من وثائق الأكاديمي نوري العاني

404

من وثائق الأكاديمي نوري العاني

سجّاد الغازي يحاول إعادة تنظيم حزب الإستقلال

بغداد- ناصر محسن المعاضيدي

ولد سجاد غازي إسماعيل حقي عبد الغني في تركيا عام 1930 من أبوين عراقيين وتخرج في الاعدادية في بغداد 1950 ونال شهادة دبلوم المعهد القومي للصحفيين العرب 1969. تأثر خلال عمله الصحفي بكل من جمال عبد الناصر والدكتور محمد مهدي البصير والدكتور مصطفى جواد وغيرهم من المعاصرين.

بدأ عمله الصحفي عام 1948 في جريدة لواء الاستقلال لسان حال حزب الاستقلال العراقي وشارك في صحف أخرى وتولى سكرتارية تحرير لواء الاستقلال عام 1953. وعمل مندوباً ومحرراً ومشرفاً على الكثير من الصحف العراقية منها الحرية، اليقظة، الناس، المواطن، صوت العرب، البناء الحضاري، الأخبار وتولى سكرتارية تحرير جريدة الجمهورية عام 1958 وبعد إغلاقها أصدر مجلة كل شيء السياسية الأسبوعية القومية واستمرت حتى إلغاء إجازتها عام 1961.

بعد شباط 1963 حصل على امتياز مجلة الجيل اليومية السياسية وسكرتارية تحرير جريدة الجماهير وعمل في جريدة لواء العروبة ومديراً لتحرير جريدة الاتحاد الوطني الأسبوعية وفي جريدة الثورة العربية لسان حال الاتحاد الاشتراكي العربي وكلف عام 1965 بإصدار جريدة الخليج العربي في البصرة وشغل موقع نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية اليومية حتى إحالته على التقاعد عام 1978 بمرسوم مجلس قيادة الثورة ومديراً لتحرير مجلة الصحفي العربي منذ صدورها عام 1979 حتى 1994 ومديراً لتحرير مجلة الحكمة الفكرية التي يصدرها بيت الحكمة العراقي وبذلك يكون قد تولى سكرتارية أكثر من 10 جرائد ومجلات فاستحق لقب عميد الصحافة العراقية بجدارة.

وفضلاً عن الصحافة أشغل مواقع سياسية وإدارية منها: عضو اللجنة العليا لحزب الاستقلال 1951 حتى حل الأحزاب والجمعيات وإغلاق الصحف 1954، الأمين العام المساعد للجبهة الدائمة للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية في الوطن العربي.

انتخب عام 1960 عضواً في مجلس نقابة الصحفيين العراقيين وهو عضو مؤسس للنقابة وعمل نائباً للنقيب أعيد انتخابه لعضوية المجلس 11 مرة طول 16 عاماً حتى تفرغه لاتحاد الصحفيين العرب تولى خلالها إعداد الكثير من التشريعات الصحفية النافذة حتى اليوم. شارك في تأسيس اتحاد الصحفيين العرب الذي تأسس في القاهرة 1964 وانتخب في المكتب الدائم للاتحاد 1968 وعضواً فيه وانتخب في الأمانة العامة عام 1976 وفي كل المؤتمرات التالية حتى عام 1996، أميناً مالياً للاتحاد 17 عاماً وأميناً عاماً مساعداً 8 سنوات ومقرراً للجنة المهنية 28 عاماً وأميناً عاماً للاتحاد منذ 1984 ولمدة 18 عاماً وعضواً في اللجنة الدائمة للحريات بالاتحاد وعضواً في عدد من المنظمات الإعلامية والحقوقية.

حصل على جوائز وتكريمات مؤسسات إعلامية بوصفه من رواد الصحافة العراقية منها وسام الشرف الصحفي العالمي من منظمة الصحفيين العالمية 1986 وقلد وسام الفاتح العظيم من الدرجة الأولى للمبدعين العرب 1993 ووسام الرواد المبدعين 1995.

وفضلاً عن عمله الصحفي والإعلامي أشغل مواقع في المنظمات العالمية مثل نقابات الصحفيين العالمية والتقدم العالمية واللجة الدولية لحماية الصحفيين.

من مؤلفاته المطبوعة: مراحل تطور الصحافة العراقية 1967، حرية الرأي والصحافة في الوطن العربي 1980، التوازن في تدفق الأنباء 1980، لا للحرب نعم للسلام 1986، الصحافة العربية تشريعاً وتنظيماً وتقينة. له أبحاث وحوارات وأكثر من 700 برنامج إذاعي.

