المستنصرية أجيال لاتنتهي و علم لا يتوقّف

651

التعليم و ما يُعانيه و أبرز المدارس المميزة

المستنصرية أجيال لاتنتهي و علم لا يتوقّف – سرى فاضل -بغداد

المدرسة هي من أهم المراكز الخاصة بالتربية والتعليم في جميع دول العالم ، حيث هي مصدر التنوير العقلي للأنسان ، فالطالب يُسافر عبر المناهج الدراسية الى كافة الأماكن و الأزمان ، و دورها لا يقتصر على التعليم فقط و انما التربية أيضاً من حيث السلوك والأساليب التربوية الصحيحة وفي ضل ما يُعانيه التعليم في العراق من تغيير جذري من جميع النواحي ما بعد عام 2003  حيث كان قبل ذلك يحتل مراكز مهمة في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي حيث كادت الحكومة ان تقضي على الأميه تماماً من خلال حملات لمحاربتها ، اما في الوقت الحاضر أنتشرت مشاكل التعليم في عموم محافظات البلد فقد بدت المشاكل في حالة تزايد من حيث صعوبة المناهج الدراسية كما يقول البعض و العنف بين الطلاب و احياناً بين الطالب و الأستاذ مما دفع الأهالي الى نقل أولادهم الى مدارس خاصة فقد انتشرت هذه الأنواع من المدراس في الآونه الأخيرة و على نطاق واسع ، ولكن كما يُقال لو خليت قُلبت هنالك الكثير من المدارس الحكومية التي تكون سنداً للطالب وهنالك مثال على ذلك فمدرسة المستنصرية الأبتدائية المختلطة الصديقة للطفل والدمج التربوي الكائنة في بغداد شارع فلسطين خير مثال على ذلك حيث تخرج منها اجيال عديدة ترتقي بالعلم والمعرفة و تأسست عام 1970  و الذي كان يعتبر من الأعوام الذهبية بالتعليم العراقي في تلك الفترة ، فقد استطاعت هذه المدرسة و بأدارة الست منال عباس علي المُحترمة، فعنوان هذه المدرسة التميُز الدائم من ناحية التربية و التعليم كافة ، و بمساعدة كادر مُتميز من ضمنهم الست أنتصار خضير عباس و الست خولة والي سلمان و الأستاذ يس طه محمود (تربيه رياضية ) و الست لقاء علي قادر (علوم )وايضاً حازت على نسبه نجاح 95 بالمئة في العام 2016-2017  و كرمت من قبل الوزارة و ايضاً على مراكز اولى على مدارس الرصافة في نشاطات معينة كمعارض رسوم الاطفال بجهود معلمي مادة الفنية (الست مها سلمان جاسم والست بيان جاسم محمد ) فقد اضافت هذه المدرسة بجميع كادرها المُتميز بصمة مميزة و رائعة و عكست صورة جميلة عن المدراس الحكومية في العراق فكل الشكر و التقدير للست منال عباس و جميع كادر هذه المدرسة المُتميز . و الشكر ايضا لكل المدراس التي تحذو حذو هذه المدرسة لنشر الوعي و طرق التربية السليمة لضمان مُستقبل مميز لأطفالنا .

مشاركة