رئيس مجلس العشائر لـ (الزمان): مؤتمر المانحين فرصة مهمة لتنشيط الإستثمار

937

 

منطقة حرة بين البلدين في طريقها للتطبيق والكويتيون توّاقون إلى تنفيذ المشاريع

رئيس مجلس العشائر لـ (الزمان): مؤتمر المانحين فرصة مهمة لتنشيط الإستثمار

بغداد  -صباح الخالدي

اكد رئيس المجلس العام لشيوخ وعشائر العراق في الكويت عامر حسين الفهداوي ان مؤتمر الدول المانحة الذي سينعقد في الكويت لدعم ومساندة العراق لإعادة اعمار مدنه المدمرة بعد صفحة داعش سيكون له انعاكاسات ايجابية في تنشيط المجالات الاقتصادية المشتركة بين البلدين ودخول المستثمرين الكويتيين الى السوق العراقية في تنفيذ مشاريع عدة خاصة بعد الاستقرار الامني الذي يشهده العراق.

وقال الفهداوي لـ(الزمان) أمس أن(الكويت سيكون له  الدور الحقيقي في المؤتمر خاصة بعد التنسيق مع  السفارة العراقية ,خاصة وان الكويت وعلى مدى اشهر عدة تعد وتتحضر لانعقاد  المؤتمر بالتنسيق مع الحكومة العراقية والبنك الدولي ومع الدول المانحة التي قد تتجاوز 157 دولة).

واضاف ان (الموضوع ليس بعدد الدول وانما بالادوار الفعلية لتلك الدول المشاركة  التي تدعم العراق كالدول الصناعية المتمثلة باليابان والمانيا وامريكا وروسيا ونحن نعول عليها ويكون لها دور ودعم حقيقي وان وشركاتها ستكون موجودة داخل العراق, ويتم هذا الموضوع بالتنسيق مع صندوق الكويتي والحكومة العراقية المتمثلة بالمحافظات وصندوق الاعمار).

مرحلة مقبلة

واوضح الفهداوي ان (الكويت ستكون في مقدمة الدول في دعم العراق بشكل مباشر وغير المباشر وبالوقت نفسه ان  المستــثمرين الكويتيين ينتظرون الفرص من اجل تنفيذ استثمارات في العراق خاصة بعد تحسن الاوضاع الامنية).

وتابع (اتوقع انه  بعد المؤتمر  ستتغير امورا كثيرة في العراق على المستوى الاقتصادي اذا دخلت تلك الدول, في دعم واعادة الاعمار).

وتابع ان ( العلاقات بين البلدين وخاصة حسب انطباعنا من خلال الشارع الكويتي انها تسير نحو الازدهار والتعزيز للمرحلة المقبلة  وسيدخل المستثمرون بكل امكانياتهم الى السوق العراقية خاصة ان الاوضاع الامنية في المرحلة السابقة لم تكن مشجعة للاستثمار في العراق اما الان فان  الدول المانحة اذا دخلت مع شركاتها وتستثمر ما يعني ان  العراق مقبل على علاقات جديدة بين الدولتين بحيث ننهي الصفحات,السابقة التي عكرت صفو العلاقات بين الشعبين والبلدين ).

وعن المشهد العشائري في الكويت اوضخ الفقهداوي ان (مجلس عشائرنا مقسمة جفرافيا بين البلدين وان الفعاليات المشتركة في تعزيز العلاقات متواصل بين تلك العشائر للتباحث ودعم ما يخدم الشعبين الصديقين الكويتي والعراقي وان زياراتي الى بغداد مستمر للعمل من اجل دعم ومساندة الشعب العراقي في تخطي محنته بعد القضاء على داعش واعادة النازحين الى مدنهم ومناطقهم للعيش بسلام وفي الكويت هناك العديد من العشائر العراقية ويتم لقاءاتي معهم ومتواصلين اما العشائر في الكويت هي نفس النظام العشائري في العراق وهو متعاونون بالخير تجاه العشائر العراقية).