احزاب جديدة

بعد الاحتلال الأمريكي للعراق 2003 والدعوة إلى الديمقراطية وحرية الرأي وظهور أحزاب جديدة التقى لفيف من الأعضاء السابقين في الحركات والتجمعات القومية المعتدلة وقرروا إعادة تشكيل حزب الاستقلال الذي كان قد أجيز عام 1946. وتم تكليف الأستاذ سجاد الغازي باعتباره أحد أعضاء اللجنة العليا للحزب سابقاً بإعداد ورقة عن تلك الحركات والتنظيمات من أجل لم الشمل والعمل معاً في ظل النظام الجديد. فتولى إعداد الورقة التي نوقشت بعمق وتم الاتفاق على التسمية نفسها (حزب الاستقلال) والبرنامج نفسه. واختيار المحامي زكي جميل حافظ عضو المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب آنذاك نائب أمين السر العام للحزب على أن يتولى المسؤولية وتكون القيادة جماعية، وينقل الدكتور نوري العاني عن سجاد الغازي قوله ((تم تشكيل تنظيم ضم بعض التيارات القومية العربية ومنهم صبحي عبد الحميد ووميض عمر نظمي وممثل حزب الاستقلال زكي جميل حافظ وكونوا المؤتمر التأسيسي برئاسة الشيخ جواد الخالصي حفيد الشيخ مهدي الخالصي أحد زعماء ثورة العشرين))، وبعد تقديم الورقة جرت لقاءات متفرقة وارتؤي عدم إمكان تحقيق المشروع بسبب الظروف التي رافقت الاحتلال وتباين الأهداف فاقتصر الأمر على إصدار البيانات في المناسبات حول الأحداث الجارية.

وفي أثناء عمل الأستاذ الغازي في بيت الحكم سلم نسخة من الورقة التي أعدها إلى الأستاذ الدكتور نوري العاني التي ننشرها لأهميتها التاريخية وفائدتها للمعنيين بشؤون العراق.

حـــزب الاستـقــلال ورقة عمل لإعادة تنظيمه / عام 2003

1- المقدمـة

أولاً – الجذور: تمتد جذور حزب الاستقلال إلى:

– ثورة العشرين

– الحزب العربي السري في الثلاثينيات

– نادية المثني

– ثورة مايس 1942

ثانياً – التكوين: تبلورت فكرة تأسيس حزب الاستقلال في أذهان المناضلين خلال اعتقالهم في معتقلات الانكليز وأعوانهم التي فتحت خلال الاحتلال الثاني بعد فشل ثورة 1941 وحتى انتهاء الحرب العالمية الثانية وتشكل في 2 نيسان 1946.

ثالثاً – المسيرة: استهدفت مسيرة حزب الاستقلال تحقيق أهدافه القومية والوطنية من خلال:

1- توحيد القوى الشعبية العربية:

– مشروع الجامعة الشعبية 1946.

– العلاقات الثنائية مع الأحزاب العربية 1936 – 1954.

حزب الاستقلال في المغرب.

حزب الوفد في مصر.

الحزب الحر الدستوري في تونس.

أحزاب سورية ولبنانية (حزب النداء القومي وعصبة العمل القومي في لبنان وحزب البعث العربي والحزب الوطني وحزب الشعب في سورية).

– مؤتمر الأحزاب القومية في بيروت وإعداد ميثاق قومي ونظام موحد لها 1950.

2- العمل من أجل الوحدة:

– جهوده من أجل الاتحاد العراقي السوري 1949 –  1950.

– جهوده من أجل الانضمام إلى الجمهورية العربية المتحدة 1958، 1963، 1965.

3- فلسطين:

– تشكيل اللجنة المشتركة من الأحزاب للدفاع عن فلسطين 1946.

– الإضراب والتظاهرات وتوجيه المذكرات والبيانات لدعم القضية الفلسطينية 1946 – 1947.

– فتح باب التطوع لأعضاء الحزب للقتال في فلسطين ومشاركة المقاتلين في جيش الإنقاذ 1948.

4- حركة التحرير العربي:

– عربستان والتعاون مع العشائر العربية فيها 1946.

– التعاون مع مكتب تحرير المغرب العربي في القاهرة 1947.

