أسلحة الدمار الشامل ونزع السلاح في الشرق الأوسط -1

196

أسلحة الدمار الشامل ونزع السلاح في الشرق الأوسط     -1

تحولات السياستين الدولية والإقليمية وراء إنتاج وجدل التدمير اللامحدود

 طارق حسين جسام

بغداد

المقدمة

كانت ولا زالت منطقة الشرق الاوسط من اكثر المناطق المكتظة بالتغيرات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، ومن هنا تبرز اهمية احتياج دول المنطقة دون استثناء للأمن والسلم الدوليين والبحث عن الاستقرار والتنمية المستدامة ولهذا تسلك تلك الدول طرقاً عدة من اجل الوصول الى مجالات توليد الطاقة النووية السلمية، ولكن المشكلة الكبرى في هذا الصدد من الصعوبة بمكان الفصل بين مقتضيات تلك الأهداف المشروعة وغيرها التي قد تكون غير مشروعة.

ان التقلبات التي يشهدها الوضع الدولي فتح مجال لبروز الاخطاء التي تشوب الاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة بأسلحة الدمار الشامل، فالولايات المتحدة الامريكية لم تؤد الدور الفعال في تقريب وجهات النظر بين الدول وخاصة دول الشرق الاوسط تلك المنطقة الحساسة والملتهبة في العالم . هذا بالاضافة الى النظم القانونية الخاصة بكل بلد والتي لابد لها من ان تتبدل لتضمن تطبيق كافة بنود الاتفاقيات والمعاهدات التي تحد من الانتشار اسلحة الدمار الشامل، لان هذه النظم هي العمود الفقري لسياسيات حظر الانتشار، ليس فقط فيما يتعلق بحظر الانتشار، وانما كحالة تسوية النزاعات ايضاً، لان الحل الامثل للسيطرة على انتشار تلك الاسلحة هو من خلال حل الخلافات التي هي سبب سياسات سباق التسلح في المنطقة، وتدعيم المبادرات الهادفة للحد من الاننتشار وتطبيق الوعود والتفكير بجدية لايجاد حل المناسب للخروج من المازق قبل البدء بتنفيذ آلية للحد من انتشار الاسلحة.

لقد تحرك المجتمع الدولي مرارا عبر المحافل الدولية والأمم المتحدة لمطالبة دول العالم بالتدخل لوقف خطر الانتشار الذي يهدد امن وسلم منطقة الشرق الاوسط الا ان ظهور التقنيات النووية الحساسة والمتقدمة جداً في عدد من الدول النامية والركود الذي احاط المجتمع الدولي للتوصل إلى نزع للسلاح النووي بصورة خاصة كلها تشكل تطورات درامية لتلك القضايا الشائكة.

ماهية أسلحة الدمار الشامل

أسلحة الدمار الشامل بأنواعها المختلفة تثير جدلا كبيرا بين مؤيد ومعارض لإنتاجها واستخدامها، ورغم المعاهدات الدولية التي تحد من انتشارها إلا أنها أصبحت أكثر انتشاراَ عن ذي قبل لامكانية الحصول بسهولة، ولقد أثرت تلك الأسلحة منذ أن ظهرت في بداية القرن الماضي في السياسة الإقليمية والدولية، فقد استخدمت في الحروب التي واكبت هذا القرن منذ بدايته، ومازالت تستخدم في الحروب الإقليمية والمحلية المعاصرة للتأثير على الأطراف المتحاربة. وقد تطورت هذه الأسلحة تطوراً مخيفا وزادت إمكاناتها التدميرية وقدراتها في الفتك بالكائنات الحية، كما زاد عدد الدول المنتجة لها، وتطورت أساليب استخدامها، والمعدات المستخدمة في إطلاقها، أو قذفها وتقسم أسلحة الدمار الشامل إلى أسلحة كيمائية تشمل (الغازات الحربية، والمواد الحارقة). وأخرى بيولوجية (البكترولوجية). والأسلحة الذرية (النووية).

