الدول القومية في العراق

271

الدول القومية في العراق

القضاء على الفساد

منذ سيطرة العثمانيين على العراق كانوا في استبداد وتهميش ضد احد مكونات الشعب وارتكاب المجازر الجماعية بحقهم وظلمهم في دخول كلية الضباط في الجيش واستمر الحال إلى عام 1914 دخول القوات البريطانية إلى احتال العراق وهنا الدور الأكبر كان المقاومة إصدار فتوى من قبل المرجعية الدينية الشعية في العراق هبت العشائر الوسط والجنوب الى مقاتلة البريطانيين قادوا الثورة أمثال محمد سعيد الحبوبي ومحمد بحر العلوم وغيرهم من الشخصيات ومراجع الدين في النجف الاشرف والكاظمية المقدسة.

تقرير مصير

وفي عام 1919 قال رئيس الوزراء الأميركي يجب تقرير مصير الشعوب وتكون مستقلة وهنا ارسلت برقية من قبل المرجع الديني السيد محمد الشيرازي إلى الرئيس الأمريكي مطالب باستقلال العراق.

عام 1919 اختير الملك حسين للتفاوض مع المندوب السامي البريطاني مطالبة بخروج البريطانيين من العراق في عام 1920 حدثت ثورة كبرى أدى إلى انهزم القوات البريطانية على أثرها اختيار عبد الرحمن النقيب رئيس الوزراء العراقي له علاقات سابقة سرية بريطانيا وهنا بدء الظلم المكون الشيعي عدم إعطاء وزارة فقط واحدة أدى إلى تهميش واستمر الظلم حتى في زمن الملوك إعطاء مقاعد ثلاثة الوزارء الشيعة رغم أنهم الأغلبية حتى ثورة 14 تموز عام 1958 جاء يحكم عبد الكريم قاسم  لقد أزدهر البلد ودخول الضباط الشيعة للكلية العسكرية حتى كلية الأركان اول مرة في ذلك الزمن سمح لهم الدخول ، هنا زاد عدد المناصب الوزارة الشيعة إلى ستة مناصب وعدم التميز الطائفي من قبلة ، أثناء حكمة تعرض إلى عدة اغتيالات ولكن كان الاعتداء من قبل حزب البعث الاشتراكي قاموا الوقوف ضده عندما أصدر قانون الإصلاح الزراعي، أدى ميلان الشيعة وميول بعضهم إلى الشوعيين في تلك الفترة أدى صدور فتوى من قبل المرجع محسن الحكيم بتحريم الانتماء والوقوف مع الحزب الشيوعي العراقي هنا السبب الرئيسي في سقوط ثورة 14  تموز كانوا ينظرون إلى الجانب العقائدي وليس الى جانب تحسين ورفع اقتصاد البلد واستمر الحال إلى عام 1963 إلى سقوط الثورة وسيطرة حزب البعث الاشتراكي العربي بقيادة عبد السلام عارف هنا رجع الظلم للشيعة واستبداد والطغيان ضدهم، وعدم استلام مناصب الشيعة نادرا منعهم من دخول كلية الأركان واستلام مناصب قيادية للجيش والأمن واستمر الحال هكذا إلى جاء البكر ومن بعده صدام وعام 1990  هب أبناء الشعب من الوسط والجنوب ضد حكم الطاغي صدام ولكنها فشلت وقاموا بضرب الأكراد و تجفيف الاهوار جنوب العراق وارتكاب مقابر جماعية إلى سقوط النظام عام 2003 من قبل امريكا. وبعد عام 2003 بدأت الانفجارات وسرقة أموال المواطنين والطائفية ما بين عام 2006 إلى عام 2008 وبعدها سيطرت المفسدين على جميع دوائر وزارة الدولة إلى عام 2011 وقاموا قبل خروجهم من البلد بتهريب جميع السجناء القاعدة و في عام 2014 سيطرت تنظيم داعش على ثلث مساحة العراق وإصدار فتوى من قبل المرجع الديني السيد علي السيستاني أدى إلى نهيار داعش بعد هب المواطنين للدفاع عن البلد من قبل الوسط والجنوب و توفير الأسلحة والطعام المقاتلين وتم القضاء علية نهائيا عام 2017 الرحمة لشهداء العراق والشفاء العاجل الجرحى وآخر دعوانا القضاء على الفساد في جميع البلد.

علي عبد الامير جاسم – بابل

مشاركة