حاملو الشهادة الإعدادية يعودون – طارق حرب

311

حاملو الشهادة الإعدادية يعودون   –  طارق حرب

 

يوم 2018/2/11  شهد البرلمان جلسة لم يشهد مثيلا  لها منذ نشوء السلطة التشريعية في انتخابات الشهر الاول من سنة 2005 حيث تولى البرلمان تعديل قانون التعديل الذي اصدره قبل مدة لا تزيد على الشهر والذي اوجب حصول المرشح لعضوية مجلس النواب الشهادة الجامعيةالبكالوريوس  بعد ان كانت الشهادة المطلوبة للمرشح كنائب الشهادة الاعدادية لكن البرلمان عاد والغى شرط الشهادة الجامعية وعدل قانون التعديل واشترط الشهادة الاعدادية مجددا ومعنى ذلك ان قانون التعديل الذي شرعه البرلمان يوم 2/11 تولى تعديل قانون التعديل الاول واعاد الامور الى شكلها القديم قبل التعديل من حيث شرط الشهادة باحلال شرط الشهادة الاعدادية بدلا من شرط شهادة البكالوريوس ويعتبر هذا التعديل القانوني اسرع تعديل عرفته السلطة التشريعية اذ لا تزيد المدة بين صدور قانون التعديل الاول وبين صدور قانون التعديل الثاني مدة لا تزيد على الشهر .

وبما ان قانون التعديل الجديد اجاز ان تحتوي القائمة الانتخابية على 20بالمئة من خريجي الدراسة الاعدادية فأن ذلك يعني ان المحاصصة التي نسميها كوتا قد أخذت من البرلمان كل مأخذ فهنالك محاصصة على اساس الجنس وهي 25+ ومحاصصة على اساس الشهادة التي استحدثها قانون التعديل ليوم 2/11 وهنالك محاصصة للمكونات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائيون واضيف الى محاصصة المكونات في التعديل الجديد مقعد عن المكون الفيلي وبذلك فاقت االمحاصصة اية نسبة لاي برلمان في العالم حيث تصل الى نصف البرلمان تقريبا بحيث يمكن ان يطلق اسم برلمان الكوتا او برلمان المحاصصة وعلى الشكل التالي :-

25 بالمئة كوتا النساء + 20  كوتا الشهادة + كوتا المكونات

وهذا ما آل اليه البرلمان بشكله بعد التعديل الجديد

وقد كانت جلسة التصويت على قانون تعديل قانون الانتخابات ليوم 2/11 قليلة العدد من حيث عدد النواب الحاضرين لذلك اوعز القائم باعمال رئيس البرلمان الشيخ همام حمودي للدائرة البرلمانية والدائرة الاعلامية تدقيق شكلية هذه الجلسة والعجيب ان عدد الذين صوتوا لصالح من النـــــــــواب الحاضرين كانوا اغلبية واضحة للحــــــــاضرين وليس لعدد النواب .

مشاركة