المنظور الفكري لطموح المرأة

437

المنظور الفكري لطموح المرأة

ان ابصار الانسان لنفسه لابد ان يجد فيها ما يجعله ان يقاتل من اجله ويسعى بشتى الطرق لتحقيقه ، وشي جميل ان ترتسمه في مخليتك ،يحظنه داخلك ،تسعى له روحك لتحقق منه لو الشي البسيط دون المماطله والتسويف وانتظار فرص الحياة .

ان المجتمع مع التقدم الذي طرأ عليه وتقدم الوسائل الاجتماعيه والمنظور الفكري فلا نجد ما يحد المرأه من ممارسة اي هدف منشود لها … فالعادات التي كانت تحتكرها وتزج بها داخل قفص لا كلمة لها … نجد ان هذه الامور تلاشت بالتدريج … الا في المجتمعات المغلقه او ربما بعض الظروف تكن حاجز … ومن يملك حدسا في الامور يلقي نفسه امام المستحيل ،ولو اننا القينا نظرة الى اولئك المبدعين والعظماء فما وصلوا لما هو عليه الا بشق الانفس وهذا يدل على العزيمة المتقدة داخلهم التي لم تنطفئ وكلما عظم الهدف طال الطريق . بطبيعة الحال حين نحلم نخطط وحين نخطط نسعى ،وبالتأكيد ان كان تخطيطنا والمامنا بزمام الامور بشكل سليم فنحن نصيب الهدف المنشود ،فالقيود الاجتماعية الذي يعد العرف جزء منها ماهي الا خرافة حطمت الكثير فقتلت ارواح مزهرة وحرقت احلام وردية ،لانها قيود مجحفه تجاوزت الحد الذي تقف عنده. لذا حين تحدد هدفك انظر الى مدى تأثيره في حياتك وبالتالي ما يخدم نفسك ويطور من منظورك الفكري والثقافي سيعود بالنفع الى مجتمعك ،من ثم تطور مهاراتك وتوسعها ليصبح هدفك سامي.

خلاصة القول :(الهدف يكون ساميا ناجحا ان كان الشخص يسعى لهكذا هدف ،وما لا يصحه العقل لا يمكن للواقع تقبله ).

فلا يصح القول مثلا ان المرأة تعمل في محل حلاقة رجالية ،نجد في هذا منافي للظوابط الاجتماعيه والتي من ضمنها الضابط الديني الاسلامي ..

وهذا لم يكن هدفا انما هو انتقاض لانوثتها ، لان كل شي لابد ان يكون في محله الصحيح فمثلا لا يمكنك ان تضع الملح للشاي والسكر للطعام الذي لايصح ان تضعه فيه ،فكلا حسب وظيفته المخصص لها ،والشخص الهادف الناجح هو من يفرض على المجتمع تقبل فكرته وطموحه قبل ان يفرض المجتمع عليه ذلك ،وكما قال الكاتب البير كامو :(الهدف الذي يحتاج الى وسائل غير صحيحة للوصول اليه ليس بالهدف الصحيح ).

دعاء مهدي

مشاركة