– دعم الثورة في اليمن.

5- الدفاع عن الحريات الدستورية والممارسة الديمقراطية:

– فضح استبداد وفساد وإرهاب الأنظمة ومقاومته.

– خوض المعارك الانتخابية في 1947، 1948، 1950، 1952، 954.

– المظاهرات والبيانات ودعم التنظيم النقابي ونضالاته.

6- الحركة الوطنية:

– قيادة وثبة كانون الثاني 1948 وإسقاط معاهدة بورتسموث.

– المشاركة في انتفاضة 1952 ضد الحكم الدكتاتوري.

– المشاركة في تشكيل الجبهة الوطنية المتحدة 1954.

– النضال ضد حلف بغداد وفضحه وإصدار السلطة الغاشمة مرسوم حل الأحزاب 1954.

– المشاركة في انتفاضة التضامن مع مصر في معركة تأميم قناة السويس ومقاومة العدوان الثلاثي الغاشم 1956.

– المشاركة في تشكيل حزب المؤتمر الوطني غير المجاز 1956.

– المشاركة في تأسيس جبهة الاتحاد الوطني 1957.

– المشاركة في تفجير ثورة 14 تموز 1958 من خلال جبهة الاتحاد الوطني وتنظيم الضباط الأحرار.

– المشاركة في تأسيس النظام الجمهوري من خلال عضوية مجلس السيادة ووزارة الثورة 1958.

– المشاركة في تأسيس الجبهة القومية بعد الانحراف بالثورة 1958.

– تأسيس التجمع القومي في القاهرة 1959.

– ممارسة النضال السري من خلال شباب حزب الاستقلال والحزب العربي الاشتراكي 1959 -1963.

– المشاركة في ثورة 14 رمضان ضد الدكتاتورية 1963.

– المشاركة في لجنة تنسيق المنظمات المهنية 1961 – 1967.

– المشاركة في الاتحاد الاشتراكي العربي 1964.

7- استثمار الثورة النفطية وطنياً:

– الدعوة إلى تأميم النفط 1951.

– تفعيل القانون رقم 80 والاستثمار المباشر 1967.

8- بعد 17 تموز 1968:

– عتقال بعض قيادات الحزب في 17 تموز وبعض كوادر الحزب.

– المطالبة بالاعتراف بالتنظيمات القومية ومشاركتها في الجبهة الوطنية القومية التقدمية 1972.

– الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية من خلال جمعية حقوق الإنسان 1972 – 1977 واتحاد المحامين العرب واتحاد الصحفيين العرب ومؤتمر الخريجين العرب.

– المطالبة بضمانات حرية الممارسة الديمقراطية والحزبية التعددية 1989.

رابعاً: مبررات وضرورات إعادة التنظيم:

أ- بعد مرسوم حل الأحزاب وإغلاق الصحف عام 1954 تمهيداً لتمرير حلف بغداد الاستعماري، فقد الحزب كيانه القانوني، ولم تساعد الظروف والأوضاع الشاذة التي فرضتها الأنظمة الاستبدادية على أن يمارس نشاطه التنظيمي وفق نظامه الأساسي  والداخلي وتجمدت فروع وشعب الحزب وصحفه  وأغلقت أبوابها  وتوقفت اجتماعاته ومؤتمراته وانتخاباته السنوية المعتادة وتفرقت قواعده وتعددت خيارات أعضائه فمنهم من اعتزل العمل الحزبي والسياسي ومنهم من اختار العمل السري في بعض التنظيمات القومية الفاعلة التي تمتد جذورها إلى حزب الاستقلال وتخرجها من مدرسته والغالبية من قيادته وأعضائه احتفظت بالعلاقات الشخصية الحميمة التي عززتها سنوات من رفقة العمل ونضالاته بعد أن تأطرت هذه الصلات الشخصية والروحية بالتزام أدبي وإيمان ثابت بالمبادئ والأهداف التي التقوا عليها وقام عليها الحزب في تكوينه ومسيرته والتي كانت فيما بعد منطلقاً لمواقفهم من الأحداث التي مرت على الأمة والوطن بعد حل الحزب والتي تمخضت عن العديد من المبادرات الذاتية قبل ثورة 14 تموز 1958 وبعدها وصولاً إلى حرب 20 آذار 2003 وسقوط النظام في 9 نيسان والاحتلال الأمريكي – البريطاني السافر من دون مظلة الأمم المتحدة .. وشهدت الساحة السياسية أحزاباً وتنظيمات وحركات سياسية ودينية وقومية شتى منها ما كان في الداخل ومنها من جاء من المنافي ومنها ما تشكل حديثاً. ولا حاجة للتأكيد على أن إعادة تنظيم حزب الاستقلال كانت أمنية ظلت حية متوهجة في النفوس لم يخب أوارها على مدى سني القهر .. واليوم فإن الأحداث التي تتابع سراعاً على الساحة الوطنية والعربية والمستجدات في حياة ومسيرة شعبنا وأمتنا ووطننا، شكلت كلها عوامل وضرورات أنضجت هذه الأمنية أكثر من أي وقت مضى.

