قسمة ونصيب

486

قسمة ونصيب

حينما كانت العوائل القديمة تبنى على اساس الاخلاق ونقاء الروح و السمعة الطيبة بالإضافة الى الأجواء البسيطة وعلى الأضواء الخافتة والدراجات القديمة ، رسمت لنا واقعا جميلا وحياة أجمل ، وعقل ناضج ، كنا وما زلنا نزاولها على مبدأ الخلق الرفيع ، ان ما نشاهده تكرار ومرارا في عصرنا هذا ، عصر الدراهم، والشروط التعجيزية من مال ووظيفة وسيارة حديثة ومنزل مكيف ” مع مقدار معين من الذهب ، حتى يقولوا لقد قبلنا ابنكم على عكس ما يقولوا اهلا بكم ! ..، أليست هذه الوسائل زائلة ؟ .. أسفي على زمان اصبح به الغني مرغوبا والستر به مكروها ، تذكر يا ابن ادم ان الدنيا حلقة وصل لا تكتمل الا بعمل الخير والخلق الحسن ، وان لم يجدوا هذه الصفات ؛ اصفعونا بـ ( الزواج قسمة ونصيب ) ، عودوا بنا الى الماضي الجميل لأن في مستقبلنا اشرار تقطع طريقنا وطريقكم ، حققوا احلامهم ولا تحطموا امنياتهم ، كونوا عون لهم لا فرعون عليهم .. هي الاخلاق تنبت كالنبات ليست بالأموال .

أحمد العاني

مشاركة