رميات نرد لا أكثر

154

رميات نرد لا أكثر

طاولة مراهناتهم بصالة وطن مسلوب شعبه الارادة مفتوحة على الدوام  ديمقراطية سلب أرواح تنفذ وتُطبق الديكتاتورية خلف المسرح بكواليس أعدادهم مسرحيتهم القادمة …فــدوما هناك قادم يعصف بنا كــريح صر تختلف الأسماء والألقاب المضمون الفيزيائي فقط يتغير أما كيمـــيائيا هم ذات الشخص…

صاحب الكرسي ذو البدلة الأنيقة لماركة عالمية سعرها مصروف شهر لعائلة مهمشة ..بحذائه المستورد ..يرمي النرد ….

لنكون محض صدفة يستبعد الفقير وذوي الشهداء وأصحاب الشهادات ويحذف صاحب الخبرة والأختصاص

 وماذا بعد .. يثبت حاشيته حوله.. أبن العم وأبن الخال والنسيب. … وأهمهم النسيب…

ثم تسحب سيوفها الأحزاب لتثبت الأحقية والأفضلية وعلى الشعب أن يوليهم والأ تولوا أمره …للأسف ..ليس هناك فرق بين النظام السابق والوضع الآني  كانت الطعنات سراً واليوم إلابادة علناً…كان العذاب و اللعنات خفية …واليوم جهراً…تباً لكل مرتزقة حضروا لوطني وجعلونا نتحدث عن تأريخ الطغات كأنهم ملائكة…كلكم واحد لافرق …الأنتخابات يتم شراؤها مسبقاً والمناصب تستغل للصالح الخاص بلا خوف ورادع…

وضاعت دماء شهداء سبايكر كما لو أنهم لم يولدوا أبداً…وأتفق المستعربون مع الكُرد ليتم التقسيم ….

شمال وطني  لم يعد شماله!!.

خوفي أن لاندخله أبداً إلابتصريح من تل أبيب

سيحدث ذلك وطني تم بيعه مذ سنوات وسنوات ….

ببداية السبعينيات وربما قبلها بكثير تم أستغلال فطرة الشعب من قبل الحكومات التي تولته دوما القرارات خارجية والتصريح بها عراقي …ولليوم نجد ذلك حتى بعد التحرر من السجانين هناك أبالسة مازالوا يقررون عنا من خارج حدود وطني بمساعدة داخلية العبيد عليهم الطاعة وعبيدهم هنا ولاؤهم مطلق …كم فاجعة حدثت حتى الآن واندثرت دلائلها وصمت المطبلون …استنكار وتنديد لفظا بلا فعل …الصرف على بطاقة الناخب والاهتمام بمراسيم الانتخابات أهم من أراوح تصارع الموت والمرض بمستشفيات مهملة حد القرف…وأهم من جيل يفترش الارض بمدرسة بلا مقاعد دراسة …..

بناء دور عبادة بفخامه تليق بشعب يقف على أبوابها يستجدي قوت يومه وأين هم العُباد؟؟

ها نعم صح أنهم هناك على الأرصفة يبيعون لأصحاب المركبات المظللة مناديل ورقية معطرة بدموع الذل والعازة مواكب المسؤولين بحاجة لتلك المناديل ليمسحوا بها الحبر من أصابعهم بعد توقيع عقد بيعنا للذي دفع أكثر…

رَميتُ نرد…. مازلنا نتدحرج على طاولتهم وسط قهقهات مدمنوا سفك الدماء ضعنا بينهم كـدم الشاة على قميص يوسف وكم أربعين عاما سننتظر ليظهر الحق ويتحقق….

كفاكم رمي النرد….

دنيا حميد عبود القريشي

مشاركة