ب- ومما زاد من ضرورة إعادة تنظيم حزب الاستقلال ونزوله إلى الساحة بقوة وفاعلية، النفس القطري والطائفي الذي يسود الساحة وتطورت متجاهلة التيار القومي الذي عجزت تنظيماته وفصائله عن أن يكون لها حضورها الفاعل بسبب تشرذمها وهو الداء الذي  ابتليت به الحركة القومية طيلة عقود القرن المنصرم، مما استلزم تكتلها، ورغم بعض المحاولات التوحيدية التي جرت إلا إنها جاءت ضعيفة مما حدا إلى التفكير بالانتقال بأمنية إعادة تنظيم حزب الاستقلال لترتقي إلى مستوى الضرورة القومية التي تفرض نفسها،  ليكون الخيمة القومية الكبرى أو البوتقة التي تحتوي التيار القومي بشتى قواه وبأية صيغة تحقق فاعلية هذا التيار، وهو المؤهل – بحكم تأريخه وتراثه النضالي –  لتحقيق هذا الهدف القومي النبيل، وكل من التقينا به من معارفنا ورفاقنا في هذه القوى أكد هذه الأهلية .. ولتقريب الصورة إلى الأذهان وتجسيد ملامح الواقع القومي، نذكر أن مجموع التنظيمات القومية التي ظهرت في الساحة تباعاً يبلغ 20 تنظيماً هي:

1- حركة القوميين الديمقراطيين العرب (محمد حسين رؤوف وجماعته) امتداد لحركة القوميين العرب التي تأسست في الخمسينيات بزعامة جورج حبش.

2- الحزب العربي الاشتراكي (عباس الجابري) امتداد للحزب العربي الاشتراكي وحزب الاستقلال عام1960.

3- الحركة العربية الواحدة (طالب الدليمي) تكونت بعد انسحاب الركابي من الاتحاد الاشتراكي وهي امتداد لحركة عبد الله الريماوي.

4- الحركة الاشتراكية العربية (عبد الإله النصراوي بعد اغتيال فؤاد الركابي).

5- الحزب الاشتراكي (د. مبدر الويس بعد وفاة رشيد محسن مدير الأمن العام بعد 18 تشرين الثاني تأسس في القاهرة).6- حزب الوحدة الاشتراكي (سابقاً صبحي عبد الحميد وحالياً عبد المجيد محمد العيساوي وياسين جبار الدليمي وطه خلف الجميلي) ثم اندمج مع الحزب الاشتراكي بقيادة د.مبدر الويس.

7-      التجمع القومي الديمقراطي (أحمد الحبوبي وحاتم السعدي).

8- الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري (د.عبد الستار الجميلي بعد اغتيال محمد عبد الرزاق الحديثي).

9- مؤتمر القوميين الديمقراطيين (د.طلب صبار الجنديل ود.غائب الجنابي).

10- تجمع الوطنيين العروبيين (د. سعد شلاش).

11- الحزب الوحدوي الناصري (د. باسم البياتي وخالد العزاوي ومحمد صالح الكبيسي وسعدي الكبيسي وطه بديوي).

12- مجلس الإنقاذ الوطني (محمد علي السباهي).

13- الحزب القومي الناصري الديمقراطي (عصام العبايجي) اندمج مع فصائل أخرى.

14- الحزب الاشتراكي العربي الموحد (زيدان النعيمي وخلف حمود الدليمي).

15- الحزب الاشتراكي الناصري (د.مبدر الويس بعد الدمج مع الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري) ثم عاد حزب الوحدة بزعامة الويس والطليعي الناصري بزعامة عبد الستار الجميلي.