واضاف ان ( الوضع الامني في العراق  تحسن وجيد جدا خاصة عقب كل زيارة الى بغداد يسال اهل الكويت عن الاوضاع هنا هل في تحسن ونحن بدورنا ننقل لهم حالة  الاطمئنان التي نلمسها في الشارع العراقي لان الكويتيين يريدون تنفيذ مشاريع استثمارية في العراق خاصة مع توفر السيولة على المستوى الشخصي من التجار الكويتيين خاصة وعن السؤال عن الاوضاع هنا هو لكي يطمئن المستثمر الكويتي على ما سوف ينفذه من مشاريع في العراق).

واوضح الفهداوي انه (من هذا المنطلق وبعد مؤتمر المانحين الذي حتما ومع كل التوقعات  انه سيكون حافزا للعديد من المستثمرين الخليجين وعلى مستوى جميع الدول العربية ), وعن انطباعات الشعب الكويتي عقب زيارة الرئيس فؤاد معصوم الى الكويت اضاف  انه (رغم قصر مدة الزيارة ولكنها كانت محط ارتياح شعبي ورسمي في الكويت وقد انتشرت الاعلام العراقية في شوارع الكويت للترحيب بمقدم معصوم والوفد المرافق له والتغطية الاعلامية التي صاحبت الزيارة وكانت  نتائج الزيارة حديث المجالس والديوانيات في الكويت اي كنا نشعر بنوع من الارتياح على مستوى المجتمع الكويتي).

نتائج مؤتمر

وعن توقعات نتائج مؤتمر المانحين اضاف الفهداوي ان (سيكون للكويت دور رئيسي لانه   محور الاعمال الاقتصادية كما ان الصندوق السيادي التي تتجمع فيها المبالغ سيكون مقره الكويت خاصة وان هناك هيئة هندسية مشكلة للتنسيق مع البنك الدولي والحكومة العراقية كما ان هذا الصندوق سيكون مشرفا على جميع داخل العراق).

وتابع ان (مجلس عشائر العراق في الكويت ستكون داعمة لاي خطوة من شانها توفر الرفاهية للعراقيين وتخفف عنهم معاناة احتلال داعش لعدد من المدن كما اطمئن العراقيين ان امورا كثيرة ستتغير بشكل ايجابي بعد المؤتمر خاصة بعد الاستقرار الامني في العراق ستدخل الشركات الاستثمارية كما ان المبالغ شبه جاهزة ومجرد انتهاء المؤتمر ستتحول المبالغ الى الصندوق السيادي في الكويت وبعدها  يتم التنسيق مع الجانب العراقي لكي تدخل الشركات المستثمرة وفق الية معينة بعد  تحديد اوليات الاعمار).

واضاف الفهداوي ان (الكويت حكومة وشعبا لهم الرغبة في تطوير وتعزيز العلاقات مع اشقائهم في العراق وهم يدعمون استقرار هذا البلد  وقد توفرت لي فرصة اللقاء مع وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الوزراء ناصر صباح الاحمد وجده متعاونا جدا وخاصة في الامور التي تتعلق بالعراق وقد اقترحت خلال اللقاء ان تكون هناك منطقة حرة بين البلدين للتبادل السلعي خاصة وان الكويت يعد احد اهم جيران العراق وان تكون تلك المنطقة الحرة للتبادل الاقتصادي بين تجار البلدين بشكل ميسر وان  من شأن هذه الخطوة ان تنعش الاقتصاد بين البلدين وقد رحب الاحمد بالفكرة واعتقد ان المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مثل هذه الخطوة).

مشيرا انه (يتمنى للشعب العراقي الاستقرار والازدهار ان شاء الله ونبشرهم انه بعد انتهاء مؤتمر المانحين سيكون هناك تعاونا واسعا في مختلف المجالات ).

مشاركة