نطالب بعودة الدول العربية المجمدة عضويتها الى الصف العربي لمواجهة المخططات الامريكية الاسرائيلية

768

بلال القاسم عضو المجلس الوطني الفلسطيني ونائب رئيس الجمعية البرلمانية المتوسطية في حوار مع الزمان

-منظمة التحرير الفلسطينية وليس السلطة مخولة الغاء الاعتراف باسرائيل

القاهرة – مصطفى عمارة

كان من أهم القرارات التي اتخذها البرلمان العربي ( وهو تشكيل اعتباري عربي غير ملزم للحكومات)الذي عقد مؤخرا للرد على قرار ترامب بنقل السفارة الامريكية الى القدس التوصية بارسال وفود للتواصل مع البرلمانات العالمية لاقناعها باتخاذ موقف قوي ضد قرار ترامب والذى يهدد السلام بالمنطقة والعالم، وعقب انتهاء تلك الاجتماعات كان ل (الزمان) هذا الحوار مع بلال القاسم عضو المجلس الوطني الفلسطيني ونائب رئيس الجمعيه البرلمانية المتوسطية

-اولا : نرجو القاء الضوء على ضوء الجمعيه البرلمانيه المتوسطيه فى دعم حقوق الشعب الفلسطينى خاصة القرار الاخير الذى اتخذه ترامب بنقل السفاره الامريكيه الى القدس ؟

موقفنا فى الجمعية البرلمانية المتوسطيه قدمتها الى رئيس البرلمان العربى وهو ان الجمعية تشعر بالقلق البالغ تجاه القرار الخاطئ لترامب وهي ترفض هذا القرار لانه لايخدم السلام العالمى او فكرة حل الدولتين المبنى على قرارات الشرعية الدولية ويتعارض مع القانون الدولى وقرارات مجلس الامن والجمعيه العامة وكافة القرارات الدولية المتعلقه بقضية فلسطين والقدس خاصة ماصدر عن اليونسكو فيما يتعلق بالقدس باعتبارها عاصمه الدوله الفلسطينيه .

-وهل هناك اجراءات عمليه فى هذا الاطار ؟

هذا مطلوب من البرلمان العربى اما نحن كعرب متوسطين وكمجلس وطنى فلسطيني طالبنا الدول التى لم تعترف حتى الان بالدوله الفلسطينيه على حدود الرابع من يونيو عام 67 ان تعترف الدول الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشرقيه بما فيها الاماكن الاسلاميه والمسيحيه .

-وما تقييمكم لقرارات وزراء الخارجيه العرب حول القدس حيث اعتبر البعض ان تلك القرارات لاتتناسب مع تطلعات الشعوب العربيه ؟

صحيح ان القرارات لم تتناسب مع تطلعات الشعوب العربيه ولكن نتمنى تنفيذها .

-وهل يتطلب الامر عودة الدول التى تم تجميد عضويتها كسوريا الى الصف العربي ؟

نحن ندعم هذا الموقف خاصة ان سوريا لاتزال تشارك معنا فى اجتماعات الجمعيه البرلمانيه المتوسطيه من خلال ممثل الشعب السورى لانها عضو مؤسس وبلد مهم من بلدان البحر المتوسط فالمطلوب الان مقاطعته خاصة انه قال ان عدو امريكا عدو اسرائيل وصديق اسرائيل هو صديق امريكا .

-وهل يندرج ذلك فى اطار خطة امريكيه تم وضعها اثناء قمة الرياض بين ترامب وعدد من القاده العرب ؟

لااعتقد ذلك وهو ماتحاول ان تروجه بعض الصحف الصفراء وماعلمناه ان فريقه فى الاداره الامريكيه كان وراء اتخاذه لهذا القرار الخاطئ وان الوضع العربى مشتت والعرب يتجهون الى محاربة ايران على حساب اسرائيل ولكن رب ضارة ،نافعة ولكن موقف ترامب ساهم فى توحيد العرب والمسلمين كما اوجد ارضيه خصبه لاعادة الحمية العربية الاسلامية فى مواجهة العنجهيه الامريكية الاسرائيلية .

-طالب البعض السلطة الفلسطينية بسحب اعترافها باسرائيل ردا على تلك الخطوة فكيف ترى ذلك ؟

السلطة الفلسطينية ليست مخولة باتخاذ هذا القرار ولكن المخول به منظمة التحرير الفلسطينيه باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطينى والمجلس المركزى الفلسطينى والذى يعد الان اعلى سلطة تشريعية فى ظل غياب المجلس الوطنى الفلسطينى .

-كان من ضمن القرارات التى اتخذها البرلمان العربى تشكيل وفود لمخاطبة البرلمانات الاوروبية فما مدى فاعلية تلك الخطوه ؟

هذه خطوة مهمة من اجل دعوة الدول الاوروبية للاعتراف بالدولة الفلسطينيه وعاصمتها القدس ولاشك ان هذا القرار يؤثر دوليا على ادارة ترامب .

-شاركت مؤخرا فى حوارات القاهره من اجل تحقيق المصالحه الفلسطينيه وانهاء الانقسام فمامدى الالتزام بتلك القرارات خاصة من جانب فتح وحماس خاصة بعد ان ترددت أنباء عن وجود عقبات فيما يتعلق بتمكين الحكومهه الفلسطينيه فى غزه ؟

حجم التقدم الذى تحقق اكبر من حجم الخلافات وهناك اتفاق انه لاتراجع عن الخطوات التى اتخذت لانهاء الانقسام وبالقطع فان بعض العقبات الصغيره او الكبيره التى يمكن أن تعترض تمكين الحكومة الفلسطينية الا انه يجري التعامل معها من أجل حلها خاصة فى الظروف الحالية.

-وهل تتوقع ان يؤدى قرار ترامب الى اشعال حرب دينية فى المنطقه ؟

هذا ماتهدف اليه اسرائيل لكننا سوف نواجه ذلك بكل قوه ،فنحن نواجه حرب احتلاليه لارضنا وصراعنا صراع من اجل استرداد تلك الحقوق وتحول الصراع لصراع ديني ولكننا لن نسمح بذلك .

-وهل ترى أنّ هناك ارتباطاً مابين مايحدث فى فلسطين وماتقوم به ايران فى بعض دول المنطقه كسوريا واليمن ؟

كل مايجري فى المنطقة وراءه اسرائيل حتى بالنسبه لتأسيس داعش ودعم المجموعات المتطرفة والتكفيرية فى المنطقه .

-فى النهاية ماهو تقييمكم للدور المصري وماهي مطالبكم من العالم العربي خلال الفترة القادمة؟

الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية ليس وليد اللحظة بل هو دور ريادي فى كل مايتعلق بالقضية الفلسطينية، ومصر شريك وأخ كبير للقضية الفلسطينية وهناك تنسيق بين الرئيس السيسي والرئيس الامريكى ابومازن لبحث كيفية مواجهة القرار الامريكي، وسنسمع قريبا عن التنسيق على المستوى الرئاسي والبرلماني والشعبي ونتمنى أيضا أن يكون على مستوى الاعلام .

مشاركة