16- مشروع منتدى الفكر القومي الذي تحول إلى (التيار القومي العربي) (منهم صبحي عبد الحميد وهادي خماس ود. وميض جمال عمر نظمي ود. عبد الكريم هاني وفاروق صبري وآخرين من الرموز الوحدوية الناصرية).

وقد أصدروا ثلاثة بيانات تحت عنوان (التيار القومي العربي) أحدهما في مقاومة الاحتلال والآخر بيان ضد حل الجيش العراقي والثالث في معارضة تشكيلة مجلس الحكم الانتقالي.

وهناك أحزاب تقترب من الفكر القومي ندرجها أيضاً ضمن هذا التسلسل:

17- حزب الاستقلال الوطني (د. مالك دوهان الحسن) وقد صدر بيان باسم حزب الاستقلال الذي تأسس عام 1946 استنكر سرقة اسم الحزب وتحويره.

18- تجمع الوسط الديمقراطي (د.حسن البزاز وقيس عبد الرحمن عارف) ويردد هذا التنظيم أفكار عبد الرحمن البزاز.

19- رابطة العراق الموحد – بيتنا (منهم د. لطيف المياح ومحمد الشواف وزيد الحديثي).

20- حزب الإصلاح الديمقراطي (صلاح عمر العلي).

21- الحزب العربي الديمقراطي (فهران الصديد).

وصدرت أربعة صحف لحد الآن تعبر عن أربعة من هذه الأحزاب وهي:

1- الحرية (ناطقة بلسان حركة القوميين الديمقراطيين العرب).

2- الجريدة (ناطقة بلسان الحركة الاشتراكية العربية).

3- الطليعة (ناطقة بلسان الحزب الاشتراكي الناصري).

4- البلاغ (ناطقة بلسان حزب الاستقلال الوطني).

– ويستعد الحزب القومي الناصري الديمقراطي لإصدار صحيفة (الوطن العربي).

– وهناك نية لدى جماعة صبحي عبد الحميد لإصدار صحيفة ناطقة بلسان التيار القومي العربي وصدرت فيما بعد باسم (راية العرب).

ويتضح من هذه الصورة إن مجموع التنظيمات القومية في الساحة 20 تنظيماً وقد جرى بين بعضها عمليات توحيد أو دمج وتنسيق على النحو التالي حسب التسلسل الزمني ومعظمها عادت مستقلة كما كانت سابقاً:

أ- التجمع القومي الديمقراطي، وضم:

1- الحزب الاشتراكي العربي الموحد.

2- حزب الوحدة الاشتراكي، عاد مستقلاً.

3- الحزب الوحدوي الناصري، عاد مستقلاً.

ب- أمانة عامة للعمل القومي الموحد، وضمت:

1-الحزب الاشتراكي.

2-الحركة الاشتراكية العربية.

3-التجمع القومي الديمقراطي.

4-الحزب العربي الاشتراكي.

5-حركة القوميين الديمقراطيين العرب.

6-مجلس الإنقاذ الوطني.

ووقع اتفاق تشكيل الأمانة المذكورة في 7/6/2003.

ج- الحزب الاشتراكي الناصري، بعد اندماج:

1-الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري، عاد مستقلاً.

2-الحزب الاشتراكي الناصري، عاد مستقلاً تحت اسم حزب الوحدة.

3-حزب الوحدة الاشتراكي، عاد مستقلاً.

وصدر بيان اندماج هذه الأحزاب الثلاثة في 19/6/2003.

د- الحزب القومي الناصري الموحد، وضم:

1-التجمع القومي الديمقراطي (المذكور في أ أعلاه).

2-الحزب القومي الناصري الديمقراطي.

3-مؤتمر القوميين الاشتراكيين.

ووقعت وثيقة الدمج في 12/7/2003.

-وبعمليات الاندماج المذكور اختفت 7 تنظيمات اندمجت في تنظيمين عبر 3 عمليات دمج ثم عاد معظمها كما كان.

أما (أمانة العمل القومي الموحد) فقد أبقت على كياناتها الستة، ولكن تنظيمين منها انخرطا في عمليات الاندماج التي نمت بعد تشكيل هذه الأمانة.

تنظيمات قومية

– وبذلك يكون عدد التنظيمات القومية في الساحة حالياً 12 تنظيماً وعادت معظمها كما كانت.

– ولكن الملاحظ أن معظم الأحزاب القومية حافظت على كياناتها رغم عمليات التوحيد التي أعلنت.

