لستم متفضلين على الحشد

601

لستم متفضلين على الحشد

حقوق مغبونة وديون متأخرة السداد مابين قبول ورفض وامتعاض تقرر أن يمنح الفرسان صفتهم التي يستحقون ….بواسل صولاتهم شهد لها القاصي والداني ..وتظن أفراد من الحكومة وكما نعلم أن بعض الظن أثم أن تلك الحقوق كثير على من طهر الارض وخلص العرض..

بين شد وجذب تساؤلات تطرح نفسها في الوقت الراهن هل سيكون راتب الشهيد ومستحقاته من ضمن تلك القرارات ام ستبقى بعض الأمور معلقــــــة  حبرا على ورق ..

الحشد المقدس بكل فصائله سور أمان لمن هتكت دمعاتهم على قارعة طريق السياسية العرجاء ..وبالنسبة للغير اوراق مقامرة لكسب رهان كبير ، اربع سنوات من الكفاح مضت في بيوت المقاتلين من حشدنا لم يطرق بابهم من أي جهة مسؤولة حقيقية لتتفقد أوضاعهم المادية والمعنوية ..صور تذكارية فقط لاغير بيت الشهيد  فلان ووالدة الشهيد ووو…مجرد صور فتغرافية للذكرى كانت بلا تعديل أنساني حقيقي ..ومامن عراقي يخفى عليه الأزمات المتتالية لتلك العوائل المجاهدة ..نعم مجاهدة ..أغلبهم عادوا أبنائهم الغيارى بنعوش أو فاقدي أطراف جرحى بألف جرح ..

.جرح الحرب وباقي الألف من حكومة عزت عليهم حتى توفير الدواء ليتعالجوا وهملت أبنائهم أهلهم بيوتهم وكل آه ممكن أن تزول إلا آه الكرامة صداها يدوي كقنابل الحروب لايهدأ الا بنصر مؤز  …

.يا حشدنا …نعتذر لكم بأرواحنا ودموع صادقة لأننا وقفنا كل هذا الوقت مشاهدين مسرحيتهم ضدكم ..لم نحرك ساكن لنعلنكم أسياد النصر ..

كيف لبلد بحكومته بشعبه بكل مفاصله أن يناقش طويلا قرار مهم كهذا ..أنهم أخواننا أبنائنا حملوا أرواحهم قرابين قدموها لأرض الرافدين بلا تردد لم تكن غايتهم نصرة دين فقط لا ..كانت معركتهم من أجل كل دين وطائفة ..من أجل ارض العراق بما عليها ..لم تكن مهمتهم عنصرية ..

أذن لماذا يعاملون بعنصريه؟؟

نعلنكم أسياد النصر بكل المنابر يا ملائكة الله الأنسيين بروح نقية كنتم ومازلنا تضحون من أجلنا غير طامعين بمنصب ومكسب ..هدفكم كان الأمان لكل أمراءه وطفل كي تستمر ضحكاتهم بلا خوف ..لكل كهل لينعم بالسلام

هدفكم كان لكل شاب ليبني مستقبلا بلا شوائب طائفية وطبقية ..وكانت كل الأديان دينكم وكل المذاهب مذهبكم ..اربتت ايديكم على أكتاف الإيزيديين والمسيحيين والصابئة كانوا كلهم أهلكم وكل امراءه أختا وأما لكم لذا بذلتم أرواحكم ليحفظ العرض والأرض.

نعتذر لكم بحق أننا وقفنا بلا حراك يا أسياد النصر

ليس لأحد فضل عليكم انتم المتفضلين وهذا قليل وقليل.. لايعادل قطرة من نجيعكم المبارك ..

والحشد انتم أسياد النصر كنتم ومازلتم.

يااااا أصحاب المناصب

والحشد لستم متفضلين على الحشد

دنيا حميد عبود القريشي

مشاركة