تعتبر جميع أسلحة الدمار الشامل أشد فتكاً وأعظم تأثيراً في الحروب على القوات المتحاربة والمدنيين على حد سواء. عدا (المواد الحارقة) فتعتبر ذات أثر محدود على مناطق استخدامه فقط وهي ذات أثر نفسي أكثر من تأثيره ألتدميري بشكل عام.

ظهرت مشكلة التعريف منذ بداية مناقشة نزع السلاح في ألامم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية فلا يوجد تعريف محدد ومتفق عليه لمصطلح أسلحة الدمار الشامل، وقد ظهرت مشكلة التعريف منذ بداية مناقشة نزع السلاح في الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية حيث تقدمت الولايات المتحدة بمشروع قرار في 8 أيلول/سبتمبر عام 1947 تحدث عن أسلحة التدمير الجماعي (الأسلحة النووية، والأسلحة البيولوجية والكيماوية) وأية أسلحة تتطور مستقبلاً ولها خصائص مماثلة في التأثير التدميري لخصائص القنبلة الذرية، وقد وصف الإتحاد السوفيتي في حينه هذا التعريف بأنه “تقييدي جداً” مشيراً إلى القنابل والصواريخ التقليدية التي استخدمت في الحرب الثانية على أنها أسلحة ذات تأثيرات تدميري جماعية.

وقد جاء في تعريف أشمل لمفهوم أسلحة الدمار الشامل: “أنه يتكون من الأسلحة النووية بأنواعها الذرية والهيدروجينية والنيوترونية والأسلحة الكيميائية والغازات الحربية بأنواعها، إضافة إلى الأسلحة البيولوجية والبكترولوجية بأنواعها، ويتضمن المفهوم مختلف وسائل حمل وإطلاق جميع أسلحة الدمار الشامل.

وقد جاء في التعريف اشمل لمفهوم اسلحة الدمار الشامل:”انه يتكون من الاسلحة النووية بانواعها الذرية والهيدروجينية والنيوترونية والاسلحة الكيميائية والغازات الحربية بانواعها اضافة الى اسلحة البيولوجية والبكترولوجية بانواعها ويتضمن المفهوم مختلف وسائل حمل واطلاق جميع اسلحة الدمار الشامل.

تلتقي جميع التعريفات عند نقطة اساسية مشتركة وهي ان اسلحة الدمار الشامل تتكون من ثلاثة انواع رئيسية (ذرية، وكيميائية، وبيولوجية) وان كان البعض قد اضاف اليها الاسلحة الاشعاعية القادرة على احداث الخسائر كبيرة في الكائنات الحية والاهداف المختلفة في المساحات شاسعة . وفي عام 1968اتجهت لجنة: الاسلحة التقليدية التابعة للامم المتحدة الى تزكية التعريف التالي لاسلحة الدمار الشامل:” يجب ان تعرف اسلحة الدمار الشامل على اساس انها تتضمن اسلحة الانفجارات الذرية والاسلحة المصنوعة من مادة ذات نشاط أشعاعي وأسلحة الفتك الكيمياوية والبيولوجية وأي أنواع من أسلحة الأخرى التي يتم صنعها في المستقبل والتي تتشابة خصائصها في الاثر التدميري مع القنبلة الذرية والاسلحة الاخرى.

مفهوم اسلحة الدمار الشامل يشمل

أولا- امتلاك أسلحة النووية بأنواعها (الذرية، الهيدروجينية، النتروجينية …)” والاسلحة الكيمياوية، واللغازات الحربية بانواعها (غازات سامة قاتلة، غازات تشل القدرة، الغازات المزعجة) والاسلحة البيولوجية او البكترولوجية بانواعها (االبكتريا،الفيروسات، الفطريات، سموم الميكروبات) .

ثانيا- امتلاك وسائل الانتاج ومقوماته: أو ما يمكن تسميته ” المنظومة الاجرائية ” او البنية التحتية ” وهي تشمل:

ا- القدرة على توفير الاموال الضخمة الازمة لاستثمارها في الابحاث والانتاج وتوفير مقومات الاستخدام.