-وفي ظروف الانتخابات وإعداد الدستور انضم العديد من هذه الفصائل الى تحالفات كالمؤتمر التأسيسي بزعامة الشيخ جواد الخالصي ومجلس الحوار الوطني وغيرها.

 وللوصول إلى هدف إعادة تنظيم حزب الاستقلال لتفعيل التيار القومي والمساهمة في بناء عراق المستقبل، لابد من مناقشة عدد من المواضيع وتثبيت الرأي بشأنها تحريرياً وهي:

خامساً: الموقف من الاحتلال:

هل يعاود الحزب العمل في ظل الاحتلال؟ أم بعد زوال الاحتلال؟

وما هو الموقف من إنجاز الكثير من الأمور في ظل الاحتلال مما يتعلق بمصير البلاد مستقبلاً، كتشكيل مجلس الحكم الانتقالي وتعيين الوزارة، وإعداد الدستور مثلاً.

ما هو الموقف من إجراء الانتخابات المقترحة بعد إعداد الدستور؟ إذا جرت في ظل الاحتلال حتماً؟

ما هو الموقف من الاحتلال نفسه بعد أن اعتبرت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الولايات المتحدة الأمريكية دولة محتلة بموجب القانون الدولي وألقى عليها مسؤوليات عديدة تبعاً لذلك؟

وهل تعتبر قوات الائتلاف قوات تحرير؟ أو قوات احتلال؟

وما هو الموقف في الحالتين؟ وهل تعامل بطرق سلمية كالمظاهرات والمذكرات وإعطاء الوقت الكافي لها لإنجاز مهمتها وما وعدت به ثم الانسحاب؟ أم اعتبارها خارج الشرعية الدولية ومقاومتها بالقوة بما في ذلك الوسائل المسلحة؟

وهل تتم مقاومتها بصورة منفردة من قبل حزب الاستقلال؟ أم بالتنسيق مع قوى قومية ووطنية أخرى؟

وفي كل الأحوال فإن عملية لم الشتات لإعادة تنظيم الحزب ينبغي أن تبدأ فوراً تمهيداً ووصولاً إلى (وسائل التنظيم المفصلة في البند حادي عشر).

سادساً: الموقف من القضية الكردية:

ما هو الحل للقضية الكردية؟ هل هو:

أ-الفدرالية؟

ب-الحكم الذاتي؟

ج-العودة إلى مبدأ (العرب والأكراد شركاء في الوطن) الذي جاء به دستور ثورة 14 تموز 1958؟

د-أو ترك الحل ينبثق من مؤتمر للتيار القومي؟ أو مؤتمر للقوى الوطنية؟ أو الاستفتاء الشعبي على اختيار أحد الحلول الثلاثة أعلاه؟

سابعاً: الموقف من استثمار النفط العراقي:

1- هل يتم بطريقة الاستثمار الوطني المباشر، استخراجاً وتصنيعاً وتسويقاً؟

2- بتفعيل القانون رقم 80 وعن طريق شركة النفط الوطنية وشركات أخرى؟

3- أو عن طريق العقود والامتيازات والاتفاقيات؟

ثامناً: الموقف من القضية الفلسطينية:

– هل يتبنى الحزب الحل الذي يرتأيه ويقرره الفلسطينيون أنفسهم؟ وهم ومنقسمون بشأنه؟

– أم يتبنى الحل الذي يراه الحزب؟ التفاوض أو الكفاح؟ أو كلاهما؟

– دولتان عربية وعبرية؟ أم دولة ديمقراطية واحدة؟

– ما هو الموقف إذا تقاطع الحل الذي يراه الحزب مع الحل الذي يختاره أو يقرره الفلسطينيون؟

تاسعاً: الموقف من الشعارات المطروحة:

تعج الساحة بشتى الشعارات السياسية والدينية والطائفية والاثنية والقطرية والانعزالية الخ .. والملاحظ إغفال العديد من الثوابت والحقائق وبخاصة الهوية القومية! فما هو موقف الحزب من الشعارات المطروحة التالية:

– عروبة العراق أولاً.

– العراق أولاً.

– العراق للعراقيين.

– العراق جزء من الأمة العربية (كما ورد في الدساتير السابقة).

– ثوابت مسيرة بلاد ما بين النهرين عبر التاريخ في الالتقاء المصيري بين البوابة الشرقية في وادي الرافدين وبلاد ما بين النهرين وبين وادي النيل وما بينهما شمالاً والجزيرة جنوباً.

