطلب‭ ‬من‭ ‬العرب‭ ‬والمسلمين‭ ‬شد‭ ‬الرحال‭ ‬الى‭ ‬القدس‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬القادمه‭ ‬لتاكيد‭ ‬هوية‭ ‬القدس‭ ‬العربية‭ ‬؟

القدس‭ ‬تتعرض‭ ‬لمخاطر‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬تطبيق‭ ‬سياسة‭ ‬التطهير‭ ‬العرقي‭ ‬والتضييق‭ ‬على‭ ‬شعبنا‭ ‬في‭ ‬المدينة‭ ‬المقدسة‭ ‬وقيام‭ ‬المستوطنين‭ ‬الاستعماريين‭ ‬بالاقتحامات‭ ‬اليومية‭ ‬للمسجد‭ ‬الاقصى‭ ‬المبارك‭ ‬بحماية‭ ‬جيش‭ ‬الاحتلال‭ ‬وتوسيع‭ ‬المستعمرات‭ ‬الاستيطانية‭ ‬وجلب‭ ‬المستوطنين‭ ‬المستعمرين‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬احتجاز‭ ‬جثامين‭ ‬الشهداء‭ ‬وهدم‭ ‬البيوت‭ ‬وتغيير‭ ‬معالم‭ ‬المدينة‭ ‬المقدسة‭ ‬،‭ ‬الامر‭ ‬الذي‭ ‬يفرض‭ ‬ضرورة‭ ‬توفير‭ ‬الحماية‭  ‬للقدس‭ ‬من‭ ‬مغبة‭ ‬ما‭ ‬تتعرض‭ ‬له‭ ‬وتنفيذ‭ ‬قرارات‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬واجتماعات‭ ‬وزراء‭ ‬الخارجية‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬الوفاء‭ ‬بالالتزامات‭ ‬المقرة‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬حماية‭ ‬وتعزيز‭ ‬صمود‭ ‬القدس‭ .‬

مع‭ ‬قرب‭ ‬انعقاد‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬فى‭ ‬الرياض‭ ‬ما‭ ‬هى‭ ‬مطالبكم‭ ‬من‭ ‬العالم‭ ‬العربى‭ ‬فى‭ ‬المرحلة‭ ‬القادمة‭ ‬؟

ينظر‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الى‭ ‬القمة‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬ستعقد‭ ‬في‭ ‬الرياض‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬باتخاذ‭ ‬القرارات‭ ‬الكفيلة‭ ‬بحماية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وتوفير‭ ‬الدعم‭ ‬اللازم‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬المستويات‭ ‬ورفض‭ ‬المساس‭ ‬بحقوق‭ ‬شعبنا‭ ‬بما‭ ‬فيه‭ ‬رفض‭ ‬المواقف‭ ‬الامريكية‭ ‬الهادفة‭ ‬لتصفية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وتفعيل‭ ‬قرارات‭ ‬القمة‭ ‬عام‭ ‬80‭ ‬في‭ ‬الاردن‭ ‬وعام‭ ‬90‭ ‬وعام‭ ‬2000‭ ‬التي‭ ‬اكدت‭ ‬على‭ ‬قطع‭ ‬العلاقات‭ ‬مع‭ ‬اي‭ ‬دولة‭ ‬تنقل‭ ‬سفارتها‭ ‬الى‭ ‬القدس‭ ‬والتأكيد‭ ‬على‭ ‬رفض‭ ‬التطبيع‭ ‬والاختراقات‭ ‬التي‭ ‬تحاول‭ ‬حكومة‭ ‬الاحتلال‭ ‬القيام‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تداعيات‭ ‬واوضاع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬وابقاء‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬كقضية‭ ‬مركزية‭ ‬لكل‭ ‬الامة‭ .‬

مشاركة