ب- توفر الأبحاث العلمية والطاقة البشرية اللازمة لها من علماء فنيين. ج- إنتاج الخامات النووية او الحصول عليها.

د- إنتاج السلاح النووي من: رؤوس نووية قنابل ذرية وهيدروجية وقنابل نيوترون.

ه- إنتاج القواعد الإطلاق ووسائل التوصيل (الصواريخ والطائرات الحربية)

و- توفير منظومة القيادة والسيبطرة والاتصال واجهزة التشويش الالكتروني.

أنواعها ومخاطرها

أولا – أنواعها:

1-الأسلحة النووية: تطورت صناعة الاسلحة النووية بعد الحرب العالمية الثانية وأدت الأبحاث في هذا المجال الى صناعة القنابل نووية متفاوتة الحجم والقوة التدميرية واسلحة نووية باستخدام الطاقة الإشعاعية لتحقيق اكبر قدر ممكن من التدمير والهلاك.

أ- القنبلة الذرية: توصل العلماء الغربيون الى صنع القنبلة الذرية على شكل أجزاء من كتل تحتوي على نسبة كبيرة من مادة اليورانيوم 235، ونقل كتل كل جزء من هذه الأجزاء عن الكتل المطلوبة لضم بعضها الى بعض وتمت صناعة القنبلة الذرية الأولى ضمن مشروع سمي بمشروع مانهاتين الأمريكي (هو الاسم الرمزي لمشروع صناعة القنبلة الذرية في الولايات المتحدة) وتحدد تفجيرها يوم 16 تموز \ يوليو عام 1945، وفي صحراء نيو مكسيكو وقد احدث الانفجار حفرة قطرها نصف ميل وصهر الرمال وبريق يعمي البصر وحفرة في الارض وسحابة كثيفة بلغ ارتفاعها 12 كلم، وقد جربت القنبلة الذرية الأمريكية ميدانياً  في الحرب العالمية الثانية أب \ أغسطس 1945 فألقيت الأولى على مدينة هيروشيما اليابانية والثانية بعد عدة ايام على مدينة ناكازاكي، أدتا إلى حسم الحرب واستسلام اليابان وأحدثتا تدميرا هائلا في البشر والحجر (160 ألف قتيل، 200 ألف مصاب) وخراب الأبنية والمؤسسات وتشوهات البشرية.

ب- القنبلة الهيدروجينية: تعتبر اشد فتكا من القنبلة الذرية وهي تصنع من مادة اليورانيوم او البلوتونيوم وتغلفها كميات من مادتي الريتويوم والترنيوم وتقدر الطاقة التفجيرية للقنبلة بملايين الأطنان، وتزداد بازدياد المواد الداخلة في تكوينها ومما يزيد من قوة الانفجار القنبلة الهيدروجينية ان كمية الطاقة الناتجة من اندماج رطل واحد من اليورانيوم في عملية أضم النووي تعادل سبعة أضعاف الطاقة الناتجة من انشطار رطل واحد من اليورانيوم في عملية الانشطار النووي وقد أجرت الولايات المتحدة سلسلة تجارب على القنبلة الهيدروجينية عام 1952 ونشرت نتائجها عام 1953 منها تجربة المحيط الهادئ (جزيرة ايلو جيلاب) قدرت قوتها ب5 ملايين طن وقد أدت إلى زوال الجزيرة من الوجود وامتدت أثارها التدميرية حوالي سبعة أميال وبالمقابل فقد قام الاتحاد السوفيتي عام 1953 بتجربة الهيدروجينية الاولى وقدرت قوتها بـ10 او 20 مليون طن وقدرت مساحة التدمير الناجم عنها بـ50 إلف ميلا مربعا ثم تبعتها تجربة ثانية اكبر حجما عام 1961 بلغت قوتها 60 ميغا طن.