– الوحدة الوطنية أولاً … والوحدة القومية فيما بعد.

– ما هو الموقف من نظام الحكم (ملكي أم جمهوري)؟ إسلامي أو علماني؟ فدرالي أو مركزي؟ رئاسي أو غير رئاسي؟ الخ..

– ما هو الموقف من العولمة؟ والخصخصة؟ واقتصاد السوق؟

عاشـراً: المحتوى الفكري:

لبلورة المحتوى الفكري لإغناء نظام الحزب كدليل عمل للمسيرة والحوار لابد من توضيح الموقف من المفاهيم الآتية:

1- الاشتراكية:

– التطبيق العربي للاشتراكية.

– اشتراكية عربية.

– الماركسية والاشتراكية العلمية: هل تعتمد كأداة تحليل مع الاحتفاظ بثوابتنا القومية؟ كما حصل في بعض المؤتمرات أو نتحول إليها كما حصل في بعض الأحزاب والفئات القومية؟

2- الناصرية:

– هل تعتمد كنظرية للثورة العربية المعاصرة والمتجددة في تطلعها إلى المستقبل باعتبارها المشروع الحضاري النهضوي للأمة العربية والحركة القومية العربية؟

– هل يعتمد (الميثاق) الذي قدمه الزعيم جمال عبد الناصر إلى المؤتمر الوطني للقوى الشعبية عام 1962 كدليل عمل نظري بالنص الذي أقره المؤتمر؟

– وما هو الموقف من النص فيه على (الاتحاد الاشتراكي العربي) كشكل للتنظيم السياسي لتحالف قوى الشعب العاملة؟

– أم يصار إلى تطوير بعض بنود الميثاق وفق المستجدات بعد أربعين عاماً من صياغته؟

– في حالة التطوير تقدم المقترحات لصيغ التعديل تحريراً وكذلك بقية الإجابات.

3- الوحدة:

– هل ندعو إلى شكل معين من أشكال التوحيد أو الاتحاد؟

– أم يترك الخوض في التفاصيل للظروف والإمكانيات المتاحة ونكتفي بدعم أي شكل للتوحيد من حيث المبدأ؟

– ما هو الموقف من الأجزاء المقتطعة (عربستان والاسكندرون) هل ينص عليهما؟ أو تحاشي ذلك بعده أصبح أمراً واقعاً دولياً؟

4- القيم الروحية:

توضح كيفية ترسيخ وتعميق القيم السماوية في الإنسان والمجتمع بهدف:

– إحياء وتنمية القيم الروحية لخلق وتقدم الإنسان الجديد بعد نصف قرن من الانسحاق المادي والروحي.

– تهيئة العوامل والأسباب لبعث الأمة لتسهم بدور فاعل في البناء الحضاري للإنسانية والعالم الجديد الحر والمتقدم.

– تحصين الفرد والعائلة والمجتمع ومناعته ضد الأوباء القائمة والوافدة لانتشال الأمة من حضيض التخلف والتفسخ والانحطاط.

– التحفيز على عدم التفريط والتمسك بقيم الحرية وحقوق الانسان والحق في الاعلام وصنع القرار والنقد والتعبير بحرية.

– ضمان الكفاية والعدل لتحرير الانسان الجديد من التبعية السياسية والاقتصادية لتحقيق الديمقراطية الحقيقية.

حادي عشر: وسائل إعادة تنظيم الحزب:

1- لم الشتات وتجميع العناصر:

– الاتصال بالأعضاء والمؤيدين (الأحياء طبعاً) ودعوتهم للتنظيم.

– هل تقتصر الاتصالات على الاستقلاليين من أعضاء ومؤيدي الحزب فقط؟ أم يكون الباب مفتوحاً لكل العناصر القومية والناصرية؟

– ما هو الموقف من انضمام العناصر النظيفة من البعثيين؟

مستويات قيادية

– مع عملية تذكر الأعضاء السابقين للاتصال بهم ولم الشتات بالتفكير بالأسماء التي تتوفر فيها مواصفات المستويات القيادية والمؤهلة للترشيح للهياكل المؤقتة وصولاً إلى المؤتمر والانتخابات الحزبية، والبدء فوراً بالهياكل والتشكيلات المؤقتة.

