المطرب اللبناني علي شلهوب: أعشق العتابا والتراث العراقي الجميل

1000

المطرب اللبناني علي شلهوب: أعشق العتابا والتراث العراقي الجميل

حاوره: كاظم السيد علي

علي شلهوب .. مطرب لبناني صاحب صوت جميل واداء متميز لعشرات الاغاني ، نشأ وترعرع في كنف عائلة فنية ، بدا عمله الفني في عام 1979  وقدم اول اغنية له هي  “ميجاريح” لتلفزيون لبنان وحقق عبرها نجاحا على المستوى المحلي والعربي اسهم في اقامت الكثير من الحفلات الغنائية وتعاون مع كبار الملحنين العرب امثال .. مطر محمد وفيصل ألمصري وإحسان المنذر ونايف علي واخرهم الملحن العراقي علي سرحان . التقيت به مؤخرا فكان معه هذا الحوار :

{ متى بدأ حب الغناء يتوهج في قلبك وكيف ؟

– منذ صغري وانا متيم بالشيخ عبد ألباسط عبد ألصمد وكنت أردد معه آيات قرآنية , كما أحببت أن أردد أغاني ناظم الغزالي وحضيري أبو عزيز وفريد ألأطرش الذي كنت أحضر له كل أفلامه مع عبد ألحليم طبعاً وأغنيته  ” فوق الشوق “, كذلك انا من عشاق محمد طه والعزبي ، علما أنا وليد عائلة فنية متمثلة  بأبي شاعر عتابا ويعزف الربابة وعمي  مطرب في الإذاعة اللبنانية منذ كانت إذاعة الشرق ألأدنى وخالي شاعر وملحن لذلك تربيت في كنف هذا ألفن ألعريق.

{ ومن كان وراء هذا ؟

-والدي والعائلة كانت تشجعني كثيراً من خلال السهرات الخاصة , بعدها سافرت الى أفريقيا سنة 1968 لكي أدرس هناك , وبحكم وجودي في أبيدجان تعرفن في المدرسة على أربعة أخوة شبان كونوا  فرقة غربية للغناء باللغة ألفرنسية وبدأت مشواري معهم , وهكذا بقيت حتى سنة 1979 لأغادر أفريقيا الى لبنان ولم أمكث كثيراً في لبنان بسبب الحرب , وللصدف زارنا زوج  خالتي يعمل في الكويت ودعاني لزيارته هناك , وذهبت وكان القدر يرسم لي أول خطواتي ألفــــنية ألتي بدأتها هناك .

{ طيب .. وماذا انتجت تلك الخطوات  في الكويت الشقيق ؟

-كونت أسما وشهرة كبيرة هناك  ولم يكن لدي أغنية خاصة بالعربية , فضلا على لقائي بالكثير  من ألفنانين الكبار أمثال.. سعدون جابر وسعدي توفيق وغريد الشاطئ وعائشة المرطة وعوض ألدوخي وطلال مداح ومحمد عبدو وغيرهم ألكثير من اهل الغناء والتمثيل وكانت البداية , وبعد ذلك عدت الى لبنان وسجلت أول أغنية لي “ميجاريح” و”يا بعد عمري مين” وغيرهم من الأغاني وجميعم من ألحاني.

اسلوب الغناء

{ ما هو اسلوبك في الغناء وهل هناك خصوصية تنفرد في اعمالك ؟

–  أنا أعشق ألعتابا والميجانا والتراث اللبناني والعراقي ألجميل ولي طريقتي في الغناء وصوتي حتى ألآن فريد في خامته , يعني يقلدون كل أغنياتي ولكن شبيه لصوتي لا يوجد وأقصد بذلك أذا غنى أحدهم اغنية لي وأنت لا تراه بالعين ممكن أن تقول هذا صوت علي شلهوب .

{ اين انت الان من المشهد الغنائي اللبــــــــناني واين انت من ابناء جيلك ؟

– أنا عاصرت الجيل ألذي سبقني كما تعلمت ألكثير من أساليب الغناء ألمصري والعراقي والخليجي واللبناني وما زلت أعيش جو ألفن والغناء مع الأجيال ألجديدة , وأنا أحاول دائماً أن أكون موجودا ولكن مع الحفاظ على عراقة ألفن  لأنه يسري في دمي ولا أنكر أن هناك صعوبات اليوم , والإنتاج مكلف جداً لذلك أمشي ببطء ولكني موجود في وســـــط  المشهد الغنائي .

{ هل توضح لنا رؤيتك لواقع الاغنية العراقية ؟

-الأغنية ألعراقية عريقة وأركانها ثابتة على مدى الأجيال وهذا ليس أنا من أوضحه لا بل التاريخ ألفني ألعريق والكبير , ألمقامات ألعراقية ليس له مثيل كما لو عددنا أهل ألفن في ألعراق في ألحاضر أو الماضي نحتاج لمجلدات , ألفن في ألعراق مدرسة كبيرة جداً .

{ مّن من مطربي لبنان اليوم برأيك استطاع ان يصل ما وصل اليه جيل السبعينات ؟

– ليس هنا وجه شبه بتاتاً الجيل الماضي مدرسة لا نستطيع أن نقارن بين المدرسة والتلميذ , نحن تلامذة ولن نصل يوماً الى درجة ألفن الماضي ألعريق والسبب واحد هو التجارة بالفن , ألفن عطاء وتضحية وعراقة.

{ في الآونة الاخيرة كان لك تعاون مع الملحن العراقي علي سرحان ماذا اسفر هذا التعاون ؟

-ألملحن علي سرحان أخ ,صديق قبل أن يكون لي تعاون معه فهو أنسان أهل للصداقة والوفاء والمحبة , ألتقيته في عمان كنت أقيم حفلات في فندق القدس وكان لي الشرف أني غنيت له أغنية من ألحانه بعنوان “ألو.. ألو تسمحلي دقيقة” واسفر هذا التعاون اربع أغنيات ، سترى النور قريبا  وبعد عيد رأس ألسنة.

سعيد بالانتماء

{ هل انت سعيد بانتمائك للغناء ؟

– بكل تأكــيد سعيد وكيف لي أن لا أحب ألفن وهو من سنح لي الفرصة للتعرف عليكم صديقي.

{ ابرز الاغاني التي تعتز بها ورسمت لك علامة بارزة في عالم الغناء ؟

-ابرزها (ميجاريج ) و(يا أهل الهوى) و( ألو.. ألو تسمحلي دقيقة) و(والله لبعتلو مكتوب)

 و(منورين) و( يا بعد عمري مين ) و(شو صار بقلبك يا ولفي ) و(ناديت بأعلى صوتي ) و(سلمولي ) و( ما بدي حب من بعدي) وأغنية وطنية بعنوان (ألله يحرسك يا جندي بلدي) وغيرها ألكثير .

{ كيف ترى الفنان اليوم عن الماضي ؟

-لا وجه للتشبيه مع أن بعض من زملائي من هذا ألوقت يحاولون أن يضعوا بصمة وهم قلائل ولكن الماضي لم يترك راية للفن في هذا الزمان بل أخذها معه وترك لنا مدرسته .

{ وقبل ان نودعك هل من كلمة تقولها؟

-في الختام  أشكرك على هذا اللقاء أمتعتني في أسألتك ألرائعة وأوجه تحياتي للشعب ألعراقي ألعريق هم أهلي وأخوتي ولكم مني كل التقدير والاحترام.

مشاركة