2- أسلحة الكيميائية: وتكون من مركبات كمائية تنتج الدخان ومركبات ذات تأثير حارق أو سام أو مزعج وهي ذات تأثير سام مباشر على الانسان والحيوان والنبات وينجم عنها العجز والوفاة وتأثيرات سامة على الجلد والعين والرئة والدم والأعصاب لقد استخدمت هذة الاسلحة من قبل الجيش المصري في اليمن ومن قبل الولايات المتحدة في حرب فيتنام وتقسم الاسلحة الكيمياوية الى عدة انواع هي:

أ- غازات كاوية: وهي غازات حارقة وتسبب الالتهابات والحروق وقد تحدث تسمما عاما يؤدي إلى وفاه وتكفي قنبلة من غاز اللويزيت تلقى من الجو لقتل سكان عشرة أحياء من مدينه كبرى كمدينة نيويورك.

ب- غازات الأعصاب: وهي غازات التامون، زارين، زومان وذات درجة تسمم عالية على العين والرئة وتسبب غالبا في الوفاة وقد أنتجت بريطانيا غازا جديدا اشد فتكا كما تمكنت الولايات المتحدة من تطوير غاز التابون الى غاز جديد (فكس) تكفي جرعة صغيرة منه الى الفتك بالإنسان.

ج- غازات الدم: وهي ذات تأثير سريع على الدم وجهاز الأعصاب المركزي إذا تحدث تلفا في كريات الدم البيضاء والحمراء وهي تمنع وصول الأوكسجين إلى الأنسجة الحيوية في الجسم ومن انواعها سائل حامض السنيدريك والإيدروجين الكبريت وسيانيد الهيدروجين وكلوريد السيانوجين.

د- الغازات الخانقة: مثل كالفوسجين،الدايغوسجين، الكلور وهي تؤثر في الجهاز التنفسي وتحدث الوفاة خلال أيام قليلة.

هـ- الغازات المهيجة أو المزعجة:

 وهي تسبب سعالا مستمرا والماً في الصدر وبعض انواعها تسبب عجزا عضويا مؤقتا كالشلل والعمى والصم

و- الغازات الحارقة: كقاذفات اللهب وألغام اللهبية الحارقة والقنابل والوائل الحارقة -كانابالم – وهو شديد الاحتراق ويوضع في القنابل وعند انفجارها تتطاير أجزاؤه مسببة حروقا عميقة وتشويها شديدا.

3- الأسلحة البيولوجية: عرفها معهد استوكهولم لأبحاث السلاح بأنها: كائنات حية مهما كان نوعها وطبيعتها او مشتقة منها تنقل العدوى وتسبب المرض والموت الانسان والحيوان والنبات وهي تعتمد في تأثيراتها على قدرتها على التكاثر السريع جدا وهي تعد اخطر فعالية من الاسلحة الكيمياوية واشد فتكا وقد حظيت جرثومة ” الجمرة الخبيثة ” التي تودي الى وفاة 90 بالمئة من حالات الإصابة بها وهي تحول نفسها في ضروف بيئية معينة: كالحرارة والضغط والرطوبة واهم انواع الاسلحة البايولوجية:

أ- البكتريا المسببة للمرض: وهي عبارة عن كائنات صغيرة جداً وتسبب الكثير من الإمراض الخطيرة مثل الطاعون،و الحمى المتومجة.

ب- الفيروسات وهي اصغر الكائنات الحجية وتسبب بمرض الجدري والحمى الصفراء.

ج- سموم الميكروبات (التوكسنيات): وتشبه البكتريا من ناحية الحجم والشكل وتسبب الكثير من الأمراض الفطريات من أصل نباتي ومعقد التكوين وتسبب التهابات حادة في الرئة .

ثانيا: مخاطرها

يمكن تلخيص الآثار المميتة لهذه الأسلحة:

أ- الاسلحة النووية: تقتل بآثار الحرارة والانفجار والإشعاع النووي والتساقط المشع وتحمل الاسلحة النووية في غواصها إستراتيجية واحدة على قوة تفجيرية موحدة أقوى بعدة مرات من كل القنابل التقليدية التي أطلقت في الحرب العالمية الثانية.