2- إعداد النظام:

– لتسهيل عملية التحضير لإعداد نظام أساسي وداخلي متطور لابد من تحديد الموقف بالإجابة على التساؤلات المطروحة في ورقة العمل هذه.

– الأخذ بالمستجدات في الأوضاع والمفاهيم في عملية إعداد النظام المتطور.

– لإفادة من الوثائق والبرامج والأنظمة الموجودة إضافة إلى أدبيات الحزب وتجاربه.

3- الدعوة والجريدة والإرشيف:

– هل يكفي لإعادة تنظيم الحزب بتشكيل التنظيم وبناء الهياكل التنظيمية؟ أم تواكب العملية صحيفة تصدر للدعوة والتبشير والتعبير عن المواقف؟

– هل تواكب عملية إعادة التنظيم إصدار بيانات وتقديم مذكرات للمعالجة والتعبير عن المواقف؟

– المباشرة فوراً بتنظيم إرشيف للحزب وجمع أدبياته وتراثه وإصداراته، بتسليم ما لدى الأعضاء والمؤيدين من مطبوعات الحزب وصحفه والكتب والوثائق التي أصدرها وتصويرها وإعادتها إلى أصحابها.

– في حالة إقرار إصدار صحيفة للحزب، هل تحمل نفس اسم جريدة الحزب المركزية (لواء الاستقلال)؟ أو يجري تعديل فيه كالاكتفاء باسم (اللواء) فقط. أو إضافة صفة أخرى إلى التسمية؟

– وكذلك الأمر بالنسبة لاسم الحزب، هل نتمسك بإسمه الأصلي (حزب الاستقلال) أم تضاف عليه صفة أو وصف آخر يعطيه بعداً مستقبلياً لما بعد مرحلة الاستقلال، كأن يكون (حزب الاستقلال الاتحادي) مثلاً أو (حزب الاستقلال الناصري) أو (حزب الاستقلال والديمقراطية) الخ.

4- التمويـل:

وأخيراً لابد من التفكير بمصادر لتمويل إعادة تنظيم الحزب والتي تحتاج إلى:

– مقر للحزب والجريدة.

– سيارة للتنقلات لإنجاز الاتصالات والتحرك الذي يتطلبه المشروع.

– رأسمال التأسيس لإصدار الجريدة (وهناك ورقة عمل أخرى بمستلزماتها من الكادر إلى الأبواب إلى الطباعة).

– بحث إمكانية توفير بعض هذه المتطلبات عن طريق التبرع بها.

– هل يباشر منذ الآن بجمع الاشتراكات والتبرعات؟ والآلية المقترحة لذلك مثلاً (جابي، أمين صندوق، وصولات، فتح حساب..الخ).

ثاني عشر: تفعيل التيار القومي:

1- متى يباشر بعملية تفعيل التيار القومي؟

– هل يتم ذلك إلى جانب عملية إعادة التنظيم؟

– أم يباشر به بعد استكمال إعادة تنظيم الحزب؟

2-صيغ التفعيل:

– هل تكون باللقاءات الثنائية للمداولة وبلورة أفكار للبحث والنقاش؟

– هل يصار إلى عقد مؤتمر قومي لكل التنظيمات القومية يقرر الصيغة المثلى للتفعيل؟

– أو يقتصر التفعيل على صيغة تنسيق أو تعاون؟ بتشكيل أمانة موحدة – لجنة تنسيق وتعاون – مجلس من رؤساء أو الأمناء العامين للتنظيمات – وثيقة تعاهدية – ميثاق قومي؟

– أم يصار إلى عملية دمج وتوحيد؟

وختاماً ..التأكيد على دراسة هذه التساؤلات بروية وإمعان والإجابة عليها تحريرياً لتحديد موقـــــــــف موحد منها (من القواعد وربما تناقش لتقر على صعيد مؤتمر للحزب) للتعبير عن إعداد النظام. وإذا كانت هناك إضافة على ما ذكرناه في هذه الورقة فمرحباً بهذا الإغناء.وكذلك التأكيد على جمع تراث وإرشيف الحزب من جـــــــــرائد وكتب وتسليمه فوراً لطـــــــــــــبعها وإعادتها لأصحابها.

وكذلك المــــــــباشرة فوراً بعملية الاتصالات للم الشتات تمهيداً لإعادة التنظيم .. ومن الله التوفيق  سجــــاد الغـازي عضو اللجنة العليا لحزب الاستقلال (سـابقــاً)

مشاركة