الشباب أمل الأمة ومستقبلها

573

الشباب أمل الأمة ومستقبلها

اليوم عراقنا العزيز بعد أن خاض أشرس وأقدس معركة على قوى الإرهاب الدواعش خوارج العصر نجد بسواعد الشباب تم القضاء على الإرهاب عسكريًا.

 لذا فلأجل أن نحقق الهدف الأسمى لهذا النصر المبارك المؤزر فلابد من أن تكتمل المعركة فكريًا.

فعلى الشباب أن يأخذوا دورهم الكبير بهذا الجانب الذي لا يقل قداسة عن الرصاص في سوح القتال فإن للشباب في المجتمعات دوراً مهماً وهم الشريحة الأساسية لبناء مستقبل فنرى دورهم مهماً جدا للبناء الفكري والأخلاقي المعتدل ومحاربة كل أنواع التشدد والتطرف وهم المحور الأساسي لتحريك باقي شرائح المجتمع للتوعية الفكرية والأخذ بيده إلى بر الأمان، لكي يأخذوا كل وقتهم ليفكروا وينتجوا ويبدعوا ولكي يكون لهم الفضل في اكتشاف كنوز أقرانهم المندثرة التي لم يسعـــــفهم الحظ لكشفها أو للظروف التي مرت بهم بمخـــتلف توجهاتهم السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو العقائدية أو الفكرية رافضين كل ما بُني على عداوةٍ وبغضاء والفرقة والتحزب الذي شكل الخطر الأكبر على كل المجتمعات التي بسببها تعرضت الى التمزيق والفرقة التشتت فيما بينها.

وهي تعتبر العبء الأكبر للخروج من هذه الأزمات وكشف شمس الحقيقة لكل شرائح المجتمع في تحقيق أحلامهم والسعي قدمًا لمحاربة الأفكار الإرهابية الداعشية.

وبذلك نقدر أن نجفف منابع الإرهاب وننقذ كل شخص غُرر به بالالتحاق بهذه العصابات الإجرامية وأئمتهم دعاة التكفير والإرهاب المتطرف فلابد من أن يبقى الشباب مشاعل نورٌ وهداية لأنهم رجالُ وأملُ المستقبل وهم الأساس عند كل الأمم ..

حيدر الزبيدي

مشاركة