ب- الأسلحة البيولوجية والسامة: تقتل بالاستخدام جراثيم تهاجم الخلايا والأعضاء في جسم الانسان كما انها قد تستخدم أيضا لاستهداف المحاصيل والماشية على نطاق واسع وبعضها معد وسريع الانتشار، اما السميات فهو سموم مميتة ولو كانت بكميات مجهريه مثل البوتيلنيوم السام .

ج- الأسلحة الكيمائية: تقتل بمهاجمة الجهاز العصبي او الرئتين او عن كطريق شل القدرة الجسدية على استنشاق الأوكسجين وبعضها مصمم للإصابة بالإعاقة الجسدية عن طريق التسبب بحروق وتشوهات خطيرة.

أهم الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والاقليمية المتعلقة باسلحة الدمار الشامل ومنع الانتشارها

لقد بذل المجتمع الدولي الكثير من الجهود لحظر اسلحة الدمار الشامل والحد من انتشارها وكانت الجهود تنصب في اتجاهين متوازين اولهما يهدف الى تحريم استخدام تلك الاسلحة للاغراض العسكرية والثاني يهدف الى منع تحوليلها من الاغراض السلمية الى العسكرية وقد اسفرت هذة الجهود الدولية الى ظهور مجموعة من المعاهدات والاتفاقيات التي دخلت جميها حيز التنفيذ وهي كالاتي:

1-       معاهدة القطب الجنوبي سنة 1959 The Antarctic Treaty

2-       معاهدة حظر تجارب الاسلحة النووية في الجو وفي الفضاء الخارجي وتحت الماء سنة 1963.

 Treaty Banning Weapon Tests in the Atmosphere، in Outer Space and Under Water

3-       معاهدة المبادئ المنظمة لنشاط الدول في ميدان اكتشاف استخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والاجرام السماوية الاخرى سنة 1967.

 Treaty principles Governing the Activities of States in the Exploration and use of Outer Space، Including the Moon and Other Celestial Bodies

  1. معاهدة حظر الأسلحة النووية في امريكا اللاتينية (معاهدة اتللاتيكو سنة 1967)

Treaty for Propitiation of Nuclear Weapons in Latin America (the Tlatelolco treaty

  1. معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية سنة 1968.

Treaty on Non proliferation of Nuclear Weapons NPT

  1. معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل الأخرى في قاع البحار والمحيطات وباطن تربتها سنة 1970 .

Treaty on the Propitiation of the Emplacement of Nuclear Weapons and other Weapons of Mass Destruction on the Sea – Bed and the Ocean floor and in the Subsoil there of

  1. اتفاقية حظر وتطوير وانتاج وتخزين الاسلحة البكترولوجية (البيولوجية) والسموم وتدمير الموجود منها سنة 1973 .

Convention on the Prohibition of the Development، Production، a stock piling of Bacteriological (Biological) Toxins Weapons، and their Destruction

  1. المعاهدة بين الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي (السابق) لتحديد تجارب الاسلحة النووية تحت الارض سنة 1974 .

Treaty Between the United States of America and the Union of Soviet Socialist Republics on the Limitation of Underground Nuclear Weapons Test

  1. معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية (C.W)

إلى جانب هذه الاتفاقيات التي تحظر امتلاك او استعمال او تخزين اسلحة الدمار الشامل فقد اكدت اتفاقيات دوليةاخرى على تحريم استعمال الاسلحة المحرمة دولياً في العمليات الحربية ابرزها اتفاقية لاهاي الموقعة عامي 1899- 1907 وبرتوكول جنيف لعام 1925 وتوصيات المؤتمر العام لنزع السلاح في جنيف 1933 واتفاقيات جنيف الموقعة عام 1949 والبروتوكلان لعام 1977.

مشاركة